نتائج البحث عن (محمد بن معمر) 14 نتيجة

بن عبد اللَّه بن أبيّ الأنصاري الخزرجي المعروف بابن سلول ذكر القداح أنه شهد فتح مكة، وأن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم هو الّذي سماه وأخرجه ابن شاهين عن ابن أبي داود عن القداح]
«1» .

501 - ع: محمد بن معمر بن ربعي أبو عبد الله القيسي البصري البحراني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - ع: محمد بن معمر بن ربعي أبو عبد الله القيسي الْبَصْرِيُّ البحراني الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي أسامة، وحَرَميّ بْن عُمارة، ورَوْح بْن عُبَادة، وجماعة كثيرة. وكان مِن كبار المحدثين وأثباتهم.
رَوَى عَنْهُ: الستة، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو بكر بن أبي دَاوُد، وأَبُو بَكْر بْن خُزَيْمَة، وخلْق. -[196]-
توفي سنة ست وخمسين.

436 - معمر بن محمد بن معمر العوفي البلخي، أبو شهاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

436 - مُعَمَّر بْن محمد بْن مُعَمَّر العَوْفيّ البلْخيّ، أبو شهاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عمه شهاب بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف.
قال السليماني: أنكروا عليه حديثا له عن مكي.

529 - معمر بن محمد بن معمر بن زيد بن بلال أبو شهاب البلخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

529 - مَعْمَر بن محمد بن معمر بن زيد بن بلال أبو شهاب البلخيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ مِنْ: عمه شهاب بن معمر العوفي، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف
وتفرد في وقته عن جماعة من البلخيين وَطَالَ عُمْرُهُ.
رَوَى -[1058]- عَنْهُ: عبد الرحمن بن محمد بن متويه البلخي وعبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه وجماعة.
توفي في جمادى الأولى سنة ست وتسعين وهو في عشر المائة.

469 - عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق بْن محمد بن معمر بن حبيب الجوهري السامري، أبو علي القاضي. [المتوفى: 320 هـ]
محدِّث، رحّال مُكْثِر،
رَوَى عَنْ: عليّ بْن حرب، والربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال ابن يونس: ناب في القضاء بمصر، وكان ثقة،
تُوفِّي في ربيع الآخر. -[372]-
قلت: روى عنه: ابن المقرئ، والطبراني، وغيرهما، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين ومائتين.
قلت: عمل قضاء ديار مصر وحده، لأن الذي استنابه كان ببغداد لم يقدم؛ وهو هارون بن إبراهيم بن حماد.
قال ابن زولاق: كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة، له حلقة بالجامع، حدث عَنْ عليّ بْن حرب بنحو خمسين جزءًا، وعن الربيع بأكثر كُتَب الشّافعيّ، وكان يتأدَّب مَعَ الطَّحَاويّ كثيرًا، وكان يقول: هو أسن منّي بإحدى عشرة سنة، ولو أنها إحدى عشرة ساعة، والقضاء أقلّ من أنّ أفخر بهِ عَلَى أَبِي جعفر، وكانت ولايته سنة وشهرين، وعُزِل.

170 - محمد بن معمر بن ناصح، أبو مسلم الذهلي الأصبهاني الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بن محمد بن معمر بن يحيى، أبو البقاء بن طبرزد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - محمد بن محمد بن معمّر بن يحيى، أبو البقاء بن طَبَرْزَد. [المتوفى: 542 هـ]
كان اسمه: المبارك، فسمّى نفسه محمدا، وهو أحد من عُني بالحديث، وجمْعه ونسْخه، سمع الناس بإفادته من ابن الحُصين، وأبي غالب ابن البنّاء، وأبي بكر القاضي، وخلْق.
قَالَ ابن النّجّار: قَالَ عُمَر بن المبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بْن طبَرزَد ثقة، كان كذّابًا يضع للناس أسماءهم في الأجزاء، ثمّ يذهب فيقرأ عليهم، علِم بذلك شيخنا عبد الوهّاب، وابن ناصر، وغيرهما.
قلت: وقد سمع أخاه عمر الكثير، وله شِعر مقارِب، تُوُفّي في جُمادى الأولى وله نحوٌ من أربعين سنة، سامحه الله.

155 - محمد بن معمر بن الفاخر، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أبي القاسم عبد الواحد بن رجاء القرشي العبشمي الأصبهاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - مُحَمَّد بْن مَعْمَر بْن الفاخر، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أَبِي القَاسِم عَبْد الواحد بْن رجاء القرشيُّ العَبْشَميُّ الأصبهانيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]-[86]-
وُلِدَ في جُمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ حضورًا من فاطمة الجُوزدانية، وجعفر بْن عبد الواحد الثقفي، وإسماعيل ابن الأخشيد، وسَمِعَ من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيرفي، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخِلال، وأبي نصر أَحْمَد بْن عُمَر الغازي، وأبي القَاسِم عَبْد الله بْن مُحَمَّد الخَطِيبِيّ، وزاهر الشحَّامي، وغانم بْن أَحْمَد الْجُلوديّ، ومحمد بْن أَبِي نصر اللّفتوانيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وأخته فاطمة.
وعنده من " معجم " الطّبرانيّ من أوّله إِلى وسط ترجمة عِمران بْن حُصين.
وقدِم بغداد مرارًا، وأملى بها، وكان محدثا مفيدا، فاضلا، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الفضائلِ، محتشمًا نبيلًا.
قال ابنُ النّجّار: كَانَ حسنَ المعرفة بمذهب الشافعيّ، لَهُ معرفة بالحديث، ويدٌ باسطةٌ في الأدب، وتفنَّن في كلِّ عِلم، يكتب خطًّا حسنًا.
وكان من ظِرَافِ النّاس ومحاسنهم، ثقةً، متديّنًا، لَهُ مكانةٌ رفيعة عند الملوك، حَدَّثَني عَنْهُ أخوه داود.
وقد سَمِعَ بالكوفةِ من أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهيم الزَّيدي، وببغداد من سَعْد الخير وجماعة.
روى عَنْهُ أَبُو موسى عبد الله ابن الحافظ، وابنُ خليل، والضّياء، وعبدُ الرَّحْمَن بْن عُمَر الواعظ، وبالإِجازة الشيخُ شمس الدّين، وأحمدُ بن شيبان، والفخر علي، والبرهان ابن الدَّرجي، وغيرُهم.
وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات.
وخرَج إِلى شيراز، فتُوفّي بها في ربيع الأوّل. وقال ابنُ النّجّار: مات في عاشر ربيع الآخر.

358 - عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان، المسند الكبير رحلة الآفاق أبو حفص بن أبي بكر البغدادي الدارقزي المؤدب، المعروف بابن طبرزد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - عُمَر بْنُ مُحَمَّد بْن مُعَمّر بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن حَسّان، المُسِنَد الكبير رحلة الآفاق أَبُو حفص بْن أَبِي بَكْر البغداديّ الدّارَقَزّيّ المؤدّب، المعروف بابن طَبَرْزَد، [المتوفى: 607 هـ]
والطَّبَرْزَد: هُوَ السُّكَّر.
وُلِدَ في ذي الحجَّة سنة ستّ عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ الكثير بإفادة أخيه المحدّث أَبِي البقاء مُحَمَّد، ثُمَّ بنفسه. وحَصَّل الأُصولَ، وحفظها إِلى -[168]- وقت الحاجة إِلَيْهِ، وكان أكثرُها بخطّ أخيه. سَمِعَ من أَبِي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البَنّاء، وأبي القَاسِم هِبة الله الشُّرُوطيّ، وأبي الحسن علي ابن الزّاغونيّ، وأبي المواهب أَحْمَد بْن مُلوك، وهبة الله ابن الطّبر الحريريّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي منصور ابن خيرون، وعبد الخالق بْن عَبْد الصّمد بْن البدن، ومحمد وعُمَر ابنَيْ أَحْمَد بْن دحروج، وأبي غالب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قُريش، وأحمد بن منصور الغزال، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي الفضل محمد ابن المهتدي بالله، وأبي البدر إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد الكرْخيّ، وأبي الفتح مفلح الدُّوميّ، والوزير علي بْن طِرَاد، وأبي الفتح الكُرُوخيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوزنيّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ خلقٌ لا يُمكن حصرُهم، منهم ابن النّجّار، والضّياء، والزّكيّ المنذريّ، والصَّدر البكريُّ، وأخوه الشرف مُحَمَّد، والكمال عُمَر بْن أَبِي جرادة، وأخوه مُحَمَّد، ومحمد بن الحسن ابن الحافظ ابن عساكر، والجمال مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمرون النحْويّ، والشّهاب القُوصيّ وأخوه عُمَر، والمجد مُحَمَّد بن إسماعيل ابن عساكر، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن سلمان البغداديّ الحنبليّ، والموفّق مُحَمَّد بْن عُمَر خطيب بيت الأبَّار، وأحمد بنُ هِبة الله الكهفيّ، والتّقيّ إسماعيل ابن أَبِي اليُسْر، والقُطْب أَحْمَد بْن عَبْد السّلام بْن أَبِي عصرون، والفقيه أَبُو العَبَّاس أَحْمَد بْن نعمة بْن أَحْمَد المقدسيّ، والشّمس إِسْحَاق بْن محمود بْن بلكُويه الكاتب نزيل مصر، والمؤيد أسعد بن المظفر ابن القلانِسيّ، والبهاء حسن بْن سالم بْن صَصْرَى التغلبي، وأبو الفرج طاهر ابن محمد الكحال، والجمال يحيى ابن الصَّيرفيّ، والشّيخ أَبُو الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عمر، وأبو الغنائم المسلم ابن علان، والكمال عبد الرحيم ابن عَبْد المَلِك، وأحمد بْن شِيبان، وغازي الحَلَاويّ، وخديجة بنت ابن راجح، وصفيَّة بنت مسعود بْن شُكر، وشاميَّة بنت الصَّدر البكريّ، وزينت بنت مكّيّ، وفاطمة بنت المَلِك المحسن، وفاطمة بنت العماد عليّ بن عساكر، وعبد الرحيم بن يوسف ابن خطيب المزة، والفخر علي بن أحمد ابن البخاري، -[169]- وهو آخر من سَمِعَ منه. وأخر من رَوَى عنه بالإجازة الكمال عبد الرحمن المكبر شيخ المستنصرية.
وقال ابن نُقطة: سَمِعَ " سُنن أَبِي داود " من أَبِي البدر الكرْخيّ بعضها، وبعضها من مُفلح الدّوميّ بروايتهما، كما بُيّنَ، عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب. وسَمِعَ كتاب " التِّرْمِذيّ " من أَبِي الفتح الكَرْوخيّ. قَالَ: هُوَ مكثِر صحيح السّماع، ثقة في الحديث، تُوُفّي في تاسع رجب، ودُفِنَ بباب حرب.
وقرأتُ بخطّ عمر ابن الحاجب، قَالَ: ورد - يعني ابن طَبَرْزَد - دمشق وحَدَّثَ بها وازدحمت عَلَيْهِ الطّلبة. تفرّد بعدَّة مشايخ وأجزاء وكتب. وكان مسِند أهل زمانه، وقال لي ابن الدُّبَيْثِيّ: كَانَ سماعه صحيحًا عَلَى تخليطٍ فيه. سافر إِلى الشام، وحَدَّثَ في طريقه بإربل والمَوْصِلِ، وحَرّان، وحلب، ودمشق، وغيرها من القرى، وعاد إِلى بغداد قبل وفاته وحدث بها. وجمعت له " مشيخة " عن ثلاثة وثمانين شيخاً، وحَدَّثَ بها مِرارًا، وأملى علينا مجالسَ بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر.
قلت: يشيرُ ابن الدُّبَيْثِيّ إِلى أنّ أبا البقاء أخاه كَانَ ضعيفًا وأكثرُ سماعه، فبقراءة أخيه أَبِي البقاء، فالله أعلم.
وقال الإمام أَبُو شامة: وفيها تُوُفّي ابن طَبَرْزَد. وكان خليعًا ماجنًا. سافر بعد حنبل إِلى الشّام، وحَصَل لَهُ مالٌ بسبب الحديث، وعاد حنبل إِلى بغداد، فأقام يعمل تجارة بما حَصَل لَهُ. قَالَ: فسلك ابن طبرزد طريق حنبل في استعمال كاغَد وعَتّابي، فمرض مُدَّةً ومات، ورجَعَ ما حصل لَهُ إِلى بيت المال كحنبل.
سمعت شيخنا أبا العباس ابن الظّاهريّ الحافظ يَقُولُ: كَانَ ابنُ طبرزد يُخِلُّ بالصلوات.
قلت: ورأيت بخط ابن طبرزد كتاب " طبقات الحنابلة " لأبي الحسين ابن الفراء. وهو آخِرُ مَن روى عَنِ ابن الحُصَيْن، وجماعة. -[170]-
وقال المنذري: حدث ابن طبرزد هُوَ وأخوه مَعًا في سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة.

محمد بن محمد بن معمر بن طبرزذ المحدث أبو البقاء أخو المسند الشهير أبي حفص

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اتهم بتزوير سماعات.
ومات قبل أن يتكهل.
سمع أخوه الكثير بقراءته.
قال ابن السمعاني في ترجمة المبارك بن عبد الوهاب الشيباني [القزاز] () : سمع رزق الله وجماعة، وطلب.
ثم قال: فاتفق أن أبا البقاء بن طبرزذ أخرج سماعه في جزء ابن كرامة () عن التميمي، وسمع له بخطه، وقرأه عليه، فطولب بالاصل فتعلل وامتنع، فشنع عليه الطلبة، وظهر أمره.
ثم بعد ذلك أخرج أبو القاسم ابن السمرقندى سماع الشيخ بخط ثقة، فإذا الطبقة التي سمع أبو البقاء [له] () معهم جماعة مجاهيل، ففرح أبو البقاء.
فقلت: لا تفرح، فالآن ظهر أن التسميع الأول كان باطلا، واتفق أن الشيخ أقر أن الجزء كان له، وأن أبا البقاء أخذه، ونقل له فيه.
وقال عمر بن مبارك بن سهلان: لم يكن أبو البقاء بن طبرزذ ثقة، وضع أسماء قوم في أجزاء، وقرأ عليهم، ولم ينتفع بعلمه، وكان فيه لين () .

معمر بن محمد بن معمر أبو شهاب العوفى البلخي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمه شهاب () بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعاش دهرا.
وهو صدوق إن شاء الله، له ما ينكر.
قال السليماني () : أنكروا عليه حديثه عن مكي، عن مطرف بن () معقل، عن
ثابت، عن أنس، عن عمر - مرفوعاً: من سب العرب فأولئك هم المشركون.
مطرف وثق () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت