نتائج البحث عن (محمد بن هشام) 30 نتيجة

جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري
....
4772- محمد بن هشام
د ع: مُحَمَّد بْن هِشَام عداده فِي أهل المدينة، مجهول، ذكر فِي الصحابة ولا يعرف.
وذكره القاضي أَبُو أحمد فِي الصحابة، وقال: يعد فِي المدنيين، مجهول لا يعرف.
2447 حديثه عند اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن صفوان بْن نَافِع، عن مُحَمَّدِ بْنِ هِشَام، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع عَلَى مؤمن قبيحا ".
سُئِلَ عَنْهُ عَليّ بْن المديني، فقال: مجهول لا أعرفه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
: ذكره القاضي أبو أحمد العسّال في الصحابة،
وأخرج حديثه ابن مندة من طريق ابن الهاد، عن صفوان بن نافع، عن محمد بن هشام، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «حديثكم بينكم أمانة، ولا يحلّ لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا» .
قال أبو الحسن بن البراء: سمعت علي بن المديني يقول: محمد بن هشام هذا مجهول لا أعرفه.
قلت: ولم أر للراوي عنه ذكرا في تاريخ البخاريّ، فكأنه تابعيّ أرسل هذا الحديث.

503 - محمد بن هشام بن عون، أبو محلم التميمي السعدي اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - محمد بن هشام بن عون، أبو مُحلِّم التّميميّ السَّعديّ اللُّغَويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد أئّمة العربيّة.
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فُضَيْل، وخالد بن الحارث، ووكيعا.
ودخل البادية فِي طلب لسان العرب، وبقي بها مدة، وكتب الكثير من -[1250]- خطابهم ولغاتهم، وكان يُنظْر بابن الأعرابيّ.
أخذ عَنْهُ الزُّبَيْر بْن بكّار، وثعلب، والمبرّد، وعليّ بْن الصّبّاح، وآخرون من علماء العراق.
تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين، وقيل: سنة ثمانٍ وأربعين.

517 - د ن: محمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي البصري، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - د ن: محمد بن هشام بن أبي خيرة السدوسي الْبَصْرِيُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حدَّث بمصر عَنْ: بِشْر بْن المفضَّل، وعثّام بن علي، والقطان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وعلي بْن أَحْمَد عِلَان، وابن أَبِي دَاوُد، ومحمد بن رزيق بْن جامع المِصْريُّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق.
قلت: تُوُفّي سنة إحدى وخمسين، وله مسند مروي.

518 - خ د ن: محمد بن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المروذي القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - خ د ن: محمد بْن هشام بن عيسى، أبو عبد الله المرُّوذيُّ القصير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
جار الْإمَام أَحْمَد.
سَمِعَ: هُشَيْم بْن بشير، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وحفص بْن غِياث، وأبا معاوية، وطبقتهم.
سَمِعَ مِنْهُ: يحيى بْن مَعِين مع تقدمه.
وَرَوَى عَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وعبد اللَّه بْن ناجية، ويحيى بْن صاعد، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وآخرون.
وكان ثقة.
ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وخمسين.

481 - محمد بن هشام بن ملاس، أبو جعفر النميري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

481 - محمد بْن هشام بْن ملّاس، أبو جَعْفَر النّميريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[426]-
عَنْ: مروان بْن مُعَاوِيَة، وحَرْمَلَة بْن عَبْد الْعَزِيز.
وَعَنْهُ: حفيده محمد بْن جَعْفَر بْن محمد الحافظ، وأبو عليّ الحصائريّ، وابن أبي حاتم وقَالَ: صدوق، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وجماعة.
وله جزء رواه أبو القاسم بْن رواحة عاليًا.
تُوُفيّ سنة سبعين، وله مائة سنة إلّا ثلاث سنين.
قَالَ: لقيت ابنُ عُيَيْنَة سنة اثنتين ومائتين، فكَثُرُوا عليه، فلم أكتب عنه.

516 - محمد بن هشام بن أبي الدميك، أبو جعفر، المروزي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

516 - محمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك، أَبُو جعفر، المَرْوَزِيّ ثُمَّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: سُلَيْمَان بن حرب، وعَفَّان، وابن المَدِينِيّ، وعاصم بن عَليّ، وَيَحْيَى الحِمّاني، وطائفة.
وَعَنْهُ: عُثْمَان ابن السَّمَّاك، وَأَبُو عُمَر غلام ثعلب، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب، وَكَانَ مستملي الحَسَن بن عَرَفة.
تُوُفِّي سنة تسعٍ أَيْضًا.

517 - محمد بن هشام، وقيل: ابن هاشم بن خلف بن هشام البزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن هشام بن أبي دارة. أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عبد الله بن أحمد بن محمد بن هشام بن أبي دارة. أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 291 - 300 ه]
مَرْوَزِيّ له أربعون حديثًا مَرْوِيّة. رواها عنه: عبد الله بن أحمد المروزي. يروي عَنْ: سويد بن سعيد، وعليّ بن حُجْر، وداود بن رُشَيْد، وجُبَارة بن المُغلّس، وطبقتهم.
ولا أعلم متى كان، قد ظفرت بموته سنة خمسٍ وتسعين ومائتين.

408 - محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن قسيم بن ملاس النميري، مولاهم، أبو العباس الدمشقي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن قسيم بن ملاَّس النُمَيْريّ، مولاهم، أبو العبّاس الدّمشقيّ المحدِّث. [المتوفى: 328 هـ]
رَوَى عَنْ: جدّه، وموسى بن عامر المري، ومحمد بن إسماعيل ابن عليه، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وأبي إسحاق الجوزجاني، وخلق كثير من الشاميين.
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الطبراني، والحسن بن منير، وأبو علي بن مهنا، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون.
وكان أبوه وجده وأخو جده وابن عمّ أبيه وجماعة من أهل بيتهم محدثين.
تُوُفّي في جمادى الأولى.

169 - أحمد بن محمد بن هشام بن خلف القيسي، أبو عمر القرطبي، الأعرج النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - إبراهيم بن محمد بن هشام الأمين البخاري أبو إسحاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - إبْرَاهِيم بْن محمد بْن هشام الأمين الْبُخَارِيّ أَبُو إِسْحَاق. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: صالحًا جَزَرَة، وأبا الموجه محمد بن عمرو، وسهل بن شاوذيه. وحجّ، وحدَّث.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن حَيّوَيْه؛ وعبد اللَّه بْن عثمان الدّقّاق.
قَالَ الحاكم: هُوَ فقيه أهل النَّظر فِي عصره. كتبنا عَنْهُ.
وورّخ وفاته غُنْجار.

279 - محمد بن هشام بن عدبس، أبو عبد الله الكندي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - محمد بْن هشام بْن عَدَبسَّ، أبو عبد الله الكنديّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة، ويزيد بْن عَبْد الصمد.
وَعَنْهُ: تمام الرازي، وعبد الرحمن بن أبي نصر.
هُوَ إن شاء اللَّه جعْفَر بْن محمد بْن عَدَبسَّ.

361 - حكم بن محمد بن هشام، أبو القاسم القرشي القيرواني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - حَكَم بن محمد بن هشام، أبو القاسم القُرَشي القَيْرَواني المقرئ. [المتوفى: 370 هـ]
قرأ بالقيروان على الهواري أبي بكر صاحب بن خَيْرُون، ثم دخل مصر فجالس بنان الحمال الزّاهد،
وسمع من الحسين بن محمد بن داود، وقرأ على قُرّائها. ودخل العراق فقرأ بها القراءات، وصحب أبا عمر الزّاهد، وقدِم الأندلس، فأكرمه المستنصِر.
وكان فيه صلابةٌ في السنة وإنكارُ على المُبْتَدِعَة. وكان يُقرئ القرآن.
تُوُفّي في ربيع الآخر، عن ثِنْتَين وثمانين سنة.

40 - محمد بن هشام بن جهور المرشاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - محمد بن هشام بن جهور المرشانيُّ، [المتوفى: 371 هـ]
نزيل قُرْطُبة.
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: الآجريّ، وأحمد بن إبراهيم الكِنْدي، وحدّث.
تُوُفّي في ربيع الأوّل.

181 - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: عمر بن حفص بن غالب، وأَبَان بن محمد، وأحمد بن خالد، وجماعة.
وكان فَهْمًا حافظًا للرأي والشُرُوط، أخذ عنه ابن الفَرَضي،
وَتُوُفِّي في شوّال.

280 - محمد بن هشام بن عباس، أبو عبد الله القرطبي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - مُحَمَّد بْن هشام بْن عَبَّاس، أَبُو عَبْد اللَّه القُرْطُبي البزّاز. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ الكثير من قاسم بْن أصبغ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْد الملك بْن أَبِي دُلَيْم، وأَحْمَد بْن رحيم.
قَالَ ابن الفَرَضِيّ: كتبت عَنْهُ، وكان صالحًا ثقةً.
تُوفِّي فِي رجب.

342 - محمد بن هشام بن عبد الجبار ابن الناصر لدين الله أبي المطرف عبد الرحمن بن محمد الأموي الملقب بالمهدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - مُحَمَّد بْن هشام بْن عبد الجبار ابن النّاصر لدين اللَّه أَبِي المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الأموي الملقب بالمهدي. [المتوفى: 400 هـ]
توثب عَلَى الأمر بالأندلس، وخلع المؤيد بالله هشامًا، وحارب عبد الرحمن ابن الحاجب أَبِي عامر القحطاني شنشول الَّذِي وثب قبله بسنة، وسمى نفسه وليّ العهد، وجعل ابن عمه محمد بن المغيرة حاجبه، وأمر بإثبات كل من جاءه فِي الدّيوان، فلم يبق زاهد ولا جاهل ولا حجام ثم حتى جاءه، فاجتمع لَهُ نحوٌ من خمسين ألفا، وذلّت لَهُ الوزراء والصَّقالبة، وجاءوا وبايعوه، وأمر بنهب دور بني عامر، وانتهب جميع ما فِي الزَّهْراء من الْأموال والسلاح، حتى قُلِّعت الْأبواب، فيقال: إنَّ الَّذِي وصل إلى خزانة ابن عبد الجبار خمسة آلاف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار، ومن الفضة ألف ألف دِرْهَم، ثم وجد بعد ذَلِكَ خوابي فيها ألف ألف ومائة ألف دينار، وخُطِب لَهُ بالخلافة بقُرْطُبَة، وتسمّى بالمهديّ، وقُطِعت دعوة المؤَيَّد، وصلّى المهدي الجمعة بالناس، وقُرئ كتابٌ بلعنة عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عامر الملّقب بشنشول، ثم سار إلى حربه إثْر ذَلِكَ فِي سنة تسع وتسعين، وكان القاضي ابن ذكوان يحرّض عَلَى قتاله، ويقول عَنْ شنشول: هُوَ كافر. وكان قد استعان بعسكرٍ من الفرنج وقام معه ابن غومس القومص، فسار إلى قرطبة، وأخذ أمر ابن عبد الجبار يقوى وأمر شنشول يَضْعُف، وأصحابه تتسحّب عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ القومص: ارجع بنا قبل أن يدهمنا العدوّ، فأبى ومال إلى دير شريش جَوْعَان سَهْران، فنزل لَهُ الرّاهب بخُبز ودجاجة، فأكل -[822]- وشرِب وسكِر، وجاء لحربه حاجب المهديّ فِي خمسمائة فارس، فَجدُّوا فِي السَّيْر وقبضوا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَنَا فِي طاعة المهديّ، وظهر منه جَزَع وذل، وقبل قدم الحاجب، ثم ضربت عنق شنشول، ونودي عَلَيْهِ " هذا شنشول المأبون المخذول ".
قَالَ الحُمَيْدِي: قام عَلَى المهديّ فِي شوّال سنة تسعٍ وتسعين ابن عمّه هشام بن سليمان ابن الناصر الْأمويّ مَعَ البربر، فحاربه، ثم انهزمت البربر، وأُسِر هشام فضرب المهديُّ عُنُقَه.
وقَالَ غيره: لما استوسق الْأمر لابن عَبْد الجبّار المهديّ أظهر من الخلاعة أكثر ممّا فعله شنشول، وأَرْبَى عَلَيْهِ فِي الفساد، وأخذ الحُرَم، وعمد إلى نصراني يشبه المؤيد بالله، ففصده حتى مات، وأخرجه إلى النّاس وقَالَ: هذا هشام، وصلى عَلَيْهِ ودفنه.
وفي رمضان وصل إلى ابن عَبْد الجبّار رَسُول صاحب طرابلس المغرب فلفل بْن سَعِيد الزّناتي، داخلا فِي الطّاعة، ويسأل إرسال سكّة يضرب بها الذَّهب عَلَى اسمه، كلّ ذَلِكَ ليُعِينه عَلَى باديس ابن المنصور، فخرج باديس وأخذ طرابلس، وكتب إلى عمّه حمّاد فِي إغراء القبائل عَلَى ابن عَبْد الجبار.
وكان ابن عَبْد الجبّار بخذلانه قد هَمّ بالغدر بالبربر الذين حوله، وصرّح بذلك لجهله، فَنمّ عَلَيْهِ بسببه هشام بن سليمان ابن النّاصر لدين اللَّه، وحرّضهم عَلَى خلعه، فقتلوا وزيريه مُحَمَّد بْن درّي وخَلَف بْن طريف، وثار الهيج، واجتمع لهشام عسكر، وحرقوا السراجين، وعبروا القنطرة، ثم تخاذلوا عَنْ هشام فأُخِذ، وأخذ ولده وأخوه أَبُو بَكْر فقتلهم ابن عَبْد الجبّار صبْرًا، وقُتِل خلْق من البربر، ثم تحيّز البربر إلى قلعة رباح وهرب معهم سُلَيْمَان بْن الحكم بن سليمان ابن الناصر هشام فبايعوه، وسمُّوه المستعين باللَّه، وجمعوا لَهُ مالا من كلّ قبيلة، حتى اجتمع لَهُ نحوٌ من مائة ألف دينار، فتوجّه بالبربر إلى طُلَيْطِلة، فامتنعوا عَلَيْهِ، ثم ملكها، وقتل واليها، فاعتدّ ابن عَبْد الجبّار للحصار، وجزع حتى جَرَّأ عَلَيْهِ العامّة، -[823]- ثم بعث عسكرًا فهزمهم سُلَيْمَان، فرتّب النّاس للقتال، وكان أكثر جُنْد ابن عَبْد الجبّار لحامين وحاكة، وقارب سُلَيْمَان قُرْطُبَة، فبرز إِلَيْهِ عسكر ابن عبد الجبار، فناجزهم سليمان، فكان من غرق منهم فِي الوادي أكثر ممّن قُتل، وكانت وقعة هائلة، وذهب خلق من الأخيار والمؤذنين والأئمّة، فلما أصبح ابن عَبْد الجبّار أخرج المؤيَّد باللَّه هشام بْن الحَكَم الَّذِي كَانَ اظهر موته، فأجلسه للنّاس، وأقبل القاضي يَقُولُ: هذا أمير المؤمنين، وإنما محمد نائبه، فقال له البربر: يا ابن ذكوان، بالأمس تصلّي عَلَيْهِ، واليوم تُحْيِيه! وخرج أهل قُرْطُبَة إلى المستعين سُلَيْمَان فأحسن مَلقَاهم، واختفى ابن عَبْد الجبّار، واستوسق أمر المستعين، ودخل القصر، ووارى النّاسُ قتلاهم، فكانوا نحو اثني عشر ألفًا.
ثم هرب ابن عَبْد الجبّار إلى طُلَيْطِلة، فقاموا معه، وكتب إلى الفرنجية ووعدهم بالأموال، فاجتمع إِلَيْهِ خلْق عظيم، وهو أوّل مالٍ انتقل من بيت المال بالأندلس إلى الفرنج، وكانت الثغور كلّها باقية عَلَى طاعة ابن عَبْد الجبار، فقصد قرطبة في جيش كبير، فكان الملتقى عَلَى عقبة البقر عَلَى بريدٍ من قُرْطُبَة، فاقتتلوا قتالا شديدًا، فانهزم سُلَيْمَان، واستولى المهديّ عَلَى قُرْطُبَة ثانيا، ثم خرج بعد أيام إلى قتال جَمْهرة البربر، فالتقاهم بوادي آره، فهزموه، ففر إلى قرطبة، فوثب عليه العبيد ثم انهزم ابن عَبْد الجبّار أقبح هزيمة، وقتل من الفرنج ثلاثة آلاف فِي السّنة، وغرق منهم خلق، وأُسِر ابن عَبْد الجبّار ثم ضُرِبت عنقه، وقُطِعت أربَعْتُه في ثامن ذي الحجة سنة أربعمائة، وله أربعٌ وثلاثون سنة؛ وثب عَلَيْهِ العبيد، إذ جاء قرطبة منهزماً.

334 - أحمد بن محمد بن هشام بن جهور بن إدريس، أبو عمرو المرشاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - أحمد بن محمد بن هشام بن جَهْوَر بن إدريس، أبو عَمْرو المَرْشَانيّ. [المتوفى: 430 هـ]
من أهل مَرْشَانة. سكن قُرْطُبة.
روى عن أبيه، وعمّه، وأبي محمد الباجيّ، وحجّ سنة خمسٍ وتسعين، وجاور، وسمع من أبي القاسم عُبَيْد الله السَّقَطيّ، وابن جَهْضَم، وأجاز له أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّي من مكّة قديمًا في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. حدَّث عنه القاضي يونس بن عبد الله بن مغيث، وأبو مروان الطُّبْنيّ، وأبو عبد الله الخَوْلانيّ، وأبو عمر بن عبد البَرّ.
وكان رجلًا صالحًا على سُنَّةٍ واستقامة، ومعرفة بالشّروط وعِلَلها.
تُوُفّي في جُمَادى الآخرة وله خمسٌ وسبعون سنة.

283 - قاسم بن محمد بن هشام الرعيني، أبو محمد، المعروف بابن المأموني الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - قاسم بن محمد بن هشام الرُّعينيّ، أبو محمد، المعروف بابن المأمونيّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 448 هـ]
من أهل المَرِيّة.
رحل وسمع من أبي محمد بن أبي زيد، وعبد الغنيّ بن سعيد المصريّ، وعبد الوهّاب بن أَحْمَد بن مُنير. روى عنه ابنه حجّاج، وأبو مروان الطّبْنيّ، وأبو المطرّف الشَّعبيّ، وغيرهم. أصله من سبْتَة.
وزاد القاضي عيّاض أنّه أخذ عن عبد الرّحيم الكتاميّ ابن العجوز، وأبي عبد الله ابن الشيخ، ورحل فسمع من أبي محمد الباجيّ بالأندلس، وجلس -[714]- بالمَرِيّة للإقراء والتّفقُّه. روى عنه الشّعبيّ فقيه مالقة، وأبو بكر ابن صاحب الأحباس قاضي المريّة، وأبو محمد غانم المالقيّ الأديب.
قلت: وكان من كبار المالكيّة.

29 - محمد بن هشام بن محمد بن عثمان بن نصر، أبو بكر القيسي الوزير القرطبي، ويعرف بابن المصحفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - محمد بن هشام بن محمد بن عثمان بن نصر، أبو بكر القَيسيّ الوزير القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن المُصْحَفيّ. [المتوفى: 481 هـ]-[499]-
روى عن أبيه، وعن ثابت بن محمد الْجُرْجَانيّ، وأبي الحسن التِّبريزيّ، وأبي عبد الله بن فَتْحون، وصاعد بن الحسن اللُّغويّ، وأبي عمر بن عفيف.
روى عنه أبو عليّ الغسّانيّ، وقال: كان من المتحقّقين بالأدب، الدّائبين على طلبه مدّة عُمره. وكان ذا صيانة وجلالة. أكثر الناس عنه.
وقال ابن بشكوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد.
وقال أبو الحسن بن مغيث: كان حافل الأدب، متّسع المعرفة، من بيت نباهةٍ ووجاهة، دَمِث الأخلاق، مثابرًا على المطالعة. وكانت كُتُبه في غاية الإتقان والتّقييد.
تُوُفّي الوزير أبو بكر في ثالث جُمَادى الأولى، وله ثمانون سنة.

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - محمد بن هشام بن أحمد بن وليد بن أبي جمرة، أبو القاسم الأموي المرسي. [المتوفى: 530 هـ]
أخذ عن: أبي عليّ بن سُكَّرة، وصحِبَ أبا محمد عبد الله بن أبي جعفر، وتفقه عنده، وناظر عند الفقيه هشام بن أحمد، وغيره.
وكان من أهل الحفظ، والفهم، والذكاء، استقضي بغَرْنَاطَة فنفع الله به أهلها لصرامته، ونفوذ أحكامه، وقويم طريقته.
تُوُفّي بمُرْسِية في صدر رمضان.

18 - عبد الملك بن محمد بن هشام بن سعد، الإمام أبو الحسن ابن الطلاء، القيسي، الشلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن سَعْد، الْإِمَام أبو الحسن ابن الطّلاء، القَيْسيّ، الشِّلْبيّ، [المتوفى: 551 هـ]
من كبار أئمَّة الأندلس، كان أبوه طلاء في اللجم.
سمع أبو الْحَسَن من أبي عَبْد اللَّه بْن شبرين، وأبي الحسن بْن الأخضر، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي بحر بْن العاص، وأبي الوليد -[31]- ابن طريف، وخلق كثير. وأجاز له: أبو عبد الله ابن الطّلاع، وأبو عليّ الغسّانيّ، وأبو القَاسِم الهَوْزنيّ. وأجاز له من بغداد أبو الفضل بْن خَيْرُون، وغيره.
قال أبو عَبْد اللَّه الأبّار: وكان من أهل العلم بالحديث والعُكُوف عليه، مع المعرفة باللّغة والآداب والنَّسَب والمشاركة فِي الأُصُول، ولي خطابة مدينة شِلْب مدَّةً، وتُوُفيّ فِي صفر. وكان مولده فِي سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة. قال: وأجاز روايته لجميع المسلمين قبل موته بيومين.

223 - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن هشام. الإمام أبو عبد الله الخشني، الرندي، نزيل مالقة، ويعرف قديما باسم العويص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن هشام. الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الخُشني، الرندي، نزيل مالقة، ويُعْرف قديمًا باسم العويص. [المتوفى: 576 هـ]
أخذ القراءات عن منصور ابن الخير، وعن أَبِي القاسم بْن رضا. وسمع من ابْن مغيث، وابن مكي، وجماعة. وناظر فِي " كِتَاب سِيبوَيْه " على ابْن الطرَاوة وَرَوَى عَنْهُ، وعن أَبِي مُحَمَّد البَطَلْيوسي.
قال الأبار: وكان مقرئًا ماهرًا، نحويًا، لغويًا، دأب على تعليم القرآن والعربية دهره. وحدّث. وتوفي بمالقة في شوال. حدثنا عنه ابن حوط الله، وأبو العباس العزفي.

140 - غالب بن محمد بن هشام، أبو تمام العوفي، الأندلسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - غالب بْن مُحَمَّد بْن هِشَام، أَبُو تمّام العَوْفيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 584 هـ]
من أَهْل وادي آش.
رَوَى عَنْ أَبِي القاسم بْن ورد، وأبي مُحَمَّد بْن عطية، وأبي الحجاج القُضاعي، وجماعة.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو القاسم الملاحي، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه، وأبو الوليد ابن الحاج.
عاش إلى هذه السنة.

343 - حيان بن عبد الله بن محمد بن هشام بن حيان، أبو البقاء الأنصاري الأوسي الأندلسي البلنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - حَيّان بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن هشام بْن حَيّان، أَبُو البقاء الأنصاريّ الأوسيّ الأندلسي البَلَنْسيّ. [المتوفى: 607 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الحسن ابن النّعمة. وسَمِعَ بسبتة من نَجَبة بْن يَحْيَى، وأبي مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله. وتأدّب بأبي الحَسَن بْن سعد الخير.
قَالَ الأبّار: كَانَ نحويًّا، لُغويًّا، أديبًا، شاعرًا، حسنَ الخطّ. وقد أقرأ النّاس وقتًا، وسمعت مذاكرته. وتُوُفّي سنة سبع.

251 - محمد بن سعيد بن محمد بن هشام ابن الجنان، الشيخ فخر الدين، أبو الوليد الكناني، الشاطبي، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن هشام ابن الجنان، الشيخ فخر الدين، أبو الوليد الكناني، الشاطبي، الحنفي. [المتوفى: 675 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وستّمائة بشاطِبة. وقدم الشّامَ وصحِب الصاحب كمال الدين ابن العديم وولده، فاجتذبوه بالإحسان، وصار حنفيًّا. وقد درّس بالإقباليّة وكان أديبًا فاضلًا وشاعرًا مُحسِنًا. وكان مُخالِطًا للأكابر، حسن العِشْرة والمُزَاح. وهو القائل:
للهِ قومٌ يعشقون ذوي اللِّحَى ... لا يسألون عن السّواد المقبل
وبمُهجتي نفرٌ وإنّي منهم ... جُبِلوا على حُبّ الطِّراز الأوّلِ
وقع فِي النهر ببستان ابن الصّائغ فغرق فِي ربيع الآخر.

جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جزء محمد بن هشام بن ملاش النميري
....
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت