موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
سليمان بن داود، ابن أبي السعادات:
5874- سليمان بن داود: ابْنِ آخِرِ الفَاطَمِيَّةِ العَاضِدِ بِاللهِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الأَمِيْرِ يُوْسُفَ ابْنِ الحَافِظِ العُبَيْدِيِّ. كَانَتِ الدَّعوَةُ بَيْنَ الإِسْمَاعِيْلِيَّةِ لَهُ، وَكَانَ مُعتَقلاً بِقَلْعَةِ الجَبَلِ، وَلهُم فِيْهِ مَعَ فَرطِ جَهلِه وَغَبَاوتِه اعْتِقَادٌ زَائِدٌ، وَلَمَّا هَلكَ العَاضِدُ خلَّفَ صَبِيّاً حَبَسَه السُّلْطَانُ صَلاَحُ الدِّيْنِ، ثُمَّ كَبِرَ وَتَحيَّلُوا، فَأَدخَلُوا إِلَيْهِ سُرَيَّةً بِهَيْئَةِ غُلاَمٍ فَأَحْبَلَهَا، وَأُخْرِجَتْ فَوَلَدَتْهُ بِالصَّعِيدِ، -أَعنِي: سُلَيْمَانَ بنَ دَاوُدَ، وَأُخفِيَ، وَلُقِّبَ الحَامِدَ للهِ، فَوَقَعَ بِهِ الملكُ الكَامِلُ، فَاعْتقَلَه حَتَّى مَاتَ فِي الحَبْسِ بِلاَ عَقِبٍ، وَتَقُوْلُ الجَهَلَةُ: لَهُ وَلدٌ مَخْفِيٌّ. مَاتَ سُلَيْمَانُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وبقي بعده شيخ من بين عَمِّه اسْمُه قَاسِمٌ، وَهُوَ مَحْبُوسٌ، وَنَسَبُهُم مَطعُوْنٌ فِيْهِ، وَأَمَّا دَاوُدُ فَمَاتَ فِي أَيَّامِ العَادِلِ. 5875- ابن أبي السعادات 1: العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ عبد الله بن أَبِي السَّعَادَاتِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ، الدَّبَّاسُ، المُقْرِئُ، الحَنْبَلِيُّ. مُقْرِئٌ، مُجَوِّدٌ، وَفَقِيْهٌ مُحَقِّقٌ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيْلَ، وَنَصْرِ اللهِ القَزَّازِ، وَعِدَّةٍ. وَطَلبَ بِنَفْسِهِ، فَقَرَأَ عَلَى أَصْحَابِ ابْنِ الحُصَيْنِ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ. وتفقه على أبي الفتح بن المَنِّيِّ، وَعَلِيٍّ النُّوْقَانِيِّ الشَّافِعِيِّ. وَبَرَعَ فِي الجَدَلِ، وَالخلاَفِ، وَنَاظَرَ، وَنَظَرَ فِي وَقْفِ المَارستَانِ، وَأَعَادَ بِالمُسْتَنْصِرِيَّةِ، وَكَانَ ذَا دِينٍ وَتَعَبُّدٍ وَزُهْدٍ مُتَصَدِّياً لِلإِفَادَةِ، لَمْ تُعْرَفْ لَهُ صَبوَةٌ، وَكَانَ حَسَنَ النَّوَادِرِ، فَصِيْحاً مُعرِباً، مُنْقَطِعاً عَنِ الرُّؤَسَاءِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَعَظَّمَه. قَرَأْتُ وَفَاتَه بِخَطِّ الشَّيْخِ كَمَالِ الدِّيْنِ ابْنِ الفُوَطِيِّ: فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، الحَادِيَ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَدُفِنَ بِبَابِ حرب وقد ناهز الثمانين أو بلغها. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 242، 243". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: محمّد بن أبي بكر عبد الله بن أبي السعادات محمد، أبو عبد الله البغدادي، الدبّاس.
ولد: سنة (570 هـ) سبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الفتح شاتيل، وأبو الفتح بن المَمنِّي وغيرهما. من تلامذته: ابن النجار، وابن الساعي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "وكان ذا دين وتعبد وزهد متصديًا لإفادة، لم تعرف له صبوة، وكان حسن النوادر نصيحًا معربًا، منقطعًا عن الرؤساء ... أثنى عيه ابن النجار وعظمه ... " أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "قال ابن الساعي: وكان صدوقًا نبيلًا، ورعًا متدينًا، حسن الطريقة، جميل السيرة، محمود الأفعال عابدًا، كثير التلاوة للقرآن محبًا للعلم ونشره، صابرًا على تعليمه، لم يزل على قانون واحد، لم تعرف له صبوة من صباه إلى آخر عمره، يزور الصالحين، ويشتغل بالعلم، ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 100)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الرابعة والعشرين) ط. تدمري، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 308)، التاريخ الكبير (1/ 49)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 213)، الثقات لابن حبان (9/ 85)، الأنساب (5/ 364)، تهذيب الكمال (24/ 534)، السير (10/ 660)، البداية والنهاية (10/ 314)، الوافي (2/ 259)، تهذيب التهذيب (9/ 68)، تقريب التهذيب (. . .). * السير (23/ 272)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 245)، الشذرات (7/ 418). لطيفًا كيسًا، حسن المفاكهة، يعرب كلامه، ويفخم عبارته ... وكان لا ينسب أحدًا من الأعيان ممن ينسب إلى النبوة، كابن الدامغاني، وابن الجوزي وابن الحبير وابن اللمغاني بل يقول: تكلمت عند الدامغاني واجتمعت بابن الجوزي، وناظرت الحبير وعرض على اللمغاني .. " أ. هـ. وفاته: سنة (648 هـ) ثمان وأربعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
305 - محمد بن جعفر بن محمد بن فُسانْجس، الوزير الكبير، أبو الفَرَج ذو السَّعادات. [المتوفى: 440 هـ]
وَزَر لأبي كاليجار، وعُزِل سنة تسعٍ وثلاثين وأربعمائة، وحكم على العراق، وكان ذا أدب غزير ومعرفة باللُّغة، وكان مُحبَّبًا إلى الْجُنْد، عاش ستّين سنة. مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بن الحسن، أبو السَّعادات البغداديُّ، ابن كردي. [المتوفى: 518 هـ]
قال ابن كامل: حدثنا عن أبي جعفر ابن المسلمة، وتوفي في شهر رمضان، ولي قضاء بعقوبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن الشفنين عُبَيْد الله بن محمد بن أبي عيسي بن المتوكل، أبو السّعادات المتوكّليّ الهاشميّ البغدادي. [المتوفى: 521 هـ]
شريف صالح، حافظ لكتاب الله، سمع الكثير، وحدَّث عن أبي بكر الخطيب، وابن المسلمة، روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وعبد الرحمن بن جامع بن غُنَيْمَة. قال أبو بكر المفيد: ختم أبو السّعادات القرآن في التراويح ليلة سبعٍ وعشرين من رمضان، ورجع إلى بيته، فوقع من السَّطح في محلَّة التّوثة، ومات لساعته، وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - المبارك بن الحسين بن عبد الوهاب بن نغوبا، الواسطي، أبو السعادات الشاهد. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ كبير، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سالم لحواس، رأيته بواسط، وصعِد معي إلى بغداد، وسمعت منه بأماكن، سمع: أبا القاسم ابن البُسْريّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ، وأبا الفتح نصر بن محمد الشّاشيّ، وسألته عَنْ مولده، فقال في سنة خمسين وأربعمائة، وقال: نَغُوبا اسم قرية لجدّي، كان يعبر إليها كثيرا، فنسب إليها، يعني لقب بها. قلت: روى عنه: أبو اليمن الكندي الجزء الثالث من " المخلصيات " بانتقاء ابن أبي الفوارس، وابن ابنه عليّ بن عليّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وله ذرّية رَوَوُا الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أحمد بْن محمد بْن غالب، أبو السّعادات، العُطاردي، الكَرْخيّ، الخزّاز، البيِّع. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: عاصم بْن الحَسَن، وأبا يوسف القَزْوينيّ، المعتزليّ، وجماعة، وعنه: أحمد بْن عليّ بْن حَراز، ويوسف بْن المبارك الخفّاف، وله شِعر مليح، ومعرفة بالكلام. -[803]- عاش ثمانيًا وثمانين سنة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن سَهْلُون، أبو السّعادات الصَّرِيفينيّ، [المتوفى: 542 هـ]
سِبط أَبِي محمد بْن هزارمَرد الصَّرِيفينيّ. روى عَنْ جدّه، روى عَنْهُ: أحمد بْن الحسين العراقي نزيل دمشق، وأجاز لمحمد بْن يوسف الغَزْنوي في المحرَّم من هذا العام. ولا أعلم متى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - هبة اللَّه بْن عليّ بْن محمد بْن حمزة، أبو السعادات ابن الشَّجَريّ، العَلَويّ، النَّحْوِي، النّقيب. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد سنة خمسين وأربعمائة. أحد الأئمَّة الأعلام في علم اللّسان، قرأ عَلَى الشّريف أَبِي المعمّر يحيى بْن محمد بْن طباطبا النَّحْوي، وقرأ الحديث في كُهولته على: أبي الحسين المبارك ابن الطُّيوري، وأبي عليّ بْن نبهان، وغيرهما، وطال عمره، وانتهى إِلَيْهِ عِلم النَّحْو، وناب في النّقابة بالكرْخ، ومُتِّع بجوارحه وحواسّه، وأظنّه أخذ الأدب أيضًا عَنْ أَبِي زكريّا التّبْريزيّ. قرأ عَلَيْهِ التّاج الكِنْدي كتاب " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسي، و " اللُّمع " لابن جني، وتخرّج به طائفة كبيرة، وصنّف التصانيف في العربية. قال أبو الفضل بن شافع في " تاريخه ": مُتّع بجوارحه إلى آخر وقت، وكان نحويًا، حسن الشرح، والإيراد، والمحفوظ، وقد صنّف أمالي قُرئت عليه، فيها أغاليط، لأن اللغة لم يكن مضطلعًا بها. قال ابن السمعاني: سعت منه، وكان فصيحًا، حُلْو الكلام، حَسَن البيان والإفهام، دُفن يوم الجمعة السّابع والعشرين مِن رمضان بداره بالكرخ. وعن أبي السعادات ابن الشّجريّ قَالَ: ما سَمِعْتُ في المدْح أبلغ من قول أَبِي فِراس: وأَمامكَ الأعداءُ تَطْلُبُهُم ... ووراءك القُصّاد في الطَّلَبِ فإذا سَلَبْتَهُم وقفتَ لهم ... فسُلبت ما تَحْوي من السّلبِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - محمد بْن محمد بْن أحمد بن القاسم، أبو السعادات ابن الرّسوليّ، البغداديّ، الفقيه. [المتوفى: 544 هـ]-[867]-
تفقّه عَلَى إلكِيا الهَرَّاسيّ، وله شِعر وفضيلة، وسمع من جعفر السرّاج، وابن بيان، لكنه كَانَ كثير الكلام، يقع في النّاس، وتوفي بإسفرايين غريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - محمد بْن أحمد بْن مكّيّ بْن الغريب أبو السَّعادات المقرئ، الضّرير. [المتوفى: 546 هـ]
كَانَ طيّب الصّوت، عارفًا بالألحان، مشهورًا، سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنبيّ، تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - ظافر بْن معاوية بْن خُلَيْف، أبو السّعادات الحربيّ الخياط. [المتوفى: 559 هـ]
صالح، ساكن من أهل القرآن والصّلاح، سمع أَبَا سعد بن خشيش، وأبا علي بن محمد بن محمد ابن المهتدي، وغيرهما. قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عَنْهُ، وكان كخير الرجال. وقال ابن مَشِّق: تُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الآخرة. وكان مولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة. قلت: روى عنه أحمد بن سلمان السكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - المبارك بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن غُنَيْمَة، أَبُو السّعادات البغداديّ الشُّرُوطي. [المتوفى: 564 هـ]
قرأ القراءات عَلَى أَبِي البركات مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الوكيل صاحب أَبِي العلاء الواسطي. وسمع من شُجاع الذُّهْليّ، وأبي النرسي، وجماعة. روى عنه أبو بكر بن مشق وأبو محمد ابن الأخضر. توفي في ربيع الأول، وله خمس وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - نصر اللَّه بْن أَبِي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو السعادات بْن زُريق الشَّيْبَانِيّ، القزَّاز، الحَرِيميّ. [المتوفى: 583 هـ]
مُسند بغداد فِي وقته. كَانَ شيخًا صالحًا من بيت الرواية. سَمِع جَدّه أَبَا غالب، وأبا سعد بْن خُشيش، وأبا القاسم الرَّبَعيّ، وأبا الْحُسَيْن ابن الطيوري، وأبا الحسن ابن العلاف، وأبا العز مُحَمَّد بْن الْمُخْتَارِ، وأبا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمروس، وأحمد بن محمد بن علي ابن العلاف، وأبا القاسم بْن بيان، وأبا عَلِيّ بْن نبهان، وشجاع بْن فارس الذُّهلي، وأُمّه شمس النَّهار بِنْت أَبِي علي البَرَدانيّ. حدَّث عنه أبو سعد ابن السّمعانيّ، ومات قبله بإحدى وعشرين سنة. وابنه عُثْمَان، وابن الأخضر، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والتَّقِيّ بْن باسوَيْه، ومعالي بْن سلامة الحرّانيّ، وأَبُو عبد الله ابن الدبيثي، والجمال أبو حمزة، ومحمد ابن الحافظ عَبْد الغني، والأمين سالم بْن صَصْرى، وفضل اللَّه بْن عَبْد الرزاق الْجيليّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بقاء السّبّاك، ومُحَمَّد بْن أبي الفتوح ابن الحُصْريّ، وعَبْد اللَّه بْن عُمَر البَنْدَنِيجيّ، وآخرون. وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة ابن عَبْد الدائم. -[768]- قَالَ ابن الدُّبِيثيّ: أراني مولده بخط جَدّه أَبِي غالب فِي جُمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. وتوفي في تاسع عشر ربيع الآخر، وله اثنتان وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام: أَبُو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي السّعادات المسعودي، الخُراساني، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه الصُّوفيّ، المحدِّث. [المتوفى: 584 هـ]
وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة في أول ربيع الآخر. وسمع بخُراسان من أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بكر السنجي، وعبد السلام بن أحمد بكبرة، وأبي النضر الفاميّ، ومَسْعُود بْن مُحَمَّد الغانميّ، والْحَسَن بْن أحمد بن محمد -[786]- الموسياباذيّ. وسمع ببغداد من أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن أحمد ابن التُّريكي؛ وبمصر من عبد الله بن رفاعة؛ وبالإسكندرية منَ السِّلَفيّ. وحدَّث عَنْ أَبِيهِ، وعبد الصَّبُور بْن عَبْد السلام، ومَسْعُود بْن الْحَسَن الثَّقَفيّ. وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس. وبنجديه: من أعمال مروالرُّوذ. وأدب الملك الأفضل ابن السّلطان صلاح الدّين. وصنَّف " شرح المقامات " وطوله، واقتنى كُتبًا نفيسة بجاه الملك. قَالَ القِفْطيّ: فأخبرني أَبُو البركات الهاشميّ، قَالَ: لما دخل صلاح الدّين حلب سنة سبعٍ وسبعين، نزل البَنْجَدِيهيّ الجامع، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتبٍ لَمْ يمنعه منها أحد، ورأيته يحشرها فِي عدْل. وكان المحّدثون يليّنونه فِي الْحَدِيث، ولَقَبُه: تاج الدّين. وقَالَ المُنْذريّ: كتب عَنْهُ السلفي أناشيد. وحدثنا عَنْهُ: الحافظ عَلِيّ بْن المفضل، وآخرون. وَهُوَ منسوبٌ إلى جَدّه مَسْعُود. قُلْتُ: روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر البلْخيّ، وزين الأمناء أَبُو البركات، والتاج بْن أَبِي جَعْفَر، وجماعة. وقَالَ ابن خليل الأَدَميّ: لَمْ يكن فِي نقله بثقةٍ ولا مأمون. تُوُفّي المسعودي فِي سلْخ ربيع الأول، ودُفن بسفح جبل قاسيون، ووقف كتبه بالسُّمَيْساطِيَّة. وقَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": كَانَ المسعودي منَ الفُضَلاء فِي كُلّ فنّ، فِي الفقه، والحديث، والأدب؛ وكان من أظرف المشايخ، وأحسنهم هيئة، وأجملهم لِباسًا. قدِم بغدادَ سنة أربع وخمسين طَالِب حديث. وسمع بدمشق -[787]- من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والفَلَكيّ. وأجاز لَهُ أَبُو العز بْن كادش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - مُحَمَّد بْن الْمُبَارَك بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أَبُو السّعادات السُّلَميّ الجُبيّ. [المتوفى: 585 هـ]
سَمِع ابن شاتيل، وأبا السّعادات القزاز، وطائفة، وعُني بالحديث، ولزِم الحازميّ، وكتب تصانيفه. والجُبّة: قرية من قُرى بغداد عَلَى طريق خُراسان، وبها تُوُفّي فِي ذِي الحجَّة. وكان أَبُوهُ أحد الشيوخ الزُّهاد، كنيته أَبُو سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - أَحْمَد بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الوهَّاب بْن الْحُسَيْن بْن نغوبا، أبو الفرج الواسطي. [المتوفى: 587 هـ]
ولد سنة خمسمائة، وحدَّث عَنْ خميس بْن عَلِيّ الحوزيّ الحافظ، والفضل بْن الْحُسَيْن بْن تُرْكان، وأبي تغلب مُحَمَّد بْن عُجَيْف، وَغَيْرُهُمْ. ونَغُوبا: لقبٌ لجدِّهِ، لُقِّبَ باسم ضيعةٍ كَانَ يُكثر المُضِيّ إليها. -[830]- تُوُفّي فِي ربيع الأول. وقَالَ يوسف بْن خليل: روى جزء الأنصاري عَنْ أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن حَمَّاد العميد، عن البرمكي سماعًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عَلِيّ بْن أَبِي السَّعادات بْن عَلِيّ بْن مَنْصُور، أَبُو الْحَسَن الهاشمي، الْبَغْدَادِيّ، الخرّاط. [المتوفى: 587 هـ]
شيخ معمر، سَمِع " جزء ابن عَرَفَة " من أَبِي القاسم بْن بيان. رَوَى عَنْهُ سَعِيد بْن الْمُبَارَك، وأبو بَكْر الخباز. وتُوُفّي فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عُمَر بْن أَبِي السعادات بْن مُحَمَّد بْن مكابر، أبو حَفْص الوكيل السَّقلاطوني. [المتوفى: 591 هـ]
سمع أَبَا القاسم بْن الحُصَين، وأبا بَكْر القاضي. وعنه ابن خليل، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - فاطمة بِنْت أَبِي الغنائم عَبْد الواحد بْن أَبِي السعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بن أبي عيسى محمد ابن المتوكلّ على اللَّه. الشريفة أمّ عَبْد اللَّه الهاشميَّة العبّاسيَّة المتوكّليَّة البغدادية. [المتوفى: 591 هـ]
رَوَت عن الْمُبَارَك بن المبارك السّرّاج. وتُوفُيت في رمضان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
505 - دَاوُد بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم، أبو السّعادات الحربي، المؤدب. [المتوفى: 599 هـ]-[1167]-
سمع ابن الطلاية، وسعيد ابن البناء. وحدث. وتوفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - عَبْد الله بْن عليّ بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن نُغُوبا، أَبُو بَكْر الواسطيّ العَدْل. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسَمِعَ من جدّه المبارك، وأبي الكرم نصر الله ابن الْجَلَخْت، وأبي عَبْد الله الجلابيّ، وأبي الحَسَن بن عَبْد السّلام الكاتب بواسط. ومن عَبْد الباقي بْن أَحْمَد النَّرْسِيّ ببغداد. وهو من بيت الحديث. ونغوبا: اسم قرية لجدّهم لُقِّبَ بها. تُوُفّي بواسط في صفر. سَمِعَ منه أَبُو عَبْد الله الدبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - المباركُ بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بْن عَبْد الواحد الشّيبانيّ، العلامة مجدُ الدّين أبو السعادات ابن الأثير الْجَزَرِيّ، ثُمَّ المَوْصلي، [المتوفى: 606 هـ]
الكاتب البليغ، مصنّف " جامع الأُصول "، ومصنّف " غريب الحديث "، وغير ذَلِكَ. وُلِدَ بجزيرة ابنِ عُمَر في سنة أربعٍ وأربعين وخمس مائة في أحد الربيعين، وبها نشأ، وانتقل إِلى المَوْصِلِ فسمع بها من يَحْيَى بْن سعدون القُرطبيّ وخطيب الموصل، واتَّصل بخدمة الأميرِ الكبير مجاهد الدّين قايماز الخادم إِلى أن أُهْلِكَ، فاتّصل بخدمة صاحب المَوْصِل عزّ الدّين مسعود، وولي ديوان الإنشاء، وتوفّرت حرمته، وكان بارعًا في التَّرَسُّل لَهُ فيه مُصَنَّف. وعرض لَهُ مرضٌ مزمن أبطل يديه ورِجليه، وعجز عَنِ الكتابة، وأقام بداره. وأنشأ ربطاً بقرية من قرى المَوْصِل، ووقف أملاكَه عَلَيْهِ. وله شِعر يسير. تُوُفّي في آخر يوم من السّنة ودُفن برباطه. -[147]- ذكره أَبُو شامة في " تاريخه "، فَقَالَ: قرأ الحديثَ والأدبَ والعلمَ. وكان رئيسًا مشاورًا، صَنَّف " جامع الأصول "، و " النهاية في الغريب "، وصنّف " شرح مُسْنَد الشّافعيّ ". وكان بِهِ نقْرِسٌ، فكان يُحمل في مِحَفَّة. قرأ النحو على أبي محمد سعيد ابن الدّهّان، وأبي الحَرم مكِّيّ الضّرير. وَسَمِعَ من ابن سعدون، والطّوسيّ. وسَمِعَ ببغداد لمّا حجَّ من ابن كُلَيْب، وحدّث وانتفع بِهِ النّاس. وكان ورِعًا عاقلًا بهيًّا، ذا بِرٍّ وإحسان. وأخواه: ضياء الدّين مصنّف " المثل السّائر "، والآخر عزّ الدّين عليّ صاحب " التّاريخ ". وقال ابن خَلِّكان: لَهُ كتاب " الإِنصاف في الجمع بين الكشف والكشّاف " تفسيريّ الثّعلبيّ والزَّمَخْشَريّ، وله كتاب " المصطفى المختار في الأدعية والأذكار "، وكتاب لطيف في صنعة الكتابة، وكتاب " البديع في شرح الفصول في النّحْو لابن الدّهّان "، وله " ديوان رسائل " رحمه الله. قلتُ: روى عَنْهُ ولدُه، والشّهابُ القُوصيّ، وغيرُ واحد. وعاش ثلاثًا وستّين سنة، سنّ نبيّنا مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسنّ خير هذه الأمة بعد نبيّها بشهادة أمير المؤمنين علي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لهما، وهما أَبُو بَكْر وعمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُما. آخر من روى عَنْهُ بالإِجازة فخر الدين ابن البخاريّ. قَالَ ابن الشّعَّار: كَانَ كاتبَ الإِنشاء لدولة صاحب المَوْصِلِ نور الدّين أرسلانَ شاه بْن مسعود بْن مودود. وكان حاسبًا كاتبًا ذكيًّا. إِلى أن قَالَ: ومن تصانيفه كتاب " الفروق في الأبنية "، وكتاب " الأذواء والذّوات "، وكتاب " الأدعية "، و " المختار في مناقب الأخيار "، و " شرح غريب الطّوال ". وكان من أشدّ النّاس بُخْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - علي بن أحمد بن علي ابن الصياد الواسطي، أبو السعادات ابن أبي الكرم المقرئ، الضرير. [المتوفى: 609 هـ]
تفقه بالنظامية. وسمع من أبي الوقت، وجماعة. وتوفي في جمادى الآخرة. وولي خطابة قرية الأرحاء، وهي قريبة من واسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
463 - علي بن أبي الكرم بن علي، أبو السعادات الأرحائي، الواسطي. [المتوفى: 609 هـ]
والأرحاء: من قرى واسط. سمع " صحيح البخاري " من أبي الوقت. قال ابن نقطة: كتبت عنه بواسط، مات فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - عَليّ بن عَليّ بن أَبِي السعادات المبارك بن الحسين ابن نَغُوبا، أَبُو المُظَفَّر الواسطيّ العَدْل. [المتوفى: 611 هـ]
وُلد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وسمع من جده أبي السعادات، وعلي ابن البسري، ومن أبي الكرم نصر الله ابن الجلخت، وأبي عبد الله الجلابي. -[319]- وَكَانَ شيخًا جليلًا مُسْنِدًا، سَمِعَ أَيْضًا ببَغْدَاد من أَبِي الفضل الْأُرْمَوي، وابن ناصر، وأنوشتكين الرّضوانيّ، وَعَبْد الباقي بن أَحْمَد النَّرسيّ. وَهُوَ أخو أَبِي بَكْر عَبْد اللَّه، وَأَبِي المعالي عُبَيْد اللَّه. سَمِع منه أَحْمَد بْن طارق، وجعفر بن محمد العباسي، وتميم البندنيجي، وَأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وجماعةٌ. وَتُوُفِّي بمارستان واسط في سادس عشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - مُحَمَّد بن عَليّ بن أحمد ابن الناقد، أَبُو السَّعَادَات. [المتوفى: 613 هـ]
شيخٌ تاجرٌ بغداديٌ جليل، سَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وابن البَطِّيّ، وسافر في التجارة كثيرًا إلى النّواحي البَعيدة، وتولَّى خِدَماً، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الْأولى، ولم يحدّث، وَكَانَ عَسِراً مُمْتنِعاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - يوسف بن المبارك بن أَبِي السَّعَادَات المبارك بن عُبيد اللَّه، أَبُو البركات الْأزجيّ البيِّع المُحتَسِب. [المتوفى: 613 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وخمسمائة، وسمع من أبي محمد ابن المادح، وأبي المعالي ابن اللحّاس، وابن البَطِّيّ، وَحَدَّثَ، ومات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَليّ بن أَبِي بَكْر بن أَبِي السَّعَادَات بن مواهب الحَمّاميّ، عُرف بابن الهُنيد. [المتوفى: 614 هـ]
وُلِدَ سنة ثمانٍ وثلاثين، وحدَّث عن عَبْد الملك بن عَليّ الهمذاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - أَحْمَد بن أَحْمَد بن أَبِي السَّعَادَات أَحْمَد بن كَرَم بن غالب، الحَافِظ أَبُو العَبَّاس البَنْدَنِيجِيّ ثُمَّ البَغْدَادِيّ الْأزَجيّ العدل. [المتوفى: 615 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، وقرأ القرآن عَلَى أَبِي حكيم النَّهروانيّ تَلْقِينًا. وقرأ القراءات عَلَى أَبِي الحَسَن عَليّ بن عساكر، وغيره، وسمع من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، وأبي محمد ابن المادح، وأبي المظفر هبة الله ابن الشِّبْلِي، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر، وخلقٍ كثير بعدهم. وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثير، وعُني بالرِّواية أتمَّ عناية، وبالغ في الطَّلب، وحصَّل الْأصول، وعُني بالفَهْم، وضَبْط الْأسماء، وتحقيق الْألفاظ، والمختلف والمُؤتلف، وحَصَّل طرفًا من العربية. وكانت قراءته صحيحة، فصيحة، مُنَقّحة، بنغمة مُطْربة، وأداء عَذْب. وُجد خطّه عَلَى سجلٍّ باطل، فطُولب بأصله، فذكر أَنَّ قاضي القضاة مُحَمَّد بن جَعْفَر العَبَّاسيّ قَالَ لَهُ: أَنَا شاهدتُ الْأصل، فاكتبه، فركن إلى قوله. فأُحضر إلى دار الخِلافة، ورُفع طَيْلسانه، وكُشف رأسه، وأُركب جملًا، وطيف بِهِ وبشاهدين آخرين، وصُفعوا، ونُودي عليهم: " هذا جزاء من يشهد بالزور "، وحُبسوا مُدَّة، وَذَلِكَ في سنة ثمانٍ وثمانين. ولم يزل أَحْمَد البَنْدَنِيجِيّ خاملًا إلى أن ظهرت الإجازة للخليفة الناصر. وَكَانَ أخوه تميم قد تَوَلَّى أخْذها، فذكرَ حاله للنّاصر، وأنه لم يشهد بزُورٍ محض، بل ركنَ إلى قول القاضي، وَأَنَّ أستاذ الدّار ابن يونس، كَانَ لَهُ غَرَض في تعزيره. فأمر الخليفة النّاصر فأُعيد إلى العدالة، فَشِهد سنة سبع وستمائة عند قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه ابن الدامغانيّ، فقبله من غير تزكية؛ حكى ابن النَّجَّار هَذَا، وَقَالَ: قرأت عَلَيْهِ كثيرًا، وكنتُ أراه كثير التحري، لَا يتسامح في حَرْف، وَمَعَ هَذَا أصوله كانت مُظْلمة، وكذلك خَطُّه وطباقه. وكان -[430]- ساقطَ المُروءة، دنيء النَّفْس، وَسِخَ الهيئة، تدلُّ أحوالُه عَلَى تهاونه بالْأمور الدينية، وتُحْكَى عَنْهُ أشياءٌ قبيحة. وسألت شيخنا ابن الْأخضر عَنْهُ وعن أخيه تميم، فضَعَّفهما، وصرَّح بكذبهما. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والتقي اليَلْدَانِيّ، والمحبّ ابن النَّجَّار، وجماعةٌ. وفيه ضعْف. وَهُوَ أخو تميم المذكور. تُوُفِّي أَحْمَد في رابع عشر رمضان، ببَغْدَاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - عَليّ بن شُكر بن أَحْمَد بن شُكر، القاضي العالم جمال الدِّين أَبُو الحَسَن ابن القاضي أَبِي السَّعَادَات المَصْرِيّ الفقيه الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه الْأَرْتَاحِيّ، والحافظ عَبْد الغني، وجماعةٍ. ورحلَ إلى الشَّام والعراق، وحدَّث. وجمع في السُّنة، والصِّفات، وفي الرَّقائق. وَتُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
638 - المبارك بن مُحَمَّد بن أَبِي الغنائم، أَبُو السَّعَادَات الحَرِيمِيّ الناصري، ويُعرف بابن زوتان. [المتوفى: 619 هـ]
حدث عن أبي الفتح ابن البَطِّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
686 - علي بن أبي السعادات المبارك بْن عليّ بْن فارس، أَبُو الحسن ابن الوارث البغدادي. [المتوفى: 620 هـ]
ولد سنة تسع وأربعين، وسَمِعَ من: يحيى بْن ثابت بْن بُنْدار، وسليمان بن فيروز العَيْشوني، وأبي محمد ابن الخشّاب، وعبد الله بن منصور ابن المَوصلي، وأحمد بن المبارك المُرقّعاتي، وأبي محمد ابن الخَشّاب، وخلقٍ كثير. -[618]- وكتبَ الكثير من الكُتب والْأجزاء، ولازمَ السِّماع مُدَّةً طويلة، وكان محدِّثًا صدوقًا. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أسعد بن يحيى بن موسى، الشيخ بهاء الدِّين أبو السَّعادات السُّلَميّ السِّنْجاريُّ الفقيهُ الشّافعيّ الشاعِرُ. [المتوفى: 622 هـ]
طَوَّفَ البلادَ، ومدحَ الكِبارَ والملوكَ، وأخذَ جوائزهم، وطال عُمُرُهُ، وعاش بضعًا وثمانين سَنةَ. ذكره العماد في " الخريدة ". وَمِنْ شِعره: وَهَواكَ ما خَطَر السُّلُوُّ بِبَاله ... ولأَنْتَ أَدْرَى في الغَرامِ بِحَالِهِ وفتَى وَشَى شخصٌ إِلَيْكَ بأنَّه ... سالٍ هَوَاكَ فَذَاكَ مِنْ عُذَّالِهِ أَوَلَيْسَ لِلْكَلِف المُعَنِّي شاهدٌ ... مِنْ حَالِه يُغْنِيك عَنْ تَسْآلِهِ جَدَّدْتَ ثَوْبَ سَقَامِهِ وهَتَكْتَ ستـ ... ـر غَرَامِهِ وصَرَمْتَ حَبْلَ وِصَالِهِ يا لِلعَجائِبِ مِنْ أسيرٍ دَأبُه ... يَفْدي الطَّلِيقَ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ -[701]- ريّان مِنْ مَاءِ الشَّبِيبة والصِّبرَ ... شَرِقَتْ مَعَاطِفُه بطيف زُلالِهِ وقد تَفَقَّه على المجير البَغْداديُّ، ويحيى بن فضلان. قال ابن الساعي: تُوُفّي في أوّل سَنةَ أربعٍ وعشرين بسِنجار. وقال آخر: تُوُفّي سَنةَ ثلاثٍ وعشرين في ربيع الآخر. وديوانه مجلد كبير، وقد ولي قضاء دُنَيْسر. وخَدَمَ تقيّ الدِّين عُمَر صاحب حماة، وله مدح في السّلطان صلاح الدّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - عُبَيْد الله بن علي بْن أَبِي السَّعادات الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن بْن نَغُوبَا، أبو المعالي الواسِطيّ الصّوفيّ. [المتوفى: 622 هـ]
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من أبيه، وأحمد بن عُبَيْد الله الآمديّ، وصالح بن سعد الله ابن الجوَّاني، ومُحَمَّدِ بن مُحَمَّد بن أبي زَنْبَقَة. وقَدِمَ بغدادَ مع والده، وسَمِعَ من هِبَةَ الله ابن الشِّبليّ، وابن البَطِّي، والنّقيب أحمد بن على، وشُهْدَةَ. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والبِرْزَاليُّ، وجماعة. وتُوُفّي في العشرين من جُمَادَى الأولى. وقد حدَّث من بيته جماعةٌ؛ فجدُّه من شيوخ الكِنْديّ، وأبوه من شيوخ الشيخ الموفِّق، ولَهُ أَخَوانِ رويا، وعبد الله، وعليّ مضيا قبلَه. وكان لا بأسَ به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - منصورُ بن عبد الرحمن بن أبي السّعادات، أبو مُحَمَّد ابن اللَّبّان البَغْداديُّ. [المتوفى: 625 هـ]
روى عن أبي طالب بن خضير. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - عبد الرحمن بن أَبِي السعادات الحَسَن بن علي بن بُصْلا، أبو الفَرَج البندنيجي الصّوفي. [المتوفى: 626 هـ]-[814]-
شيخٌ صالحٌ، سديد السّيرة. ولد سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة بالبندنيجين. وقَدِمَ بغدادَ فسمعَ من يحيى بن ثابت، وأحمد بن المُقَرَّب. ومات في رابع عشر ذي الحجّة. روى عنه مجد الدّين ابن العَدِيم، لقِيهُ بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - مُحَمَّد بن أبي البركات بن أبي السعادات بن أبي القاسم، أبو السعادات وأبو بكر الحريميّ الطّاهريّ الصَّيَّاد، عُرِفَ بابن صَعْنِين. [المتوفى: 628 هـ]-[871]-
سَمِعَ من أبي الفتح ابن البطّي، وأبي المعالي محمد ابن اللَّحَّاس، وأحمد بن عليّ النَّقيب، ولاحق بن كارِه. وكان شيخًا صالحًا، عابدًا. روى عنه الدّبيثيّ، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدّبّاب، وأبو إسحاق ابن الواسطيّ، وجماعة. وتُوُفّي في سابع ذي الحِجَّة. وهُوَ من بيت حديثٍ ورواية. وكان يتعفَّفُ بصيدِ السمك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
542 - مُحَمَّدُ بن أبي البركات بن أبي السعادات بن صَعْنين، أبو بكر الحَرِيميّ الصيَّاد. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ أبا المعالي الجبّان، وابن البطّي، وجماعة. قال ابن النّجّار: كَتَبْتُ عنه. وكان ديِّنًا، فقيرًا، يأكلُ من كسب يده. مات في ذي الحجّة سنة ثمان وعشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
623 - معافى بن أبي السعادات بن أبي محمد، القاضي سديد الدِّين أبو الفضل. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من مُحَمَّد بن المؤيد الهَمَذَانيّ. وكان يورق بالقاهرة مُدَّة. ثمّ دخل اليمن وولي قضاء القضاة بها مُدَّة، ثمّ عاد إلى مصر، وشهد عند قاضي القضاة أبي المكارم مُحَمَّد بن عين الدَّولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُهَلْهِلُ بْن عَبْد اللَّه بْن مُهَلْهِل، أَبُو السعاداتِ القَطيعيّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المكارِم المباركِ بْن مُحَمَّد البَادَرَائيّ. وحدَّث. تُوُفّي فِي منتصف جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - الأنجبُ بْن أَبِي السعادات بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الحمامي، ويُسمي أيضًا مُحَمَّدًا. [المتوفى: 635 هـ]
قَالَ ابْن النّجّار: حدَّث بالكثير، وقَصَدَهُ الغُرباء. وكان سماعه صحيحا. وكان شيخا لا بأسَ بِهِ، حسنَ الأخلاق، عزيزَ النفس مَعَ فَقْرِه، يلقَى المحدثين بوجهٍ طلقٍ، ويَصْبُر عَلَى طولِ قراءتهم وإبرامِهم. قلتُ: وُلِد فِي المحرَّم سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي الفتح ابن البطي، وأبي المعالي ابن اللحاس، وأبي زرعة، وأحمد بْن المُقَرَّب، ويحيى بْن ثابت، وسعد اللَّه ابن الدجاجي. وأجاز له مسعودٌ الثقفي، والحسن بن العباس الرستمي. وكان شيخًا حسنًا، مُحبًا للروايَة، حَسَنَ الإخلاقِ. سمع منه أبو العباس ابن الْجَوْهريّ " المنتقَى " من سبعِه أجزاء المُخَلِّص بسماعه من ابْن اللَّحَّاس، عن كتابة ابْن البُسْريّ، عن المخلِّص. وسَمِعَ منه جميعَ " سُنن ابْن ماجةَ " بسماعهِ من أَبِي زُرْعَة. وقال ابْن نُقْطَة: سَمِعَ " سننَ ابْن ماجة " من أَبِي زرعة، و" مسند الحميدي " من سعد الله ابن الدَّجاجيّ، وكان سماعُه صحيحًا. قلتُ: ورَوَى عَنْهُ ابْن النّجّار، وعزُّ الدّين الفاروثيّ، وجمالُ الدّين أبو بكر الشريشي، وجمال الدين محمد ابن الدَّبَّاب، وعلاءُ الدّين بْن بَلَبان، وتقيُّ الدّين إبراهيم ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزين، والمجد عبد العزيز ابن الخليليّ، ومُحَمَّد بْن مكي الأصبهاني، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، وسُنْقُر القضائيُّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي السعادات، وطائفةً آخرهم ابنُ ابن عمِّه الشَّيْخ أَحْمَد بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي بَكْر بْن محمد بن عبد الرحمن الحمامي. وروى عنه بالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضيان ابْن الخوييّ، وتقيّ -[171]- الدّين الحنبليّ، وعيسى المُطْعِمِ، ويحيى بْن سَعْد، وأَحْمَد بْن أَبِي طَالِب الحَجَّار، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدائم، وأَبُو نصر المِزيُّ، وجماعةٌ. وقال التقيُ عبيدٌ: حدَّث الأنْجب بالكثير، من ذَلِكَ " حلية الأولياء " لأبي نُعَيْم بسماعِه من ابْن البَطِّي. وقال المُنْذريُّ: تُوُفّي بالمارستان العَضُدي فِي تاسع عشر ربيع الآخر، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - الْحُسَيْن بن أَبِي السعادات أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن شاكر، أَبُو محمدٍ الواسطيّ النَّهْرُبانيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من أَبِي طَالِب الكَتَّانيّ؛ وحدَّث عَنْهُ ببغداد. ومات في شوال. أجاز للقاسم ابن عساكر، والمُطَعِّمِ، وجماعةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد الله بن أَبِي المجد الحسن بن أَبِي السعادات الحَسَن بن علي بن عَبْد الباقي بن محاسن، الشَّيْخ عماد الدين، أَبُو بَكْر الأَنْصَارِيّ، الدمشقي الأصم، المعروف بابن النّحّاس. [المتوفى: 654 هـ]-[756]-
ولد في المحرَّم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بمصر، ونشأ بدمشق فسمع بها من القاضي أَبِي سعد بن أَبِي عصْرُون، وهو آخر من حدث عَنْهُ، ومن: ابن صَدَقة الحراني، والفضل بن الْحُسَيْن البانياسي، ويحيى بن محمود الثَّقفيّ، وإسماعيل الجَنْزَويّ، وأحمد بن حمزة ابن الموازيني، وعبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن عبدان، وست الكَتبَة. وسمع بإصبهان من: أَحْمَد بن أبي نصر ابن الصَّبَّاغ، وعلي بن منصور الثقفي، ومحمد بن مكي الحنبلي. وبنيْسابور من: المؤيَّد الطوسي، ومنصور الفُرَاويّ، وغيرهما. وبحلب من: الافتخار الهاشمي. روى عَنْهُ: الزكي البِرزاليّ مع تقدُّمه، وأبو محمد الدّمياطيّ، والشّمس ابن الزّرّاد، والكمال محمد ابن النّحّاس الكاتب، والجمال عليّ ابن الشّاطبيّ، والبدر محمد ابن التوزي. وكان ثقة، صالحًا، فاضلًا، جليلَ القدْر، حدث له صَمَمٌ مفرط، فكان يحدث من لفْظه. وخرج له أَبُو حامد ابن الصابوني جزءًا. ومات فِي الثاني والعشرين من صَفَر. وكان فاضلًا عالمًا صالحًا، له ملْك يكفيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - محمد بن سكران بن أبي السّعادات بن معمَّر، القُدْوة، بقيّةُ السَّلَف، شيخ العراق، أبو الفقراء. [المتوفى: 667 هـ]
مات في تاسع شعبان سنة سبْع، فدُفن برباطه بناحية الخالص وبُني عليه قُبّة عالية. وكان زاهدًا عابدًا، قانعًا باليسير، ممدود السِّماط للواردين، رفيع المحل، كثير التواضع، فارغًا عن نفسه. وله أتباعٌ كثيرون ومحبون رحمه الله. وقيل: كان يجوع ولا يطلب شيئًا من الفقراء وهم ينسونه وهو يصبر. ولامَهم مرّةً، فاعتذروا بكثرة الواردين. قيل: إن النصير الطوسي زاره وقال: ما حدُّ الفقراء؟ فقال: الّذي أعرفه أنّ زيق الفقْر ضيّق ما يدخله رأسٌ كبير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - أحمد ابن القاضي الأعزّ أبي الفوارس مِقْدام بن أحمد بن شُكْر، القاضي الأجلّ، كمال الدّين أبو السّعادات المصريّ، [المتوفى: 669 هـ]
أحد كُبراء البلد. له عقلٌ ودهاء ورأي وفيه حشمة وسُؤدُد وعُيّن للوزارة. وله نظمٌ حَسَن. تُوُفّي ليلة السّادس والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - مظفَّر بْن أبي السّعادات الْمُبَارَك بْن أَحْمَد، الشَّيْخ سيف الدّين، أبو النّجيب ابن الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 680 هـ]
عاش ثلاثًا وثمانين سنة، روى بالإجازة عن الناصر لدين اللّه. |