المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
البَلْسَكَاءُ نَبْتٌ يَتَعَلَّقُ بالثَّوْبِ، وهو الحَمَاطُ، وقيل بِلِسْكَاءُ - بكَسْرَتَيْن -.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَكّاء:
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، والمدّ، وهو في الأصل مؤنّث الأسكّ: وهو الأصمّ، وامرأة سكّاء وشاة سكّاء: لا أذن لها، وسكّاء بهذا اللفظ: اسم قرية بينها وبين دمشق أربعة أميال في الغوطة، قال الراعي يصف إبلا له: فلا ردّها ربي إلى مرج راهط، ... ولا برحت تمشي بسكّاء في وحل وقد قصره حسان بن ثابت في قوله: لمن الدّار أقفرت بمعان، ... بين شاطي اليرموك فالخمّان فالقريّات من بلاس فداريّا ... فسكّاء فالقصور الدّواني فقفا جاسم فأودية الصّفّ ... ر مغنى قبائل وهجان ذاك مغنى من آل جفنة في الده ... ر، وحقّ تعاقب الأزمان ثكلت أمّهم وقد ثكلتهم ... يوم حلّوا بحارث الجولان |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَلْسَكاءُ، بفتحِ الباءِ والسينِ المُهْمَلَةِ، وبكسرِهِما: نَبْتٌ يَنْشَبُ في الثِيابِ فلا يُفارِقُها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السَّكَّاء من الأضحية: هي التي لا أذنَ لها خِلْقةً.
|
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - السَّكَكُ: صِغَرُ الأُْذُنِ وَلَزُوقُهَا بِالرَّأْسِ وَقِلَّةُ إِشْرَافِهَا، وَقِيل: قِصَرُهَا. قَال ابْنُ الأَْعْرَابِيِّ: يُقَال لِلْقَطَاةِ: حَذَّاءُ، لِقِصَرِ ذَنَبِهَا، وَسَكَّاءُ؛ لأَِنَّهُ لاَ أُذُنَ لَهَا. وَأَصْل السَّكَكِ: الصَّمَمُ، وَأُذُنٌ سَكَّاءُ؛ أَيْ: صَغِيرَةٌ وَيُقَال: كُل سَكَّاءَ تَبِيضُ، وَكُل شَرْفَاءَ تَلِدُ. فَالسَّكَّاءُ الَّتِي لاَ أُذُنَ لَهَا، وَالشَّرْفَاءُ الَّتِي لَهَا أُذُنَ وَإِنْ كَانَتْ مَشْقُوقَةً. وَيُقَال لِلسَّكَّاءِ أَيْضًا صَمْعَاءُ، وَالصَّمَعُ لُصُوقُ الأُْذُنَيْنِ وَصِغَرُهُمَا (1) . وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَفْسِيرِ السَّكَّاءِ فَفَسَّرَهَا الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّهَا الَّتِي خُلِقَتْ بِغَيْرِ أُذُنَيْنِ، وَهُوَ مَا جَاءَ فِي الدُّرِّ الْمُخْتَارِ مِنْ كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ، لَكِنْ الْكَاسَانِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ ذَكَرَ فِي الْبَدَائِعِ أَنَّ السَّكَّاءَ هِيَ صَغِيرَةُ الأُْذُنِ (2) . وَفِي الْمِصْبَاحِ: السَّكَكُ: صِغَرُ الأُْذُنَيْنِ. وَفِي الْمُغْرِبِ: السَّكَكُ: صِغَرُ الأُْذُنِ، ثُمَّ قَال: وَهِيَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ الَّتِي لاَ أُذُنَ لَهَا (3) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - يَتَحَدَّثُ الْفُقَهَاءُ عَنْ حُكْمِ السَّكَّاءِ أَوِ الصَّمْعَاءِ فِي بَابِ الأُْضْحِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لِمَا يُجْزِئُ مِنَ النَّعَمِ وَمَا لاَ يُجْزِئُ. وَالْمَدَارُ فِي الإِْجْزَاءِ وَعَدَمِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنَ النَّعَمِ صَغِيرَ الأُْذُنَيْنِ وَمَا خُلِقَ بِلاَ أُذُنَيْنِ. وَيَتَّفِقُ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ صَغِيرَةَ الأُْذُنَيْنِ تُجْزِئُ فِي الأُْضْحِيَّةِ (سَوَاءٌ سُمِّيَتْ سَكَّاءَ أَوْ صَمْعَاءَ) . لَكِنْ قَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنْ كَانَتِ الأُْذُنُ صَغِيرَةً جِدًّا بِحَيْثُ تَقْبُحُ بِهِ الْخِلْقَةُ فَلاَ تُجْزِئُ. أَمَّا الَّتِي خُلِقَتْ بِلاَ أُذُنَيْنِ فَلاَ تُجْزِئُ فِي الأُْضْحِيَّةِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ - الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ - وَتُجْزِئُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ لاَ يُخِل. وَمَا يُقَال فِي الأُْضْحِيَّةِ يُقَال فِي الْهَدْيِ (4) . __________ (1) لسان العرب (سكك) ، والمصباح المنير مادة (صمع) . (2) الدسوقي 2 / 120، والمواق 3 / 241 والدر المختار 5 / 206، والبدائع 5 / 75. (3) المصباح والمغرب مادة (سكك) . (4) البدائع 5 / 75 والدر المختار وحاشية ابن عابدين 5 / 206 والمواق 3 / 241، والدسوقي 2 / 120 والشبراملسي بهامش نهاية المحتاج 8 / 128، وكشاف القناع 3 / 6، والمغني 8 / 625. |
|
صغر الاذن ولزوقها بالرأس وقلة أشرافها، وقيل: قصرها.
قال ابن الأعرابي: يقال للقطاة: حذاء لقصر ذنبها وسكاء لأنه لا أذن لها. وأصل السكك: الصمم، وأذن سكاء، أي: صغيرة. ويقال: كل سكاء: تبيض، وكل شرقاء تلد، فالسكاء التي لا أذن لها، والشرقاء التي لها أذن وإن كانت مشقوقة، ويقال للسكاء أيضا: جمعاء، والصمع: لصوق الأذنين وصغرهما. وفي «المصباح» : السكك: صغر الأذنين. وفي «المغرب» السكك: صغر الاذن، ثمَّ قال: وهي عند الفقهاء التي لا أذن لها. - واختلف الفقهاء في تفسير السكاء: ففسرها المالكية: بأنها التي خلقت بغير أذنين. وهو ما جاء في «الدر المختار» من كتب الحنفية. لكن الكاسانى من الحنفية ذكر في «البدائع» أن السكاء: هي صغيرة الاذن. «المصباح المنير (سكك) ص 107، والمغرب ص 229، 230، والموسوعة الفقهية 25/ 89». |