نتائج البحث عن (السكي) 36 نتيجة

السِّكِينَة

الشوارد للصغاني

(السِّكِينَة) السِّكِينَةُ: السَّكِينَةُ، وقرأ زيدُ بنُ علي (ثُمَّ أَنْزَلَ الله سِكِينَتَهُ) .
(السكينَة) الْجَارِيَة الْخَفِيفَة الرّوح الظريفة النشيطة

(السكينَة) الطُّمَأْنِينَة والاستقرار والرزانة وَالْوَقار
(السّكيت) الْكثير السُّكُوت

(السّكيت) (وتخفف الْكَاف) السّكيت وَآخر مَا يَجِيء من الْخَيل فِي الحلبة وَيُقَال فلَان سكيت الحلبة للمتخلف فِي صناعته
(السكي) المسمار وَالدِّينَار

(السكي) الْمَنْسُوب إِلَى السِّكَّة والبريد
(السكين) المدية وَهِي آلَة يذبح بهَا أَو يقطع (يذكر وَيُؤَنث) (ج) سكاكين
السّكينة:[في الانكليزية] Quiet ،tranquillity ،rest [ في الفرنسية] Quietude ،tranquillite ،repos ما يجد القلب من الطمأنينة عند تنزّل الغيب، وهي نور في القلب يسكن إلى شاهده ويطمئن، وهو مبادئ عين اليقين، كذا في تعريفات الجرجاني.
السكينَة: مَا تَجدهُ فِي الْقلب من الطُّمَأْنِينَة.

تنزل السكينة، على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.
السِّكِّينُ: مذكرة، وتصغيره سكيكين، وربما أنث وصغِّر سكيكينة، وهو قليل شاذ غير مختار والأصمعي وأبو زيد وأبو عبيد لا يجيزون تأنيثه. وأنشد الأصمعي للهذلي:يرى ناصحاً فيما بدا فإذا خلا...فذلك سكين على الخلق حاذق

السِّكِّين ونُعُوتها

المخصص

ابْن دُرَيْد السِّكِّين فعّيل من قَوْلِهم ذَبَحْت الشيءَ حَتَّى سَكَن اضْطِرابُه أَبُو عبيد وَهِي تُذَكَّر وتُؤَنَّث أَبُو حَاتِم السِّكِّينة والسَّكان والسَّكَاكِينيُّ مُتَّخِذُ السَّكاكِين ابْن دُرَيْد الشَّفْرة السِّكين ورُبَّمَا سُمِّي إزْمِيل الحَذَّاء شَفْرة أَبُو عبيد الصُّلْت السِّكين الكَبِيرة وَجَمعهَا أصْلاتُ صَاحب الْعين هِيَ الصَّلْت والصِّلْت والصُّلْت والمِصْلَتَة أَبُو عبيد والرَّمِيض السِّكِّين الشَدِيدة الحَدِّ ابْن دُرَيْد كلُّ حادِّ رَمِيض صاحَب الْعين أهلُ

الجَوْف يُسَمُّون السِّكِّين والخَنْجَر وَفِي كتاب سِيبَوَيْهٍ الخِنْجَر وَهِي السِّكِّين العَظِيمة ابْن دُرَيْد المَخَارِص الخَنَاجِر ابْن السّكيت المِدْية والمُدْية السِّكِّين وَالْجمع مُدَى ومِدَى وَلَا يلزمُ أَن يكونَ مُدُى جمعَ مُدْية وَلَا مِدُى جمعَ مِدْية بل كلُّ مِنْهُمَا يصْلُح أَن يكون جمْعاً لفُعْلة وفِعْلة لدُخُول كل وَاحِد {مِنْهُمَا على صَاحبه لاسْتِوائِهما فِي قَول من قالَ كِسْرات ورُكْبات سِيبَوَيْهٍ وَلم تُجْمع مُدْية جمعَ السلامَة فِي قَول م قَالَ ظُلُمات كَراهِيَة الضمة قبل الْيَاء وَمن قَالَ ظُلُمات قَالَ مُدْيات وَقد قدَّمت ذَلِك فِي كُلِّيات أَبُو عبيد الجُزْأَة عجُز السِّكِّين وَقد أجْزَأْتها أَبُو حَاتِم جَزَأتها كَذَلِك أَبُو زيد لَا تكونُ الجُزْأة للسَيْف وَلَا للخِنْجَر لَكِن المِئْثَرة الَّتِي يُرسَم بهَا أخْفاف الإبِل وَهِي كَهَيْئة المِبْضَع وللسكَاكِين والنَّصَاب الجُزْأة وَالْجمع نُصُب أَبُو عبيد أنَصَبته اجعَلْت لَهَا نِصاباً ابْن دُرَيْد هُوَ نِصابُ السَّكِّين والمُدْية وَهِي جُزأة الإشْفى والمِخْصَف ابْن دُرَيْد أجْزأْت السِّكِّين واجْتَزَأْتُها واجْتَزَيتها أَبُو عبيد السِّيلان من السِّكِّين وَالسيف حَدِيدتُه الَّتِي تُدخل فِي النَّصاب وَقد تقد َم فِي السَّيْف الْأَصْمَعِي شَعِيرة السكين وَغَيرهَا حَدُّه أَبُو عبيد أشْعَرت السِّكِّين جعلتُ لَهَا شعِيرةً الْأَصْمَعِي مَقْبِضُها نِصَابها وَقِرَاب السِّكِّين وغِلاَفُها مَا تُدْخَل فِيهِ أَبُو عبيد أقْرَبتها جَعلت لَهَا قِراباً وأغْلَفْتها جعَلتُ لَهَا غِلاَفاً وَكَذَلِكَ أدْخَلْتها فِي الغِلاَف وأقْبَضْتها جعَلْت لَهَا مَقْبضاً وَقَالَ جَلَزْت السِّكْين والسَّوْط أجْلُزه جَلْزاً حَزَمت مَقْبِضه بِعلْباءِ البَعيرِ وَاسم ذَلِك الشيءِ الجِلاَز وَهُوَ فِي السَّيف العَلْب وَقد تقدم أَبُو عَليّ فِي التذكِرَة الطَّرِيدة حَدِيدة يُبْرَى بهَا

(أسماءُ عامَّة القِسِيّ)

أَبُو عبيد القَوْس أنْثى وتصْغيرها بِغَيْر هَاء وَهِي أحدُ مَا جَاءَ من المُؤَنَّث الَّذِي على ثلاثةِ أحرُفٍ بِغَيْر عَلامَة مُصغَّراً بِغَيْر عَلامَة وَالْجمع أقْواس وقِيَاس وقِسِيُّ وَحكى ابْن جني قِسْيُ قَالَ وَفِيه صَنْعة وكلُّ مَا انعَطَف وانْحَنَى فقد اسْتَقْوَسَ وتَقَوَّس وقَوَّس وَمِنْه حاجِب مُقَوِّس وَرجل قَوَّاس وقَيَّاس على المُعاقَبة صانِع قِسِيِّ ابْن السّكيت تَقَوَّس قَوْساً حَمَلَها أَبُو عبيد الماسِخِيَّة القِسِيُّ مَنْسوبَةُ إِلَى ماسِخَة رجل من الأزْد وَهُوَ أوَّل من عَمِل القِسِيَّ من العرَب فَلذَلِك قيل لَهَا ماسِخِيَّة أَبُو عبيد الماسِخِيُّ القَوَّاس والحَنِيَّة القَوْس أَبُو عبيد الْجمع حَنِيِّ وحِنِيِّ الْأَصْمَعِي الوِشَاح القَوْس وَقد تقدم أَنه السَّيْف

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا
قيل هو اسم أبي ذرّ الغفاريّ. ويقال اسم أبيه. وسيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
بالتصغير. وقيل السكن- بغير تصغير. قال أبو حاتم:
له صحبة.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جريج، حديثا عن عطاء ابن يسار: سمعت سكينا المصري يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد ... » «4» الحديث.
رواه صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، عن سهيل، عن عطاء، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء، فقال: عن جهجاه. فاللَّه أعلم.
السّين بعدها اللّام
قيل هو اسم أبي ذرّ الغفاريّ. ويقال اسم أبيه. وسيأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
بالتصغير. وقيل السكن- بغير تصغير. قال أبو حاتم:
له صحبة.
روى البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، من طريق ابن جريج، حديثا عن عطاء ابن يسار: سمعت سكينا المصري يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «المؤمن يأكل في معى واحد ... » «4» الحديث.
رواه صفوان بن هبيرة، عن ابن جريج، عن سهيل، عن عطاء، وقد حدّث به موسى بن عبيدة عن عطاء، فقال: عن جهجاه. فاللَّه أعلم.
السّين بعدها اللّام
1965- ابن السِّكِّيت 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ, أَبُو يُوْسُفَ يَعْقُوْبُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ السِّكِّيْتِ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ المُؤَدِّبُ مُؤلِفُ كِتَابِ "إصْلاَحِ المَنْطِقِ", دَيِّنٌ خَيِّرٌ, حُجَّةٌ فِي العَرَبِيَّةِ.
أَخَذَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عِكْرِمَةَ الضَّبِّيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ فَرَحٍ المُفَسِّرُ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ أَبُوْهُ مُؤَدِّباً، فَتَعَلَّمَ يَعْقُوْبُ، وَبَرَعَ فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَأَدَّبَ أَوْلاَدَ الأَمِيْرِ؛ محمد بن عبد الله بن طاهر, ثم ارْتَفَعَ مَحَلُّهُ، وَأَدَّبَ وَلَدَ المُتَوَكِّلِ.
وَلَهُ مِنَ التصانيف نحو من عشرين كتابًا.
رَوَى أَبُو عُمَرَ، عَنْ ثَعَلبٍ, قَالَ: مَا عَرَفْنَا لاِبْنِ السِّكِّيْتِ خَرْبَةٌ قَطُّ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ أَدَّبَ مَعَ أَبِيْهِ الصِّبْيَانَ.
وَرَوَى، عَنِ الأَصْمَعِيِّ، وأبي عبيدة، والفراء، وكتبه صحيحة نافعة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 273"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 50"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 827"، والعبر "1/ 443"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 317" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 106".
النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف.
ولد: سنة (186 هـ) ست وثمانين ومائة.
من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم.
من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين موثوقًا بروايته.
كان ثعلب يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبًا من هذا"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان ابن السكيت يتشيع" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - ...
والسِّكِّيت: عرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت"
أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: "كان إمامًا عالمًا باللغة وقدوة سابقًا مبرزًا في اختلاف أهلها من البصريين والكوفيين، وله فيها كتب مؤلفة حسنة وأنواع مصنفة مفيدة" أ. هـ.
• السير: "قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع وقال أيضًا: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السّكيت.
كان إليه المنتهى في اللغة. قال الذهبي: (إصلاح المنطق) كتاب نفيس مشكور في اللغة"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان دينًا فاضلًا، مُوثَقًا في نقل العربية ...
ويروى أن المتوكل -وكان ناصبيًا- نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك هما، أو الحسن والحسين؟
قال: قُنبْر، يعني مولى علي، خير منهما.
قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يومًا ومات، ومنهم من قال حمل ميتًا في بساط، وبعث إلى ابنه بديّته، وكان في المتوكل نصب بلا خلاف"
أ. هـ.
• البلغة: "إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير ... قال المرزباني: لا حظَّ له في علم السنن والدين" أ. هـ.
وفاته: سنة (243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين،
¬__________
* الفهرست لابن النديم (79)، تاريخ بغداد (14/ 273)، معجم الأدباء (6/ 2840)، إنباه الرواة (4/ 60)، "الآداب الشرعية" لابن مفلح (2/ 134)، الكامل (7/ 91)، وفيات الأعيان (6/ 395)، مختصر تاريخ دمشق (28/ 39)، إشارة التعيين (386)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، السير (12/ 16)، العبر (1/ 443)، البداية والنهاية (10/ 346)، البلغة (243)، النجوم (2/ 317)، بغية الوعاة (2/ 349)، الشذرات (3/ 203)، إيضاح المكنون (1/ 94)، هدية العارفين (2/ 536)، روضات الجنات (8/ 217)، الأعلام (8/ 195)، معجم المؤلفين (4/ 124).

وقيل: (244 هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقيل: (246 هـ) ست وأربعين ومائتين، بلغ (58) سنة.
من مصنفاته: "إصلاح المنطق"، و"تفسير دواوين الشعراء"، وله مختصر في النحو.

في الفرنسية/ Ataraxie
في الانكليزية/ Ataraxia
في اليونانية/ Ataraxia
السكينة الطمأنينة، وفي تعريفات الجرجاني: السكينة ما يجده القلب من الطمأنينة عند تنزل الغيب، وهي نور في القلب يسكن إلىشاهده ويطمئن، وهو مبادئ عين اليقين.
والسكينة عند الفلاسفة راحة العقل، وسكون القلب، وهي ناشئة عن الاتصاف بالحكمة والاعتدال والاتزان (عند الابيقوريين)، وعن تقدير قيم الأشياء تقديرا صحيحا (عند الرواقيين)، وعن التوقف عن الحكم (عند البيرونيين والريبيين).
قال تعالى: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم (قرآن كريم 48 - 4).

السكين آلة معروفة ، وهي أيضاً من آلات الكتابة القديمة ، فكانوا يستعملونها في برْي الأقلام ؛ قال في (صبح الأعشى) (2/150) في أوساط كلامه على بعض المسائل: (ومنها السكين ، وسيأتي ذكرها في آلات الدواة في الكلام على آلات الكتابة ؛ وإنما سميت سكيناً لأنها تسكِّن حركةَ الحيوان ، وتسمى المدية(1) أيضاً لأنها تقطع مدى الأجل ؛ وهذه الاشتقاقات أولى بآلة الحرب من آلة الكتابة ؛ وحاصل الأمر أن السكين تختلف أحوالها بحسب الحاجة إليها فتكون لكل شيء بحسب ما يناسبه).
وانظر ما قاله في حق هذه الآلة الكتابية كلٌّ من أبي بكر الصولي في (أدب الكتاب) (ص115-117) والقلقشندي في (صبح الأعشى (2/495-497).
9 - السَّكينة
لغةً: فعيلة من السكون. ومن معانيها. الطمأنينة والاستقرار، والهدوء والوداعة والأمن، والرزانة والوقار.

واصطلاحاً: فقد أخبر الله- عز وجل فى القرآن الكريم عن إنزالها على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى المؤمنين فى مواضع القلق والاضطراب كيوم الهجرة، إذ هو وصاحبه فى الغار، والعدوُّ فوق رؤوسهم، لو نظر أحدهم إلى ما تحت قدميه لرآهما، وكيوم حنين، حين ولوا مدبرين من شدة بأس الكفار ... وكيوم الحديبية، حين اضطربت قلوبهم من تحكم الكفار عليهم، ودخولهم تحت شروطهم التى لا تحتملها النفوس ... ".

ومن مواريث هذه السَّكينة أنها إذا نزلت على القلب أو نزلت فيه فإنه يطمئن بها، ويزول عنه ما يجده من الهِّم والحزن، أو ما يشعر به من الاضطراب والخوف والفزع. وفى ذلك يقول الله تعالى: {{لقد رضى الله عن المؤمنين، إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم مافى قلوبهم فأنزل السكينة عليهم، وأثابهم فتحا قريبا}} (الفتح 18).

وبهذه السكينة التى تتنزل على القلب يزداد إيمانا وثقة ويقينا. وفى هذا المعنى يقول الله تعالى: {{هو الذى أتزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السموات والأرض وكان الله عليما حكيما}} (الفتح4) ويؤدى ذلك كله إلى انشراح القلب وانفساحه، ويصبح مُهَيَّأ لنزول الإلهامات الإلهية عليه، فيلهمه الله الحق والفرقان، ويمتلئ القلب حكمة ونورا، وينطق لسانه بالخير والصواب وقد وصف بمثل ذلك عمر

ابن الخطاب - رضي الله عنه - الذى قال عنه على بن أبى طالب - رضي الله عنه - "
... وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ... " (مسند أحمد1/ 106).

وعُمَر هو الذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه "
لقد كان فيمن قبلكم من الأمم مُحَدَّثون، فإن يكن فى أمتى أحد فإنه عمر" (رواه البخارى4/ 200) وكذلك قال عنه - صلى الله عليه وسلم - " إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمروقلبه" (مسند أحمد 2/ 53).

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوصى بالسكينة، وخاصة فى المواطن التى تتطلب حضور القلب وخشوعه، وجمع الخواطر والهمة. كالذهاب إلى الصلاة، وعند أداء مناسك الحج، والقيام بأعباء الجهاد، ونحو ذلك من العبادات، وكان الحادى ينشد بين يديه، فى منصرفه من خيبر:

والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبَّت الأقدام إن لاقينا

وبيّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن السكينة تتنزل عند قراءة القرآن والاجتماع على مدارسته، كما ذكر أنها من أعظم هدايا الله تعالى إلى عبده المؤمن. ومما جاء فى ذلك قوله "
ما ازداد عبد علما إلا ازداد قصدا، ولا قلد الله عبدا قلادة خيرا من سكينة، (سنن الدرامى: 1/ 107).

وقد عنى الصوفية بالحديث عن السكينة، وجعلوها منزلا من منازل السلوك إلى الله تعالى. وهى- عندهم- من منازل المواهب لا من منازل المكاسب وعرِّفها الحكيم الترمذى بأنها: سكون القلب وطمأنينته إلى الواردات التى من الله لأوليائه، وهى دليل الولاية، كما أن المعجزات دليل النبوة وعرفها القاشانى بأنها: عبارة عما تجده. النفس من الطمأنينة عند نزول الغيب. وأضاف الجرجاني إلى ذلك أنها نور فى القلب يسكن. إلى شاهده، أنها من مبادئ عين اليقين.

وكان الهروى الأنصارى من أكثرهم حديثا عنها، وبيانا لأقسامها ومراتبها فى كتابه

"منازل السائرين ".

أ. د/ عبد الحميد مدكور
__________
المراجع
1 - التعريفات للشريف الجرجانى، الحلبى، 1938 م.
2 - طائف الإعلام فى إشارات أهل الإلهام لعبد الرزاق القاشانى، دار الكتب المصرية بالقاهرة جـ1 2/ 1996 م
3 - مدارج السالكين، بين منازل اياك نعبد، واياك نستعين، لابن قيم الجوزية، مطبعة السنة المحمدية جـ1 2/ 1956 م.
4 - معرفة الأسرار للحكيم الترمزى دار النهضة العربية 1977 م.
5 - المفردات فى غريب القران الكريم للراغب الأصفهانى، الأنجلو المصرية 1970م.

كما يمكن الرجوع إلى كتب الصحاح من الحديث النبوى كالبخارى ومسلم والتزمذى فى أبواب الصلاة والحج والجهاد والمناقب، وفضائل القرآن لاستخلاص الأحاديث النبوية عن السكينة منها.

374 - الفضل بن السكين القطيعي، يعرف بالسندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - الفضل بن السُّكَيْن القَطِيعيّ، يُعرف بالسِّنْديّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
لسَوَاده. -[1205]-
رَوَى عَنْ: صالح بن بيان، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ.
كذبه يحيى بن معين وقال: لعن الله من يكتب عنه.

582 - ق: الوليد بن عمرو بن السكين الضبعي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

582 - ق: الوليد بن عَمْرو بن السُّكَيْن الضُّبعيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: يعقوب الحضرمي، وأبي همام محمد بن محبب الدلال.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحراني، وعبد الله بن عُرْوة الهروي.

604 - يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف البغدادي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

604 - يعقوب بن إسحاق بن السِّكّيت، أبو يوسف البَغْداديُّ النّحْويّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب كتاب " إصلاح المنطق ".
كان دَيِّنا فاضلا، مُوَثَّقا في نقل العربيّة. أخذ عن أبي عَمْرو الشَّيْبانيّ، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة.
وكان أبوه مؤدبا، فتعلَّم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن نُدِبَ لتعليم أولاد الأمير محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر. ثمّ ارتفع شأنه، وأدَّب ولد المتوكّل. وله مِنَ التّصانيف نحو عشرين كتابا.
ويُروى أنّ المتوكًل نظر إلى وَلَدَيه المعتز والمؤَّيد فقال لابن السِّكَّيت: من أحبّ إليك؛ هما، أو الحسن والحسين؟ فقال: قُنْبر، يعني مَوْلَى عليّ، خيرٌ منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حَتَّى كاد يهلك، فبقي يَوْمَا ومات. ومنهم من قال: حُمِل ميِّتا فِي بساط، وبعث إلى ابنه بِدِيَّته. وكان فِي المتوكًل نَصَبٌ بلا خلاف.
أبو عمر، عن ثعلب، قال: ما عرفنا لابن السكيت خزية قط.
وقال محمد بن الفرج: كان يعقوب بْن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامة. ثم تعلم النحو.
وقال المفضل بْن محمد بْن مِسْعَر المَعَرّيّ فِي " أخبار النُّحَاة ": روى يعقوب عن أبيه، والأصمعيّ، وأبي عُبَيْدة، والفرّاء. وكُتُبُه صحيحة نافعة، ولم يكن له نفاذ فِي علم النُّحو، وكان يميل إلى تقديم عليّ رضي الله عنه. -[1290]-
وقال أَحْمَد بْن عُبَيْد: شاورني يعقوب فِي منادمة المتوكًل، فنهيته، فحمل قولي على الحَسَدِ ولم ينته.
وقال غيره: كان إليه الْمُنْتَهَى في اللغة.
وروى المبرد، عن المازنيّ، قال: كنت عند ابن الزّيّات الوزير، وعنده يعقوب بْن السِّكِّيت، فقال: سَلْ أَبَا يوسف عن مسألةٍ، فكرِهتُ ذلك، ودافعت لكونه صاحبي. فألح علي الوزير، فاخترت مسألةً سهلة، فقلت له: ما وزن نَكْتَلْ؟ فقال: نفعل. فقلت: يكون ماضيه " كتل "؟ فقال: لا، بل وزنه نَفْتَعل. قلت: فيكون أربعة أحرف بوزن خمسة؟ فخجِل وسكت. فقال الوزير: وإنّما تأخذ كلّ شهر ألفي درهم، ولا تُحسن ما وزن " نكتل "؟ فلما خرجنا قال لي: هَلْ تدري ما صنعتَ بي؟ قلتُ: والله لقد قاربتُك جهدي.
قال ثعلب: أجمع أصحابنا أنّه لم يكن بعد ابن الأعرابيّ أعلم باللُّغة من ابن السِّكَّيت. وكان المتوكل ألزمه تأديب ولديه المعتز وأخيه.
قلت: ولابن السِّكَّيت شِعرٌ جيّد سائر.
تُوُفّي سنة أربع وأربعين. وأكثر الملوك يحشرون مع قَتَلَةِ الأنْفُس.

214 - خ: زكريا بن يحيى بن عمر، أبو السكين الطائي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - خ: زكريّا بْن يحيى بْن عُمَر، أَبُو السُّكَيْن الطائي الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاش، وعبد الرَّحْمَن المحاربيّ، وابن نمير، وأبي أسامة، والهيثم بن عدي، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن أَبِي الدُّنيا، وعبدان الأهوازي، وأحمد بن عمرو البزار، وأبو عبيد على بن حربويه، وابن صاعد، وآخرون. -[84]-
وهو من أولاد أوس بن حارثة بن لام الطائي.
وثقة الخطيب وغيره.
ومات سنة إحدى وخمسين.

181 - الحسن بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - الحسن بن السكين بن عيسى، أبو منصور البلدي، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا بدر شجاع بن الوليد، ومحمد بن بشر العبدي.
وَعَنْهُ: القاسم والحسين ابنا المحاملي، وأبو عوانة، ومحمد بن مخلد، لكن سماه ابن مخلد حسينا.
توفي سنة إحدى وستين.

114 - أحمد بن عيسى بن السكين، أبو العباس الشيباني البلدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - أحمد بن عيسى بن السُّكين، أبو العبّاس الشيباني البلدي. [المتوفى: 323 هـ]
حدَّث ببغداد عن سليمان بن سيف، وهاشم بن القاسم؛ الحرانيين.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وعمر بن شاهين، ويوسف بن مسرور القواس، ومحمد بن إبراهيم بن حمدان العاقوليّ.
قال الخطيب: خرج إلى واسط في حاجة فمات بها، وكان ثقة.

تنزل السكينة على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.

داعي منار البيان لجامع السكين بالقران

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

داعي منار البيان، لجامع السكين بالقِران
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد، الشهير: بابن أمير الحاج، الحلبي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لمن جعل الحج إلى البيت الحرام ... الخ) .
رتب على مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.

زكريا بن يحيى [خ] أبو السكين الطائي مشهور

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: ليس بقوي، أتى بمناكير ( [روى عنه البخاري في صحيحه] ) .
وقال ابن حبان والخطيب: ثقة.
يروي عن المحاربي، وأبي بكر بن عياش.
وعنه البخاري، وعبد الله بن ناجية، وابن صاعد.

الفضل بن السكين القطيعى الأسود

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شيخ لأبي يعلى.
كذبه يحيى بن معين.
وهو الفضل بن السكين بن سخيت السندي المذكور () .
معروف- وهي أداة يذبح بها ويقطع، سمى بذلك، لأنه يسكن حركة المذبوح، تذكر وتؤنث، والجمع: سكاكين.
والسكان والسكاكينى: متخذ السكاكين.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 595».

فعيلة من السكون، وهو: الوقار والطمأنينة، وما يسكن به الإنسان، وقيل: هي الرحمة، فيكون المعنى: أنزل علينا رحمة، أو ما تسكن به قلوبنا من خوف العدو ورعبه.
أما السّكينة التي في القرآن في قوله تعالى: التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ. [سورة البقرة، الآية 248]. قيل: وجه مثل وجه الإنسان، ثمَّ هي بعد ريح هفافة، وقيل: لها رأس مثل رأس الهرّ، وجناحان، وهي من أمر الله عزّ وجلّ ولعلهم كانوا ينتصرون بها كما نصر بها طالوت على جالوت.
«النظم المستعذب 2/ 272».

Sakina Calm السكينه

Calm peaceful tranquillity perfect calmness serenity due to the Presence of Allah being made clear and apparent See Holy Qur an At Taubah Al Fath
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت