نتائج البحث عن (السُّكُوت) 12 نتيجة

(السُّكُوت) وصف الْمُبَالغَة (للمذكر والمؤنث) وَمن الْإِبِل الَّتِي لَا ترغو عِنْد وضع الرحل وَنَحْوه عَلَيْهَا وَمن الْحَيَّات السكات (ج) سكت
السُّكُوت: لَفْظِي وَنَفْسِي فَإِنَّهُ ضد الْكَلَام فَكَمَا أَنه لَفْظِي ومعنوي كَذَلِك ضِدّه - (وَالسُّكُوت اللَّفْظِيّ) ترك التَّكَلُّم بِاللِّسَانِ مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ. (وَالسُّكُوت الْمَعْنَوِيّ) أَن لَا يدبر الْمُتَكَلّم الْمَعْنى فِي نَفسه الَّذِي يدل عَلَيْهِ بالعبارة أَو الْكِتَابَة أَو الْإِشَارَة.
الإجماع السكوتي: أن يقول بعض المجتهدين حكما ويسكت الباقون عليه بعد العلم به.
السكوت: مختص بترك التكلم مع القدرة ولما كان ضربا من السكون استعير له في آية {{وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ}} .
  • السكوت
السكوت: هو ترك الكلم مع القدرة عليه.

السُّكُوت

المخصص

أَبُو زيد، سَكَت يَسْكت سَكْتاً وسُكُوتاً وسُكَاتاً وأسْكَتَ وَأنْشد: قَدْ رابَنِي أنَّ الكَرِيَّ أَسْكَتا وَقيل تَكَلَّم الرجلُ ثمَّ سَكَت بِغَيْر ألف فَإِذا انْقَطع فَلم يَتَكَلَّم قيل أسْكَتَ وَقيل سَكَت - تَعَمَّد السُّكوتَ وأسْكَت أَطْرقَ من فِكْرة أَو داءٍ وأسْكَتُّ عَن الشَّيْء - أعرَضْت عَنهُ وَرجل سِكِّيت - كثيرُ السُّكُوت، قَالَ، وسَمِعت رجُلاً من قَيْس يَقُول هَذَا رجل سِكْتِيتٌ فِي معنَى سِكِّيت وضربه حَتَّى أسْكَنه وأسْكَتَت حركتُه فَإِن كَانَ طوِيلَ السُّكُوت من شَيْء بِهِ داءٍ أَو غيْرِه قيل بِهِ سُكّات وَيُقَال رَمَى اللهُ فُلاناً بسُكّاته - أَي يما يُسَكِّتُه والسَّكْت من أصوات الألْحان - شِبْه تَنَفُّس بينْ نَغْمَتيْنِ من غير تَنَفُّس يريدُ بذلك فَصْلَ مَا بينَهُما والسَّكْتَتانِ فِي الصّلاة تُسْتَحَبَّان ومعناهما أ، يَسْكُت بعد الافتِتاح سَكْتةً ثمَّ يَفْتَتِح القراءةَ فَإِذا فَرغ من الفاتِحَة سكَت سَكْتَة ثمَّ افْتَتَح مَا تَيَسَّرَ من القُرآن، صَاحب الْعين، رجل ساكُوت - سَكُوت، وَقَالَ الزّجاج، فِي كتاب المَعانِي رجُل سِكِّيتٌ بَيِّنُ السُّكُوت والسَّاكُوتَة، الْفَارِسِي، ساكُوتَةٌ فِي الأَصْل صِفَة إِنَّمَا يُرِيدونَ بَينَ السَّكْتة السَّاكُوتة، أَبُو عبيد، والسُّكْتةُ - كلُّ مَا أسْكَتَّ بِهِ صَبِيَّاً أَو غَيْرَه، ابْن السّكيت، أصْمَت الرجُل وصَمَت يَصْمُت صَمْتاً وصُمَاتاً وصُمُوتاً وَقد أصْمَتُّه وصَمَّتُّه، ابْن دُرَيْد، صَمَّتُّ الرجُلَ - إِذا شَكَا فأشْكَيْتَه، أَبُو عبيد، الصُّمَات - الصَّمْت، وَقَالَ، رميتُه بصُمَاتِه وسُكَاتِه - أَي بِمَا صَمَت بِهِ وسكَتَ والصُّمْتة - كلُّ مَا أصْمَتَّ بِهِ صَبيَّاً أَو غيرَه، ابْن السّكيت، مَا لَهُ صامِتٌ وَلَا ناطِقٌ الصامِت - المَوَات والناطِقُ - الحَيَوان لَا يُسْتعمل إِلَّا فِي الجَحْد أَي أَنه لَا يُقال لَهُ صامِت وناطِقٌ، أَبُو عبيد، الأرمامُ - السُّكُوت وَيُقَال للرجل لم يَتَرمْرَم إِذا سَكَت، قَالَ عليّ، لَيْسَ التَّرَمْرُم من لفظ الأرمام إِنَّمَا هُوَ فِي مَعْناه، صَاحب الْعين، الإطراق - السَّكُوت رجُل مُطْرِق وطِرِّيق - كثيرُ السُّكُوت، أَبُو عبيد، سَكَن الرجلُ - سَكَت والكُظُوم - السُّكُوت وَقد كُظِم الرجلُ، ابْن السّكيت، قَرِدَ قَرَداً - سَكَت عَن عيٍّ، وَقَالَ، أقْرَدَ فَلم يَنْبِس وسَكَتَ فانَبَس بحرْف وسكَتَ فَمَا نَغَى بحَرْف وَمَا نَأَم بحَرْف كُلُّه - لم يتكَلَّم، وَقَالَ

أَبُو عبيد، قَالَ ابْن أبِي حَفْصة فَلم يَنْبِسْ رُؤْبَةُ حينَ أنْشَدت السرِيَّ بنَ عبدِ الله، ابْن السّكيت، اعْتُقِل لسانُه فَمَا يُبِين كلمة وَمَا يَفِيصُ كلمة، صَاحب الْعين، جَزَم على الأَمْر وجَزَّم - سكَتَ، ابْن دُرَيْد، دُحْدُوخْ ودُخْدُخْ - كلمة يُسُكَتَّ بِهِ الرجُلُ، وَقَالَ، مَا سَمِعت لفُلاَن زُجْبَةً وَلَا زُجْمَة وَلَا زَجْمةً - أَي كلمة وَمَا زَجَم إليَّ كلمة يَزْجَم إليَّ كلمة يَزْجُم زَجْما وَقد تقدَّم فِي الصَّوْت الخفِيِّ، وَقَالَ، بجَمَ الرجُلُ يَبْجِمُ بَجْماً وبُجُوماً - سكَت عَن عِيٍ أَو هَيْبَةٍ وَمَا سَمِعت لَهُ نَبْصةً - أَي كَلِمةً وَمَا يَنْبِصُ - أَي مَا يتكَلَّم، وَقَالَ، تَختَّم الرجلُ عَن الشَّيْء سكَت عَنهُ أَو تغافَلَ، وَقَالَ، نَصَت يَنْصِت نَصْتاً وأنصتَ أعْلَى - سكَتَ، صَاحب الْعين، أَنْصَتُّ لَهُ وأَنْصَتُّه، ابْن السّكيت، أَبْلَس الرجُلُ - سكتَ، ابْن دُرَيْد، مَا سَمِعت لفُلان دُجْمة - أَي كلمة وَيُقَال مَا سمِعْت لَهُم غَذْمة - أَي كلمةٌ، أَبُو عبيد، المُحْرَنْفِش والمُخْرَنْفِش - الساكِتُ، ابْن دُرَيْد، الثَّرْطَمَة والطَّرْثَمَة - الإطراق من غَضَب أَو تَكَبرُّ وَقد طَرْثَم والمُخْرَنْمِس والمُخْرَنْمِصُ - الساكتُ، الْكسَائي، اجْفَفْ يَا فلانُ وجِفّ - أَي اسكتْ، ابْن السّكيت، خَتْرَم خَتْرمةً - صَمَتَ عَن عِيٍّ أَو فَزَعٍ، صَاحب الْعين، غَضَوْت على الشَّيءِ وأغْضَيْت - سكتُّ.
تمّ كتاب الأَصْوات بِحَمْد الله وعونه

صفحة فارغة

(كتاب الغرائز)
أَبُو عبيد، إنَّه لَكَرِيم الطَّبِيعة، غَيره، إِنَّه لَكَرِيم الطِّبَاع والطَّبْع، قَالَ أَبُو عَليّ، الطَّبْع مصدرٌ ثمَّ كَثُر فسُمِّي بِهِ الطِّباع، قَالَ، وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس أحمدُ بنُ يحيى الطَّبْع والطِّبَاع كالنَّجْر والنَجار وحَقِيقة الطَّبْع الخَتْمُ وَلذَلِك قيل للطابَع خِتَام وَقَالُوا الطابَعُ والخاتَمُ وَقَالُوا خَتَم عَلَيْهِ وطَبَع بِمَعْنى وَقَالُوا طَبَعه فعُدِّى بِلَا حَرْف وَلَا يمْتَنع ذَلِك فِي الْقيَاس فِي خَتَم قَالَ: كأنَّ قُرَادَىْ زَوْرِه طبَعَتْهما بطِينٍ من الجَوْلانِ كُتَّابُ أعْجَم وَقد رُوِي عَن الْحسن فِي قَوْله تَعَالَى مِنْ رَحِيق مَخْتومِ ختَامُه مِسْك أَنه قَالَ مَقْطَعه مِسْك وأظُنُّ أَبَا عُبَيْدَة اعْتبر مَا رُوِي عَن الْحسن فِي تَفْسِيره الْآيَة لِأَنَّهُ قَالَ فِي قَوْله يُسْقَوْن من رَحِيقٍ مَخْتوم لَهُ خِتَام - أَي عاقِبَةُ خِتَامه مِسْك وَأنْشد لِابْنِ مقبل مِمّا يُفَتَّق فِي الحانُوتِ ناطِقُها بالفُلْفُل الجَوْنِ والرُّمَّانُ مَخْتومُ فتأوّل الخِتَام على العاقِبَة لَيْسَ على الخَتْم الَّذِي هُوَ الطَّبْع وَهَذَا قولُ الحسَن مقْطَعه مِسْك وَلَا يَسْتَقيم أَن يُتَأوَّل المَخْتوم فِي الْآيَة فِي صِفَة الرَّحِيقِ على معنَى الخَتْم الَّذِي هُوَ الطًَّبْع لقَوْله وأنْهارٌ من خَمْر لَذَّةٍ للشارِبِين، وَأما قَوْله تَعَالَى وخاتِم النبِيِّين فخاتِمٌ اسمُ فاعِل من خَتَمهم - أَي صَار آخِرهم والأحسنُ أَن تَجْعله اسمَ فاعِل ماضٍ ليكُون مَعْرِفة لِأَن قبله معرِفةٌ وحُكم الْمَعْطُوف أَن يكُون مُشَاكلاً للمعطوف عَلَيْهِ وَقد يجوزُ أَن يُنْوى بِهِ الانفصالُ وَإِن كَانَ ذَلِك فِيمَا مَضَى على أَن يَحْكىَ الْحَال الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا وَإِن كَانَت القِصَّة فِيمَا مَضَى كَقَوْلِه تَعَالَى وكَلْبُهم باسِطٌ ذِرَاعَيْه بالوَصِيد فَحَكى مَا كَانَ، وَقَالَ صَاحب الْعين، الطَّبِيعة، - الخَلِيقة طَبَعه عَلَيْهِ يَطْبَعُه طَبْعاً - خَلَقَه والجِبِلّة - الطَّبِيعة وَقد جَبَله الله على الشيءِ - طَبَعه وجَبَل اللهُ الخَلْق يَجْبِلُهم ويَجْبُلُهم - خَلَقهم، غَيره، رجُل مَجْبول - غليظ الجِبْلة، ابْن السّكيت، إِنَّه لكَرِيم النَّحِيزَة - أَي الطَّبِيعة وَقد تقدم أَن النَّحِيزة النفْسُ، أَبُو عبيد، إِنَّه لَكَرِيم السَّلِيْقة - أَي الطَّبِيعة وَمِنْه قيل فلانٌ يَقْرأُ بالسَّلِيقة - أَي بطَبِيعته وَلَيْسَ بتَعْلِيم، قَالَ أَبُو عَليّ، النسَب إِلَى السَّلِيقة سَليقِيُّ وَهُوَ مِمَّا شذَّ فثبتَ فِيهِ حَرْف اللِّينِ الزائدُ، أَبُو عبيد، إِنَّه لَكَرِيم الخَلِيقة - أَي الطَّبِيعة، غَيره، هِيَ الخَلِيقة وجَمعها خَلاَئِقُ والخُلْق والخُلُق والجَمع أَخْلاق وتَخَلَّق بِالْأَمر - اظْهر أنَّه من خُلُقه والمُخَالقة كالتَخلُّق والخُلُق العادةُ، أَبُو عبيد، إِنَّه لَكَرِيم النّحِيتة - أَي الطَّبِيعة، أَبُو عَمْرو، الكَرَم من نَحْته - أَي أصلِه، أَبُو عبيد، إِنَّه لَكَرِيم الغَرِيزة، صَاحب الْعين، هِيَ الطَّبِيعة من خَيْر أَو شَرٍّ والسُّرْجُوجة والسِّرْجِيجَة والسَّجِيَّة والدَّسِيعة والشِّيمَة، أَبُو زيد، وَهِي والشِّئْمة رَوَاهَا ابْن جنى مَهْمُوزَة والخِيمُ، ابْن دُرَيْد، الخِيمُ فارسيُّ معرَّب وَقيل هُوَ سَعَة الخُلُ، أَبُو عبيد، الفَصَاحة من تِقْنه وسُوسِه - أَي طَبْعه، ابْن السّكيت، إِنَّه لَكَرِيم التُّوس والضَّرِيبةِ والسَّجِيحة - أَي الطَّبِيعة

وَفِي اللُّؤْم مثل ذَلِك، أَبُو زيد، وَهِي السّجِعَة، وَحكى ابْن جنى، فِي السَّجِيحة المَسْجوح وَأنْشد هَنَّا وهِنَّا وعَلى المسْجوح، قَالَ، وَهُوَ كالمَيْسور والمَعْسُور أَي لأنَّه من المصادر الَّتِي جَاءَت على مِثَال مَفْعول، أَبُو حَاتِم، الخَشِيبَة - الطَّبِيعَة، وَقَالَ، إِنَّه لَطَيِّب السُّعُوف - يَعْنِي الضرائِبَ وَلَيْسَ للسُّعوف واحدٌ وَيُقَال إِنَّه لَطَيِّب التُّخُوم وَهِي مثل السُّعوف وعَلى لَفْظه تُخُوم الأَرْض، ابْن دُرَيْد، الشّنْشِنَة - الغَرِيزة والقَرِيحة - خالِصُ الطَّبِيعة وَمِنْه اشْتاق المَاء القَرَاح - وَهُوَ الخالِصُ، وَقَالَ، غَيَّر فلانٌ بِكَّلَتَه - أَي طَبْعَه، غَيره، حَوْز الرجُل - طَبِيعته من خَيْر وشَرٍّ، أَبُو عبيد، النِّحَاس - الطَّبِيعة، أَبُو عَليّ عَن أبي زيد، الشِّعْر من طِيَمائه - أَي طَبِيعته، غَيره، إِنَّه لَكَريم السَّلِيعة - أَي الطَّبِيعة والأعْرف السَّلِيقة وَقد تقدَّمتْ، صَاحب الْعين، الفِطْرة - الخَلِيقة والفِطْرة - مَا فَطَر اللهُ عَلَيْهِ الخَلْق من المَعْرِفة بِهِ، أَبُو عبيد، فإمَّا مَا جَاءَ فِي الحَدِيث فِي صِفَة الإِبِل إِنَّهَا على أعْنان الشيَاطِين فَمَعْنَاه على أَخْلَاق الشَّياطين وحَقِيقة الأعْنان النواحي سيأتِي ذِكرها.
الفرق بين الصمت والسكوت.
(الفرق بينهما من وجوه:.
1 - أنّ السّكوت هو ترك التّكلّم مع القدرة عليه، وبهذا القيد الأخير يفارق الصّمت؛ فإنّ القدرة على التّكلّم غير معتبرة فيه..
2 - كما أنّ الصّمت يراعى فيه الطّول النّسبيّ فمن ضمّ شفتيه آناً يكون ساكتا ولا يكون صامتا إلّا إذا طالت مدّة الضّمّ..
3 - السّكوت إمساك عن الكلام حقّا كان أو باطلا، أمّا الصّمت فهو إمساك عن قول الباطل دون الحقّ)
(¬1)..
(قال الرّاغب: الصّمت أبلغ من السّكوت؛ لأنّه قد يستعمل فيما لا قوّة له للنّطق وفيما له قوّة النّطق؛ ولهذا قيل لما لا نطق له الصّامت والمصمت، والسّكوت يقال لما له نطق فيترك استعماله) (¬2)..
¬_________.
(¬1) ((نضرة النعيم)) لمجموعة من الباحثين (7/ 2634)..
(¬2) ((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح)) لأبي الحسن الهروي (7/ 3038).
في الفرنسية/ Silence
في الانكليزية/ Silence
في اللاتينية/ Silentium
السكوت ترك التكلم مع القدرة عليه (تعريفات الجرجاني)، وبهذا القيد الأخير يفارق الصمت، فان القدرة على التكلم غير معتبرة فيه (كليات أبي البقاء)، ومن ضم شفتيه آنا يكون ساكتا، ولا يكون صامتا، إلا إذا طالت مدة الضم.
والسكوت إمساك عن قولة الحق

والباطل، والصمت إمساك عن قولة الباطل دون الحق (كليات أبي البقاء).
أما السكت فهو قطع الصوت زمنا دون زمن من غير تنفس، كالسكت على الساكن قبل الهمزة سكتة يسيرة أو قصيرة، أو مختلسة، أو خفيفة، أو دقيقة، أو لطيفة.
والسكتة عند الأطباء تعطل الأعضاء عن الحس والحركة إلا التنفس، وهذا المرض قد سمّي باسم عرض يلزمه وهو السكوت، كما سمي الصرع باسم عرض يلزمه وهو السقوط. والسكتة المخية تنشأ عن نزف في المخ، وتحدث غالبا بعد سنّ الأربعين لمن يعانون ارتفاعا في ضغط الدم، أو تصلبا في الشرايين أو كليهما.
والسكوت أبلغ من الكلام، حتى لقد قيل ان المعرفة بساعات الصمت أبلغ تأثيرا في السامعين من المعرفة بساعات القول. إن نسبة السكوت إلى الكلام كنسبة الظل إلى الضياء في إبراز الأشكال.
وأجمل الكلام ما تخلله الصمت، كالوقفات التي تتخلل الأصوات الموسيقية.

الرسالة المغنية في السكوت ولزوم البيوت

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة المغنية في السكوت، ولزوم البيوت
لأبي علي: الحسن بن أحمد بن البناء.
ذكره البقاعي في: (مشيخته) . (1/ 893)
رسالة في: مقامات عباد الله، ومراتبهم
للشيخ: عبد اللطيف بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة.
رسالة المقبول، على البلغي والمجهول
لأحمد بن محمد الإشبيلي، المعروف: بابن الحاج.
المتوفى: سنة 651.
السكوت مختص بترك الكلام.
ورجل سكّيت وساكوت: كثير السكوت.
والسكتة والسكتات: ما يعتري الإنسان من مرض.
والسّكت: يختص بسكوت النفس في الغناء.
والسّكتات في الصلاة: السكوت في حال الافتتاح وبعد الفراغ.
والسّكيت: الذي يجيء آخر الحلبة.
قال الراغب: ولما كان السكوت ضربا من السكون أستعير له في قوله تعالى: وَلَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ.
[سورة الأعراف، الآية 154]
فائدة:
والصلة بينه وبين التقرير هي:
أن السكوت عند الفقهاء قد يكون تقريرا وقد لا يكون.
ومن القواعد الفقهية: لا ينسب لساكت قول. لكن استثنى بها مسائل عديدة، اعتبر السكوت فيها تقريرا ومن ذلك: سكوت البكر عند استئذانها في النكاح، وقبول التهنئة بالمولود والسكوت على ذلك يعتبر إقرارا بالنسب.
قال الزركشي: السكوت بمجرده ينزل منزلة التصريح بالنطق في حق من تجب له العصمة، ولهذا كان تقريره صلّى الله عليه وسلم من شرعه.
وكان الإجماع السكوتي حجة عند كثيرين.
أما غير المعصوم فالأصل أنه لا ينزل منزلة نطقه إلا إذا قامت قرائن تدل على الرضا فينزل منزلة النطق.
«المفردات ص 236، والموسوعة الفقهية 13/ 140، 25/ 131».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت