دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِجْمَال: إِيرَاد الْكَلَام على وَجه يحْتَمل أمورا مُتعَدِّدَة فالتفصيل تعْيين بعض تِلْكَ المحتملات أَو كلهَا.
|
|
الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة، وقيل معرفة الأجزاء مع عدم الامتياز، وإجمال الكلام إيراده على وجه لم يبين فيه تفصيله.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الإجْمال: إيرادُ الكلام على وجه يحتمل أموراً متعددة، والتفصيلُ: هو تعيينُ بعض المحتملات أو كلِّها.
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لغة: التحصيل، والإحصاء، والجمع، يقال: أجملت الشيء، أي: حصلته، وفي الحديث: «كتاب فيه أسماء أهل الجنة أجمل على آخرهم فلا يزاد فيه ولا ينقص».
[أخرجه أحمد 2/ 167] أجملت الحساب: إذا جمعت آحاده، وكملت أفراده، أي: أحصوا، وجمعوا فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وبمعنى الخلط والإذابة، يقال: جملت الشحم، وأجملته: إذا خلطته. قال الأحمد بكري والجرجاني: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة. قال: فالتفضيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها. قال الجرجاني أيضا: معرفة تحتمل أمورا متعددة. وقال الجرجاني أيضا: إيراد الكلام على وجه فهمه. قال ابن الحاجب: المجمل ما له دلالة غير واضحة. قال المناوى: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة. وقيل: معرفة الأجزاء مع عدم الامتياز. وإجمال الكلام: إيراده على وجه لم يبين فيه تفصيله. «مختصر المنتهى الأصولي ص 140، ودستور العلماء 1/ 41، والتعريفات ص 5، 6، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 38، ومختصر حصول المأمول من علم الأصول لصديق خان ص 88». |