معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْود الحِمى:بكسر الحاء المهملة والقصر: جبل في قول أبي عميرة الجرمي:ألا ما لعين لا ترى أسود الحمى،...ولا جبل الأوشال إلّا استهلّتغنينا زمانا باللّوى ثم أصبحت...براق اللوى، من أهلها، قد تخلّتوقلت لسلّام بن وهب، وقد رأى...دموعي جرت من مقلتيّ فدرّتوشدّي ببردي حشوة ضبثت بها...يد الشوق في الأحشاء، حتى احزألّت:ألا قاتل الله اللوى من محلّة،...وقاتل دنيانا بها كيف ولّت
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ الدّم:اسم جبل، قيل فيه:تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن...رحلن، بنصف الليل، من أسود الدم؟
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ:بضم العين المهملة، وشين معجمة، وألف، وراء، وياء مشددة، وألف،وتاء مثناة: جبل في بلاد بكر بن وائل، كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس، وكانت الدائرة فيه على بكر، وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ العَين:بلفظ العين الباصرة: جبل بنجد يشرف على طريق البصرة إلى مكة، أنشد القاليّ عن ابن دريد عن أبي عثمان:إذا زال عنكم أسود العين كنتم...كراما، وأنتم، ما أقام، ألائموالجبل لا يغيب، يقول: فأنتم لئام أبدا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ النّسا:النّسا عرق يستبطن الفخذ: جبل لبني أبي بكر بن كلاب مشرف على العكلية.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسْوَد منالجذر: س و د
مثال: هذا أَسْوَد من ذاكالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذا أَسْوَد من ذاك [فصيحة]-هذا أشد سوادًا من ذاك [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}} الإسراء/72، ومنه أيضًا قول النبي- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظُّلَمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَسُود البلادُالجذر: ب ل د
مثال: مِن المتوقع أن يسود البلادُ طقس شتويالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما حقه النصب. الصواب والرتبة: -من المتوقّع أن يسود البلادَ طقسٌ شتويّ [فصيحة] التعليق: كلمة «البلاد» مفعول به للفعل «يسود»، منصوب وليس مرفوعًا، وفاعل الفعل «يسود» هو كلمة «طقس». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَوُدَ)السِّينُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خِلَافُ الْبَيَاضِ فِي اللَّوْنِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ وَيُشْتَقُّ مِنْهُ. فَالسَّوَادُ فِي اللَّوْنِ مَعْرُوفٌ. وَعِنْدَ قَوْمٍ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ خَالَفَ الْبَيَاضَ، أَيِّ لَوْنٍ كَانَ، فَهُوَ فِي حَيِّزِ السَّوَادِ. يُقَالُ: اسْوَدَّ الشَّيْءُ وَسَوَادَّ. وَسَوَادُ كُلِّ شَيْءٍ: شَخْصُهُ. وَالسِّوَادُ: السِّرَارُ ; يُقَالُ سَاوَدَهُ مُسَاوَدَةً وَسِوَادًا، إِذَا سَارَّهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ، وَهُوَ الشَّخْصُ. قَالَ:
مَنْ يَكُنْ فِي السِّوَادِ وَالدَّدِ وَالْإِغْ...رَامِ زِيرًا فَإِنَّنِي غَيْرُ زِيرِ وَالْأَسَاوِدُ: جَمْعُ الْأَسْوَدِ، وَهِيَ الْحَيَّاتُ. فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: " وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي "، فَإِنَّمَا أَرَادَ شَخْصَ آلَاتٍ كَانَتْ عِنْدَهُ ; [وَمَا حَوْلَهُ] إِلَّا مِطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ وَجَفْنَةٌ. وَالسَّوَادُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْأَرْضَ تَسْوَادُّ لَهُ. فَأَمَّا السِّيَادَةُ فَقَالَ قَوْمٌ: السَّيِّدُ: الْحَلِيمُ. وَأَنْكَرَ نَاسٌ أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الْحِلْمِ، وَقَالُوا: إِنَّمَا سُمِّيَ سَيِّدًا لِأَنَّ النَّاسَ يَلْتَجِئُونَ إِلَى سَوَادِهِ. وَهَذَا أَقَيْسُ مِنَ الْأَوَّلِ وَأَصَحُّ. وَيُقَالُ فُلَانٌ أَسْوَدُ مِنْ فُلَانٍ، أَيْ أَعْلَى سِيَادَةً مِنْهُ. وَالْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُوَالْمَاءُ. وَقَالُوا: سَوَادُ الْقَلْبِ وَسُوَيْدَاؤُهُ، وَهِيَ حَبَّتُهُ. وَيُقَالُ سَاوَدَنِي فُلَانٌ فَسُدْتُهُ، مِنْ سَوَادِ اللَّوْنِ وَالسُّؤْدُدِ جَمِيعًا. وَالْقِيَاسُ فِي الْبَابِ كُلِّهِ وَاحِدٌ. |
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
معجم الصحابة للبغوي
|
46 - الأسود بن سريع التميمي.
قال أبو القاسم: بلغني [] ابن سريع بن حميد بن عبادة بن النزال بن مرة أحد بني سعد كان شاعرا قبل أن يسلم وكان في الإسلام قاصا. حدثنا محمد بن علي نا مسلم بن إبراهيم نا السري بن يحيى نا الحسن عن الأسود بن سريع وكان رجلا شاعرا وكان أول من قص في مسجد البصرة. 122 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا حماد بن زيد نا علي |
معجم الصحابة للبغوي
|
47 - الأسود
ولم ينسب. 124 - حدثنا عبد الرحمن بن صالح [الأزدي عن يونس بن بكير] عن عنبسة بن [الأزهر عن أبي] الأسود أو ابن الأسود عن أبيه [قال: ركب] رسول الله صلى الله عليه وسلم [إلى] الغار، فقال: [هل أنت] إلا إصبع دميت وفي سبيل الله [ما لقيت]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
48 - الأسود بن خلف بن [عبد يغوث القرشي]
125 - حدثني محمد [بن عبد الملك بن] زنجويه، حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج، قال: [أخبرني] عبد الله بن [عثمان] بن خثيم: أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود حضر النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح. |
معجم الصحابة للبغوي
|
49 - الأسود بن أصرم
127 - حدثني محمد بن [علي] نا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة نا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن عبد الوهاب عن سليمان بن حبيب المحاربي عن أسود بن أصرم: أن أسود قال: يارسول الله أوصني قال: " لا تقولن بلسانك إلا معروفا ولا تبسط يدك إلا إلى خير. |
معجم الصحابة للبغوي
|
زاهر بن الأسود أبو مجزة الأسلمي
قال محمد بن سعد: زاهر بن الأسود بن مخلع بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى. قال: وقال محمد بن عمر: نزل زاهر الكوفة حين نزلها المسلمون وكان ابنه مجزأة بن زاهر شريفا بالكوفة وكان من أصحاب عمرو بن الحمق. 899 - حدثني يحيى بن عبد الحميد الحماني نا شريك نا مجزأة بن زاهر عن أبيه وكانت له صحبة، //217// قال: نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء: من أصبح منكم صائما فليتم صومه ومن كان أكل فلا يأكل بقية يومه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سندر يكنى أبا الأسود
سكن مصر. 1214 - حدثنا إبراهيم بن هاني أخبرنا أبو الأسود أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن سندر عن أبيه: أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامي فخصاه وجدعه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأغلظ على زنباع القول وأعتقه منه، فقال: أوص بي يارسول الله. قال: " أوصى بك كل مسلم. قال أبو القاسم: وقد روى سندر أو ابن سندر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي
وأمه قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة أخت أم سلمة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم - كان يسكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 1529 - حدثني سريج بن يونس نا أبو معاوية ح. وحدثني هارون بن عبد الله وزياد بن أيوب قالا: نا أبو أمامة ح ونا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبد الله المكي نا سفيان بن عيينة ح ونا الحسن بن محمد بن الصباح نا وكيع ح ونا أبو خيثمة نا جعفر بن عون ح وحدثني عمي نا عبد الله بن مسلمة نا عبد العزيز بن محمد ح وحدثني أحمد بن زهير نا أبو مسلمة نا وهيب كلهم عن هشام بن عروة وقال بعضهم: نا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الناقة فقال {{إذا انبعث أشقاها}} قال: " انبعث رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة ثم وعظهم في الضحك |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن مطيع بن الأسود
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر محمد بن إسحاق: أن مطيع بن الأسود أحد بني عدي بن كعب بن مرة. 1561 - حدثني سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى قال: كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات فقرأ هذه الآية {{ولو نزلناه على [بعض الأعجمين فقرأه عليهم]}} قال: لو أنزل على جملي هذا يعني كل دابة عجما فقرىء عليهم: ما كنا [نواب]. 1562 - حدثنا أبو عبد الله المخزومي نا سفيان عن زكرياء عن الشعبي قال: أخبرني عبد الله بن مطيع عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم فتح مكة: " لا يقتل قرشي حدا بعد هذا اليوم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن
كعب بن غنم بن سلمة سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث. 1618 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خرج في سبيل الله مجاهدا ثم قال: وأين المجاهدون؟ فجمع أصابعه الثلاث كأنه يقللهم: من خر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن لسعته دابة فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن قتل قعصا فقد استوجي المآب. قال أبو القاسم: وبلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الأسود السدوسي بن أبي قتادة
حدث قال: وفد عبد الله بن الأسود السدوسي في وفد بني [سدوس] إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم له حديثا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو الأسود عبد الله بن سندر
سكن الشام سمع من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1717 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو الأسود المصري أخبرنا ابن لهيعة [نا يزيد] بن أبي حبيب: أن أبا الخير حدثه أنه سمع ابن سندر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم [قال]: أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب أجابت الله عز وجل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث.
1891 - حدثنا سريج بن يونس وشجاع بن خالد وغيرهما قالوا: نا الوليد بن مسلم نا الأوزاعي نا [الزهري عن] الطفيل بن الحارث وكان رجلا من أزد شنوءة (وكان أخا لعائشة من أمها أم رومان) [أن عائشة حدثته //432// أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطيته: والله لتنتهن عائشة أو لأحجرن عليها، فقالت عائشة رضي الله عنها:] أو قال؟ إن [لله] عليها أن لا تكلمه أبدا. قال: [فهجرته] |
معجم الصحابة للبغوي
|
مسعود بن الأسود القرشي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 2219 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني محمد بن هارون الحربي قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي قال حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن زيد بن ركانة عن أمه عائشة ابنة مسعود عن أبيها مسعود قال لما سرقت تلك المرأة القطيفة من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظمنا ذلك وكانت المرأة من قريش فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمناه فقلنا يا رسول الله نحن نفديها بأربعين أوقية فقال تطهر خير لها فلما سمعنا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
130- الأسود بن أبيض
س: الأسود بْن أبيض قاله أَبُو موسى وحده فيما استدركه عَلَى ابن منده، عن عبدان، فقال: عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بْن كعب بْن مالك الأنصاري السلمي، ورجال من أهله، قَالُوا: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، وعبد اللَّه بْن أنيس، ومسعود بْن سنان بْن الأسود، وأبا قتادة بْن ربعي بْن بلدمة من بني سلمة، وأسود بْن خزاعي حليفًا لهم، وأسود بْن حرام حليفًا لبني سواد، وأمر عليهم عَبْد اللَّهِ بْن عتيك، فطرقوا أبا رافع بْن أَبِي الحقيق، قال ابن شهاب: فقدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى المنبر، فقال: أفلحت الوجوه، قَالُوا: أفلح وجهك يا رَسُول اللَّهِ، قال: أقتلتموه؟ قَالُوا: نعم، قال: ناولوني السيف، قال: فسله، فقال: هذا طعامه في ذباب السيف. قال عبدان: وقال حماد بْن سلمة: أسود بْن أبيض، أظنه أراد بدل بْن حرام. لم يذكره غير أَبِي موسى. السلمي: بفتح السين واللام نسبة إِلَى سلمة بكسر اللام، وحرام: بفتح الحاء والراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
131- الأسود بن أبي الأسود
د ع: الأسود بْن أَبِي الأسود النهدي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مجهول. روى يونس بْن بكير، عن عنبسة بْن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي، عن أبيه، قال: ركب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الغار، فأصيبت إصبع رجله، فقال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
132- الأسود بن أصرم
د ع ب: الأسود بْن أصرم المحاربي عداده في أهل الشام، روى عنه سليمان بْن حبيب وحده. هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل اللَّه ما لقيت. ذكره ابن منده. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض الواهمين عن يونس بْن بكير، وذكر الحديث، قال: والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وَأَبُو عوانة، وَإِسرائيل، والحسن، وعلي ابنا صالح، عن الأسود بْن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار، فدميت إصبعه، فقال مثله. قلت: وهذا أيضًا وهم، فإن جُنْدَبًا البجلي لم يكن مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغار، ولا كان مسلمًا ذلك الوقت، فلو لم يقل: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لكان الأمر أسهل، إلا أن يكون أراد غارًا آخر فتمكن صحته، عَلَى أَنَّهُ إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 132 (53) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَسْنُونٍ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ، أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنَيْاَ، أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْعَسْقَلانِيُّ، أخبرنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أخبرنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيِّ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: أَتَمْلُكُ يَدَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكُ يَدِي؟ قَالَ: أَتَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ قُلْتُ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكُ لِسَانِي؟ قَالَ: لا تُبْسِطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ، وَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
133- الأسود بن أبي البختري
ب د ع: الأسود بْن أَبِي البختري واسم أَبِي البختري: العاص بْن هاشم بْن الحارث بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب القرشي الأسدي. وأمه عاتكة بنت أمية بْن الحارث بْن أسد. أسلم الأسود يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل أبوه أَبُو البختري يَوْم بدر كافرًا، قتله المجذر بْن ذياد البلوي، وكان ابنه سَعِيد بْن الأسود جميلًا، فقالت فيه امرأة: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
134- الأسود بن ثعلبة
ب د ع: الأسود بْن ثعلبة اليربوعي شهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، يقول: لا يجني جان إلا عَلَى نفسه. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة. أخرجه ثلاثتهم. وقد استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وهو في كتاب ابن منده، فلا وجه لذكره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
135- الأسود بن حازم
د ع: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار نزل بخارى، روى أَبُو أحمد بحير بْن النضر، عن أَبِي جميل عباد بْن هشام الشامي، وكان مؤذنًا في بمجكث قرية من قرى بخارى، قال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار، وكنت آتيه مع أَبِي، وأنا يومئذ ابن ست، أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى لك؟ قال: خمس وخمسون ومائة سنة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. بحير: بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة. 136 ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي بنظرة عين من سَعِيد بْن أسود روى سفيان بْن عيينة، عن عمرو بْن دينار، قال: لما بعث معاوية بسر بْن أَبِي أرطاة إِلَى المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب، وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بْن أَبِي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية. هذا كلام أَبِي عمر. وذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: الأسود بْن البختري بْن خويلد سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أَبِي حازم، أن الأسود بْن البختري، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي. قلت: كذا أخرجاه، فقالا: البختري بغير أَبِي، وقالا: هو ابن خويلد، وَإِنما هو كما ذكره أَبُو عمر: لا أعلم في بني أسد الأسود بْن البختري بْن خويلد، فإن كان ولا أعرفه، فهما اثنان، وَإِلا فالحق هو الذي قاله أَبُو عمر، أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بْن أَبِي البختري، كما ذكرناه عن أَبِي عمر، وأيضًا فإن أبا موسى قد استدرك عَلَى ابن منده الأسود بْن أَبِي البختري، فلو لم يكن وهمه فيه ظاهرًا حتى كأنه غيره لما استدركه عليه، ونسبه ابن الكلبي أيضًا كما نسبه أَبُو عمر. البختري: بالباء الموحدة، والخاء المعجمة، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء، وزياد: بكسر الزاي المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال مهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
136- الأسود الحبشي
د ع: الأسود الحبشي الذي سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصور والألوان. روى أَبُو قاسم الطبراني، عن علي بْن عبد العزيز، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمر الموصلي، عن عفيف بْن سالم، عن أيوب بْن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: جاء رجل من الحبشة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسأله، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سل واستفهم. قال: يا رَسُول اللَّهِ، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم، ثم قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: والذي نفسي بيده، إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام، وذكر الحديث إِلَى أن بكى الأسود، ومات فدفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودلاه في حفرته. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
137- الأسود بن حرام
أسود بْن حرام تقدم ذكره في الأسود بْن أبيض، فليطلب منه. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
138- الأسود بن خزاعي
د ع: الأسود بْن خزاعي وقيل: خزاعي بْن الأسود الأسلمي. من حلفاء بني سلمة الأنصار، أحد من قتل ابن أَبِي الحقيق. (54) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ، قَالَ: فَلَمَّا قَتَلَتِ الْأَوْسُ كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ، تَذَكَّرَتِ الْخَزْرَجُ رَجُلًا هُوَ فِي الْعَدَاوَةِ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُهُ، فَذَكَرُوا أَبَا رَافِعِ بْنَ أَبِي الْحَقِيقِ بِخَيْبَرَ، فَاسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَمَسْعُودُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ، حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَسْلَمَ. وَرُوِيَ عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَصَرَ خَيْبَرَ، وَأَمَرَ عَلِيًّا بِقِتَالِهِمْ، قَالَ: فَبَرَزَ رَجُلٌ مِنْ مَذْحِجٍ مِنْ خَيْبَرَ، فَبَرَزَ إِلَيْهِ الأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ، فَقَتَلَهُ الأَسْوَدُ، وَأَخَذَ سَلَبَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
139- الأسود بن خطامة
د: الأسود بْن خطامة الكناني أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو زهير بْن خطامة. روى حديثه إِسْمَاعِيل بْن النضر بْن الأسود بْن خطامة، عن أبيه، عن جده، قال: خرج زهير بْن الخطامة وافدًا حتى قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمن بالله ورسوله، فذكر إسلام الأسود بْن خطامة بطوله. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
140- الأسود بن خلف
ب د ع: الأسود بْن خلف بْن عبد يغوث القرشي الزُّهْرِيّ، ويقال: الجمحي قال أَبُو عمر: وهو أصح، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو زهري أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (55) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ الأَسْوَدَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنٍ مُصْقَلَةٍ، فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الإِسْلامِ وَالشَّهَادَةِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ، وَشَهَادَةِ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ومن حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الولد مبخلة مجبنة. أخرجه ثلاثتهم. قلت: قول أَبِي عمر: الصحيح أَنَّهُ من جمح، فلا شك حيث رآه ابن خلف ظنه من جمح مثل: أمية، وأبي بْن خلف بْن وهب بْن حذافة بْن جمح غلب عَلَى ظنه أَنَّهُ من جمح، وليس كذلك، لأنه ليس لخلف أب اسمه عبد يغوث، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، فذكراه زهريًا حسب. وفيه أيضًا نظر، فإن عبد مناف بْن زهرة ولد وهبًا، وولد وهب عبد يغوث، وولد عبد يغوث الأسود، وكان من المستهزئين ولم يسلم، وَإِنما الأسود الصحابي في زهرة هو الأسود بْن عوف، وسيرد ذكره، وليس في نسبه خلف، ولا عبد يغوث، ولكنهم قد اتفقوا عَلَى نسبه إِلَى خلف، ولعل فيه ما لم نره. وقد ذكره أَبُو أحمد العسكري، فقال: الأسود بْن خلف بْن عبد يغوث، قال: قال المطين: هو قرشي، أسلم يَوْم فتح مكة، وعبد يغوث بْن وهب هو خال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخو آمنة أم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يدرك المبعث، وابنه الأسود، كان أحد المستهزئين بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمسلمين، مضى عَلَى كفره، قال: وأظن أن خلف بْن عبد يغوث أخوه، وهذا قريب مما ذكرناه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
141- الأسود بن ربيعة اليشكري
د ع: الأسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري عداده في أعراب البصرة. روى عباية، أو ابن عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بْن ربيعة بْن أسود اليشكري، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما فتح مكة قام خطيبًا، فقال: ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
142- الأسود بن ربيعة
س: الأسود بْن ربيعة استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: روى سيف بْن عمر، عن ورقاء بْن عبد الرحمن الحنظلي، قال: قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأسود بْن ربيعة، أحد بني ربيعة بْن مالك بْن حنظلة، فقال: ما أقدمك؟، قال: أقترب بصحبتك، فترك الأسود، وسمي المقترب، فصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد مع علي صفين، هكذا أورده ابن شاهين، وَإِحدى الترجمتين وهم فيما أرى، انتهى كلام أَبِي موسى. وقد ذكر أَبُو موسى هذه الترجمة، وجعل هذا الأسود هو المقترب، وذكر الأسود بْن عبس، وسيذكر إن شاء اللَّه تعالى، وسماه هناك: المقترب، وذكر الطبري، أن عمر بْن الخطاب استعمل الأسود بْن ربيعة أحد بني ربيعة بْن مالك عَلَى جند البصرة، وهو صحابي مهاجري، وهو الذي قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جئت لأقترب إِلَى اللَّه تعالى بصحبتك، فسماه المقترب. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
143- الأسود بن زيد
ب س ع: الأسود بْن زيد الأنصاري قال موسى بْن عقبة: فيمن شهد بدرًا من الأنصار ثم من الخزرج، ثم من بني سلمة: الأسود بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد بْن غنم، قاله أَبُو نعيم. وقال أَبُو عمر: أسود بْن زيد بْن قطبة، ويقال: الأسود بْن رزم بْن زيد بْن قطبة بْن غنم الأنصاري، من بني عبيد بْن عدي، ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا. وقال أَبُو موسى مستدركًا عَلَى ابن منده مثل قول أَبِي نعيم، وقال أيضًا: أخبرنا أَبُو علي، أخبرنا أَبُو نعيم، أخبرنا فاروق الخطابي، أخبرنا زياد بْن الخليل، أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن المنذر، أخبرنا فليح، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، مثله، يعني قول أَبِي نعيم. وقال: ابن ثعلبة بْن عبيد بْن غنم. قال أَبُو موسى: وقال غيرهما: ابن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة بْن سعد بْن عَلِيِّ بْنِ أسد بْن ساردة بْن تزيد بْن جشم بْن الخزرج بْن ثعلبة. فأما عَلَى ما ساقه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فيحتمل أن يكونا أسقطا عديًا بين عبيد وغنم، وقد جرت عادة النسابين بذلك يفعلونه كثيرًا، وحينئذ يستقيم النسب، فيكون أسود بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، وهكذا ساق النسب ابن الكلبي، وأما عَلَى ما ساقه أَبُو عمر ففيه اختلاف. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. سلمة: بكسر اللام، وتزيد: بالتاء فوقها نقطتان، وجشم: بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
144- الأسود بن سريع
ب د ع: الأسود بْن سريع بْن حمير بْن عبادة بْن النزال بْن مرة بْن عبيد بْن مقاعس واسمه: الحارث بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن زيد مناة بْن تميم السعدي، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ. غزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومرة بْن عبيد هو أخو منقر بْن عبيد، يجتمع الأسود بْن سريع، والأحنف بْن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة. روى عنه الحسن، وعبد الرحمن بْن أَبِي بكرة، قال ابن منده: لا يصح سماعهما منه، وروى عنه الأحنف بْن قيس. (56) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عن الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ آدَمُ فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: س س، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لا يُحِبُّ الْبَاطِلَ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
145- الأسود بن سفيان
ب س: الأسود بْن سفيان بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي أخو هبار بْن سفيان بْن عبد الأسد، وابن أخي أَبِي سلمة. في صحبته نظر، أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن موسى، قال: أسود بْن عبد الأسد، ولم يذكر سفيان، وقال: قال عبدان: لا تعرف له رواية، إلا أن ابن عباس ذكر اسمه، وهذا ليس بشيء، فإن ابن الكلبي، والزبير بْن بكار، قالا: إن الأسود بْن عبد الأسد قتل ببدر كافرًا، وذكر الزبير: سفيان بْن عبد الأسد، وابنه الأسود. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
146- الأسود بن سلمة
س: الأسود بْن سلمة بْن حجر بْن وهب بْن ربيعة بْن معاوية الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ابنه، فدعا له، ذكره ابن الكلبي فيمن وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
147- الأسود والد عامر بن الأسود
ب: الأسود والد عامر بْن الأسود روى هشيم، وَأَبُو عوانة، عن يعلى بْن عطاء، عن عامر بْن الأسود، عن أبيه، أَنَّهُ شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في أخريات الناس لم يصليا، فأتي بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟. الحديث. وخالفهما شعبة، فقال: عن يعلى بْن عطاء، عن جابر بْن يَزِيدَ بْن الأسود، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثلها سواء. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
148- الأسود بن عبد الأسد
س: الأسود بْن عبد الأسد تقدم القول فيه في الأسود بْن سفيان. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
149- الأسود بن عبد الله
ب د: الأسود بْن عَبْد اللَّهِ السدوسي اليمامي وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن الأسود. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بشير بْن الخصاصية. روى الصعق بْن حزن، عن قتادة، قال: هاجر من ربيعة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة رجال من سدوس: بشير بْن الخصاصية، وأسود بْن عَبْد اللَّهِ من اليمامة، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل. أخرجه ثلاثتهم، ويرد في عَبْد اللَّهِ بْن الأسود أكثر من هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
150- الأسود بن عبس
س: الأسود بْن عبس بْن أسماء بْن وهب بْن رباح بْن عوذ بْن منقذ بْن كعب بْن ربيعة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم (57) ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: أتيتك لأقترب إليك فسمي: المقترب. أخبرنا أَبُو موسى، إجازة، أخبرنا أَبُو علي الحداد، أخبرنا أَبُو أحمد العطار، إجازة، أخبرنا عمر بْن أحمد، أخبرنا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أخبرنا مُحَمَّد بْن يَزِيدَ، عن رجال هشام بْن الكلبي، عن هشام، عن أبيه بذلك. أخرج أَبُو موسى. وقد تقدم أن الأسود بْن ربيعة هو المقترب، وهو رواية سيف بْن عمر، وقد تقدم ذكره، والله أعلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
151- أسود بن عمران
ب د ع: أسود بْن عمران البكري من بكر بْن وائل من ربيعة، وقيل: عمران بْن الأسود. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند حكام بْن سليم، عن عمرو بْن أَبِي قيس، عن ميسرة النهدي، عن أَبِي المحجل، عن عمران بْن الأسود، أو الأسود بْن عمران، قال: كنت رسول قومي إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووافدهم، لما دخلوا في الإسلام وأقروا. أخرجه ثلاثتهم، قال أَبُو عمر: في إسناده مقال. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
152- أسود بن عوف
ب د ع: أسود بْن عوف بْن عبد عوف بْن عبد بْن الحارث بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ أخو عبد الرحمن بْن عوف بْن عبد الحارث، وأمه الشفاء بنت عوف بْن عبد بْن الحارث بْن زهرة. له صحبة، هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر بْن الأسود الذي ولي المدينة لابن الزبير، وجابر هو الذي جلد سَعِيد بْن المسيب في بيعة ابن الزبير، قاله أَبُو عمر. وقال مُحَمَّد بْن سعد الواقدي: أسلم يَوْم الفتح، ومات بالمدينة، وله بها دار. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
153- أسود بن عويم
د ع: أسود بْن عويم السدوسي روى عنه حبيب بْن حبيب بْن عامر بْن مسلم السدوسي، أَنَّهُ قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الجمع بين الحرة والأمة، فقال: للحرة يومان، وللأمة يَوْم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
154- الأسود بن مالك
د ع: الأسود بْن مالك الأسدي اليمامي أخو الحدرجان بْن مالك. لهما صحبة ووفادة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الرملي، عن هاشم بْن مُحَمَّدِ بْنِ هاشم بْن جزء بْن عبد الرحمن بْن جزء بْن الحدرجان بْن مالك، قال: حدثني أَبِي، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني أَبِي جزء بْن الحدرجان، عن أبيه، قال: قدمت أنا، وأخي الأسود عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآمنا به وصدقناه، وكان جزء، والأسود قد خدما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحباه. قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تفرد به إِسْحَاق الرملي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
155- الأسود بن وهب
ب د ع: الأسود بْن نوفل بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب بْن مرة القرشي الأسدي وكان من مهاجرة الحبشة، وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم ورقة بْن نوفل بْن أسد بْن عبد العزى، وأمه فريعة بنت عدي بْن نوفل بْن عبد مناف بْن قصي وهو جد أَبِي الأسود مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن الأسود بْن نوفل، يتيم عروة بْن الزبير، شيخ مالك بْن أنس. وروى بْن إِسْحَاق في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة إِلَى جوار النجاشي: الأسود بْن نوفل بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى. وقال الزبير بْن بكار: كان نوفل شديدًا عَلَى المسلمين، وهو الذي قرن أبا بكر، وطلحة في حبل بمكة لأجل الإسلام، فقيل لهما: القرينان، وقتل يَوْم بدر كافرًا، قال: وقد انقرض ولد نوفل بْن خويلد. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
156- الأسود بن وهب
س: الأسود بْن هلال المحاربي كوفي قتل في الجماجم سنة نيف وثمانين، وقيل: أدرك الجاهلية أيضًا، استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
157- الأسود بن هلال
ب د ع: الأسود بْن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة وقيل: وهب بْن الأسود. روى صدقة بْن عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي معبد حفص بْن غيلان، عن زيد بْن أسلم، عن وهب ابن الأسود، عن أبيه الأسود بْن وهب خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ألا أنبئك بشيء عسى اللَّه أن ينفعك به؟، قال: بلى، قال: إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق، رواه أَبُو بكر الأعين، عن عمرو بْن أَبِي سلمة، عن أَبِي معبد، عن الحكم الأيلي، عن زيد بْن أسلم، عن وهب بْن الأسود خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ بهذا. وروى الْقَاسِم، عن عائشة، رضي اللَّه عنها: أن الأسود بْن وهب خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ: يا خال، ادخل، فدخل، فبسط له رداءه، وقال: اجلس عليه، قال: حسبي، قال: أجلس عَلَى ما أنت عليه؟ قال: إن الخال والد يا خال، من أسدي إليه معروف فلم يشكر، فإنه إذا ذكر فقد شكر. أخرجه ثلاثتهم. |