موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
ابن زنجويه والرسعني:
2596- ابن زنجويه 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زَنْجَوَيْه بنِ الهَيْثَمِ القُشَيْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ: أَبَا مُصْعَبٍ الزهري، وعبد العزيز بنَ يَحْيَى، وَابْنَ رَاهْوَيْه، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَةَ، وَأَبَا مَرْوَانَ العُثْمَانِيَّ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَيَحْيَى بنَ أَكْثَم، وَطَبَقَتهُم. رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ حَمْشَاذٍ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانِ، وَالشُّيُوْخَ. وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْساً. قَالَ الحَاكِمُ: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وثلاث مائة. 2597- الرسعني: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ المُجَوِّدُ، الرَّحَّالُ، أَبُو صَالِحٍ القَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ بنِ مَسْرُوْرٍ العتَّابِيُّ، الرَّسْعَنِيُّ، نَزِيْلُ مَدِيْنَةِ تِنِّيْسٍ. سَمِعَ: المُعَافَى بنَ سُلَيْمَانَ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيَّ، وَابْنَ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيَّ، وَبِشْرَ بنَ هِلاَلٍ، وَطَبَقَتهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ "الكُنَى"، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ شُعَيْبٍ، وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ المَوْصِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ الحَافِظُ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَارِثِ بنِ أَبْيَضَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَيَّويَه النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: تُوُفِّيَ بِتَنِّيْسٍ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثقة. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 123"، وشذرات الذهب "2/ 239". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر، المقرئ: عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الجزري، أبو محمد، عز الدين الرسعني الحنبلي.
ولد: سنة (589 هـ) تسع وثمانين وخمسمائة. من مشايخه: عبد العزيز بن منينا، وأبو اليمن الكندي، وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي، والأبرقوهي في معجمه بالإجازة وغيره. كلام العلماء فيه: • تذكرة الحفاظ: "كان من أوعية العلم والخير" أ. هـ. • الوافي: "الإمام الحافظ المفسر. . . المحدث الحنبلي" أ. هـ. • البداية: "المحدث المفسر، سمع الكثير، وحدَّث وكان من الفضلاء والأدباء. . . له مكانة عند البدر لؤلؤ صاحب الموصل، وعند صاحب سنجار ... " أ. هـ. • دينًا صالحًا في فنون العلم والأدب. . . وله في تفسيره مناقشات مع الزمخشري وغيره في العربية. . . وكان متمسكا بالسنة والآثار، ويصدع بالسنة عند المخالفين من الرافضة وغيرهم ... " أ. هـ. • الأعلام: "مفسر من علماء الحنابلة، كان عالم الجزيرة في الفراتية في عصره. . . رحل إلى بغداد ودمشق في طلب الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة. من مصنفاته: "رموز الكنوز" في التفسير، أربع مجلدات ضخمة يروي فيه بأسانيده، وله قصيدة نونية في "الفرق بين الظاء والضاد" سماه "درة القاريء" وغيرهما. ¬__________ (¬1) نسبة إلى بلدة رأس العين مركز قضاء في محافظة الجزيرة في سوريا. * تلخيص مجمع الآداب (1/ 192)، ذيل مرآة الزمان (1/ 545)، البداية (7/ 254)، العبر (5/ 264)، تذكرة الحفاظ (1452)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 274)، غاية النهاية (1/ 384)، النجوم (7/ 210)، الوافي (18/ 409)، طبقات المفسىدن للسيوطي (55)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 300)، الشذرات (7/ 529)، الأعلام (3/ 292)، معجم المؤلفين (2/ 140)، معجم المفسرين (1/ 281). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - ن: الْمُعَافَى بْن سُلَيْمَان الرَّسْعنيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: فُلَيْح بْن سُلَيْمَان، وزُهير بْن مُعَاويَة، والقاسم بْن مَعْن المسعودي، وجماعة. وَعَنْهُ: هلال بن العلاء، وأحمد بن إبراهيم بن ملحان، والقاسم بن الليث العتابي الرسعني، وجعفر الفريابي. وخلق. وكان صدوقا. روى النسائي عن رجل عنه. وتوفي سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - ت: جعْفَر بْن محمد بْن الفُضَيْل الرَّسْعَنيّ، أبو الفضل الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن حمير، وأبي المغيرة، وعلي بن عياش الحمصيين، وعبد الملك بْن الماجُشون، وسعيد بْن أَبِي مريم، وعبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ومؤمل بن إسماعيل، وجماعة، وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو يعلى، -[61]- والباغَنْديّ، ومحمد بْن الرّمّاح الباهليّ، ويعقوب البزاز، ويوسف بن يعقوب التنوخي الأزرق، وخلق. قال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه غيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - جعفر بْن محمد بْن الفضل الرَّسعنيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
أقدم منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرَّسعنيّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدم بغداد، فَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بْن سُلَيْمَان، وعُقْبة بْن مُكْرم. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين، وكان قاضي رأس العين. قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى الوَرَّاق على أن روى عن اسم، ولم يكن سمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - القاسم بن الليث بن مسرور، أبو صالح العتابي الرسعني. [المتوفى: 304 هـ]
نزيل تنيس. رَوَى عَنْ: المعافَى بن سليمان، وهشام بن عمّار، وجماعة. وَعَنْهُ: النِّسائيّ في " الكنَى " ووثقه، وأبو بكر محمد بن عليّ النّقّاش، والمصريّون، وعبد الله بن عدي الحافظ، وأبو الحسن محمد بن عبد اللَّه بن حَيَّوَيْه النَّيْسابوريّ، وأبو عليّ بن هارون. وهو ممّن عاشَ بعد النَّسائيّ مِن شيوخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
547 - محمد بْن أحمد بْن حَمْدان، أبو الطَّيِّب المَرْوَرُّوذِيّ ثمّ الرَّسْعَنّي الورّاق. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
يَرْوِي عَنْ: الربيع بْن سليمان، وأبي عُتْبة الحمصيّ، وإِسْحَاق بْن شاهين، وأبي هشام الرّفاعيّ، وطائفة كثيرة. وَعَنْهُ: بُكَيْر الطَّرَسُوسيّ، -[393]- وعَبْد اللَّه بْن عديّ ورماه بوضع الحديث، وأبو أحمد الحاكم. وقال أبو عَرُوبَة الحرّانيّ: ما رأيتُ في الكذابين أصفق وجهًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - هلال بن محفوظ بن هلال الرسعني، الفقيه. [المتوفى: 610 هـ]
تفقه ببغداد، وسمع من شهدة الكاتبة. وحدث برأس العين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عبد الرّازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خَلَف، الإمام الحافظ المفسّر عزّ الدّين أبو محمد الرَّسْعنيّ المحدِّث الحنبليّ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد برأس عين سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع " تاريخ بغداد " كلّه من أبي اليُمن الكِنْديّ، وسمع ببغداد من عبد العزيز بن منينا، وطبقته، وبحلب من الافتخار الهاشمي، وقدم دمشق مرة رسولاً، فقرأ عليه أبو حامد ابن الصّابونيّ جزءًا، فسمعه جماعة، وله شعرٌ رائق، وولي مشيخة دار الحديث بالمَوْصِل، وسمع برأس عين من أبي المجد القزوينيّ وغير واحد، وصنف تفسيراً حسناً يروي فيه بأسانيده، وله كتاب مقتل الحسين، وغير ذلك. -[39]- وكان إمامًا، محدِّثًا، فقيهًا، أديبًا، شاعرًا، ديِّناً، صالحًا، وافر الحُرْمة، وله مكانة عند صاحب الموصل لؤلؤ لجلالته وفضله، روى عنه الأبْرقُوهيّ في " مُعْجَمه "، وروى عنه الدِّمياطيّ وغيره، ومات في ثاني عشر ربيع الآخر. وقرأت بخط سيف الدّين ابن المجد في ذكر عبد الرازق الرسعني قال: حفظ " المقنع "، وسمع بدمشق سنة خمسٍ، وسنة ست، وسبع من الكندي، والخضر بن كامل، وابن الحرستاني، وابن الجلاجلي، وابن قُدَامَة، وببغداد من الدّاهريّ، وعُمر بن كَرَم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
589 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرزّاق بْن رزق الله بْن أَبِي بَكْر، العدل، العالم، شمس الدّين، ابن المحدّث الرَّسعني، الحنبليّ، [المتوفى: 689 هـ]
نزيل دمشق. كَانَ شيخًا أبيض اللّحية، مليح الشكل وُلِد سنة بضع عشرة وستّمائة وسمع من أَبِي الْحَسَن بن روزبة وابن بهروز ونصر بْن عَبْد الرزّاق الجيليّ وابن القُبيطيّ وجماعة ببغداد ومن: كريمة وغيرها بدمشق وسكن دمشق وأمَّ بالمسجد الكبير بالرمّاحين. وجلس تحت السّاعات، فكان من أعيان الشهود. وكان لَهُ شعر جيّد. وقد سافر إلى مصر فِي شهادة. قَالَ الشّيْخ قُطْب الدّين: فاجتمعتُ بِهِ هناك غير مرّة. وكان يتردّد إلى -[644]- شمس الدين ابن السَّلعوس ويمدحه قبل إفضاء الوزارة إليه. ولما طال مُقامه بالقاهرة شُنّع بموته واشتهر ذلك بدمشق ثم إنه سافر فسُرِق حماره وما عَلَيْهِ فِي الطريق، فرجع إلى القاهرة شاكيًا، فلم يحصل لَهُ مقصود، فخرج متوجهاً إلى دمشق، فأتى ليسقي فرسه من الشّريعة، فغرِق ولم يظهر لَهُ خبر ووصل فَرَسه وقماشه إلى دمشق. وقال عَلَمُ الدّين: غرِق فِي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة. ومن شعره: ولو أنّ إنسانًا يُبلغ لوعتي ... ووجدي وأشجاني إلى ذَلِكَ الرشا لأسكنتُه عيني ولم أرضها لَهُ ... ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا وله: ما ابيض من لمتي سوادء في عمري ... إلا وقد سوَّدت بيضاء في الصُّحف ولا خلوتُ مدى الأيام من لعِبٍ ... إلا ورُحت بِهِ صبًّا أخا كلفِ وليس لي عمل أرجو النّجاة بِهِ ... إلّا الرَّسُول وحبيّ ساكن النجفِ ومن شعره: أأيأس من بِرّ وجودك واصلٌ ... إلى كلّ مخلوق وأنت كريمُ وأجزع من ذنبٍ وعفوُك شاملٌ ... لكلّ الورى طُرًّا وأنت رحيمُ وأجهد فِي تدبير حالي جهالةً ... وأنت بتدبير الأنام حكيمُ وأشكو إلى نعماك ذلي وحاجتي ... وأنت بحالي يا عزيز عليمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - هلال بْن محفوظ بْن هلال، الشّيْخ بدر الدّين الرّسْعَنيّ. [المتوفى: 689 هـ]
أخو الشّيْخ سيف الدّين. شيخ مبارك مقيم بمؤتة فِي مشهد جَعْفَر الطّيّار؛ وروى هناك عَنْ: ابن اللّتّيّ وله إجازة من عَبْد العزيز بْن منينا وأبي البقاء العُكبري، سَمِعَ منه ابن المهندس فِي هذه السنة؛ ولا أعلم وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ بْن هلال، العَدْل، الصّالح، الخيّر، سيف الدِّين الرَّسْعَنيّ. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن الفخر ابن تيميّة والموفَّق الطّالبانيّ والمجد القزوينيّ وعبد العزيز بْن هلالة وجماعة، وأجاز له عليّ بْن مُحَمَّد المَوْصِليّ، وعبد العزيز بْن منينا، سمع منه: المِزّيّ وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وعلاء الدِّين المَقْدِسيّ وطائفة، وكان جارنا بدرب الأكفانيّين، رحمه اللَّه. تُوُفّي فِي المُحَرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المحدّث نصير الدِّين ابْن العَدْل شمس الدِّين، الرسْعَنيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 692 هـ]
كان جارنا وكان شابًّا مليحًا، سمع من جماعة من أصحاب ابن طبرزد، وقُتِل شهيدًا بحَوْران فِي ذي الحجّة وله عشرون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - أبو بَكْر بْن إلياس بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن هارون، الفقيه، المعمَّر، الصّالح، عزَّ الدِّين الحُمَيْديّ، الكرديّ، الرسعَنيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 694 هـ]
روى عن الفخر ابن تيميّة، والمجد القزوينيّ، سمع منه: البِرْزاليّ، وابن سيّد النّاس، وابن حبيب، وجماعة. وكان فقيهًا بالقاهرة بالمدرسة الصّالحيّة، -[801]- وساكنًا بمسجد فِي الشارع. فِيهِ دِين وورع. وتُوُفيّ فِي السَّنَة قبل رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بْن أبي بَكْر بْن رزق اللَّه بْن خَلَف، الفقيه العَدْل، برهان الدِّين، أبو إسحاق الرسَعنيّ، الحَنَفِيّ، المعروف بابن المحدث، [المتوفى: 695 هـ]-[808]-
أخو الشمس، ابن المحدث العَلامَة عزَّ الدِّين. وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وسمع من والده، وغيره، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ شيئًا من نظْمه. وكان يشهد تحت السّاعات. تُوُفّي فِي سادس عَشْر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - ستّ الفقهاء بِنْت الإِمَام عَبْد الرّزّاق الرسعَنيّ، [المتوفى: 695 هـ]
أخت الشمس. رَوَت عن ابن روزبة " الثلاثيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
673 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن حُسَيْن بْن سلامة بْن الْحُسَيْن، الإِمَام، الأديب، المُسنِد، المعمّر، جمال الدِّين، أبو حفص الأنصاري، العقيمي، الرسعني. [المتوفى: 699 هـ]
ولد برأس عين سنة ستٍّ وستّمائة. وذكر لنا أنّ الكِنْديّ أجاز له وأن الاستدعاء كان بخطّ الشَّيْخ الموفَّق، رحمه اللَّه. وأنّ الإجازة ذهبت منه أيّام هولاكو، فسمعنا عليه بها وسمع من المجد القزوينيّ وأبي الْحَسَن بْن رُوزبة وأبي القاسم بن رواحة. ثم قدم دمشق في شبيبته واشتغل وسمع من أبي عبد الله ابن الزَّبِيديّ وعبد السّلام بْن أبي عُصْرُون ومحمود بْن قرقين والضّياء الحافظ، وتنزّل بالمدرسة الشاميّة، إذ مدرّسها القاضي شمسُ الدِّين -[922]- أبو نصر ابن الشّيرازيّ. وقرأ العربيّة وبرع فِي الشِعْر والتّرسُّل. وكان يُذكر فِي الأيام الناصريّة ويُعدّ من الشعراء. وقد كتب عَنْهُ الصّاحب كَمَال الدِّين ابن العديم برأس عين. وبقي إلى هذا الوقت وتنقّل فِي الخدم. وكان موصوفًا بالدين والأمانة والصّيانة والعدالة وله حُرمة ومخالطة للعلماء. قال الشَّيْخ كمال الدِّين ابن الزَّمْلكانيّ عَنْهُ انتهت إليه مشيخة الشعر وفنونه. وتنقّل فِي الخدم السّلطانيّة. قلت: وروى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي " معجمه ": يا راكبًا نحو الغُوير مغورا فذكر أبياتًا. وروى عَنْهُ ابن الخبّاز وابن الصَّيْرَفيّ والمقاتلي وطائفة ومن شعره: أغُصن النّقا أين القدود الموايس ... وأين الظّباء النّافرات الأوانس لقد درست أطلالهن وهل تُرَى ... يهيج الشّجا إلا الطّلول الدوارس وعندي دواع جمّة لفراقهم ... على أنّني من ذَلِكَ الوصل آيس مهاة كناس فارقته فما لها ... شبيه سوى ما مثّلته الكنائس بجفني على آثارهم مطلقٌ دمي ... ودمعي وقلبي للصّبابة حابس أبى بيننا إلا جماحًا وقسوة ... تذوب لمرماها نفوس نفائس تُوُفّي الأديب جمال الدِّين ابن العقيميّ - وعقيمة قرية كبيرة مقابلة سَنْجَار - فِي السابع والعشرين من شوّال وقد جاوز ثلاثًا وتسعين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لوامع البرق الموهن، في معنى: (ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن) .
للشيخ، قطب الدين: عبد الكريم بن إبراهيم الكيلاني. وهو على: ثمانية أبواب. أورد فيه: مباحث الحضرات، على لسان أهل الإشارات. قال: وهو الجزء التاسع، من كتاب (الناموس الأعظم) . أوله: (الحمد لله مظهر أسمائه ... الخ) . |