نتائج البحث عن (سُمَيْنة) 15 نتيجة

يسمينة:
يسمينة: في القسم الثاني من (فوك) وردت الكلمة في النبات وفي الأول فسّرها بأنها ciminum، وهي بالتأكيد تحريف ياسمينة Jasmin ( انظر الكلمة في أول حرف الياء من هذا المعجم).
السُّمَيْنَةُ:
بلفظ تصغير سمنة كأنّه قطعة من السمن، وهو أوّل منزل من النباج للقاصد إلى البصرة: وهو
ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزّرّق التي ذكرها ذو الرّمّة في شعره، قال الشيخ: فهل وجدت السمينة؟ قلنا:
نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين:
ولكن بأطراف السّمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشيّة ما بيا
صريع على أيدي الرّجال بقفرة ... يسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا
وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي:
من الغيد دفواء العظام كأنّها ... عقاب بصحراء السّمينة كاسر
سُمَيْنة
من (س م ن) تصغير سُّمْنَة: ضرب من النبات تأكله النساء لتسمن عليه.

ابن أبي سمينة

سير أعلام النبلاء

1794- ابن أبي سمينة 1: "خَ، د"
الإِمَامُ, العَابِدُ، القُدْوَةُ، المُجَاهِدُ, الحَافِظُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي سَمِيْنَةَ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ, البَصْرِيُّ؛ المُحَدِّثُ.
حَدَّثَ عَنْ: مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَأَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ, وَجَرِيْرَ بنَ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَسُفْيَانَ بن عيينة, وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ, وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ, وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ فِي "سُنَنِهِ", وَالبُخَارِيُّ فِي "الصَّحِيْحِ", عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ, وَالبُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ", وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو يَعْلَى, وَالبَغَوِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ المُجَدَّرِ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً, غَزَّاءَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ مِنْ شُجْعَانِ النَّاسِ.
قَالَ مُوْسَى بنُ هَارُوْنَ: كَانَ لاَ يَخْضِبُ وَمَاتَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى طَرَسُوْسَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ, سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَرَأْتُ عَلَى عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ العَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ المُجَلِّدُ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي سَمِيْنَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ, عَنْ سَعِيْدِ بنِ يَزِيْدَ, قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: هَلْ صَلَّى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ2.
هَذَا حَدِيْثٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ, عَالٍ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 56"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1077"،وتاريخ الخطيب "2/ 3"، والعبر"1/ 407"، والكاشف "3/ ترجمة 4795"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة رقم 7229"، وتهذيب التهذيب "9/ 59"، وتقريب التهذيب "2/ 145"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6058"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 69".
2 صحيح: أخرجه الترمذي "400"، من طريق علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُليَّه، به.
وأخرجه البخاري "386"، ومسلم "555"، عن سعيد بن يزيد، به.
النحوي، اللغوي، المفسر: يحيى بن يحيى القرطبي، المعروف بابن السمينة.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "رحل إلى المشرق في العام الذي رحل فيه طاهر بن عبد العزيز فمال إلى كتب الحجة ومذاهب المتكلمين، وانصرف إلى الأندلس فأصابه النقرس. فكان ملازمًا لداره، مقصودًا من ضروب الناس. وكان يعلن بالاستطاعة أخذ ذلك عن خليل بن عبد الملك، وروى عنه كتاب التفسير المنسوب إلى الحسن" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "الأديب المعتزلي المتكلم ... كان بارعًا في الطب والحساب واللغة والشعر والنحو، قادرًا على الجدل والمناظرة" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال في النُّضار: كان متصرفًا في العلوم بصيرًا بالحساب والنجوم والطب، بارعًا في النحو واللغة والعروض ومعاني الشعر والحديث والفقه والأخبار والجدل، رحل إلى المشرق" أ. هـ.
وفاته: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: من آثاره كُناش.

346 - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، أبو عبد الله، الهاشمي مولاهم، البصري المحدث الغازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو عبد الله، الهاشمي مولاهم، البَصْريُّ المحدِّث الغازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري عن رجل عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري في " تاريخه "، وموسى بن -[666]- هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق.
قال أبو حاتم: كان ثقة غزّاء.
وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس.
وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس، وكان لا يخضب.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن أبي سمنة قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ.

422 - د: محمد بن يحيى بن أبي سمينة مهران البغدادي التمار، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - د: محمد بْن يَحْيَى بْن أَبِي سَمينة مِهْران البَغْداديُّ التَّمَّار، أبو جعفر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، والْمُعَافَى بْن عِمْرَان، ومعتمر بْن سليمان، وأبي معاوية، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وجرير بْن عَبْد الحميد، وعَبّاد بْن العوّام، وعبد الرزّاق، وخلق كثير. وقيل: إنه روى عَنْ أَبِي عَوَانة، وليس بشيء، ما أدركه.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابرهيم الحربيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وأبو القاسم البغوي، والبخاري في غير الصّحيح.
قَالَ أَبُو حاتِم: صدوق.
وسأل المروذيّ عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل فقال: لولا أنّ فِيهِ تِلْكَ الخُلّة، يعني شُرْب النَّبِيذ عَلَى مذهب الكوفيين.
وقال البَغَويّ، ومُطَيّن: تُوُفِيّ سنة تسعٍ وثلاثين.
قلتُ: أمّا:

243 - يحيى بن يحيى القرطبي الأديب المعتزلي المتكلم المعروف ابن السمينة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - يحيى بْن يحيى القُرْطُبيّ الأديب المعتزليّ المتكلّم المعروف ابن السّمينة. [المتوفى: 315 هـ]
كَانَ بارعًا في الطّبّ، والحساب، واللّغة، والشِّعْر، والنَّحْو، قادرًا عَلَى الْجَدَل والمناظرة.
ذكره صاعد بْن أحمد في " طبقات الأمم ".

اليواقيت الثمينة في صفات السمينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اليواقيت الثمينة، في صفات السمينة
للسيوطي.
ذكره في (فهرست مؤلفاته) .
في الأدب، والنوادر.

محمد بن إسماعيل [خ د] بن أبي سمينة مولى بني هاشم البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الثقات لحق يزيد بن زريع، وطبقته.
وقد روى البخاري عن رجل عنه في صحيحه والبغوي والناس.
مات سنة ثلاثين ومائتين.
وما علمت فيه مغمزا، لكن روى أبو داود في سننه عنه، قال: حدثنا معاذ، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه عن رسول الله ﷺ: إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير والمجوسي واليهودى والمرأة، ويجزئ عنه إذا مروا بين يديه [على] () قذفة بحجر.
قال أبو داود: لم أسمعه إلا منه، وذاكرت به فلم
يعرف وفي نفسي منه.
قلت صدوق، لانه منكر جدا، ولكنه قد شك في رفعه، ووقفه يحتمل إن كان محفوظا.

محمد بن يحيى بن أبي سمينة مهران الحافظ أبو جعفر التمار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع يحيى بن أبي زائدة، وهشيما، وطائفة.
وعنه ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وأحمد بن الحسن الصوفي، والبنوى، وخلق.
صدوق، وله غرائب.
فمن مفاريده ما رواه الصوفي: حدثنا محمد بن أبي سمينة التمار، حدثنا سعيد بن
عامر، عن شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.
تفرد به ابن أبي سمينة، وإنما المحفوظ: شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي صالح.
قال ابن عقدة: سمعت إبراهيم ابن إسحاق الصواف يقول: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة - وقد كانوا يغمزونه.
وقال أحمد بن حنبل: هو أحب إلى من محفوظ بن أبي توبة لولا أن فيه تلك الخلة - يعنى الشرب.
وقال أحمد بن الحسين الصوفي: حدثنا محمد بن أبي سمينة.
وكان ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت