نتائج البحث عن (سُمْرَة) 50 نتيجة

(السمرَة) لون بَين السوَاد وَالْبَيَاض

(السمرَة) الأحدوثة بِاللَّيْلِ

سِكّةُ بني سَمُرَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

سِكّةُ بني سَمُرَةَ:
بالبصرة منسوبة إلى عتبة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، والله أعلم.
نهرُ سَمُرَةَ:
قرية فيها قبر العزير النبي، عليه السّلام، في أرض ميسان، والعامة تقول نهر سمّرة.
سَمُرَة
من (س م ر) واحدة السَّمُر: نوع من شجر الطلح.
السُّمْرَةُ، بالضم: منزلةٌ بين البياضِ والسوادِ فيما يَقْبَلُ ذلك، سَمُرَ، كَكَرُمَ وفرِحَ، سُمْرَةً فيهما، واسْمارَّ، فهو أسْمَرُ.والأَسْمَرُ: لَبَنُ الظَّبْيَةِ.والأَسْمَرانِ: الماءُ، والبُرُّ، أو الماءُ، والرُّمْحُ.والسَّمْراءُ: الحِنْطَةُ، والخُشْكارُ، والعُلْبَةُ، وفرسُ صَفْوانَ بنِ أبي صُهْبانَ، وناقةٌ، وبنتُ نَهِيكٍ، أدرَكَتْ زمنَ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم.وسَمَرَ سَمْراً وسُمُوراً: لم يَنَمْ، وهمُ السُّمَّارُ والسامِرَةُ. والسامِرُ: اسمُ الجمعِ.والسَّمَرُ، محركةً: الليلُ، وحديثهُ، وظِلُّ القمرِ، والدَّهْرُ،كالسَّميرِ، والظُّلْمَةُ.والسَّامِرُ: مَجْلِسُ السُّمَّارِ،كالسَّمَرِ.والسَّمِيرُ: المُسامِرُ. وكسِكِّيتٍ: صاحبُ السَّمَرِ.وذُو سامِرٍ: قَيْلٌ.وابْنا سَميرٍ: الأَجَدَّانِ. ولا أفْعَلُه ما سَمَرَ السَّمِيرُ وابنُ سَمِيرٍ وابْنا سَمِيرٍ، وما أسْمَرَ: لُغَةٌ في الكُلِّ، أي: ما اخْتَلَفَ الليلُ والنَّهارُ.وسَمَرَ العَيْنَ: سَمَلَها أو فَقَأها،وـ اللَّبَنَ: جَعَلَهُ سَماراً، كَسحابٍ، أي: كثيرَ الماءِ،وـ السَّهْمَ: أرسَلَهُ،وـ الماشِيَةُ النَّباتَ: رَعَتْه،وـ الخَمْرَ: شَرِبَها،وـ الشيءَ يَسْمُرُهويَسْمِرُهُ وسَمَّرَه: شَدَّه.والمِسْمارُ: ما يُشَدُّ به، واحِدُ مَساميرِ الحَديدِ، وكَلْبٌ لِمَيْمُونَةَ أُمِّ المؤمنينَ، مَرِضَ فقالتْ: وارَحْمتَا لِمِسْمارٍ، وفَرَسُ عَمْرٍو الضَّبِّيِّ، والحَسَنُ القِوَامِ بالإِبِلِ.والمَسْمورُ: القليلُ اللَّحْمِ، الشديدُ أسْرِ العِظامِ والعَصَبِ، والمَخْلُوطُ المَمْذُوقُ من العَيْشِ، وبهاءٍ: الجاريةُ المَعْصوبَةُ الجَسَدِ، غيرُ رِخْوَةِ اللَّحْمِ.والسَّمُرُ، بضم الميمِ: شَجَرٌ م، واحِدَتُها: سَمُرَةٌ، وبها سَمَّوْا.وإِبِلٌ سَمُرِيَّةٌ: تأكُلُها. وسَمُرَةُ بنُ جُنادَةَ بنِ جُنْدَبٍ، وابنُ عَمْرِو بنِ جُنْدَبٍ، وابنُ جُنْدَبِ بنِ هِلالٍ، وابنُ حَبيبٍ، وابنُ رَبيعَةَ، وابنُ عَمْرٍو العَنْبَرِيُّ، وابنُ فاتِكٍ، وابنُ مُعاوِيَةَ، وابنُ مِعْيَرٍ: صحابيُّونَ. (وجُنْدَبُ بنُ مَرْوانَ السَّمُرِيُّ: من وَلَدِ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ. ومحمدُ بنُ مُوسى السَّمَرِيُّ، محركةً: محدثٌ) . وسُمَيْرٌ، كزُبَيْرٍ: أبو سُليمانَ، وابنُ الحُصَيْنِ الساعِدِيُّ: صَحابِيَّانِ.وكَسَحابٍ: ع.وسُمَيراءُ: ع، وبِنْتُ قَيْسٍ: صحابِيَّةٌ. وكصبُورٍ: السَّرِيعَةُ من النوقِ. وكتَنُّورٍ: دابَّةٌ يُتَّخَذُ من جِلْدِها فِراءٌ مُثْمِنَةٌ.وسَمُّورَةُ وسَمُّرَةُ: مدينةُ الجَلالِقَةِ.والسامِرَةُ، كصاحِبَةٍ: ة بينَ الحَرَمَيْنِ، وقومٌ من اليهودِ، يُخالِفونَهُم في بعضِ أحكامِهِمْ.والسامِرِيُّ: الذي عَبَدَ العِجْلَ، كان مِلْجاً؟؟ من كِرْمانَ، أو عظيماً من بني إسرائيلَ، مَنْسوبٌ إلى مَوْضِعٍ لهم. وإبراهيمُ بنُ أبي العباسِ السامَرِيُّ، بفتح الميم: محدثٌ، وليسَ من سامَرَّا التي هي سُرَّ من رَأى.وسُمَيْرَةُ، كجُهَيْنَة: امرأةٌ من بني مُعاوِيَةَ، كانتْ لها سِنٌّ مُشْرِفةٌ على أسنانِها، وجَبَلٌ شُبِّهَ بِسِنِّها، ووادٍ قُرْبَ حُنَيْنٍ.والسَّمَرْمَرَةُ: الغُولُ.والتَّسْمِيرُ: التَّشْمِيرُ، والإِرسالُ، أو إرسالُ السَّهْمِ بالعَجَلَة.
السمرة: أحد الألوان المركبة من السواد والبياض، والسمراء كني بها عن الحنطة.

أبو محذورة أوس بن معير بن لوذان كذا قال الزبير حدثنا ابن هانىء عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي محذورة: سمرة بن معير.

معجم الصحابة للبغوي

60 - أبو محذورة
أوس بن معير بن لوذان كذا قال الزبير
حدثنا ابن هانىء عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي محذورة: سمرة بن معير.
143 - حدثني عمي، حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود نا أيوب بن ثابت عن صفية بنت مجزأة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها؟ فقال:

جابر بن سمرة السوائي نزل الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

جابر بن سمرة السوائي
نزل الكوفة
قال أبو القاسم: رأت في " كتاب هارون بن عبد الله أبي موسى ": جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سوادة بن عامر بن صعصة توفي بالكوفة أيام عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. . . . .

302 - حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي نا شريك عن سماك بن

سمرة بن جندب الغفاري حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سمرة بن جندب من بني شمخ من فزارة.

معجم الصحابة للبغوي

[باب من اسمه سمرة]

سمرة بن جندب الغفاري
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: سمرة بن جندب من بني شمخ من فزارة.
رأيت في " كتاب ابن سعد ": سمرة بن جندب بن هلال بن فزارة غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزل بعد ذلك البصرة ثم أتى الكوفة واشترى بها دورا في بني أسد ومات بها وله بقية وعقب وبقي إلى أيام زياد.
قال أبو موسى هارون بن عبد الله: سمرة بن جندب الفزاري أبو سعد.

1131 - حدثنا عباس بن محمد نا عفان نا أبو هلال نا عبد الله بن صبح عن محمد بن سيرين قال: كان سمرة مأمون عظيم الأمانة يحب الإسلام وأهله.

1132 - حدثنا قطن بن نسير نا جعفر بن سليمان نا هشام عن محمد قال: كان سمرة لا يتهم في الحديث.

أبو محذورة سمرة بن معير من بني جمح. سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو محذورة سمرة بن معير
من بني جمح. سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
حدثني إبراهيم بن هاني قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو محذورة سمرة بن معير المؤذن.
وقال مصعب: أبو محذورة بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح.

1139 - حدثني يعقوب بن إسحاق القلوسي نا أبو حذيفة نا أيوب بن ثابت عن صفية ابنة بحرة: أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه يرسلها فتبلغ الأرض إذا جلس فقلنا له: ألا تحلقها؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها بيده فلست أحلقها حتى أموت فما حلقها حتى مات.

سمرة بن فاتك سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

سمرة بن فاتك
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
1146 - حدثني جدي أخبرنا هشيم عن داود بن عمرو عن بسر بن عبيد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وشمر من إزاره " فلما قال ذلك، فعل ذلك سمرة.

1147 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح نا محمد بن أبي غالب نا هشيم عن داود بن عمرو الحضرمي عن بسر بن عبيد الله عن سمرة بن فاتك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته وقصر مئزره.

سمرة بن جنادة أبو جابر

معجم الصحابة للبغوي

سمرة بن جنادة أبو جابر
1148 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا زهير عن زياد بن علاقة وحصين وسماك بن حرب كلهم عن جابر بن سمرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يكون بعدي اثنا عشر أميرا ". وقال بعضهم: فسألت أبي وقال بعضهم: فسألت القوم فقالوا: " كلهم من قريش.

1149 - حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري نا حماد بن زيد عن مجالد ح
ونا أحمد بن المقدام نا بشر بن المفضل نا داود بن أبي هند ح.
وحدثني جدي نا ابن علية عن ابن عون كلهم عن //270// الشعبي عن جابر بن سمرة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات فقال: "
لن يزال هذا الدين عزيزا منيعا على من ناوأه لا يضره من خالفه أو

أبو سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي سكن البصرة ومات بها.

معجم الصحابة للبغوي

أبو سعيد عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي
سكن البصرة ومات بها.
حدثني عمي علي بن عبد العزيز [حدثني] أبي عبيد القاسم بن سلام قال: عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس القرشي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابنه عبيد الله بن عبد الرحمن غلب على البصرة أيام ابن الأشعث.
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: قد سمع الحسن من عبد الرحمن بن سمرة قال: [] يقول: عبد الرحمن بن سمرة بن جندب بن عبد شمس.
حدثنا عبيد الله القواريري نا أبي العلاء نا عمار بن أبي عمار أنه قال لعبد الرحمن بن سمرة: يا أبا سعيد.
638- جابر بن سمرة
ب د ع: جابر بْن سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن رئاب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة العامري ثم السوائي، وقيل: جابر بْن سمرة بْن عمرو بْن جندب، وقد اختلف في كنيته، فقيل: أَبُو خَالِد، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّهِ، وهو حليف بني زهرة، وهو ابن أخت سعد بْن أَبِي وقاص، أمه خالدة بنت أَبِي وقاص، سكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وتوفي في أيام بشر بْن مروان عَلَى الكوفة، وصلى عليه عمرو بْن حريث المخزومي، وقيل: توفي سنة ست وستين أيام المختار.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة.
روى عنه: الشعبي، وعامر بْن سعد بْن أَبِي وقاص، وتميم بْن طرفة الطائي، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وَأَبُو خَالِد الوالبي، وسماك بْن حرب، وحصين بْن عبد الرحمن، وَأَبُو بكر بْن أَبِي موسى، وغيرهم.
(188) أخبرنا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِّيُّ، عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِي بُعِثْتُ وروى عنه عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وَإِذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل اللَّه.
ولما توفي جابر خلف من الذكور أربعة بنين: خَالِد، وَأَبُو ثور مسلم، وَأَبُو جَعْفَر، وجبير، فالعقب منهم لمسلم، وخالد.
أخرجه الثلاثة.
2241- سمرة بن جنادة
ب د ع: سمرة بْن جنادة بْن جندب بْن حجير بْن زباب بْن حبيب بْن سواءة بْن عامر بْن صعصعة السوائي قاله أَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: سمرة بْن عمرو بْن جندب، والباقي مثله.
وقال ابن منده: سمرة بْن جنادة بْن حجر بْن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ.
وهو أَبُو جابر بْن سمرة السوائي.
(582) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ يَخْطُبُ: " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ "، فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ لأَبِي: مَا قَالَ؟ فَقَالَ: قَالَ: " فَاحْذَرُوهُمْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2242- سمرة بن جندب
ب د ع: سمرة بْن جندب بْن هلال بْن حريج بن مرة بْن حزن بْن عمرو بْن جابر بْن خشين وهو ذو الرأسين، ابن لأي بْن عصم بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان الفزاري، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو عَبْد اللَّهِ، وَأَبُو سليمان.
سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مري بْن سنان بْن ثعلبة، وكان في حجره إِلَى أن صار غلامًا، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، فقال: " فدونكه فصارعه "، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل: أجازه يَوْم أحد، والله أعلم.
وقال الواقدي: هو حليف الأنصار.
روى عَبْد اللَّهِ بْن بريدة، عن سمرة بْن جندب، أَنَّهُ قال: لقد كنت عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالًا هم أسن مني، ولقد صليت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها.
وغزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إِلَى الكوفة، ويستخلفه عَلَى الكوفة إذا سار إِلَى البصرة، وكان يكون في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديدًا عَلَى الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلي تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية، ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه.
وكان ابن سيرين، والحسن، وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابْن سيرين: في رسالة سمرة إِلَى بنيه علم كثير، روى عنه الشعبي، وابن أَبِي ليلى، وعلي بْن ربيعة، وعبد اللَّه بْن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وَأَبُو العلاء، وَأَبُو الرجاء، وغيرهم.
(583) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، أخبرنا عَبْدُ الأَعْلَى، عن سَعِيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن سَمُرَةَ، قَالَ: " سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً، فَكَتَبْنَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنْ حَفِظَ سَمُرَةُ قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَإِذَا قَالَ: وَلا الضَّالِّينَ " وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها، من كزاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها.
أخرجه الثلاثة.
2243- سمرة بن حبيب
سمرة بْن حبيب بْن عبد شمس القرشي الأموي والد عبد الرحمن بْن سمرة، ذكر أَبُو بكر بْن داسة أَنَّهُ أسلم، وولاه عثمان بْن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر.
والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سجستان أيام عثمان، والله أعلم.
2244- سمرة بن ربيعة
ب د ع: سمرة بْن ربيعة العدواني وقيل: سمرة العدوي روى حرام بْن عثمان، عن مُحَمَّد، وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما، أن سمرة بْن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقا له، فقال أَبُو اليسر لأهله: قولوا: ليس ههنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أَبُو اليسر أَنَّهُ قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سمرة، فقال: ألم يقل أهلك ليس ههنا؟ قال: عن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي، فأقضيك، قال أَبُو اليسر: فما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أنظر معسرًا أو فرج عنه أظله اللَّه في ظله يَوْم القيامة " قال سمرة: أشهد لسمعته من رَسُول اللَّهِ.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو عمر: لا أدري عدي قريش، أو غيره، وذكر قصته مع أَبِي اليسر، وجعله عدويًا، وجعله ابن منده، وَأَبُو نعيم عدوانيًا.

2245- سمرة بن عمرو السوائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2245- سمرة بن عمرو السوائي
ب: سمرة بْن عمرو بْن جندب بْن حجير والد جابر بْن سمرة السوائي، تقدم في سمرة بْن جنادة.
أخرجه أَبُو عمر.

2246- سمرة بن عمرو العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2246- سمرة بن عمرو العنبري
د ع: سمرة بْن عمرو العنبري من ولد قرط بْن عَبْد اللَّهِ بْن جناب العنبري، أجاز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى اليمامة، حين انصرف عنها.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2247- سمرة بن الفاتك
د ع: سمرة بْن الفاتك الأسدي من أسد بْن خزيمة بْن مدركة، ويقال: سبرة، قاله ابن إِسْحَاق.
(584) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ، أخبرنا هُشَيٌم، عن دَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو، عن بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عن سَمُرَةَ بْنِ الْفَاتِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الرَّجُلُ سَمُرَةُ، لَوْ أَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ، وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ "، فَفَعَلَ ذَلِكَ سَمُرَةُ، فَأَخَذَ مِنْ لِمَّتِهِ وَشَمَّرَ مِنْ مِئْزَرِهِ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
2248- سمرة بن معاوية
س: سمرة بْن معاوية ابن عمرو بْن سلمة المجر خفيف الراء، ابن أَبِي كرب بْن ربيعة الكندي، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، ذكره ابن شاهين، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
2249- سمرة بن معير
ب د ع: سمرة بْن معير بْن لوذان بْن ربيعة ابن عريج بْن سعد بْن جمح القرشي الجمحي، أَبُو محذورة المؤذن غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، ونذكره هناك أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى، واختلف في اسمه، فقيل: سمرة، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك.
روى عنه: ابن عَبْد الْمَلِكِ، وابن محيريز، وابن أَبِي مليكة، وعطاء، وعبد العزيز بْن رفيع، وغيرهم.
(585) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَجَدِّي جَمِيعًا، عن أَبِي مَحْذُورَةَ: " أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْعَدَهُ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ الأَذَانَ، حَرْفًا حَرْفًا " قال إِبْرَاهِيم: مثل أذاننا.
قال بشر: فقلت له: أعد علي، فوصف الأذان بالترجيع.
وتوفي أَبُو محذورة بمكة، سنة تسع وسبعين.
أخرجه الثلاثة.

3323- عبد الرحمن بن سمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3323- عبد الرحمن بن سمرة
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مناف قصي كَذا نسبه ابْنُ الكلبي، وَأَبُو عُبَيْد، ويحيى بْن معين، والبخاري، وابن أَبِي حاتم، وغيرها.
وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار، ومصعب الزبيري: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة بْن حبيب بْن رَبِيعة بْن عَبْد شمس.
فزاد فِي نسبه رَبِيعة، والأول أصح، ذكر ذَلِكَ الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي، وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري: مثل ابْنُ الكلبي ومن معه.
وأمه بِنْت أَبِي الفرعة، واسمه حارثة بْن قيس بْن أعيا بْن مَالِك بْن علقمة جذل الطعان الكناني.
يكنى أبا سَعِيد، أسلم يَوْم الفتح، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عَبْد الكعبة، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد الرَّحْمَن، وسكن البصرة، واستعمله عَبْد اللَّه بْن عَامِر لما كَانَ أميرًا عَلَى البصرة عَلَى جيش، فافتتح سجستان، سنة ثلاث وثلاثين، وصالح صاحب الرخج، وأقام بها حتَّى اضطرب أمر عثمان بْن عفان، فسار عَنْهَا واستخلف رجلًا من بني يشكر، فأخرجه أهل سجستان.
ثُمَّ لما استعمل معاوية عَبْد اللَّه بْن عَامِر عَلَى البصرة، سير عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة إِلَى سجستان أيضًا، سنة اثنتين وأربعين، ومعه فِي تلك الغزوة الْحَسَن الْبَصْرِيّ، والمهلب بْن أَبِي صفرة، وقطري بْن الفجاءة، ففتح زرنج، وفي سنة ثلاث وأربعين فتح الرخج، وزابلستان.
ثُمَّ عزله معاوية سنة ست وأربعين، عَنْ سجستان، واستعمل بعده الربيع بْن زياد، فلما عزل عاد إِلَى البصرة فتوفي بها سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين، وقيل: كانت وفاته بمرو، والأول أثبت، وأكثر إِلَيْه تنسب سكة سمرة بالبصرة، وكان متواضعًا، فإن كَانَ اليوم المطير ليس برنسًا وأخذ المسحاة يكنس الطريق.
روى عَنْهُ: الْحَسَن، وابن سِيرِينَ، وعمار بْن أَبِي عمار مَوْلَى بني هاشم، وسعيد بْن المسيب، وغيرهم.
(919) أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُسْلِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السِّيحِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَمِيسٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ طَوْقٍ، أَخْبَرَنَا نَصْر أَحْمَد بْن الْخَلِيلِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعَنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى أَمْرٍ، وَرَأَيْتَ غَيْرَهُ خَيْرًا مِنْهُ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3955- عمرو بن سمرة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3955- عمرو بن سمرة القرشي
ب ع س: عَمْرو بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس الْقُرَشِيّ العبشمي وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة، وهو الأقطع.
روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ، أن عَمْرو بْن سمرة أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إني سرقت جملًا لبني فلان ...
الحديث، وَقَدْ ذكرناه فِي ثعلبة، وفي عَمْرو بْن حبيب.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عَمْرو بْن سمرة، مذكور فِي الصحابة، أظنه الَّذِي قطعت يده فِي السرقة.
وقَالَ أَبُو مُوسَى: عَمْرو بْن سمرة بْن حبيب بْن عَبْد شمس، وقيل: عَمْرو بْن حبيب الأقطع، أورده أَبُو زكريا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أورده جَدّه، إلا أَنَّهُ قدم حبيبًا عَلَى سمرة.
قلت: وَقَدْ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده: عَمْرو بْن حبيب، وقيل: عَمْرو بْن سمرة الأقطع، وذكر حديث السرقة، فما لقول أَبِي زكريا معنى! ! لعله لم يعلم أن هَذَا ذاك، وأمَّا أَبُو نعيم، فإنه أخرج الترجمتين، وذكر فِي الترجمة الأولى عَمْرو بْن حبيب، وذكر لَهُ أَنَّهُ قَالَ لسعيد بْن عَمْرو: أما علمت أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خاب وخسر عَبْد لم يجعل اللَّه فِي قلبه رحمة للبشر "، وذكر فِي هَذِهِ الترجمة حديث السرقة، فلعله ظنهما اثنين، فإن كَانَ علم ذَلِكَ من غير كتاب ابْن منده فيمكن، وأمَّا كلام ابْن منده، فلا يدل إلا عَلَى أَنَّهُ ظنهما واحدًا، ولهذا قَالَ عَمْرو بْن حبيب، وقيل: عَمْرو بْن سمرة الأقطع، ونسبه إِلَى عَبْد شمس، ولا أشك أنهما واحد وأن قول ابْن منده عَمْرو بْن حبيب وهم، وَإِنما النسب الصحيح: سمرة بْن حبيب، وهكذا ذكر أهل النسب، قَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: ولد سمرة بْن حبيب عمرًا، وكريزًا، وأمهما: ريطة بِنْت عثمان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة، وعبد الرَّحْمَن بْن سمرة، لَهُ صحبة.
وساق ابْن الكلبي نسب عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة، فَقَالَ: سمرة بْن حبيب، وهكذا غيرهما، وهكذا ساق ابْن منده، وَأَبُو نعيم النسب فِي عَبْد الرَّحْمَن بْن سمرة، وأمَّا أَبُو عُمَر فلم يذكر إلا هَذِهِ الترجمة، لأنَّه لم يعبأ بغيرها، إن كَانَ وصل إِلَيْه، وَإِن لم يكن سمعه فهو أقوى فِي أنهما واحد.
7482- أم سمرة بن جندب
د ع: أم سمرة بن جندب لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، أن أم سمرة بن جندب مات عنها زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ.
فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك، فكانت معه في الدار.
وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرض غلمان الأنصار في كل عام من بلغ منهم بعثه.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
التقليد والتحديث. - تونس: الدار العربية للكتاب، 1403 هـ.
- المجتمع في المسرح العربي الشعري. - طرابلس الغرب: الدار العربية للكتاب، 1402 هـ.
- الأعمال الشعرية الكاملة. - بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، 1409 هـ.
- أغان صيفية: أدب، شعر. - دمشق: وزارة الثقافة، 1387 هـ.
- ويسألونك عن الشكل الأسمى. - دمشق: مكتبة النوري.
- المأمونية: تمثيلية شعرية.
- بياتريس: أوبرا غنائية.
- مم وزين: مسرحية شعرية، 1946.
- دراسات في المسرح العربي. - دمشق: دار الأجيال، 1394 هـ.

أحمد السمرة
(1333 - 1412 هـ) (1914 - 1992 م)
شاعر من الإسكندرية.
بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن
سواءة بن عامر بن صعصعة العامريّ السّوائي، حليف بني زهرة. وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص.
[له] [ (1) ] ولأبيه صحبة، أخرج له أصحاب الصّحيح.
وروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة، قال: جالست النّبي ﷺ أكثر من مائة مرة، أخرجه الطّبرانيّ.
وفي الصّحيح عنه قال: صليت مع النّبيّ ﷺ أكثر من ألفي مرة.
قال ابن السّكن: يكنى أبا عبد اللَّه، ويقال يكنى أبا خالد.
نزل الكوفة، وابتنى بها دارا، وتوفّي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين.
وقال سلمة [ (2) ] بن جنادة [ (3) ] عن أبيه: صلّى عليه عمرو بن حريث.
بن جندب بن حجير بن زبّاب بن سواءة السّوائي، والد جابر. لهما صحبة. وحديث سمرة من رواية أبيه في صحيح مسلم، وغلط ابن مندة في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد، فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيرا حجرا وزبابا زيادا.
قال ابن سعد: أسلم في الفتح. وقال الخطيب: كان مع سعد بن أبي وقّاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة.
وقال ابن حبّان وابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. وقرأت بخط الذهبي أن الّذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر، وأما سمرة فقديم.
بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو «2» بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ، يكنّى أبا سليمان.
قال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمرّ به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فردّه، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال:
فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة فأجازه.
وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه ﷺ، فكنت أحفظ عنه.
ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه.
وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.
وروى عنه أبو رجاء العطارديّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، ومطرّف بن الشخير، وآخرون. وعبد اللَّه بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين.
قال ابن عبد البرّ، سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا
لقول رسول اللَّه ﷺ له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: «آخركم موتا في النّار» .
قيل: مات سنة ثمان، وقيل سنة تسع وخمسين، وقيل في أول سنة ستين.
بن عبد شمس العبشمي.
قال ابن حزم في الجمهرة: يقال إنه أسلم في أول الإسلام، ومات قديما. وذكر ابن الدّباغ عن ابن داسة أنه أسلم، وولّاه عثمان. انتهى.
وهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان، وليس كذلك، بل الّذي ولّاه عثمان ولده عبد الرحمن بن سمرة.
وروى ابن قانع، من طريق الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن أبيه- أن النبي ﷺ كان يوتر بسبّح، وقل يا أيّها الكافرون، وقل هو اللَّه أحد. قال ابن قانع: كذا قال:
عن أبيه.

سمرة بن ربيعة العدوانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... »
الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك.
قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك.
وحرام بمهملتين متروك.
بن قرط العنبريّ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم.
له ذكر في عدة أحاديث، فعند أبي داود في السنن، من طريق شعيب بن عبد اللَّه بن الزبير العنبري، عن أبيه، عن جدّه- بعث النبي ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذهم ...
الحديث. وفيه: «هل لكم بيّنة أنّكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا» .
«4» قالوا: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر.
وأخرجه البغويّ وابن السّكن وغيرهما من هذا الوجه، فقالوا: سمرة بن عمرو.
وذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها.
وذكر ابن الأعرابيّ أنّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يخبر بضالّة إلا أخذها فعرفها، فكان من ضلّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن
ناقة ضلت في بني وثيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد، وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس، وهي عجوز كبيرة ... فذكر قصّة، فجاء سحيم بن وثيل إلى أمه، فأخبرته الخبر، فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقّ فمه، فاستعدى عليه سمرة عثمان فحبسه. وسيأتي ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء اللَّه تعالى.
ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة- بسكون الموحدة.
روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن سمرة بن فاتكة الأسدي- أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته، وشمّر من مئزره» ، فبلغه ذلك، ففعل.
وروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه:
ولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك، وإن قتلته عدا عليّ مثله.
وقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك.
والّذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشّاميين، وأورد له هذا الحديث، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته.
بن عمرو بن سلمة بن أبي كرب بن ربيعة الكنديّ.
ذكر ابن شاهين أنّ له وفادة، وجدّ أبيه سلمة يقال له المجرّ، لأنه طعن رجلا فأجرّه الرمح، أي نزل في نحره. وبنو المجرّ: بطن من ولده بالكوفة لهم فيها مسجد، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
3494
بن لوذان الجمحيّ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي
محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ له.
قلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سمرة، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم.
له إدراك، وشهد يوم جلولاء، وله رواية عن علي.
وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.

عبد الرحمن بن سمرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حبيب بن عبد شمس العبشمي- هكذا نسبه ابن
الكلبي وتبعه جماعة، وأدخل الزبير بن حبيب وعبد شمس ربيعة، يكنى أبا سعيد. وأمّه كنانية من بني فراس، ويقال كان اسمه عبد كلال، وقيل عبد كلول، وقيل عبد الكعبة، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
قال البخاريّ: له صحبة، وكان إسلامه يوم الفتح، وشهد غزوة تبوك مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم شهد فتوح العراق، وهو الّذي افتتح سجستان وغيرها في خلافة عثمان ثم نزل البصرة.
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن معاذ بن جبل.
روى عنه عبد اللَّه بن عباس، وقتاب «1» بن عمير، وهصّان بن كاهل، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحسن البصري، وأبو لبيد، وغيرهم.
وقال ابن سعد: استعمله عبد اللَّه بن عامر على سجستان، وغزا خراسان ففتح بها فتوحا، ثم رجع إلى البصرة، وإليه تنسب سكة بن سمرة بالبصرة، فمات بها سنة خمسين، فأرّخه فيها غير واحد.
وحكى بعضهم سنة إحدى وخمسين، وبه جزم ابن عبد البر. وقيل: مات بمرو، والأول أصح.
وقال خليفة: في سنة اثنتين وأربعين وجّه عبد اللَّه بن عامر- يعني من البصرة لما استعمل معاوية عليها- عبد الرحمن بن سمرة إلى سجستان، فخرج معه إليها في تلك الغزاة المهلب بن أبي صفرة، والحسن بن أبي الحسن، وقطري- يعني الّذي صار بعد ذلك رأس الخوارج، فافتتح كورا من كور سجستان، ثم عزله معاوية سنة ست وأربعين، واستعمل بعده الربيع بن زياد، وكان ابن عامر أمّره عليها قبل ذلك سنة ست وثلاثين، فلما اختلف الناس على عثمان خرج وخلف عليها رجلا من بني يشكر، فأحرقه «2» أهل سجستان.
وقال أبو نعيم: كان له ابن يقال له عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن سمرة على البصرة في فتنة ابن الأشعث.
بن حبيب بن عبد شمس «2» القرشي العبشمي، أخو عبد الرحمن. وقد ينسب إلى جده.
تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة بن أبي عبد الرحمن. وقد رواه الحسن بن سفيان، عن حرملة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة بسنده المذكور هناك.
بن جنادة بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن
سواءة بن عامر بن صعصعة العامريّ السّوائي، حليف بني زهرة. وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص.
[له] [ (1) ] ولأبيه صحبة، أخرج له أصحاب الصّحيح.
وروى شريك عن سماك عن جابر بن سمرة، قال: جالست النّبي ﷺ أكثر من مائة مرة، أخرجه الطّبرانيّ.
وفي الصّحيح عنه قال: صليت مع النّبيّ ﷺ أكثر من ألفي مرة.
قال ابن السّكن: يكنى أبا عبد اللَّه، ويقال يكنى أبا خالد.
نزل الكوفة، وابتنى بها دارا، وتوفّي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين.
وقال سلمة [ (2) ] بن جنادة [ (3) ] عن أبيه: صلّى عليه عمرو بن حريث.
بن جندب بن حجير بن زبّاب بن سواءة السّوائي، والد جابر. لهما صحبة. وحديث سمرة من رواية أبيه في صحيح مسلم، وغلط ابن مندة في نسبه فقال سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد، فأسقط منه اسم جندب وجعل حجيرا حجرا وزبابا زيادا.
قال ابن سعد: أسلم في الفتح. وقال الخطيب: كان مع سعد بن أبي وقّاص بالمدائن وتزوج أخت سعد ثم نزل بالكوفة.
وقال ابن حبّان وابن منجويه: مات بالكوفة في ولاية عبد الملك. وقرأت بخط الذهبي أن الّذي مات في ولاية عبد الملك ولده جابر، وأما سمرة فقديم.
بن هلال بن حريج بن مرّة بن حزن بن عمرو «2» بن جابر بن خشين بن لأي بن عصيم بن فزارة الفزاريّ، يكنّى أبا سليمان.
قال ابن إسحاق: كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمّه بعد موت أبيه، فتزوجها رجل من الأنصار، وكان رسول اللَّه ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمرّ به غلام، فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة فردّه، فقال: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال:
فدونكه فصارعه، فصرعه سمرة فأجازه.
وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن سمرة: كنت غلاما على عهد رسول اللَّه ﷺ، فكنت أحفظ عنه.
ونزل سمرة البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج، فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين يثنيان عليه.
وقال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير.
وروى عنه أبو رجاء العطارديّ، والشّعبي، وابن أبي ليلى، ومطرّف بن الشخير، وآخرون. وعبد اللَّه بن سليمان عنه. ومات سمرة قبل سنة ستين.
قال ابن عبد البرّ، سقط في قدر مملوء ماء حارا، فكان ذلك تصديقا
لقول رسول اللَّه ﷺ له ولأبي هريرة ولأبي محذورة: «آخركم موتا في النّار» .
قيل: مات سنة ثمان، وقيل سنة تسع وخمسين، وقيل في أول سنة ستين.
بن عبد شمس العبشمي.
قال ابن حزم في الجمهرة: يقال إنه أسلم في أول الإسلام، ومات قديما. وذكر ابن الدّباغ عن ابن داسة أنه أسلم، وولّاه عثمان. انتهى.
وهذا يقتضي أنه عاش إلى خلافة عثمان، وليس كذلك، بل الّذي ولّاه عثمان ولده عبد الرحمن بن سمرة.
وروى ابن قانع، من طريق الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، عن أبيه- أن النبي ﷺ كان يوتر بسبّح، وقل يا أيّها الكافرون، وقل هو اللَّه أحد. قال ابن قانع: كذا قال:
عن أبيه.

سمرة بن ربيعة العدوانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... »
الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك.
قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك.
وحرام بمهملتين متروك.
بن قرط العنبريّ، من ولد حبيب بن عديّ بن العنبر بن تميم.
له ذكر في عدة أحاديث، فعند أبي داود في السنن، من طريق شعيب بن عبد اللَّه بن الزبير العنبري، عن أبيه، عن جدّه- بعث النبي ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذهم ...
الحديث. وفيه: «هل لكم بيّنة أنّكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا» .
«4» قالوا: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر.
وأخرجه البغويّ وابن السّكن وغيرهما من هذا الوجه، فقالوا: سمرة بن عمرو.
وذكر سيف في الفتوح أنّ خالد بن الوليد استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على اليمامة بعد فتحها.
وذكر ابن الأعرابيّ أنّ عثمان استعمل سمرة بن عمرو بن قرط على هوامي الإبل، فكان لا يخبر بضالّة إلا أخذها فعرفها، فكان من ضلّت له ناقة يطلبها عند سمرة، فبلغه أن
ناقة ضلت في بني وثيل فأتاهم وليس هناك منهم أحد، وكانت أمهم ليلى بنت شداد بن أوس، وهي عجوز كبيرة ... فذكر قصّة، فجاء سحيم بن وثيل إلى أمه، فأخبرته الخبر، فسكت حتى يلقى عبيد بن غاضرة بن سمرة فصرعه فدقّ فمه، فاستعدى عليه سمرة عثمان فحبسه. وسيأتي ذكر ولده غاضرة بن سمرة إن شاء اللَّه تعالى.
ويقال ابن فاتكة الأسديّ. ويقال اسمه سبرة- بسكون الموحدة.
روى أحمد والحسن بن سفيان والبخاريّ في تاريخه، والبغويّ وابن مندة وغيرهم من طريق بشر بن عبيد اللَّه، عن سمرة بن فاتكة الأسدي- أن النبي ﷺ قال: «نعم الرّجل سمرة لو أخذ من لمّته، وشمّر من مئزره» ، فبلغه ذلك، ففعل.
وروى ابن المبارك في الجهاد من هذا الوجه عن سمرة أثرا آخر موقوفا قال فيه:
ولوددت أنه لا يأتي عليّ يوم إلا عدا عليّ فيه قرني من المشركين عليه لأمته إن قتلني فذاك، وإن قتلته عدا عليّ مثله.
وقد أورد ابن عساكر هذا المتن في ترجمة سمرة بن فاتك.
والّذي عندي أنه غيره، وقد فرق بينهما البخاري في تاريخه، فقال في هذا: له صحبة، حديثه في الشّاميين، وأورد له هذا الحديث، وأورد في سبرة حديث جبير بن نفير عنه الّذي تقدم في ترجمته.
بن عمرو بن سلمة بن أبي كرب بن ربيعة الكنديّ.
ذكر ابن شاهين أنّ له وفادة، وجدّ أبيه سلمة يقال له المجرّ، لأنه طعن رجلا فأجرّه الرمح، أي نزل في نحره. وبنو المجرّ: بطن من ولده بالكوفة لهم فيها مسجد، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
3494
بن لوذان الجمحيّ، أخو أبي محذورة. وقيل هو اسم أبي
محذورة. وقال ابن حزم في الجمهرة: ويظن أهل الحديث أن اسم أبي محذورة سمرة، وليس كذلك، وإنما سمرة أخ له.
قلت: جزم بأن اسم أبي محذورة سمرة ابن معين وابن سعد وغيرهما. وقال مصعب الزبيري: اسم أبي محذورة أوس، وله أخ يقال له سمرة، فهذا مما اعتمد عليه ابن حزم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت