نتائج البحث عن (السماء) 21 نتيجة

(السَّمَاء) مَا يُقَابل الأَرْض والفلك وَمن كل شَيْء أَعْلَاهُ وكل مَا علاك فأظلك (ج) سموات والسحابوالمطر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا}} والعشب لِأَنَّهُ يكون عَن السَّمَاء أَي الْمَطَر (ج) أسمية وَسمي
السّماء:[في الانكليزية] Heaven ،zodiac [ في الفرنسية] Ciel ،zodiaque هي الفلك الكلي. وسماء السموات اسم الفلك الأعظم. وسماء الرؤية اسم فلك البروج. ويجيء الكل في لفظ الفلك.
مَاء السَّمَاء
مركب من ماء والسماء.
السماء: هذه المظلة وقد يراد بها جهة الفوق.
السماء المُصْحية: أي المنكشفة وخلافه المغيَّمة.
السَّمَاءُ: تذكر وتؤنث، والتذكير قليل. وكأن التذكير جمع سماوة، مثل حمامة وحمام. والسماء إذا أردت المطر مؤنثة، يقال أصابتنا سماء مروية وأسمية كثيرة، وتصغيرها سمية. وإذا أردت بالسماء السقف ذكرت، كما قال عز وجل: " السماء منفطر به ".

علم السماء والعالم

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم السماء والعالم
هو من أصول الطبعي وهو: علم يبحث فيه عن أحوال الأجسام التي هي أركان العالم وهي السموات وما فيها والعناصر الأربعة من حيث طبائعها وحركاتها ومواضعها وتعرف الحكمة في صنعها وترتيبها وموضوعه: الجسم المحسوس ومن حيث هو معرض للتغير في الأحوال والثبات فيها ويبحث فيه عما يعرض له من حيث هو كذلك كذا في التلويح وقيد الحيثية احترازا عن علم الهيئة.

علم السّماء والعالم

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم السّماء والعالم:
[في الانكليزية] Science of de Caelo et Mundo ،(part of physics)
[ في الفرنسية] Science du Ciel et du Monde (partie de la physique)
هو من أنواع العلم الطبيعي.

السَّمَاء إِذا أصْحَتْ

المخصص

صَاحب الْعين الصَّحوْ ذهابُ الْغَيْم يومٌ صَحْوُ وسماء صَحْوٌ وَقد أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا دَخَلْنَا فِي الصَّحْوِ أَبُو عبيد أَصْحَتِ السماءُ فَهِيَ مُصْحِيَةٌ ابْن السّكيت أَصْحَت وَهِي صَحْوٌ وَلَا يُقَال مُصْحِيَة أَبُو عبيد السَّمَاء جَلْوَاءُ أَي مُصْحِية وَقَالَ أَجْهَت السماءُ أَصْحَت وأجْهَيْنَا أَجْهَت لنا السَّمَاء ابْن الْأَعرَابِي أَجْهت

إِلَيْنَا كَذَلِك وَقد تقدَّم أَنَّ الإِجْهَاءَ نفسُ الإِقْلاع ابْن السّكيت مَا عَلَيْهَا طُحْرُورٌ وَلَا طَحْمَرِيرَة وَلَا طِهْلِئَة أَي شَيْء من السَّحَاب أَبُو حنيفَة مَا فِي السَّمَاء طِحْرِمَةٌ وَلَا طِحْرِبَة وَقَالَ يومٌ مُفْصِحٌ إِذا لم يكن فِيهِ غيم وَلَا قُرٌّ أَبُو زيد تَصَلَّعَت السماءُ انْقَطَعَ غَيْمُهَا ثمَّ تَنْجَرِدُ بعد ذَلِك حِين يَذْهَبُ الغيمُ كُلُّه وَهِي حِينَئِذٍ جَرْدَاء وَقد جَرِدَتْ جَرَداً وَالِاسْم الجُرْدَة ابْن السّكيت الفَتْقُ الخَلَّة من الغَيْمِ والجمعُ فُتُوق وَقد أَفْتَقَ القومُ تَفَتَّقَ عَنْهُم الْغَيْم ابْن دُرَيْد أَفْتَقَ قَرْنُ الشَّمْس أصابَ فَتْقَاً من السَّحَاب فبَدا مِنْهُ وَأنْشد ابْن السّكيت
(كَقَرْنِ الشمسِ أَفْتَقَ ثُمَّ زَالا ...
)

بَاب مَا يَخُصُّ مَاء السَّمَاء وَمَاء الأَرْض

المخصص

العِدُّ ماءُ الأَرْض وَالْجمع أعْدَاد والكَرَعُ ماءُ السَّمَاء أَبُو عبيد أكْرَعَ القومُ إِذا أَصَابُوا الكَرَعَ فأوردوا فِيهِ إبلَهُم غَيره هُوَ الكُراعُ وَقيل هُوَ الَّذِي تَخُوضُهُ الماشيةُ بأكارِعها وكلُّ خائِضِ مَاء فَهُوَ كارع شرب أَو لم يشرب وكَرَع فِي المَاء يَكْرضعُ كُرُوعاً وكَرْعاً تَنَاوَله بِفِيهِ من مَوْضِعه وَقيل هُوَ إِذا صَوَّبَ رَأسه فِي المَاء وَإِن لم يشرب

ذكر معراج النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى السماء

سير أعلام النبلاء

ذكر معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء:
قال الله تعالى: {{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى، ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى، وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى، ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}} [النجم: 5-11] ، وقال: {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}} [النجم: 13، 14] ، تفسير ذلك: قال زائدة وغيره، عن أبي إسحاق الشيباني، قال: سألت زر بن حبيش عن قوله تعالى: {{فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}} فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود، أنه رأى جبريل له ستمائة جناح أخرجاه1.
وروى شعبة، عن الشيباني هذا، لكن قال: سألته عن قوله تعالى: {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} [النَّجْمُ: 18] ، فذكر أنه رأى جبريل له ستمائة جناح.
وقال البخاري: قبيصة: حدثنا سفيان، عَنِ الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} قال: رأى رفرفا أخضر قد ملأ الأفق2.
وقال حماد بن سلمة: حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}} [النجم: 13] ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: رأيت جبريل عند سدرة، عليه ستمائة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت. عاصم بن بهدلة القارئ، ليس بالقوي.
وقال مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة بن مصرف، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة -كذا قال- وإليها ينتهي ما يصعد به، حتى يقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، حتى يقبض منها {{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}} [النجم: 16] ، قال: غشيها فراش من ذهب، وأعطي رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَواتُ الخمس، وخواتيم سورة البقرة, وغفر لمن لا يشكر بالله من أمته المقحمات3. أخرجه مسلم.
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "3232"، ومسلم "174" من طريق أبي إسحاق الشيباني به.
2 صحيح: أخرجه البخاري "4858" حدثنا قبيصة، به.
وأخرجه البخاري "3233" حدثنا حفص بن عمر، شعبة عن الأعمش به.
3 صحيح: أخرجه مسلم "173" حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أبو أسامة، حدثنا مالك بن مغول، به. وقوله "المقحمات": معناه الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم فيها والتقحم: الوقوع في المهالك. والمعنى: من مات من هذه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات.

ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال أبو عبدالله ابن منده في (شروط الأئمة) (ص71): (سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج) ؛ وهذا الكلام رواه من طريق ابنِ منده الخطيبُ البغدادي في (تاريخ بغداد) (13/101) ، ثم رواه من طريق الخطيب بهِ ابنُ الصلاح في (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط) فقال (ص68-69): (أخبرني الشيخ المسنِد أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي بن المقرىء بقراءتي عليه بشاذْياخ نيسابور ، عن أبي منصور عبد الرحمن بن محمد الشيباني قال أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان قال: سمعت محمد بن منده قال سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث ).
ثم قال ابن الصلاح: (ورُوِّيناه من وجه آخر عن ابن منده الحافظ هذا ، وقال فيه: سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري وما رأيت أحفظ منه ، هذا مع كثرة من لقيه ابن منده من الحفاظ ).
قلت: هذا الوجه الذي أشار إليه ابن الصلاح أخرجه منه الحافظُ رشيدُ الدين العطار في (غرر الفوائد المجموعة) (ص328) فقال: (سمعت شيخنا الإمام الحافظ أبا الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي الفقيه رضي الله عنه يقول: سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا سهل غانم بن أحمد بن محمد الحداد الأصبهاني ببغداد يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ يقول: سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري وما رأيت أحفظ منه قال: ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم بن الحجاج)(1).
المعروف عند جمهور المحدثين تفضيل (صحيح البخاري) على (صحيح مسلم)، أعني من حيث صحة الأحاديث التي في الكتابين؛ ولكن بعض المتقدمين عكس ففضل (صحيح مسلم) على (صحيح البخاري)، ومن هؤلاء الحافظ المذكور أبو علي النيسابوري شيخُ أبوي عبد الله: ابنِ منده ، والحاكمِ ، فإنه لما قال كلمته السابقة (ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم) ، فالبخاري داخل في هذه المفضولات عنده، وظاهر كلامه مردود غير مقبول؛ وقد رده كثير من العلماء ، قال ابن حجر في (النكت) (1/285): (أما اعتبار أبي علي بكتاب مسلم فواضح ، لأنه بلديُّه وقد خرّج هو على كتابه ، لكن قوله في وصفه معارض بقول من هو مثله وأعلم ----) ؛ انتهى.
ومن المعلوم أن رد مثل هذا الكلام سهل يسير وذلك لوضوح الأدلة على وهائه وكثرتها وشهرتها؛ ولكن من الغريب أن يقع حافظ ناقد كأبي علي في مثل هذا الوهم؛ ولذلك لا أستبعد أن يكون مراده تفضيل جملة ما في مسلم على جملة ما في البخاري؛ فيكون قد اعتبر في هذه الكلمة - في جملة ما اعتبره - معلقات البخاري، فيكون قد فضل مجموع ما في مسلم من حيث الجملة على مجموع ما في البخاري من حيث الجملة أيضاً، فهو على هذا التوجيه لم يكن مقارناً بين مسنَدات البخاري ومسنَدات مسلم فقط، بل بين كل ما ورد من المتون في الكتابين ؛ قال ابن الصلاح في (صيانة صحيح مسلم) (ص69-70) عقب حكايته قول أبي علي المذكور: (وقول أبي علي هذا إن أراد به أن كتاب مسلم أصح من غيره ، على معنى أنه غير ممزوج بغير الصحيح فإنه جرد الصحيح وسرده على التوالي بأصوله وشواهده ، على خلاف كتاب البخاري فإنه أودع تراجم أبواب كتابه كثيراً من موقوفات الصحابة ومقطوعات التابعين وغير ذلك مما ليس من جنس الصحيح ، فذلك مقبول من أبي علي.
وإن أراد ترجيح كتاب مسلم على كتاب البخاري في نفس الصحيح وفي إتقانه والاضطلاع بشروطه والقضاء به فليس ذلك كذلك كما(2)
قدمناه ----) إلى آخر كلام ابن الصلاح.
هذا ما كان ظهر لي أو ترجح عندي ، ثم تأملته بعدُ فبان لي بُعدُه عن الإصابة ، لأن موازنة الحفاظ المتقدمين بين كتابين مسندين شهيرين صحيحين لا بد أن تكون متجهة إلى المسنَدات من أحاديثهما دون سواها.
وقد قيل: إن أبا علي لم يصرح بتفضيل (صحيح مسلم) على غيره وإنما نفى أصحيةَ غيرِه عليه(3)، ولكن هذا الفهم لا يستقيم ، لأنه مخالف للمعنى العرفي لعبارة أبي علي ، وإليك بيان ذلك.
قال ابن حجر في (النكت) (1/284): (وأما ما قاله أبو علي النيسابوري فلم نجد عنه تصريحاً قط بأن "كتاب مسلم" أصح من "صحيح البخاري" ؛ وإنما قال ما حكاه المؤلف من أنه نفى الأصحية على كتاب مسلم ، ولا يلزم من ذلك أن يكون "كتاب مسلم" أصح من "كتاب البخاري" ، لأن قول القائل "فلان أعلم أهل البلد بفن كذا" ليس كقوله "ما في البلد أعلم من فلان بفن كذا" ، لأنه في الأول أثبت له الأعلمية ، وفي الثاني نفى أن يكونَ في البلد أحدٌ أعلم منه ، فيجوز أن يكون فيها من يساويه فيه.
وإذا كان لفظُ أبي علي محتملاً لكل من الأمرين فلم يُجِدْ من(4)
اختصر كلام ابن الصلاح فجزم بأن أبا علي قال: "صحيح مسلم أصح من صحيح البخاري" ، فقد رأيت هذه العبارة في كلام الشيخ محي الدين النووي ، والقاضي بدر الدين بن جماعة ، والشيخ تاج الدين التبريزي ، وتبعهم جماعة ؛ وفي إطلاق ذلك نظر ، لما بيناه ).
قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/47-48) متعقباً ابن حجر في كلامه هذا: (قلت: ولا يعزب عنك أن هذا التأويلَ الذي ذكره الحافظ خروج عن محل النزاع ، فإن الدعوى بأن "البخاري" أصح الكتابين ، وهذا التأويل أفاد أنهما مِثلان ، فما أتى التأويل إلا بخلاف المدَّعى ، على أن قول القائل "ما تحت أديم السماء أعلم من فلان" يُفيد عُرفاً أنه أعلمُ الناس مطلقاً وأنه لا يساويه أحد في ذلك ؛ وأما في اللغة فيحتمل توجه النفي إلى الزيادة ، أعني زيادة إنسان عليه في العلم ، لا نفي المساوي له فيه ؛ والحقيقة العرفية مقدمة ، سيما في مقام المدح والمبالغة بقوله "تحت أديم السماء".
ثم رأيت بعد هذا أنه قال البقاعي(5)
: الحق أن هذه الصيغة تارة تستعمل على مقتضى أصل اللغة فتنتفي الزيادة فقط ، وتارة على مقتضى ما شاع من العرف فتنتفي المساواة(6) ، فمثل قوله ﷺ "ما طلعت شمس ولا غربت(7) على أفضل من أبي بكر" وإن كان ظاهره نفي أفضلية الغير لكنه إنما سيق لإثبات أفضلية المذكور ؛ والسر في ذلك أن الغالب في كل اثنين هو التفاضل دون التساوي ، فإذا نفى أفضلية أحدهما ثبتت أفضلية الآخر(8) ؛ انتهى(9) ).
وقال الذهبي في (التذكرة) (2/598): (قلت: ولعل أبا علي ما وصل إليه صحيح البخاري) ؛ ولعل هذا هو اختيار العلائي ، فقد قال ابن حجر في (النكت) (1/285) عقب شيء ذكره: (على أني رأيت في كلام الحافظ أبي سعيد العلائي ما يدل على أن أبا علي النيسابوري ما رأى صحيح البخاري ؛ وفي ذلك بُعدٌ عندي) ؛ وابن حجر رحمه الله مصيب في هذا الاستبعاد.
__________
(1) وانظر (علوم الحديث) لابن الصلاح (ص14-15) و(وفيات الأعيان) لابن خلكان (5/194) و (نكت الزركشي على ابن الصلاح) (1/168-169) و(تدريب الراوي) (1/93) و(توجيه النظر) (1/300).
(2) كذا في المطبوعة ولعلها لِما.
(3) وعلى هذا فهو لم ينف التساوي ، فصحيح البخاري عنده - في أحسن أحواله - مساوٍ في الصحة لصحيح مسلم ؛ وهذا غير مسلَّم أيضاً ، بل صحيح البخاري أصح بلا ارتياب.
(4) في مطبوعة (النكت): (نجد ممن) ، وقال محققه: (كذا ولعله يُجِد) ، قلت: وهو كذلك ، قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/47-48) وهو ينقل كلام ابن حجر هذا بمعناه: (فإذا كان كلام أبي علي محتملاً لكل من الأمرين ، فجزمُ ابن الصلاح أن أبا علي قال: "صحيح مسلم" أصح من "صحيح البخاري" غير صحيح ) ؛ ولكن وقع هنا سهوٌ من الصنعاني أو خطأ من ناسخ كتابه أو طابعه ، وهو إضافة ذلك الاختصار المخل إلى ابن الصلاح نفسه ، لا إلى بعض من اختصروا كلامه كالمذكورين.
(5) أي في (النكت الوفية على شرح الألفية).
(6) أي فضلاً عن الزيادة ؛ والمعنى العرفي في كلام الناس مقدم على المعنى اللغوي.
(7) ورد في بعض الكتب زيادة (بعد النبين) هنا.
(8) ونقل كلام البقاعي هذا أيضاً العلامة علي القاري في (شرح النزهة) (ص62).
(9) يعني كلام البقاعي.

-ذكر معراج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

حُذَيْفَةَ لَمْ يَبْلُغْهُ أَنَّهُ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَلَا رَبَطَ الْبُرَاقَ بِالْحَلْقَةِ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {{وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}} قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ. {{وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}} قَالَ: هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.

-ذِكْرُ مِعْرَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّمَاءِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}} وَقَالَ: {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ المنتهى}}. تفسير ذلك، زَائِدَةُ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{فكان قاب قوسين أو أدنى}} فقال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سُتُّمِائَةُ جَنَاحٍ. أَخْرَجَاهُ.
وَرَوَى شُعْبَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ هَذَا، لَكِنْ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} فَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ.
وقال البخاري: قبيصة: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ {{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}} قَالَ: رَأَى رَفْرَفًا أَخْضَرَ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ.
وقال حمّاد بن سلمة: حدثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ {{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}} قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةٍ، عَلَيْهِ

364 - عبادة بن عبد الله بن محمد بن عبادة بن أفلح الأنصاري، من ولد سعد بن عبادة، الخزرجي القرطبي، الشاعر المعروف بابن ماء السماء، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - عُبادة بْن عَبْد الله بْن محمد بْن عُبادة بْن أفلح الأنصاريّ، مِن وُلِد سعْد بْن عُبادة، الخَزْرَجي القُرطبي، الشّاعر المعروف بابن ماء السّماء، أبو بَكْر. [المتوفى: 419 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر الزُّبَيْديّ، وغيره. أخذ عَنْهُ الأدب غانم بْن وليد.

23 - عبادة بن عبد الله بن ماء السماء، أبو بكر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - عُبَادة بن عبد الله بن ماء السّماء، أبو بكر، [المتوفى: 421 هـ]
شاعر الأندلس، ورأس شعراء الدّولة العامريّة.
صنّف كتاب " شعراء الأندلس "، وبقي إلى هذه السّنة، فإنه جاء فيها بردٌ مَهُولٌ كالحجارة، فقال عبادة:
يا عِبرةً أُهْدِيَت لمُعتَبِر ... عشِيّة الأربعاء من صفرِ
أقبلنا اللهُ بأسَ منتقمٍ ... فيها وثَنَى بعفوِ مقتدرِ -[365]-
رسل مِلءَ الأَكُفِّ من بَرَدٍ ... جلامدًا تَنْهَمي على البشرِ
فيا لها آيةٌ وموعظةٌ ... فيها نذيرٌ لكل مزدجرِ
كادت يُذيب القلوبَ منظرُها ... ولو أعِيرت قساوةَ الحجرِ
لا قدَّر الله في مشيئته ... أن يبتلينا بسيِّئ القدرِ
وخصّنا بالتُّقى ليجعلنا ... من بأسه المتَّقى على حذرِ
سلم السماء
في حل إشكال، وقع للمتقدمين في: الأبعاد، والأجرام.
لغياث الدين: جمشيد بن مسعود الكاشي.
المتوفى: سنة 919، تسع عشرة وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي رفع السماء بغير عمد ... الخ) .
رتبه على: سبع مقالات، وخاتمة.
الأولى: في المقدمات.
الثانية: في أبعاد القمر، والسيارات.
الثالثة: في أبعاد الشمس.
الرابعة: في أبعاد السفليين.
الخامسة: في أبعاد الكواكب.
السادسة: في بعد الثوابت.
السابعة: في بعد أجرام الكواكب.
الخاتمة: في الجداول.
كتاب: السماء، والعالم
أربع مقالات.
لأرسطو.
لخصه:
الإسكندر الأفردوسي، الفيلسوف.

موسى بن سهل الوشاء الذي حديثه في الغيلانيات في السماء علوا

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

هو آخر من روى عن ابن علية.
وروى عن علي بن عاصم والقدماء.
ضعفه الدارقطني.
وعنه أبو عمر الزاهد، وأبو بكر الشافعي وخلق.
وقال البرقانى: ضعيف جدا.
توفى سنة ثمان وسبعين () ومائتين.
Heaven Samaa السماء

Heaven In the sense of sky Sab a Samawat Seven Heavens Plural Samawat
ارتقاء عيسى عليه الصلاة والسلام بروحه وجسده، وصعوده إلى السماء الثانية بأمر من الله تعالى؛ رحمة به وتكريما له.
Raising to heaven: The ascension of ‘Isā (Jesus), peace be upon him, with his soul and body to the second heaven, as per the command of Allah, the Exalted, out of showing mercy to him and honoring him.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت