|
سرمد
: (السَّرْمَدُ: الدائِمُ) ، قَالَه الزّجاج. وَعَلِيهِ اقْتصر الجوهريّ وَغَيره وَفِي حَدِيث لقمانَ: (جَوَّابُ ليلٍ سَرْمَد) السَّرْمَد: الدَّائِم الّذِي لَا يَنْقَطِع. وَمثله فِي النِّهَايَة. وَقَالَ الْخَلِيل: السَّرْمَدُ: هُوَ دَوَامُ الزَّمَانِ، واتِّصالُه من لَيْلٍ أَو نارٍ. قله المرزُوقيُّ فِي (شرْح الحماسة) . وَمثله فِي اللِّسَان. (و) السَّرْمَدُ: (الطَّوِيلُ مِنَ اللَّيَالِي) ، يُقَال ليلٌ سَرْمَدٌ، أَي طويلٌ. وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: {{قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً}} (الْقَصَص: 72) وفسَّره الزجَّاج بِمَا تقدَّم. (و) سَرْمَد: (ع من عَمَلِ حَلَبَ) ، نقلَه الصاغانيُّ. وسَرْمَدٌ: جَدُّ أَبي الحُسَيْن أَحمدَ بن عبد الله بن محمدّ بن سَرْمَد الكرابِيسيّالنَّيسابوريّ، توفِّي سنة 366 هـ. وَنقل شيخُنا عَن الفخْر الرازيّ أَن اشتقاقَ السَّرْمد من السَّرْد، وَهُوَ التَّوالي والتعاقُب. ولمَّا كَانَ الزمانُ إِنما يَبْقَى بِتعاقُبِ أَجزائِه وَكَانَ ذالك مُسَمًى بالسَّرْد، أَدْخلوا عَلَيْهِ الميمَ الزَّائِدَة، ليُفِيدَ المُبالغَةَ فِي ذَلِك؛ انْتهى، قَالَ: وَعَلِيهِ، فَوَزْنُ: فَعْمَلٌ، وموضعه سَرَدَ. |
مختار الصحاح للرازي
|
سَرْمَد [مفرد]:1 -دائم متّصل لا ينقطع " {{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ}} ".2 -(سف) ما لا أوّل له ولا آخر، فهو خارج عن مقولة الزّمان، وموجود بلا بدء ولا نهاية "فإنّي رأيت الشمس زيدت محبّة...إلى الناس أن ليست عليهم بسرمدِ".
سَرْمَدِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى سَرْمَد: "أحبَّها حُبًّا سَرْمديًّا". سَرْمَدِيَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى سَرْمَد.2 -مصدر صناعيّ من سَرْمَد: دوامٌ لا بدء له ولا نهاية "سَرْمَدِيَّة الله". |
|
(السرمد)الدَّائِم الَّذِي لَا يَنْقَطِع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل أَرَأَيْتُم إِن جعل الله عَلَيْكُم النَّهَار سرمدا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة}}
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السرْمَدُدَوَامُ الزمَانِ.
|
|
السرمدي:[في الانكليزية] Eternal ،perpetual [ في الفرنسية] Eternel ،perpetuel ما لا أوّل له ولا آخر والأزلي ما لا أوّل له والأبدي ما لا آخر له، كذا في الاصطلاحات الصوفية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَرْمَدٌ:
بلفظ السرمد الدائم: موضع من أعمال حلب. |
|
سرمد
سَرْمَدٌ [signifies, or implies,] Continuance, or incessant continuance, (دَوَام, Kh, M, L, and اِتِّصَال, Kh, L,) of time, (Kh, M, L,) either of night or of day. (Kh, L.) [I have said “ or implies ” because I have not found it used otherwise than as an epithet, in the following senses.] b2: Continuing; or continuing incessantly, or endlessly; syn. دَائِمٌ; (Zj, S, L, K;) or دَائِمٌ لَا يَنْقَطِعُ. (Nh, L.) It is applied in this sense to night (Nh, L) [and also to day: to each in the Kur xxviii. 71 and 72]: and to night as meaning Long. (L, K.) b3: Accord. to El-Fakhr Er-Rázee, it is derived from السَّرْدُ, which denotes consecutiveness and uninterruptedness, and the م is added to give intensiveness to the signification: if so, its proper place is in art. سرد; its measure being فَعْمَلٌ: (MF:) [thus] its م is augmentative like the م in دُلَامِصٌ. (Bd in xxviii. 71.) b4: One says also, هُوَ لَكَ سَرْمَدًا He, or it, is thine ever, or for ever. (Mgh in art. سمد.) سَرْمَدِىٌّ Having neither beginning nor end. (KT.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَرْمَدِيَّة
من (س ر م د) نسبة إلى سَرْمَد. |
|
سَرْمد
من (س ر م د) الدائم الذي لا ينقطع. يستخدم للذكور والإناث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السرمد: فِي الدَّهْر وَإِن كَانَ الدَّهْر فِي السرمد فَافْهَم.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
في الفرنسية/ Eternel
في الانكليزية/ Eternal في اللاتينية/ Aeternalis السرمد في اللغة الدائم الذي لا ينقطع. وفي التنزيل العزيز: قل أ رأيتم ان جعل اللَّه عليكم النهار سرمدا إلىيوم القيامة والسرمدي هو المنسوب إلىالسرمد، وهو ما لا أول له، ولا آخر، وله طرفان: احدهما دوام الوجود في الماضي ويسمّى ازلا، والآخر دوام الوجود في المستقبل ويسمى ابدا. وفرق بعضهم بين الزمان والدهر والسرمد، فقال ان نسبة المتغيّر إلىالمتغيّر هي الزمان، ونسبة المتغير إلىالثابت هي الدهر، ونسبة الثابت إلىالثابت هي السرمد. فالسرمد بهذا المعنى مرادف للأبد اللازماني، وهو المطلق، أو الشيء الذي لا نهاية له. (راجع: الأبد). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
6 - السَّرْمَد
لغة: هو الدائم الذى لا ينقطع. اصطلاحا: هو"ما لا أول له ولا آخر" (التعريفات للجرجانى)، أو هو الدائم والطويل من الليالى كما جاء فى معلقة طرفة ابن العبد: لعمرك ما أمرى على بغمة * نهارى ولا ليلى على بسرمد. وقد ورد هذا اللفظ مرتين في القرآن الكريم بذات المعنى في قوله تعالى: {{قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل الي سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل ما أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون}} القصص:71 - 72 0 ويجتمع فى لفظ السرمد معنيان: الأزل والأبد. فالأول ما لا بداية له، أوكما يعرفه الي الفلاسفة "الوجود فى أزمنة مقدرة غير متناهية فى جانب الماضى". أما الأبد فهو: "الوجود فى أزمنة مقدرة غير متناهية فى جانب المستقبل" والشىء الذى يوصف باللانهائية فى المستقبل يسمى "السرمد". منسوبا إلى الأشياء مع مفهوم "السرمد" مع مفهوم "القدم" الذى لا ينسب إلا لله عز وجل حسب مذهب المعتزلة، ونتج عن تماديهم ومبالغتهم فى هذا المذهب كثير من المشكلات الكلامية والفلسفية، ومنها مسألة خلق القرآن أو "كلام الله المخلوق" (انظر مادة الصفات). أما المعنى الذى يفهم من تفسير الآيتين الكريمتين من سورة القصص (71 - 72) فلا يتضمن معنى الأزلية أى اللابداية، بل أكثر ما يفهم منها هو معنى اللانهاية، لأنه لوكان المقصود أن يجعل الله الليل أو النهار أزليا أبديا لما عرف الناس غير الليل أو النهار، ولما عرفوا الفرق بينهما ولا الحكمه من اختلافهما، بل لأصبحوا يخافون اختلاف الليل والنهار الذى جعله الله آية من آياته الكبرى. كما جاء فى قوله تعالى {{إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجرى فى البحر بما ينفع الناس. لآيات لقوم يعقلون}} البقرة:164، فلا يتم المعنى المقصود فى آيتى سورة القصص إلا إذا كان الإنسان يعرف فوائد الليل وفوائد النهار فيكون فى انعدامها ضياع لهذه الفوائد. بهذا المفهوم يقترب معنى "السرمد" من معنى كل من "الأبد" والخلود (انظر هاتين المادتين) اللذين يتضمنان معنى بداية الأمر- لا ينتهى فى الزمان. أ. د/السيد محمد الشاهد __________ مراجع الاستزادة: 1 - مختار الصحاح محمد بن بكر الرازى القاهرة 1953م. 2 - التعريفات محمد بن الشريف الجرجانى بيروت لبنان 1985م. 3 - المعجم الفلسفى مجمع اللغه العربيه القاهرة 1399هـ/1979م. 4 - المحيط بالمحيط المعلم بطرس البستانى بيروت لبنان 1977م. 5 - مختصر تفسير الطبرى محمد على الصابونى وصالح أحمد رضا بيروت لبنان 1985م |
|
الدائم الذي لا نهاية له.
Everlasting: The everlasting life of the inhabitants of Paradise in bliss, and the everlasting abidance of the disbelievers and hypocrites in the torment of Hell. |