كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: السروري
العالم: مصطفى بن شعبان، الشهير: ب.. المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. وهي: كبرى، وصغرى. أول الكبرى: (الحمد لله الذي جعلني كشاف القرآن... الخ). ذكر العاشق في (ذيل الشقائق) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري. المتوفى: سنة... وهو: كتاب جامع، مفيد. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ). جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول. وجعلها: سبعة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: مصلح الدين: مصطفى بن شعبان السروري.
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض)، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح)، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي). ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات). أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر... الخ). وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن محمّد أبي السرور زين العابدين بن محمّد أبي المكارم البكري الصديقي، المعروف بابن أبي السرور. وهو ابن البكري الذي مرت ترجمته آنفًا.
ولد: سنة (1005 هـ) خمس وألف. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "بركة الدّنْيا وسر الوجود ولسان الحضرة ولب لباب العرفان كان من العلم والتحقيق آية من آيات الله تعالى ومن الولاية والتحقق غاية من الغايات وكان فصيح العبارة طلق اللسان كثير الفوائد جم النوادر وكانت الولاية ظاهرة عليه مع الدين المتين والعقل الكامل والتظاهر بالنعمة في الملبس والمأكل والخدمة وكان من أحسن الناس خلقًا وخلقًا مجللًا عند الكبراء والوزراء ذا جاه عريض معتقدًا عند عامة النّاس وخاصتهم مسموع الكلمة مقبول الشفاعة يرجع إليه في مشكلات الأمور رفغ الهمة كريم الأخلاق ولد بمصر ونشأ بها وحفظ القرآن وتأدب واشتغل بطلب العلوم وأتقنها وبرع في كثير من الفنون سيما علم التفسير والحديث وكان له في علوم القوم وأصول التصوف قدم راسخ وأقبل على التدريس إلى أن صار رئيس البيت البكري فكان يدرس على عادة أعلافه في الجامع الأزهر في الليالي المشهورة كليلة المولد والمعراج والنصف من شعبان ثم لما كبر ترك ذلك كله واستقل بالإفادة في بيتهم المعمور" أ. هـ. * الأعلام: "مؤرخ باحث مصري" أ. هـ. وفاته: سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف. من مصنفاته: تفسير كبير يعرف بـ"تفسير ابن أبي السرور"، و"الدرر في الأخبار والسير". |
|
في الفرنسية/ Joie
في الانكليزية/ Joy في اللاتينية/ Gaudium السرور الفرح والحبور، وهو حالة ملائمة للنفس تنتشر في جوانبها كلها. والفرق بين السرور واللذة، ان السرور لذة نفسانية أو حالة شعورية شاملة تعمّ النفس عند حصول نفع أو دفع ضرر، على حين ان اللذة حالة مفردة محددة. والدليل على ذلك قول (برغسون) في كتاب معطيات الشعور المباشرة - imme donnees les sur Essai conscience la de diates: ان السرور ليس حالة نفسية منفصلة عن غيرها من الحالات، لأنه يبدأ فيشغل زاوية محددة من النفس، ثم يشتد فينتشر في جوانب الشعور كلها. وقد تبلغ به الشدّة أن يكسب ادراكات المرء وذكرياته صفة جديدة لا تشبّه إلا بانتشار الحرارة أو الضوء، حتى اذا رجع المرء إلىنفسه وشاهد ما يتلألأ فيها من حبور وقع في حيرة عظيمة. ومن قبيل ذلك أيضا قول (دوماس Dumas) في كتاب الحزن والسرور (. p, joie la et tristesse La 119 - 118): ان هناك لذة مفتقرة إلىالتصورات والأفكار يكون فيها النشاط العقلي محدودا، ولذة طامية غنية بالصور تمتاز بشدة النشاط العقلي وتكون مصحوبة بالارتياح. وهذه اللذة الثانية، هي الفرح والسرور. ومعنى ذلك كله ان السرور أو الفرح أغنى من اللذة. وقد يكون موقتا كالفرح الذي يتولد في النفس من جراء دفع ضرر عنها، أو حصول نفع لها، أو يكون دائما. وكثيرا ما تكون اللذات الجسمانية غير مصحوبة بالفرح، أو يكون الفرح مصحوبا بالآلام الجسمانية كفرح الحكيم الذي لا يبالي بما يعتري بدنه من آلام، لاعتقاده ان السعادة الحقيقية هي السعادة الروحية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن شَهْراشُوب بْن أَبِي نصر، أَبُو جَعْفَر السروري، المازندّرانيّ، رشيد الدّين الشيعي، [المتوفى: 588 هـ]
أحد شيوخ الشيعة، لا بارك الله فيهم. قال ابن أبي طيئ فِي " تاريخه ": نشأ فِي العِلم والدراسة وحفظ القرآن وَلَهُ ثمان سِنين. واشتغل بالحديث، ولقي الرجال، ثُمَّ تفقّه وبلغ النهاية فِي فقه أَهْل البيت، ونبغ فِي علم الأصول حَتَّى صار رجله. ثُمَّ تقدَّم فِي علم القرآن؛ القراءات، والغريب، والتفسير، والنحو، وركب المِنْبر للوعظ. ونَفَقَتْ سُوقُه عِنْد الخاصة والعامة. وكان مقبول الصورة، مستعْذَب الألفاظ، مليح الغَوْص عَلَى المعاني. حَدَّثَنِي قَالَ: صار لي سوقٌ بمازندّران حَتَّى خافني صاحبها، فأنفذ يأمرني بالخروج عَنْ بلاده، فصرتُ إلى بغداد فِي أيام المقتفي، ووعظت، فعظُمَتْ منزِلتي واستُدْعيت، وخلع علي، وناظَرْت، واستظهرت عَلَى خصومي، فَلُقِّبْتُ برشيد الدّين، وكنتُ أُلقب بعز الدّين. ثُمَّ خرجت إلى المَوْصِل، ثُمَّ أتيت حلب. قَالَ: وكان نزوله عَلَى والدي فأكرمه، وزوَّجه ببنت أخته، فرُبّيتُ فِي حجْره، وغذّاني من عِلمه، وبصّرني فِي ديني. وكان إمامَ عصره، وواحد دهره. وكان الغالب عليه علم القرآن والحديث، كشف وشرح، وميز الرجال، وحقق طريق طالبي الإسناد، وأبانَ مراسيل الأحاديث منَ الآحاد، وأوضح المفترق منَ المتفِق، والمؤتِلف منَ المختلِف، والسابق منَ اللّاحق، والفصل منَ الوصل، وفرَّق بَيْنَ رجال الخاصة ورجال العامة. قُلْتُ: يعني بالخاصة الشيعة، وبالعامة السُّنَّة. -[861]- حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ما زال أصحابنا بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة - بالضم - الشيعي منَ ابنَ بَطَّة الحنبلي، حَتَّى قدِم الرشيد فَقَالَ: ابنُ بَطة الحنبلي بالفتح، والشيعي بضمها. وكان رحمه الله عِنْد أصحابنا بمنزلة " الخطيب " للعامة، وكيحيى بْن مَعيِن فِي معرفة الرجال. وَقَدْ عارض كُلّ عِلم من علوم العامة بِمِثْلِهِ، وبرز عليهم بأشياء حسنة لَمْ يصلوا إليها. وكان بَهيّ المنظر، حَسَن الوجه والشّيْبَة، صدوق اللهجة، مليح المحاورة، واسع العلم، كثير الفنون، كثير الخشوع والعبادة والتّهجُّد، لا يجلس إلا عَلَى وضوء. تُوُفّي ليلة سادس عشر شعبان سنة ثمانٍ وثمانين، ودُفِن بجبل جَوْشن عِنْد مشهد الْحُسَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - تمام بْن أبي بَكْر بْن أبي طَالِب بْن أبي الزمام بْن أبي غالب، أبو طالب ابن السُّرُوريّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 658 هـ]
وُلد سنة سبْعٍ وسبعين، وسمع من يحيى بْن محمود الثَّقَفيّ، وكان جُندياً. وُلّي عدة ولايات بالشّام، روى عَنْهُ الدمياطي، والزّاهد محمد بن تمّام -[877]- الخيّاط، ومحمد ابن المُحبّ، والنّجم ابن الخبّاز. توفّي في رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وحاشية: السروري
العالم: مصطفى بن شعبان، الشهير: ب.. المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. وهي: كبرى، وصغرى. أول الكبرى: (الحمد لله الذي (1/ 190) جعلني كشاف القرآن ... الخ) . ذكر العاشق في (ذيل الشقائق) : أنه كان يكتب كل ما يخطر بالبال في بادئ النظر والمطالعة، ولا ينظر إليه بعد ذلك. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأنوار، ومفتاح السرور والأفكار، في مولد النبي المختار
لأبي الحسن: أحمد بن عبد الله البكري. المتوفى: سنة ... وهو: كتاب جامع، مفيد. في مجلد. أوله: (الحمد لله الذي خلق روح حبيبه...... الخ) . جمعها: لتقرأ في شهر ربيع الأول. وجعلها: سبعة أجزاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وشرح: مصلح الدين: مصطفى بن شعبان السروري.
المتوفى: سنة تسع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض) ، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح) ، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي) . ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات) . أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر ... الخ) . وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خزائن السرور في الطب
تركي. مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الحبور، ومعدن السرور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الحبور، ومعدن السرور
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر السرور
للقاضي، معين الدين، أبي العلاء: محمد بن محمود القاضي، الغزنوي. ألفه في: ذكر شعراء أوانه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية السرور، في شرح الشذور
في الكيميا. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرح والسرور، في بيان المذاهب
مختصر. لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سبيل الحق ... الخ) . ورتبه على: ثلاثة أبواب. ألفه: سنة 866، ست وستين وثمانمائة. (2/ 1254) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قطب السرور، في أوصاف الخمور
لأحمد بن القاسم، المعروف: بالرفيق، النديم. وكان حيا: في سنة 340، أربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارق النور، ومدارك السرور
في الكلام. للشيخ: (2/ 1691) أبي منصور بن محمد الحسيني. هو: عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي. المتوفَّى: سنة 429. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالع البدور، في منازل السرور
للشيخ، الأديب، علاء الدين: علي بن عبد الله البهائي، العزولي، الدمشقي. المتوفى: سنة ... أوَّله: (الحمد الله الذي جعل قلوب البلغاء أفلاكا لمطالع البدور ... الخ) . وهي: مجموعة لفريق أهل الأدب. ورتبه على: خمسين بابا. كلها: متعلقة بتحسين المجالس، والمنازل، وآلاتها، وأسبابها، وما قيل فيها من المعنى البليغ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح السرور، والأفراح
.... |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
A of joy دار السرور
|