|
(السَّرف) الضراوة بالشَّيْء والولوع بِهِ وَفِي حَدِيث عَائِشَة (إِن للحم سَرفًا كسرف الْخمر) ضراوة ومجاوزة الْحَد وسرف المَاء مَا ذهب مِنْهُ فِي غير سقِِي وَلَا نفع يُقَال ذهب هَذَا المَاء سَرفًا
(السَّرف) يُقَال هُوَ سرف الْعقل قَلِيله وسرف الْفُؤَاد غافله وَمَكَان سرف كثير السرفة يُقَال أَرض سرفة |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّرْفَحُ: اسمُ شَيْطانٍ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّرَفُ، محرَّكةً: ضِدُّ القَصْدِ، والإِغْفالُ، والخَطَأُ.سَرِفَهُ، كفرِحَ: أغْفَلَهُ، وجَهِلَهُ.وـ من الخَمْرِ: ضَراوَتُها، وجَدُّ محمدِ بنِ حاتِمٍ المُحدِّثِ، وفي الحديثِ:"لا يَنْتَهِبُ الرجُلُ نُهْبَةً ذاتَ سَرَفٍ وهو مُؤْمِنٌ"، أي: ذاتَ شَرَفٍ وقَدْرٍ كبيرٍ، ورُوِي بالشينِ أيضاً.وككتِفٍ: ع قُرْبَ التَّنْعيمِ.ورجلٌ سَرِفُ الفُؤادِ: مُخْطِئُه غافِلُه.والسُّرْفَةُ، بالضم: دُوَيْبَّةٌ تَتّخِذُ بَيْتاً من دِقاقِ العِيدانِ فَتَدْخُلُهُ وتَموتُ، ومنه المَثَلُ: "أصْنَعُ من سُرْفَةٍ".وسَرَفَتِ السُّرْفَةُ الشجرةَ: أكَلَتْ ورَقَها،وأرْضٌ سَرِفَةٌ كفَرِحَةٍ: كثيرَتُها،وـ الأمُّ ولَدَها: أفْسَدَتْهُ بِسَرَفِ اللَّبَنِ.والسُّرُفُ، بضَمَّتَيْنِ: شيءٌ أبْيَضُ كأَنَّهُ نَسْجُ دُودِ القَزِّ. وكصَبُورٍ: الشديدُ العَظيمُ. وكأَميرٍ: السَّطْرُ من الكَرْمِ.والأسْرُفُّ، بالضمِّ: الآنُكُ، مُعَرَّبُ: أُسْرُبٍّ.وذَهَبَ ماءُ الحَوْضِ سَرَفاً، مُحرَّكةً: فاضَ من نَواحِيهِ.وإسْرَافِيلُ: لُغَةٌ في إسْرافينَ، أعْجَمِيٌّ مُضافٌ إلى إيلَ.والإِسْرافُ: التَّبْذيرُ، أو ما أُنْفِقَ في غَيْر طاعَةٍ.ومُسْرِفٌ: لَقَبُ مُسْلِمِ بنِ عُقْبَةَ المُرِّيِّ صاحِبِ وَقْعَةِ الحَرَّةِ، لأنَّهُ أسْرَفَ فيها.وسِيرافُ، كشيرازَ: د بِفارِسَ أعْظَمُ فُرْضَةٍ لَهُمْ، كانَ بِناؤُهُمْ بالسَّاجِ في تَأنُّقٍ زائِدٍ.
|
|
تقول: «أسرف»، أي: جاوز القصد والاعتدال، فهو:
سرف، ويكون في المال وفي غيره وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذالِكَ قَواماً [الفرقان، الآية 67] : أي معتدلا. وقال الله تعالى: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله. [سورة الزمر، الآية 53]، أي: جاوز القصد والاعتدال في أمور كثيرة فأكثروا الذنوب على أنفسهم. وقوله تعالى: فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ. [سورة الإسراء، الآية 33]، أي: لا يقتل أكثر من القاتل كما كانوا يفعلون في الجاهلية فيقتلون بالشريف منهم عددا من قبيلة القاتل. وقوله تعالى: وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ. [سورة الشعراء، الآية 151] فالإسراف يكون في أمور كثيرة لا في إنفاق المال وحده. ومن حكم الصالحين: «لا إسراف في الخير ولا خير في الإسراف». «القاموس القويم للقرآن الكريم ص 311». |