المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السميكاء) الأرضة وسمك صغَار يصل إِلَى مَا يقرب من عشرَة سنتميترات تَقْرِيبًا وجسمه مدور أسطواني فضي اللَّوْن إِلَى خضرَة يعِيش فِي الْبَحْر الْأَحْمَر وعَلى الشاطئ الشَّرْقِي من إفريقية وَالْمُحِيط الْهِنْدِيّ والبحرين يجفف ويؤكل وَهُوَ الحساس
|
|
(السمي) المسامي وَهُوَ المطاول والمفاخر وَسمي الشَّيْء موافقه فِي اسْمه أَو نَظِيره
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّجَاعُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّمَيْعِيّةُ:
منسوبة إلى سميع تصغير سمع: قرية كبيرة في بقعاء الموصل، بينها وبين نصيبين قرب وبينها وبين برقعيد أربعة فراسخ وتعرف بقرية الهيثم بن معمّر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السُّمَيْنَةُ:
بلفظ تصغير سمنة كأنّه قطعة من السمن، وهو أوّل منزل من النباج للقاصد إلى البصرة: وهو ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزّرّق التي ذكرها ذو الرّمّة في شعره، قال الشيخ: فهل وجدت السمينة؟ قلنا: نعم، قال: أين هي؟ قلنا: بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال: ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الرّيب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين: ولكن بأطراف السّمينة نسوة ... عزيز عليهنّ العشيّة ما بيا صريع على أيدي الرّجال بقفرة ... يسوّون لحدي حيث حمّ قضائيا وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو وقد كتب هناك، وقال الراعي: من الغيد دفواء العظام كأنّها ... عقاب بصحراء السّمينة كاسر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السُّمَيَّة
انظر: سُمَيَّة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمِيه
من (س م ه) المندهش الحائر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمِين
من (س م ن) الكثير اللحم، والكلام الرصين الحكيم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمِيع
من (س م ع) السامع والمسمع، والسميع. من أسماء الله الحسنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمير
انظر: السَّمِير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمَيْد
انظر: السميد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ السَّمِيح
انظر: السَّمِيح. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمِيذُ: السَّمِيدُ. وعبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّوْرَقِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ، وعَمُّهُ المُبارَكُ بنُ عَلِيٍّ، وأبو القاسِمِ أحْمَدُ بنُ أحْمَدَ بنِ عليٍّ السِّمِذِيُّون، بكسر السينِ والميم والذَّالِ: مُحَدِّثونَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّمَيْذَعُ، بفتح السينِ والميم بعدَها مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ (ومُعْجَمَةٌ مَفْتوحةٌ) ، ولا تضمُّ السينُ، فإنه خَطَأ: السَّيِّدُ الكريمُ الشريفُ السَّخِيُّ المُوَطَّأُ الأكنافِ، والشُّجاعُ، والذئبُ، والرجُلُ الخفيفُ في حَوائِجِهِ، والسَّيْفُ، واسمُ رجُلٍ، وبنتُ قَيْسٍ الصحابيَّةُ، وفَرَسُ البراءِ بنِ قَيْسِ بنِ عَتَّابِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير. للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة. وهو: كبير. في: نيف وخمسين مجلدا. وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره. ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
معجم الصحابة للبغوي
|
السميط البجلي
حدث به مسلمة بن شبيب عن زيد بن خباب عن موسى قال: أراه ابن عبيدة عن محمد بن أبي منصور عن السميط البجلي //286//قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من رابط يوما في سبيل الله أو ليلة كان كعدل شهر صيامه وقيامه ". |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين يلاحظ في ترجمته: اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3). عبد السلام هاشم حافظ (¬4) عبد السميع عبد الله (1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م) فنان الكاريكاتير. بدأ العمل عام 1945 ¬__________ (¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16. (¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227. (¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر: الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «4» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم فقالوا: إنا صبأنا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي ﷺ عليا فأعطاهم ديات من قتل منهم، قال: فأقبل غلام من القوم يقال له السّميدع من بني أقرم حتى قدم على رسول اللَّه ﷺ فأخبره بأمرهم وبما صنع خالد بهم «3» [قال ابن دأب: فأخبرني صالح بن كيسان أن رسول اللَّه ﷺ قال له: «هل أنكر عليه أحد ما صنع؟ قال: نعم، رجل أصفر ربعة، ورجل آخر طويل أحمر.
فقال عمر: الأول ابني، والآخر مولى أبي حذيفة ... فذكر القصة] «4» . |
سير أعلام النبلاء
|
4122- السميساطي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الرَّئِيْسُ النَّبِيْلُ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الحُبْشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ المَعْرُوْف بِالسُّمَيْسَاطِيِّ وَاقِفُ الخَانقَاهُ الَّتِي كَانَتْ دَارَ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ وَعَبْدِ الوَهَّابِ الكِلاَبِيّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَإِبْرَاهِيْم بن يونس المقدسي وَأَبُو القَاسِمِ النَّسِيْب وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ قُبيسٍ المَالِكِيّ وَأَبُو الحَسَنِ ابْنُ سَعِيْد وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي علمِ الهَنْدَسَةِ وَالهَيْئَة. وَقَالَ الكَتَّانِي: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة وَقَدْ أَشْرَف عَلَى الثَّمَانِيْنَ وَدُفِنَ بدَاره الَّتِي وَقفهَا عَلَى الصُّوْفِيَّة، وَوَقَفَ عُلوهَا عَلَى الجَامِع، وَوَقَفَ أَكْثَرَ نِعمته وَكَانَ يذكُرُ أَنَّهُ وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. سَمِعَ: المُوَطَّأ وَجُزءَ ابْنِ خُرَيْم مِنَ الكِلاَبِيّ. قُلْتُ: قبره بالخانقاه يزار. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "5/ 141- 142"، والأنساب للسمعاني "7/ 153"، والعبر "3/ 229 - 230" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 70"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 291". |
سير أعلام النبلاء
|
السميرمي، ابن القطاع:
4675- السُّمَيرِمي 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السُّمَيْرمِي، وَزِيْرُ السُّلْطَانِ مَحْمُوْد السَّلْجُوْقِي، صَدْرٌ مُعظَّمٌ، كَبِيْرُ الشَّأْنِ، شَدِيدُ الوَطْأَة، ذُو عَسْفٍ وَظُلْمٍ، وَسُوءِ سِيرَة، وَقَفَ مدرسةُ بِأَصْبَهَانَ، وَعَمِلَ بِهَا خِزَانَةَ كتبٍ نَفِيْسَةٍ، وَكَانَ يَقُوْلُ: قَدِ اسْتحييت مِنْ كَثْرَةِ الظُّلم وَالتَّعدي، وَلَمَّا عزم علَى السَّفَر، أَخَذَ الطَّالع، وَركب فِي مَوْكِب عَظِيْم، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عِدَّةٌ بِالسُّيوف وَالحرَاب وَالدَّبَابيس، قَالَ ابْنُ النَّجَّار: فَمَرَّ بِمضيقٍ، وَتَقدَّمه الكُلُّ، وَبَقِيَ منفرداً، فَوَثَبَ عَلَيْهِ باطنِي مِنْ دكة، فضربه بسكين، فرقعت فِي البَغْلَة، وَهَرَبَ، فَتبعه كُلُّ الأَعْوَان، فَوَثَبَ عليه آخر، فيضربه في خاصرته، وجذبه ورماه عَنِ البَغْلَة إِلَى الأَرْضِ وَجرحه فِي أَمَاكن، فَرد الأَعْوَان، فَوَثَبَ اثْنَانِ فَحَملاَهُمَا وَالقَاتِلُ عَلَيْهِم، فَانْهَزَم الجَمعُ، وَبَقِيَ الوَزِيْر، فَكرَّ قَاتِلُه، وَجرَّه، وَالوَزِيْر يَسْتَعطِفُه وَيَتضرع لَهُ، فَمَا أَقلع حَتَّى ذبحه، وَهُوَ يُكبِّر وَيَصيح: أَنَا مُسْلِم موحِّد فَقُتِلَ هُوَ وَالثَّلاَثَة، وَحُمِلَ الوَزِيْر إِلَى دَار أَخِيْهِ النَّصِيْر، ثُمَّ دُفِنَ وَذَلِكَ فِي سلخ صَفَرٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. وَقِيْلَ: إِنَّ الَّذِي قَتله عبدٌ كَانَ لِلمُؤيد الطُّغْرَائِي وَزِيْرِ السُّلْطَان مَسْعُوْد، فَإِنَّ السُّمَيْرمِي قَتَلَ أُسْتَاذَه ظلماً، وَنبزه بِأَنَّهُ فَاسِد الاعتقَاد، وَكُلُّ قَاتِلَ مقتول. 4676- ابن القطَّاع 2: العَلاَّمَةُ شَيْخُ اللُّغَة، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ جعفر بن علي السعدي, الصَّقَلِي, ابْن القطَّاع، نَزِيْلُ مِصْر، وَمُصَنِّف كِتَاب "الأَفعَال"، وَمَا أَغْزَر فَوَائِدَه!، وَلَهُ كِتَاب "أَبنِيَة الأَسْمَاء"، وَلَهُ مُؤلَّفٌ فِي العَروض، وَكِتَاب فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء. أَخَذَ بصَقَلّيَة عَنِ ابْنِ البِرِّ اللُّغَوِيّ وَغَيْرهِ، وَأَحكم النَّحْو، وَتَحوَّل مِنْ صَقَلِّية، ثُمَّ اسْتولت النَّصَارَى عَلَيْهَا بَعْدَ السِّتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَاحتفل المِصْرِيّون لِقدومه وَصُدُوْره، وَسَمِعُوا مِنْهُ "صِحَاحَ" الجَوْهَرِيّ، وَلَمْ يَكُنْ بِالمُتْقِن لِلرِّوَايَةِ، وَلَهُ نظم جيد وفضائل. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، عَنِ اثنتين وثمانين سنة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 239"، والعبر "4/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 50". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 322"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 18"، ولسان الميزان "4/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 45". |
سير أعلام النبلاء
|
5569- ابن عبد السميع 1:
الإِمَامُ العَدْلُ المَأْمُوْنُ المُقْرِئُ المُجَوِّدُ المُحَدِّثُ، شَيْخُ واسط، أَبُو طَالِبٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ عبد السميع بن أَبِي تَمَّامٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ السَّمِيْعِ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ، الوَاسِطِيُّ، المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ. وَتَلاَ عَلَى: أَبِي السَّعَادَاتِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ، وَأَبِي حُمَيدٍ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيٍّ السُّمَاتِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ جدِّهِ، وَمِنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي زَنْبَقَةَ، وَخَلْقٍ بِوَاسِطَ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ الشِّبْلِيِّ، وَابْنِ البَطِّيِّ، وَابْنِ تَاجِ القُرَّاءِ، وَالشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ، وَعِدَّةٍ. وَكَتَبَ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَكَانَ صَدْراً نبيلاً، عَالِماً، ثِقَةً، حسنَ النَّقْلِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ ابْنُ الأَنْمَاطِيِّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ أَبِي الجيش، وَعزُّ الدِّينِ الفَارُوْثِيُّ، وَابْنُ الدُّبَيْثِيِّ وَجَمَاعَةٌ، وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ. مَاتَ فِي سَادسِ المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَلَهُ أَرْجُوزَةٌ فِي الاعْتِقَادِ، يَتطرَّقُ إِلَيْهَا الانتقَادُ، وَيُلَقَّبُ بِالشِّينَاتِيِّ -كَمَا نُظِمَ فِيْهِ: شَرَفُ الدِّيْنِ شَيْخُنَا شَافعِيٌّ ... شَاعِرٌ شَاهِدٌ شَرِيْفٌ شُرُوْطِيّ وَلَهُ كِتَابُ "لُبَاب المَنْقُوْلِ فِي فَضَائِلِ الرَّسُولِ"، وَكِتَابُ "فَضَائِل الأَيَّامِ وَالشُّهورِ"، وَكِتَابُ "تَعبِير الرُّؤيَا"، وَ"النُّخَب فِي الخُطَبِ"، وَأَشيَاءُ. قَرَأْتُ عَلَى أَبِي المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ بنُ عَبْدِ السَّمِيْعِ إِذْناً -إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً- بِوَاسِطَ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بقِرَاءةِ أَبِي عَلَيْهِ -وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيْمِ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: سيَكُوْنُ أَقْوَامٌ يَخضِبُوْنَ بِالسَّوَادِ كحوَاصِلِ الحَمَامِ، لاَ يَرِيحُوْنَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ. وَبِهِ: إِلَى البَغَوِيِّ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الرَّقِّيُّ، فَذَكَرَهُ مَرْفُوْعاً إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي تَوبَةَ، وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحلبي، كلاهما عن عبيد الله مرفوعًا. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 260"، وشذرات الذهب "5/ 94، 95". |
|
النحوي، المفسر: أحمد بن يوسف بن محمّد بن عبد الدائم الحلبي، المعروف بابن السمين، شهاب الدين الشافعي، نزيل القاهرة.
من مشايخه: قرأ النحو على أبي حيّان، والقراءات على ابن الصايغ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المقفى الكبير: "صنف التصانيف منها (إعراب القرآن)، وفرغ منه في حياة شيخه [أبي حيّان , ويقال أنه بلغه أنّه اعترض عليه فيه كثيرًا فسأله فأنكر، وحلف أنه لم يفعل ذلك. مع أنه محشو بالحط عليه وتزييف كلامه والانتصار للزمخشري عليه ... " أ. هـ. * الدرر: "كان فقيهًا بارعًا في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول، خَيِّرًا أديبًا" أ. هـ. * الأعلام: "عالم بالعربية، والقراءات، شافعي" أ. هـ. * قلت: ومن كتابه "الدر المصون" لابن السمين قال محقق الكتاب في (87/ 1) من مقدمته: "أثارت آراء الزمخشري في (الكشاف) مناقشات وحوارًا بين العلماء، وذلك لأن الزمخشري كان معتزلي العقيدة من ناحية، وكان ينهج منهج الرأي والتأويل ولو كان على حساب الصناعة النحوية من ناحية ثانية. ومن الطبيعي أن يتصدى له أبو حيان وهو من علماء السُّنَّة (¬1)، ومن الذين يعارضون حرية الزمخشري وغيره كلما وجده يغفل عن أمر الصناعة، ويخالف عنها ويشتط في التأويل. وكان السمين إلى جانب أستاذه أبي حيان في ¬__________ * ذيول العبر للحسيني (309)، غاية النهاية (1/ 152)، المقفى الكبير (1/ 750)، الدرر الكامنة (1/ 360)، النجوم الزاهرة (10/ 251)، وجيز الكلام (1/ 83)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 101)، بغية الوعاة (1/ 402)، الشذرات (8/ 307)، أعلام النبلاء (5/ 26)، الأعلام (1/ 274)، معجم المفسرين (1/ 84)، الدر المصون -لصاحب الترجمة- تحقيق الدكتور أحمد محمّد الخراط- دار القلم. دمشق، ط 1 (1406 هـ-1986 م) (¬1) المعروف عن أبي حيان أنه أشعري العقيدة ومصطلح (السنة) عند الكثير هو المقابل للرفض والاعتزال. قضايا العقيدة وردَّ مواطن الاعتزال التي كان الزمخشري يحاول أن يبثها في ثنايا تفسيره، كما كان معه في ردّ التجاوز الصريح على الصناعة النحوية ومتعلقاتها, ولكنه كان يعترض على شيخه أبي حيان إذا سار في نقاشه مع الزمخشري سيرًا فيه بعض العوج والتكلف ... " أ. هـ. قلت: وعند مراجعة كتابه هذا لاحظنا استخدامه للمجاز كثيرًا، وخاصة عند الكلام على بعض الصفات، وهذا من مناهج الأشعرية وأصولهم في الرد على المعتزلة وغيرهم ... والله أعلم. وفاته: سنة (756 هـ) ست وخمسين وسبعمائة. من مصنفاته: شرح "التسهيل", وله تفسير القرآن في نحو عشرين مجلدًا، و"إعراب القرآن" وغير ذلك. |
|
المفسر محمّد بن حاتم بن ميمون المروزي ثم البغدادي السمين، أَبو عبد الله.
من مشايخه: ابن عيينة، ويحيى القطان ووكيع وغيرهم. من تلامذته: مسلم، وأَبو داود، والحسن بن سفيان وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال أَبو عبد الله أحمد بن محمّد الجُعفي: سمعت يحيى بن معين يقول: محمّد بن حاتم بن ميمون كذَّاب" أ. هـ. * السير: "المفسر، الحافظ " أ. هـ .. * تاريخ الإسلام: "قال الفلاس: ليس بشيء" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "قال أَبو حفص الفلاس: ليس بشيء. قلت -أي الذهبي-: هذا جرح مردود" أ. هـ. * الشذرات: "كان إمامًا، حافظًا من الموثقين، وثقه ابن عدي والدارقطني، لينه يحيى بن معين" أ. هـ. ¬__________ * نص مستدرك من كتاب العبر (27)، الوافي (2/ 314)، المقفى (5/ 510)، الشذرات (7/ 762). * التاريخ الكبير للبخاري (1/ 70)، طبقات ابن سعد (7/ 359)، تاريخ بغداد (2/ 266)، تهذيب الكمال (25/ 20)، تاريخ الإسلام (وفيات 235) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 94)، تذكرة الحفاظ (2/ 455)، السير (11/ 450)، الوافي (2/ 315)، تهذيب التهذيب (9/ 85)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 120)، طبقات الحفاظ (199)، الشذرات (3/ 166)، الأعلام (6/ 75)، معجم المؤلفين (3/ 204)، تقريب التهذيب (834). * معجم المؤلفين: "محدث، حافظ، مفسر" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "صدوق، ربما وهم وكان فاضلًا" أ. هـ. وفاته: سنة (235 هـ)، وقيل: (236 هـ) خمس وقيل ست وثلاثين ومائتين. من مصنفاته: قال ابن سعد: جمع كتابًا في تفسير القرآن، كتبه الناس عنه ببغداد. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: يحيى بن يحيى القرطبي، المعروف بابن السمينة.
كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "رحل إلى المشرق في العام الذي رحل فيه طاهر بن عبد العزيز فمال إلى كتب الحجة ومذاهب المتكلمين، وانصرف إلى الأندلس فأصابه النقرس. فكان ملازمًا لداره، مقصودًا من ضروب الناس. وكان يعلن بالاستطاعة أخذ ذلك عن خليل بن عبد الملك، وروى عنه كتاب التفسير المنسوب إلى الحسن" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "الأديب المعتزلي المتكلم ... كان بارعًا في الطب والحساب واللغة والشعر والنحو، قادرًا على الجدل والمناظرة" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال في النُّضار: كان متصرفًا في العلوم بصيرًا بالحساب والنجوم والطب، بارعًا في النحو واللغة والعروض ومعاني الشعر والحديث والفقه والأخبار والجدل، رحل إلى المشرق" أ. هـ. وفاته: سنة (315 هـ) خمس عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: من آثاره كُناش. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
إن لله غير مرعاك مرعى نرتعيه وغير مائك ماء
إن لله بالبرية لطفا سبق الأمهات والآباء قال: ولم أخل من قصد الجماعة في نوبتي الوزارتين الضيائية والخطيرية، وما زالت تأتي منهم قوارض الأذية. وكان بين الوزير الخطير وبين المعين المختص مناوشة ومناواة، ومواحشة ومنافاة. وما كان يقدر أحدهما مع المبالغة في قصد صاحبه أن يبلغ فيه غرضه. وكأنما يخفي مرضه ومضضه. حتى مال الوزير إلى كمال الملك السميرمي فصار بينهما موازرة في أمير المعين، ومشورة في تكدير ذلك المعين، حتى بلغ فيه ما تمناه، والخصي يفتخر بزب مولاه (وسيأتي شرح ذلك في موضعه). وتوفي الأمير العميد الطغرائي في وزارة الخطير. وخمد شرر شره المستطير. وجلس مكانه في ديوان الطغراء، وصدر الإنشاء الأستاذ أبو إسماعيل الكاتب الأصفهاني، وكان ذا فضل غزير، وأدب كثير. وكان في حياة الأمير العميد منشأ على سبيل النيابة عن الطغراء. ثم تولاه بالأصالة متصدرا في دست العلاء. وكان مع ذلك بطيء القلم كليله، ملتاث الخط عليله. وهتف به أبو طاهر الخاتوني في نظمه، وسلط سفه الهجاء على حلمه. وأشار إلى القلم في يده وقال: كأنه وهو يجره برجله، مذنب يعاقبه بجرمه. وكانت بديهته أبية ورويته روية محبية. فإذا أنشأ تروي بطيا وتفكر مليا. وغاص في بحر خاطره، ثم أتى بالمعاني البديعة، والاستعارات الغريبة. وسنذكر أحواله فيما بعد، وحال الوزير الخطير لما خانه السعد. ذكر تولي كمال الملك على السميرمي اشراف مملكة السلطان محمد بن ملكشاه وابتداء أمره قال: كان كمال الملك علي بن أحمد من مدينة بقرب أصفهان يقال لها سميرم، أهلها ذوو فطرة زكية، وفطنة ذكية. وكانت هذه المدينة في معيشة كهر خاتون زوجة السلطان، وأبو كمال الملك زارع غلاتها، وقابض ارتفاعاتها. ووزيرها حينئذ الأمير العميد، والكمال، لسبب شغل والده وإنجاح مقاصده متردد إليه متودد، ومتصد لأموره مسدد، فاستجلاه واستجلده، واستكفاه وأحمده. واستنابه في خاصه حين استبان نصحه. واستوضح في ليالي نوائبه بالنجح صبحه. فوفر ماله، وثمر حاله. وجعل |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل أبي طالب السميرمي وزير السلطان محمود الغزنوي.
516 صفر - 1122 م قُتل أبو طالب علي بن أحمد السميرمي وزير السلطان محمود الغزنوي على يد باطني. وكان مجاهرا بالظلم والفسق، وأحدث على الناس مكوسا وجددها بعدما كانت قد أزيلت. وكان يقول: "استحييت من كثرة ظلم من لا ناصر له، وكثرة ما أحدثت من السنن السيئة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ذو الكَلاع الحميري، اسمه السَّمَيْفَع، ويقال: سَمَيْفَع بْن ناكور. وقيل: اسمه أَيْفَح، كنيته أَبُو شُرَحْبِيل [المتوفى: 37 ه]
أسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقيل: له صُحْبة، فَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ كُلَيْبٍ، سَمِعَ ذَا الْكَلَاعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ". كَانَ ذُو الْكَلَاعِ سَيِّدَ قَوْمِهِ، شَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، وَفَتَحَ دِمَشْقَ، وَكَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ. رَوَى عَنْ: عُمَر، وغيرِ واحد. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أزهر بْن سَعِيد، وزامل بْن عَمْرو، وأبو نوح الحمْيَرِيّ. والدليل على أنّه لم ير النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: ذَا الْكَلاعِ، وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَقْبَلا مَعِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: قُبِضَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ... . الحديث، رواه مُسْلِمٌ. وروى علوان بن دَاوُد، عن رجلٍ قَالَ: بعثني أهلي بهدّيةٍ إِلَى ذي الكَلاع، فلبِثْتُ على بابه حَوْلًا لَا أصل إليه، ثُمَّ إِنَّهُ أشرف من القصر، فلم يبق حوله أحدٌ إلّا سجد له، فأمر بهديّتي فقبلت، ثم رأيته بعد في الْإِسْلَام، وقد اشترى لحمًا بدِرهم فسَمَطَه على فرسه. وَرُوِيَ أنّ ذا الكلاع لمّا قدم مكة كان يتلثم خشية أن يفتتن أحدٌ بحُسْنه. وكان عظيم الخطر عند مُعَاوِيَة، وربمّا كان يعارض مُعَاوِيَة، فيُطيعه -[320]- مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَعْلَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ السْمَيْفَعَ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ بِمِصْرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - ت ن ق: صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ السَّمِينُ، أَبُو مُعَاوِيَةَ [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ووكيع، ومحمد بن يوسف الفريابي، وَيَحْيَى الْبَابْلُتِّيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَآخَرُونَ. وَفِيهِ لِينٌ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ عمر بن عبد الواحد: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُ الأَعْمَشَ، فَإِذَا رَجُلٌ غَلِيظٌ مُمْتَنِعٌ، فَجَعَلْتُ أَتَعَجْرَفُ عَلَيْهِ تَعَجْرُفَ أَهْلِ الشَّامِ، فَأَنْكَرَ لُغَتِي فَقَالَ: أَيْنَ يَكُونُ أَهْلُكَ؟ قُلْتُ: بِالشَّامِ، قَالَ: أَيُّ الشَّامِ؟ قُلْتُ: دِمَشْقُ، قَالَ: وَمَا أَقْدَمَكَ؟ قلت: جئت لأسمع منك ومن مثلك الخبر، فَقَالَ لِي: وَبِالْكُوفَةِ جِئْتَ تَسْمَعُ الْحَدِيثَ؟ أَمَا إِنَّكَ لا تَلْقَى فِيهَا إِلا كَذَّابًا حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهَا. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: جَاءَنِي الأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ لِي: مَنْ حَدَّثَكَ بِأَكْثَرِ الْحَدِيثِ؟ قُلْتُ: الثِّقَةُ عِنْدَكَ وَعِنْدِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: نَظَرْتُ فِي مُصَنَّفَاتِ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّمِينِ، وَسَأَلْتُ دُحَيْمًا عنه فقال: محله الصدق، غير أنه كان يشوبه القدر، وقد حدثنا بِكُتُبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، وَكَتَبَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ حَدِيثٍ. -[415]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ. قَالَ الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - ن: السَّمَيْدَعُ بْن واهب بْن سَوَّار الْجَرْميّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: شعبة، ومبارك بن فضالة. وَعَنْهُ: صالح بْن عديّ، وعُمَر بْن شَبَّة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ. قَالَ أبو حاتم: صدوق. قلت: له حديث في النسائي يقع بعُلُوّ في الغيلانيّات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - م د: محمد بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البَغْداديُّ السمين، أبو عبد الله. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: عَبْد الله بن إدريس، ويحيى القطان، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل ابن علية، ووكيع، وخلق. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والحسن بن سفيان، وأحمد بن يحيى البلاذري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفيّ، وجماعة. وثقه ابن حبان، وابن عدي، والدارقطني. قَالَ محمد بن سعد: استخرج كتابًا فِي تفسير القرآن كتبه النّاس ببغداد، وكان يَنْزِلُ قطيعة الربيع. وقال الفلاس: ليس بشيء. وقال موسى بن هارون: تُوفيّ يوم الأربعاء لِخمس بقين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وقيل غير ذلك؛ وهو غلط. وأمَّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أحمد بن السميذع الشاشي الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: مسددًا، ويحيى بْن بكير، وجماعة. وطوف وصنف. تُوُفيّ فِي صفر سنة أربع وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - الحُسَيْن بن السميدع، أبو بَكْر البجلي الأنطاكي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قدم بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن المبارك الصوري، وموسى بن أيوب -[741]- النصيبي، ومحبوب بن موسى الفراء، وَمحمد بن رُمح المصري، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، وَإسْمَاعِيل الصَّفَّار، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عُلَيْم بْن أحمد بْن عَبْد الأحد بْن الَّليْث، أبو السميذع المصري القتباني. [المتوفى: 314 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - يحيى بْن يحيى القُرْطُبيّ الأديب المعتزليّ المتكلّم المعروف ابن السّمينة. [المتوفى: 315 هـ]
كَانَ بارعًا في الطّبّ، والحساب، واللّغة، والشِّعْر، والنَّحْو، قادرًا عَلَى الْجَدَل والمناظرة. ذكره صاعد بْن أحمد في " طبقات الأمم ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - العبّاس بن عبد السميع بن هارون بن سليمان ابن الخليفة المنصور، أبو الفضل الهاشميّ. [المتوفى: 331 هـ]
عَنْ: أحمد بن الخليل البَرجلانيّ، وابن أبي العّوام، وغيرهما. وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس. وثقه الخطيب. |