القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سَمَيْفَعٌ، كسَمَيْذَعٍ (بالفاء) ، وقد تُضَمُّ سينُهُ، وحينئذ يجبُ كسْرُ الفاءِ: ابنُ ناكورِ بنِ عَمرِو بنِ يَعْفُرَ أَبو شُرَحْبيلَ، أَو شُراحيلَ، الرئيسُ المُطاعُ المَتْبوعُ، أسْلَمَ فَكَتَبَ إليه النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، على يَدِ جَريرٍ البَجَلِيِّ كتاباً، وقُتِلَ بِصِفِّينَ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2257- سميفع بن ناكور
سميفع بْن ناكور بْن عمرو بْن يعفر بْن زيد،، وهو ذو الكلاع الحميري، تقدم ذكره في ذي الكلاع. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في ذي الكلاع.
السين بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وبالفاء- والسّمفعة «4» الإقدام والجرأة، قاله ابن دريد، ووهم من ضبطه بالقاف، وكذا من ضمّ أوله فصيّره مصغّرا، تقدم في ذي الكلاع.
السين بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في ذي الكلاع.
السين بعدها النون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وبالفاء- والسّمفعة «4» الإقدام والجرأة، قاله ابن دريد، ووهم من ضبطه بالقاف، وكذا من ضمّ أوله فصيّره مصغّرا، تقدم في ذي الكلاع.
السين بعدها النون |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ذو الكَلاع الحميري، اسمه السَّمَيْفَع، ويقال: سَمَيْفَع بْن ناكور. وقيل: اسمه أَيْفَح، كنيته أَبُو شُرَحْبِيل [المتوفى: 37 ه]
أسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وقيل: له صُحْبة، فَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ كُلَيْبٍ، سَمِعَ ذَا الْكَلَاعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ". كَانَ ذُو الْكَلَاعِ سَيِّدَ قَوْمِهِ، شَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، وَفَتَحَ دِمَشْقَ، وَكَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ. رَوَى عَنْ: عُمَر، وغيرِ واحد. رَوَى عَنْهُ: أَبُو أزهر بْن سَعِيد، وزامل بْن عَمْرو، وأبو نوح الحمْيَرِيّ. والدليل على أنّه لم ير النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْيَمَنِ، فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ: ذَا الْكَلاعِ، وَذَا عَمْرٍو، فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَقْبَلا مَعِي، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِنْ قِبَلِ الْمَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقَالُوا: قُبِضَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ... . الحديث، رواه مُسْلِمٌ. وروى علوان بن دَاوُد، عن رجلٍ قَالَ: بعثني أهلي بهدّيةٍ إِلَى ذي الكَلاع، فلبِثْتُ على بابه حَوْلًا لَا أصل إليه، ثُمَّ إِنَّهُ أشرف من القصر، فلم يبق حوله أحدٌ إلّا سجد له، فأمر بهديّتي فقبلت، ثم رأيته بعد في الْإِسْلَام، وقد اشترى لحمًا بدِرهم فسَمَطَه على فرسه. وَرُوِيَ أنّ ذا الكلاع لمّا قدم مكة كان يتلثم خشية أن يفتتن أحدٌ بحُسْنه. وكان عظيم الخطر عند مُعَاوِيَة، وربمّا كان يعارض مُعَاوِيَة، فيُطيعه -[320]- مُعَاوِيَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَعْلَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ السْمَيْفَعَ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. وَعَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ بِمِصْرَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد القراء.
له قراءة شاذة منقطعة السند، قاله أبو عمرو الداني وغيره. روى عنه أخباره إسماعيل بن مسلم المكي ذاك الواهي، وهنا خبط آخر وهو أن محمد بن السميفع ذكر أنه تلا على نافع بن أبي نعيم، وعلى أبي حيوة، وشريح بن يزيد. وذكر سبط الخياط أن وفاة ابن السميفع في سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك، فانظر إلى هذا البلاء. ثم ساق بإسناده إلى محبوب بن الحسن البصري، وعبد الوهاب بن عطاء، قالا: حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن اليماني بالحروف. |