نتائج البحث عن (سليمانية) 12 نتيجة

السليمانية: هم أصحاب سليمان بن جرير، قالوا: الإمامة شورى بين الخلق، وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، إمامان، وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما، مع وجود علي، رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينتهِ إلى درجة الفسق، فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفَّروا عثمان، رضي الله عنه، وطلحة، والزبير، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين.
السّليمانية:[في الانكليزية] Al -Sulaimaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sulaimaniyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب سليمان بن جرير، قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنّما ينعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. فجوّزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفّروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم، كذا في الجرجاني. وقد سبق.

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات.
تركي.
لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي.
كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ)
ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف.
*مسجد السليمانية شيده المهندس العثمانى سنان، أعظم المعماريين، فى الفترة من سنة (957 - 964 هـ)، وأروع ملامح المسجد القبة الرئيسية، التى يبلغ قطرها (26.
50)
سنتيمترًا، وارتفاعها (53) مترًا، وهى أطول قباب إستانبول ارتفاعًا بعد آياصوفيا، وترتكز القبة على أربع دعامات ضخمة، ولزيادة اتساعها من ناحية المدخل والقبلة أُضيف إليها نصف قبة من كل ناحية بارتفاع (40) مترًا، ثم وسعت هاتان المنطقتان بحنيات ركنية إضافية، أمَّا المساحتان الموجودتان إلى اليمين واليسار فقد غطيت كل منها بخمس قباب.
ويوجد بالمسجد شمعدانات ضخمة بقياس قامة الرجل من النحاس الأصفر الأصلى، ومرصعة بالذهب الخالص، وكل واحد منها يزن (20) قنطارًا، وحول سقف القبة فى الداخل صفان من الرواق يقومان على عواميد ويضاءان بعدد كبير من المصابيح بلغ نحو (22) ألف مصباح، وفيه كذلك عدة آلاف من قطع الزينة معلقة بالسقف.
وبلغ عدد الخدم المعينين لخدمة المسجد ثلاثة آلاف خادم.
قال النديم في (الفهرست) (ص227): (فإذا قلنا: إن شعر فلان عشر ورقات فإنا إنما عنينا بالورقة أن تكون سليمانية ؛ ومقدار ما فيها عشرون سطراً ، أعني في صفحة الورقة ).
قال عبد السلام هارون في (تحقيق النصوص ونشرها) (ص24): (وعثرت كذلك على نص نادر لابن النديم في "الفهرست" يذكر فيها مقدار الورقة التي يعنيها في كتابه ، وهي الورقة السليمانية) ثم ذكر النص المذكور ، ثم قال: (وليس معنى هذا أن مقدار الورقة في المخطوطات القديمة تعني هذا القدر ، فإن مقادير الأوراق تتفاوت بلا ريب بين المخطوطة والأخرى ؛ وإنما ذكرتُ هذا تسجيلاً لما يعني ابن النديم في كتابه).
*مسجد السليمانية شيده المهندس العثمانى سنان، أعظم المعماريين، فى الفترة من سنة (957 - 964 هـ)، وأروع ملامح المسجد القبة الرئيسية، التى يبلغ قطرها (26.50) سنتيمترًا، وارتفاعها (53) مترًا، وهى أطول قباب إستانبول ارتفاعًا بعد آياصوفيا، وترتكز القبة على أربع دعامات ضخمة، ولزيادة اتساعها من ناحية المدخل والقبلة أُضيف إليها نصف قبة من كل ناحية بارتفاع (40) مترًا، ثم وسعت هاتان المنطقتان بحنيات ركنية إضافية، أمَّا المساحتان الموجودتان إلى اليمين واليسار فقد غطيت كل منها بخمس قباب.
ويوجد بالمسجد شمعدانات ضخمة بقياس قامة الرجل من النحاس الأصفر الأصلى، ومرصعة بالذهب الخالص، وكل واحد منها يزن (20) قنطارًا، وحول سقف القبة فى الداخل صفان من الرواق يقومان على عواميد ويضاءان بعدد كبير من المصابيح بلغ نحو (22) ألف مصباح، وفيه كذلك عدة آلاف من قطع الزينة معلقة بالسقف.
وبلغ عدد الخدم المعينين لخدمة المسجد ثلاثة آلاف خادم.

تيسير الكواكب السمائية لسعد الدولة الشريفة السليمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات.
تركي.
لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي.
كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ)
ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف.

Sulaymānis: Sulaymānis, also known as Jarīriyyah, are followers of Sulaymān ibn Jarīr al-Zaydi, who appeared during the time of Abu Ja‘far al-Mansūr. He held that Imāmate is determined through consultation, and that whenever two prominent Imāms decide to appoint someone who is competent for it, then he becomes an Imām in reality. He acknowledged the leadership of Abu Bakr and ‘Umar (may Allah be pleased with both of them). Moreover, he deemed it valid to assign the Imāmate to a less qualified person in the presence of a more qualified one. He said that the Companions did not appoint the more qualified leader, who was ‘Ali (may Allah be pleased with him), as he was worthier of it. However, they deemed ‘Uthmān (may Allah be pleased with him) a disbeliever on account of the events that were attributed to him. They also deemed ‘Ā’ishah, Talhah, and Al-Zubayr (may Allah be pleased with them) disbelievers due to their fight against ‘Ali (may Allah be pleased with him).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت