|
سيخ
: ( {{ساخ) الشّيءُ (}} يَسِيخُ {{سَيْخاً}} وسَيَخَاناً) ، محرَّكةً: (رَسَخَ) ، مثْل يَسُوخ. (و) ساخَ الصَّخْرُ. (ثاخَ) . ( {{والسِّيَاخُ ككِتَابٍ: بُنَاةُ الطَّينِ) والسَّاخَة: لُغة فِي السَّخَاةِ، وَهِي البَقْلة الرَّبَعِيّة. وَفِي حَدِيث يَوْم الجُمعة (مَا مِن دابّة إِلاّ وَهِي}} مُسِيخة) ، أَي مُصْغِيَة، مُستمِعة، ويروَى بالصّاد، وَهُوَ الأَصل. |
|
ساخَ في يَسيخ، سِخْ، سَيْخًا وسَيَخانًا، فهو سائخ، والمفعول مَسيخٌ به• ساخَتِ رجلُه في الأرض: غاصَت فيها "ساخَتِ أقدامُ الدّابّة" ° ساختِ بهم الأرضُ: انخسفت.
أساخَ يُسيخ، أَسِخْ، إِسَاخَةً، فهو مُسِيخ، والمفعول مُسَاخ• أساخ الشَّيءَ: جعله يغُوص في الأرض. إساخة [مفرد]: مصدر أساخَ. سائخ [مفرد]: اسم فاعل من ساخَ في. سَيْخ [مفرد]: مصدر ساخَ في. سِيخ1 [مفرد]: ج أسياخ: سفُّود، قضيب أسطوانيّ معدنيّ مُستدقّ الطَّرف تنظم فيه قطع اللّحم ليُشوَى. سِيخ2 [مفرد]• السِّيخ: (دن) طائفة دينيّة في الهند يقطن أكثرُ أتباعها البنجاب، تؤمن بتعدّد الآلهة ويشيع بين أفرادها عادة لبس العمائم وعَدَم حلق الشَّعر. سَيَخان [مفرد]: مصدر ساخَ في. |
معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمر
|
الجذر: م س خ
مثال: المسيخ الدجّالالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة بالخاء بدلاًمن الحاء. المعنى: اسم علم وهو صاحب الفتنة العظمى الصواب والرتبة: -المسيح الدجّال [فصيحة]-المسيخ الدجّال [فصيحة] التعليق: كلا الاستعمالين صواب، فالأول - وهو الذي ورد في أكثر المعاجم - سُمِّي به صاحب الفتنة العظمى الذي يظهر آخر الزمان لتشبُّهه بالمسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، وقُيِّد بوصف «الدجَّال»، والثاني لما جاء في تاج العروس (مسخ): المسيخ - فعيل بمعنى مفعول - من المَسْخ، وهو المشوَّه الخَلْق، قيل: ومنه المسيخ الدجّال؛ لتشويهه وعَوَر عينه عَوَرًا مختلفًا. |
|
سيخ
كُلُّ بِناءِ الطِّين: سِيَاخٌ، والجميعُ السُّوْخُ. |
|
سيخ: سيخ: سفّود، وهذا هو ضبط الكلمة في محيط المحيط وهو لا يذكر هذا المعنى بل يذكر معنى آخر تجده فيما يلي. وهو عند همبرت (ص197): سَيْخ. وليس جمعه سياخ كما ذكرها هابيشت في المعجم المزيد على المجلد الرابع وفيه سَيْخْ غلط.
سيخ كباب: شيش كباب، سفَود (بوشر). سِيخ: سكين كبير (محيط المحيط) وسكين القصاب (همبرت ص76). سِيخ: سيف (همبرت ص134 وهو فيه سَيْخ بفتح السين) وسيف طويل (بوشر، محيط المحيط). سِيخ: قاعدة الآلة الموسيقية المسماة كمنجة (لين عادات 2: 75) وهي بكسر السين. |
|
سيخ1 سَاخَ, aor. ـِ inf. n. سَيْخٌ and سَيَخَانٌ, i. q. رَسَخَ and ثَاخَ [both app. as signifying It sank into the ground: or by the former may here be meant it was, or became, firm, steady, steadfast, stable, fixed, fast, settled, or established]. (K.) See also 1 in art. سوخ, in two places.
سِيَاخٌ A building of clay, (JK, TK,) of any kind: (JK:) pl. سُيُوخٌ. (JK, TK.) In the copies of the K, بُنَاةُ الطِّينِ is erroneously put for بِنَآءُ الطِّينِ. (TK.) |
|
سيخ
سَاخَ (ي)(n. ac. سَيْخ سَيَخَاْن) a. Sank in the mud (foot); was firm, fixed steady سِيْخ (pl. أَسْيَاْخ), P. a. Knife. b. Roasting-spit. سِيَاْخ (pl. سُيُوْخ) a. Building of clay, mud-hut. سِيْد a. see سَوَدَ سَيِيْخb. Wolf. c. Lion. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.
استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
البحرين. ذكره أحمد بن يحيى البلاذريّ، وقال: كتب إليه النبيّ ﷺ حين كتب إلى المنذر بن ساوى وأهل البحرين يدعوهم إلى اللَّه تعالى، فأسلم أسيخت والمنذر.
استدركه ابن فتحون. وقد تقدم في أسداباد اباد نحو هذا. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
التعريف:
السيخ: جماعة دينية من الهنود الذين ظهروا في نهاية القرن الخامس عشر، وبداية القرن السادس عشر الميلاديين، داعين إلى دين جديد، زعموا أن فيه شيئاً من الديانتين الإسلامية والهندوسية، تحت شعار (لا هندوس ولا مسلمون). وقد عادى المسلمين خلال تاريخهم، وبشكل عنيف، كما عادى الهندوس بهدف الحصول على وطن خاص بهم، وذلك مع الاحتفاظ بالولاء الشديد للبريطانيين خلال فترة استعمار الهند. وكلمة سيخ كلمة سنسكريتية تعني المريد أو التابع. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي السيخية دين هندوسي ظهر في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) على يد رجل يدعى (نانك)، أصله من طبقة الكاشتريا، قضى صدرا من حياته في التأمل والتفكر، ورفضت فطرته عبادة الأصنام والتماثيل التي تكثر عن الهندوس، كما رفضت نظام الطبقات المقيت، فأخذ يسيح في الأرض باحثا عن الحقيقة، وأراد أن يتعلَّم الإسلام، ولكن المسلمين في بلاده (البنجاب) كانوا يعبدون الأولياء، ويقدِّسون الأضرحة، كما يفعل الهندوس بالأصنام، فلم يجد (نانك) فرقا كبيرا بين الطائفتين، ولم يوفق لمقابلة من يعلمه الإسلام الصحيح. ثم إنه لقي صوفيا من أصحاب وحدة الوجود يُدعى (سيد حسين درويش) فتعلَّم منه أن الأديان كلها حق؛ لأن الأصنام ما هي إلا مظاهر وتجليات للحق، ومن عبدها فإنما يعبد الله في الحقيقة، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فأعجب ذلك الضال الحائر بهذه العقيدة، وآمن بها، وأخذ يدعو إلى دين جديد، لا هو الهندوسية ولا الإسلام، وزار معابد الهندوس وأضرحة الأولياء، وناظر الكهنة والشيوخ داعيا إلى عقيدته، ويقال: إنه حجَّ إلى مكة وزار العراق أيضا. وكان (السيخ) ومعنى كلمة السيخ: (السيد) أو (الفارق)، وظلَّ السيخ على طريقة صوفية إلى أن جاء أحد أحفاد (نانك) في القرن الحادي عشر الهجري، فحوَّلهم إلى جماعة حربية منظمة، وغيَّر الاسم من سيخ إلى (سنغ) (وكلمة سنغ معناها: أسد) ولكن اسمهم القديم بقي هو الأشهر، ومنذ ذلك الحين أصبح السيخ أمة شديدة البأس حربية الطبع، وعاشوا في حروب مستمرة مع جيرانهم من الهندوس والمسلمين. ولما احتلَّ الإنجليز الهند دخل السيخ في طاعتهم، وظلُّوا مخلصين في الولاء لهم، وسخَّرهم الإنجليز لحرب الهندوس والمسلمين. ولما قُسِّمت الهند إلى دولتي الهند وباكستان، كان السيخ من ضمن المناطق الهندية، لا سيما عاصمتهم المقدسة ذات المعبد الذهبي، وبذلك كانوا ما يزالون من أكبر أسباب الاضطراب والشغب في الهند، كما أنهم يشابهون اليهود في شدة عداوتهم للإسلام. ¤ أصول الفرق والمذاهب الفكرية لسفر الحوالي – ص 111 |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
المؤسس الأول ناناك، ويدعَى (غورو) أي: المعلم، ولد سنة (1469) م, في قرية ري بوي دي تلفندي التي تبعد (40) ميلاً عن لاهور، كانت نشأته هندوسية تقليدية.
لما شبَّ عمل محاسباً لزعيم أفغاني في (سلطانبور)، وهناك تعرف على عائلة مسلمة ماردانا كانت تخدم هذا الزعيم. وقد أخذ ينظم الأناشيد الدينية، كما نظّم مقصفاً ليتناول المسلمون والهندوس الطعام فيه. درس علوم الدين، وتنقل في البلاد، كما قام بزيارة مكة والمدينة، وزار أنحاء العالم المعروفة لديه، وتعلَّم الهندية والسنسكريتية والفارسية. ادَّعى أنه رأى الرب حيث أمره بدعوة البشر، ثم اختفى أثناء استحمامه في أحد الجداول، وغاب لمدة ثلاثة أيام، ظهر بعدها معلناً (لا هندوس ولا مسلمون). كان يدَّعي حب الإسلام، مشدوداً إلى تربيته وجذوره الهندوسية من ناحية أخرى، مما دفعه لأن يعمل على التقريب بين الديانتين، فأنشأ ديناً جديداً في القارة الهندية، وبعض الدارسين ينظرون إليه على أنه كان مسلماً في الأصل، ثم ابتدع مذهبه هذا. أنشأ المعبد الأول للسيخ في كارتاربور بالباكستان حاليا، وقبل وفاته عام (1539) م عيَّن أحد أتباعه خليفة له، وقد دفن في بلدة ديرة باباناناك من أعمال البنجاب الهندية الآن، ولا يزال له ثوب محفوظ فيه مكتوب عليه سورة الفاتحة وبعض السور القصيرة من القرآن. خلفه من بعده عشرة خلفاء معلمون، آخرهم غوبند سنغ (1675 - 1708) م, الذي أعلن انتهاء سلسلة المعلمين. صار زعماؤهم بعد ذلك يعرفون باسم المهراجا، ومنهم المهراجا رانجيت سنغ المتوفى سنة (1839) م. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي السيخ بعد المؤسس (نانك): بعد وفاة نانك خلفه خلفاء منهم ابنه (شري شند) ثم ابنه الثاني الذي يلقب بـ: (صاحب زاده) أي: ابن الرئيس. ثم تتابع بعد ذلك أئمة السيخ، وحصل على أيديهم تطورات، وتغيرات، كما سيتبين فيما سيأتي عند الحديث عنهم، وعن معتقدات السيخ (¬1). ¤ رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد - ص 53 ¬_________ (¬1) انظر ((الهندوس والسيخ)) (ص 18). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
خلف نانك خلفاء وأئمة للسيخ، وعددهم تسعة، وهم:
1 - الإمام الثاني للسيخ (خليفة نانك) (أنغد) (1504 - 1552) م: ولد (أنغد) في زمن الملك (إسكندر اللودي) في فيروز فور عام (1504) م، وخلف (نانك) بعد وفاته، وعمره يومئذ خمسة وثلاثون عاماً. 2 - الإمام الثالث (أمرداس) (1479 - 1574) م: وهو الذي نجح في إدخال كثير من التعاليم السيخية الجديدة التي تميزهم عن الهندوس، فمهدت تلك التعاليم بعد ذلك للفصل بين العقيدتين، وكسر جسور الانتساب لهم، فأقام طقوساً خاصة بالمواليد والوفيات تختلف عن طقوس الهندوس. كذلك أبطل عزلة المرأة، ودافع عن الزواج بواحدة، وشجَّع الاتصالات بين الطبقات، وزواج الأرامل من النساء. كما منع بشدة ممارسة عادة الساتي ( sait) أو حرق النساء الأرامل بعد موت أزواجهن. 3 - ثم خلف (أنغد) (رام داس) (1534 - 1581) م: في عهد الإمبراطور (همايون). 4 - الخليفة الخامس (أرجون) (1563 - 1606) م: أنجب (رام داس) ثلاثة من البنين، واستخلف على سرير الخلافة أصغر أبنائه (أرجن). ولد أرجن في زمن الإمبراطور المغولي (أكبر) في عام (1573) م في مدينة (غوبندال)، وكرَّس جهوده بعد الاستخلاف لتجميع صفوف السيخ وتوحيدها، ودخل في عهده آلاف الناس في الديانة السيخية. 5 - الخليفة السادس (هرغوبند) (1595 - 1644) م: وظهر أمام الدنيا كملك لا كناسك، وجعل في حقويه سيفين. 6 - الخليفة السابع (هر راي) (1630 - 1661) م: نصب (هرغوبند) حفيده (هر راي) خليفة له، ولم يحصل في زمانه كبير شيء، وتوفي وهو ابن إحدى وثلاثين سنة. 7 - الخليفة الثامن (هر راي كرشن) (1656 - 1664) م: ثم جلس على سرير الخليفة ابن (هر راي)، (هر كرشن). 8 - الخليفة التاسع (تيغ بهارد) (1621 - 1675) م: ثم جلس على سرير الملك (تيغ بهارد) أصغر أولاد (هاري غوبند) (الخليفة السادس). 9 - الخليفة العاشر والأخير (غوبند) (1666 - 1708) م: ولما قُتل (تنغ بهادر) خلفه ابنه (غوبند) وهذا الخليفة كان من أشجع خلفاء السيخ، وأخبرهم بأمور الحرب، وهو الذي صرف همَّه كله لتوحيد صفوف السيخ، وبثَّ فيهم روح العداء للمسلمين، وفتح الباب لجميع من أراد الدخول في الديانة السيخية، ولم يفرِّق بين الطبقات، فدخل الناس في دينه أفواجا. ثم جعل لقومه زيًّا خاصاً يتميزون به عن الآخرين، وأوجب على كلِّ سيخي أن يتخذ لديه قطعة من الحديد؛ وذلك دليلاً على شجاعته وصلابته، وألا يحلق شيئاً من شعر جلده، وأن يكون عنده مشاطة، وأوجب تعظيم البقرة، ورفع القيود عن المأكل والمشرب حتى أباح الخمر، وأوجبَ على كلِّ سيخي إذا قابل أخاه أن يقول: -بول واه غرو جي كا خالصة- ومعناها: لتحيا فكرة حرية الحرية - غوبند رائي، والآخر يرد: - سرى واه غرو جي كي فتح- ومعناها: يا للعظمة لفتوح الشيخ. واتخذ مع اسمه لقب (سنغ) أي: الأسد، ثم أطلق هذا اللفظ على كل سيخي، فما منهم من أحد إلا وفي اسمه سنغ، وهو الذي لقَّب السيخ بـ: (الخالصة) أي: القوم الأحرار. وهو الذي فصل الأمة السيخية عن الأمة الهندوسية فصلاً تامًّا. وفي عهده أصبح السيخ أعدى أعداء المسلمين، وصاروا يسعون للانتقام منهم في كل فرصة سنحت لهم. وقد نسجت حول شخصيته حكايات عجيبة غريبة تتحدث عن شجاعته وهمته، حتى أنه يقال: إنه قاتل الأعداء إلى أربعة عشر ميلاً في الميدان بعد أن فُصِل رأسُه عن جسده، والحاملُ إذا سمعت اسمه ألقت ما في بطنها. وغيرها من الحكايات. فلا شك أنه وحَّد قومه وجمعهم على بغض المسلمين وكرههم، وجعل في قتال المسلمين مجداً وشرفاً، ولا يتخلفون عنه أبداً. وكان (غوبند رائي) آخر الخلفاء العشرة، وانتهت به سلسلة الخلافة في الديانة السيخية. وانقسم السيخ في هذه الأيام إلى طائفتين لكل منهما أتباع، وتتقاتلان فيما بينهما أحياناً، وليست حقيقتهما إلا مثل (الكاثوليك) و (البروتستانت) عند النصارى. فطائفة (آكلي خالصة) تعتقد أن الوصول إلى الألوهية لا يمكن إلا بالطريق التي سلكها مؤسس الديانة وخلفاؤه، وأنه يجب اتباع التقاليد والعادات الموروثة فيهم. وتعتقد في أن كل سيخي إنما هو (سنت) أي: ناسك، وليس (سباهيا) أي جنديًّا؛ فيحرم عليه حمل السلاح إلا إذا طلبت منه الحكومة، وأن سلسلة الخلافة انتهت بموت الخليفة العاشر، وغير ذلك من العقائد. وطائفة (نرى كاري) لا توجب التزام التقاليد والعادات الموروثة، وتعتقد في أن سلسلة الخلافة لم تنته، وإنما توقفت لمدة، وأن الخليفة الحالي هو (باب غربشن سنغ) ويجب اتباعه فيما أمر ونهى، وأن حمل السلاح ليس محرماً عليهم، بل إذا استطاع فليحمل السلاح معه دائماً؛ للحفاظ على نفسه، وغير ذلك من معتقداتهم. بقي أن تعرف أن مقصودهم من حمل السلاح هو الحماية من المسلمين ومن معتقداتهم، وأنه لا بد للسيخي قبل أن يموت أن يقتل مسلماً حتى يحوز على رضا الإله. ولقد وقفوا مع الإنجليز، بل انضمُّوا إليهم في حربهم ضد الأفغان سنة 1838م (¬1). ¤ رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد - ص 53. ¬_________ (¬1) انظر ((الهندوس والسيخ))، (ص18 - 21). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
يدعون إلى الاعتقاد بخالق واحد، ويقولون بتحريم عبادة الأصنام، وينادون بالمساواة بين الناس.
يؤكِّدون على وحدانية الخالق الحي الذي لا يموت، والذي ليس له شكل، ويتعدَّى أفهام البشر، كما يستعملون عدة أسماء للإله، منها واه غورو والجاب، وأفضلها عند ناناك (الخالق الحق) وكل ما عداه وَهْمٌ (مايا). يمنعون تمثيل الإله في صور، ولا يقرون بعبادة الشمس والأنهار والأشجار التي يعبدها الهندوس، كما لا يهتمون بالتطهر والحج إلى نهر الغانج، وقد انفصلوا تدريجيًّا عن المجتمع الهندوسي حتى صارت لهم شخصية دينية متميزة. أباح ناناك الخمر، وأكل لحم الخنزير، وقد حرَّم لحم البقر مجاراة للهنادكة. أصول الدين لديهم خمسة بانج كهكها، أي: الكافات الخمس ذلك أنها تبدأ بحرف الكاف باللغة الكورمكية، وهي: 1 - ترك الشعر مرسلاً بدون قص من المهد إلى اللحد، وذلك لمنع دخول الغرباء بينهم بقصد التجسس. 2 - أن يلبس الرجل سواراً حديداً في معصميه، بقصد التذلل والاقتداء بالدراويش. 3 - أن يلبس الرجل تباناً، وهو أشبه بلباس السباحة تحت السراويل رمزاً للعفة. 4 - أن يضع الرجل مشطاً صغيراً في شعر رأسه، وذلك لتمشيط الشعر وترجيله وتهذيبه. 5 - أن يتمنطق السيخي بحربة صغيرة أو خنجر على الدوام، وذلك لإعطائه قوة واعتداداً، وليدافع به عن نفسه إذا لزم الأمر. يُعتقد بأن هذه الأمور ليست من وضع ناناك، بل هي من وضع الخليفة العاشر غوبند سنغ الذي حرَّم أيضاً التدخين على أتباعه، ويقصد بهذه الأمور التميز عن جميع الناس. معلمو السيخ ينكرون المعجزات والقصص والخرافات ذات الأساطير، إلا أنه على الرغم من ذلك فقد خلَّد السيخ معابد لهم (غور دوارا) مبنية على قصص تتحدث عن معجزات وقعت للمعلم ويسمَّى عندهم غورو، درجة دينية تأتي بعد مرحلة الرب، فهو الذي يدلُّ - في نظرهم - على الحق والصدق، كما أنهم يتعبدون الإله بإنشاد الأناشيد الدينية التي نظمها المعلمون. يعتقدون بأن ترديد أسماء الإله الناما يطهر المرء من الذنوب، ويقضي على مصادر الشر في النفوس، وإنشاد الأناشيد كيرتا، والتأمل بتوجيه من معلم غورو كل هذا يؤدي إلى الاتصال بالإله. يعتقدون بأن روح كل واحد من المعلمين تنتقل منه إلى المعلم التالي له. هناك بعض التنبؤات واسمها ساوساكي المائة قصة، والمنسوبة إلى المعلم غوبند سنغ، والتي تدور حول الانقلابات في الحكم القائم، ومجيء مخلِّص ينشر السيخية في جميع أنحاء العالم. يؤمنون بولادة الإنسان وموته، ثم إعادة ولادته كارما، بحيث تتقرر حياة الإنسان المستقبلية على ضوء حياته السابقة، ويتوقف خلاصه على هذه المرحلة. إن توجيه المعلم غورو أساسي للوصول إلى مرحلة الانعتاق موكا. يقدسون العدد خمسة الذي له معنى صوفي في أرض البنجاب، أي: الأنهار الخمسة. الخلافات الدينية يحلُّها مجلس ديني يعقد في أمر تيسار، وقرارات هذا المجلس لها قوة روحية. ليس لديهم طبقة دينية مشابهة للبراهمة الهندوس؛ إذ إنهم - عموماً - يرفضون مبدأ الطبقات الهندوسي، كما يعارضون احتكار طبقة البراهمة للتعاليم الدينية. يقسِّمون أنفسهم على أساس عرقي .. منهم الجات (قبائل زراعية) وغير الجات، والمذاهبي، وهم المنبوذون، لكن وضعهم أفضل بكثير من وضع المنبوذين لدى الهندوس. يتزوجون من زوجة واحدة فقط. أعياد السيخ هي نفس أعياد هندوس الشمال في الهند، بالإضافة إلى عيد مولد أول وآخر غورو، وعيد ذكرى استشهاد الغورو الخامس والتاسع. خالصادال (الباختا): تعرَّض السيخ لاضطهاد المغول الذين أعدموا اثنين من معلميهم، وقد كان أشد المغول عليهم نادر شاه (1738 - 1839) م, الذي هاجمهم مما اضطرهم إلى اللجوء إلى الجبال والشعاب. قام غوبند سنغ، وهو المعلم العاشر بإنشاء منظمة الباختا، أي: خالصادال التي سمَّى رجالها (أسوداً) ونساءها (لبؤات). هدف شباب السيخ أن يصبحوا مؤهَّلين لأن يكونوا من رجال الخالصادال، ويطلعوا على تعاليمها. إن الخالصادال مجموعة من الشباب الذين يرتبطون بنظام سلوكي ديني قاس، حيث ينصرفون إلى الصلاة والقتال من أجل الحق والعدل الذي يعتقدون به، ممتنعين عن المخدرات والمسكرات والتبغ. صاروا بعد عام (1761) م, حكاماً للبنجاب، وذلك بعد ضعف المغول، حيث احتلوا لاهور عام (1799) م. وفي عام (1819) م, امتدت دولتهم إلى بلاد الباتان، وقد وصلت إلى ممر خيبر في عهد المهراجا رانجيت سنغ ت (1839) م, متغلبين على الأفغان. عندما وصل الإنجليز حصلت مصادمات بينهم وبين السيخ، واضطروهم لأن يتراجعوا ويتوقفوا عند نهر سوتلج، واعتبار ذلك حدوداً لدولة السيخ من الناحية الجنوبية الشرقية. انكسروا بعد ذلك وتراجعوا أكثر، وأجبرهم البريطانيون على دفع غرامة كبيرة، وتسليم جامو وكشمير، كما عيَّنوا في لاهور مقيماً بريطانياً يدير بقية مملكة السيخ. صاروا بعد ذلك شديدي الولاء للإنجليز، بل ساعدوهم على احتلال البنجاب. تحوَّل السيخ إلى أداة في أيدي الإنجليز يضطهدون بهم حركات التمرد (1857) م. حصلوا من الإنجليز على امتيازات كثيرة، منها منحهم أراض زراعية، وإيصال الماء إليها عبر قنوات، مما جعلهم في رخاء مادي يمتازون به عن جميع المقيمين في المنطقة. في الحرب العالمية الأولى كانوا يشكلون أكثر من (20%) من الجيش الهندي البريطاني. انضموا إلى حركة غاندي في طلب الحرية، وذلك إثر قيام مشكلات بينهم وبين الإنجليز. بعد عام (1947) م, صاروا مقسمين بين دولتين: الهند والباكستان، ثم اضطر مليونان ونصف المليون منهم أن يغادروا باكستان إلى الهند إثر صدامات بينهم وبين المسلمين. ألغت الحكومة الهندية الامتيازات التي حصل عليها السيخ من الإنجليز، مما دفعهم إلى المطالبة بولاية البنجاب وطناً لهم. على إثر المصادمات المستمرة بين الهندوس والسيخ أمرت أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند في شهر يونيو (1984) م, باقتحام المعبد الذهبي في أمرتيسار، حيث اشتبك الطرفان، وقتل فيه حوالي (1500) شخص من السيخ، و (500) شخص من الجيش الهندي. وفي يوم (31 أكتوبر 1984) م, أقدم السيخ على قتل رئيسة الوزراء هذه انتقاماً لاقتحام المعبد، وقد حصلت مصادمات بين الطرفين عقب الاغتيال، قتل بسببها عدة آلاف من السيخ يقدرها بعضهم بحوالي خمسة آلاف شخص. اشتهر السيخ خلال حكمهم بالعسف والظلم والجور والغلظة على المسلمين، من مثل منعهم من أداء الفرائض الدينية والأذان وبناء المساجد في القرى التي يكونون فيها أكثرية، وذلك فضلاً عن المصادمات المسلحة بينهما، والتي يقتل فيها كثير من المسلمين الأبرياء. ¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي إضافة إلى ما شرعه (نانك) أحدث خلفاؤه عقائد وعبادات منها ما هو شبيه بالهندوسية، ومنها ما هو قريب الشبه بالإسلام، وجعلوا السيخ أمة متميزة حتى الشعار واللباس، وهذه هي أهم عقائد السيخ: 1 - الإيمان بعبادة رب واحد خالق، وإنكار عبادة الأصنام. 2 - الإيمان بأن إمامهم (ويسمونه الكورو) يتوسط بين الرب والخلق. 3 - الإيمان بالكتاب المقدس عندهم المسمى (كرانته). 4 - الإيمان بالتناسخ كما هو عند الهندوس. 5 - الحج إلى المعبد الذهبي (أمرتسار) والاستحمام في حوضه الذي يعتقدون فيه مثلما يعتقد الهندوس في نهر (الكانج). ¤ أصول الفرق والمذاهب الفكرية لسفر الحوالي – ص 111 ولعل أبرز عقائد السيخ - غير ما ذُكر - ما يُعرف بالقواعد الخمس للقبيلة السيخية التي يعتمدون عليها اعتماداً كليًّا، وهي أصول الدين لديهم. وقد سُمِّيت تلك القواعد أو الشارات بالكافات الخمس أو بانج كهكها؛ لأن كلَّ واحدة منها تبدأ بحرف الكاف باللغة الكورمكية، وهي: - الكيش: اقتداء بشمشون الجبار الذي اشتهر عندهم بأنَّ قدرته الخارقة تَكْمُن في شعر رأسه المسترسل؛ فقد أرخى - على هذا الأساس - السيخية شعور رؤوسهم، وأطالوا لحاهم؛ تقيداً بالقاعدة الأولى الكيش: (عدم مساس الشعر بمقص). - الكانغا: القاعدة الثانية، وهي عبارة عن الضفائر المجدولة فوق الرأس، وذلك تعويضاً عن المشط، ولكي يكونوا على أهبة الاستعداد لنجدة الطائفة، وذلك يتطلب مهارة في الحركة والوثب (المشط يحمله كل فرد). - الكاتشا: وهي عبارة عن تحريم ارتداء (الدوتي الهندي) وهو قماش فضفاض يلف حول الجسد فيعوق الحركة؛ لذلك عُدَّ هذا الزي الباهظ الثمن محرماً، ووضع مكانه (الكاتشا) وهو سروال متسع يضيق عند الركبتين للنساء والرجال على السواء: (ارتداء السروال العسكري). - الكارا: وتيمناً بفضائل نانك الذي لم يعرف البهرجة، حُرمت السيخية الزينة والحلي والجواهر، واكتفوا بسوار حديدي يُلفُّ حول المعصم ويُدعى (الكارا)، والذي اعتمد على التقليد المتوارث، والقائل بأن الحديد يبعد إغواء الشيطان (وضع السوار الفولاذي في اليد اليمنى).- الكريبان: أما القاعدة الخامسة والأخيرة، فقد دعت إلى تقلد (الكيربان) وهو سيف تنطوي قبضته على الحد المستل الذي لا يبين له أثر إلا عند الحاجة فقط. (حمل المُدى أو السيف ذي الحدين) (¬1). ¤ رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد - ص 56 ¬_________ (¬1) انظر ((الهندوس والسيخ))، (ص25 - 26). |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
كتاب آدي غرانت، وهو مجموعة أناشيد دينية ألَّفها المعلمون الخمسة الأوائل، وتبلغ نحواً من (6000) نشيد ديني، كما ضمَّ إليها المعلم الأخير غوبند سنغ (115) نشيداً، نظمها أبوه تيغ بهادور، كما تحتوي على أناشيد نظمها شيوخ من الخالصادال الباختا وبعض رجال الصوفية المسلمين من مثل ابن الفارض على وجه الخصوص، وبعض شعراء بلاط غورو، وهذا الكتاب هو الكتاب المقدس الذي يعتبر أساس السلطة الروحية لديهم.
أقدم مصدر عن حياة ناناك كتب بعد وفاته بخمسين إلى ثمانين عاماً، ومعظم علماء السيخ يرفضون عدداً من القصص الواردة فيه. هناك كتابات تاريخية سيخية ترجع إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. لهم كتاب مقدس مكتوب باللغة الكورمكية يسمونه كرانته صاحب. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
ترجع حركتهم في الأصل إلى ظهور حركة فيسنافا باختي التي بدأت بالظهور بين الهندوس في منطقة التأمل، ووصلت إلى الشمال على يد رامانوجا (1050 - 1137) م.
وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر، وبعد الاحتكاك بالمسلمين، انتشرت هذه الحركة في سهل الغانج. لذا يقال بأن ناناك (1469 - 1538) م, لم يكن الأول في مذهبه السيخي هذا، وإنما سبقه إليه شخص آخر صوفي اسمه كابير (1440 - 1518) م, درس الدين الإسلامي والهندوكي، وكان حركة اتصال بين الدينين، إذ أراد أن يؤلِّف بينهما عن طريق التوجيه والتأمل الصوفي. كان كابير هذا يتساهل في قبول كثير من العقائد الهندوكية، ويضمُّها إلى الإسلام شريطة بقاء التوحيد أساساً، لكنه لم يفلح إذ انقرض مذهبه بموته، مخلفاً مجموعة أشعار باللغة البنجابية، تُظهر تمازج العقيدتين المختلفتين الهندوسية والإسلامية، مرتبطتين برباط صوفي يجمع بينهما. أصل نظريتهم عن الكون مستمدة من النصوص الهندوسية. إنهم يحرقون موتاهم كالهندوس. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
لهم بلد مقدس يعقدون فيه اجتماعاتهم المهمة، وهي مدينة أمرتيسار من أعمال البنجاب، وقد دخلت عند التقسيم في أرض الهند.
هناك أربعة عروش تتمتع بالقداسة: عقل تخت وهي في أمرتيسار، وأناندبور، وباتنا، وباندد. لهم في مدينة أمرتيسار أكبر معبد يحجون إليه، ويسمَّى دربار صاحب، أي: مركز ديوان السيد الملك، وأما سائر المعابد فتسمى كرو داوره، أي: مركز الأستاذ. أكثرية السيخ: وهم الأقلية الثالثة بعد الإسلام والمسيحية، تقطن البنجاب إذ يعيش فيها (85%) منهم، فيما تجد الباقي في ولاية هاريانا، وفي دلهي، وفي أنحاء متفرقة من الهند، وقد استقر بعضهم في ماليزيا وسنغافورة وشرق أفريقيا وإنجلترا والولايات المتحدة وكندا، ورحل بعضهم إلى دول الخليج العربي بقصد العمل. لهم لجنة تجتمع كل عام منذ سنة (1908) م، تنشئ المدارس، وتعمل على إنشاء كراسي في الجامعات لتدريس ديانة السيخ ونشر تاريخها. انشقَّ قسم من السيخ عن الاتجاه العام، متبعين ابن ناناك الأكبر، وسُمُّوا أدواسي؛ إذ يتجه هؤلاء نحو التصوف، أما الخالصادال فلا يؤمنون بانتهاء سلالة الغورو غوبند سنغ العاشر، بل يعتقدون بأن هنالك معلماً حيًّا بين الناس ما يزال موجوداً. لديهم اعتقاد راسخ بضرورة إيجاد دولة لهم، وأن ذلك أحد أركان الإيمان لديهم، إذ ينشدون في نهاية كل عبادة نشيداً يقولون فيه: (سيحكم رجال الخالصادال) كما يحلمون بأن تكون عاصمتهم في شانديغار. يقدر عدد السيخ حاليا بحوالي (15) مليون نسمة داخل الهند وخارجها. ويتضح مما سبق: إن عقيدة السيخ تعتبر إحدى حركات الإصلاح الديني التي تأثرت بالإسلام، واندرجت ضمن محاولات التوفيق بين العقائد، ولكنها ضلَّت الطريق حيث لم تتعرف على الإسلام بما فيه الكفاية من ناحية، ولأن الأديان ينزل بها الوحي من السماء، ولا مجال لاجتهاد البشر بالتلفيق والتوليف واختيار عناصر العقيدة من هنا وهناك. مراجع للتوسع: مجلة الدعوة المصرية، العدد (95 - ذو الحجة 1404هـ سبتمبر 1984) م. - Encyclopaedia Britannica, 1974. - J.D. Cunningham: History of the Sikhs, 2 nd ed. (1953). - M.A. Macauliffe: The Sikh religion, 6 Vol. (1909). - Sher Singh: Philosophy of Sikhism (1944). - Khushwant Singh: A History of the Sikhs, 2 Vol, (1963 – 1966). (- W.H. Ncloed: Guru Nanak and the Sikh religion (1968 ¤ الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين ملك العراق وبريطانيا وترسيخ الاحتلال.
1341 - 1922 م كان وزير المستعمرات البريطانية ونستون تشرشل قد اتفق مع الملك فيصل قبل تسلمه الملك أن تكون معاهدة بين الطرفين تحل مكان الانتداب غير أن الإنكليز قد فهموا من هذه العبارة أن الاستقلال صورة والواقع انتداب فالملك ليس أكثر من اسم فالمتصرف الفعلي والحقيقي هو المعتمد السامي البريطاني والوزراء ليس لهم سوى التوقيع على قراراته، وصاحب الكلمة هو المستشار البريطاني، وأما الملك والعراقيون ففهموا أن المعاهدة ستلغي الانتداب وتبين العلاقات المتبادلة بين الحكومة العراقية والحكومة البريطانية، ونتيجة لهذا التباين تأخر توقيع المعاهدة حتى قدمت للدراسة والتوقيع عليها وكانت تضم بنودا عديدة منها أن يوافق ملك العراق على أن يستدل بما يقدمه ملك بريطانيا من المشورة بوساطة المعتمد السامي جميع الشؤون المهمة التي تمس بتعهدات ومصالح ملك بريطانيا ويستشير ملك العراق المعتمد السامي الاستشارة التامة في ما يؤدي إلى سياسة مالية ونقدية سليمة ومنها أن ملك العراق لا يعين مدة المعاهدة موظفا دون موافقة ملك بريطانيا ومنها أن يتعهد ملك العراق بقبول الخطة الملائمة التي يشير بها ملك بريطانيا ومنها لا تتخذ وسيلة ما في العراق لمنع أعمال التنصير أو للمداخلة فيها أو لتمييز منصر ما على غيره بسبب اعتقاده الديني أو جنسيته، ولم يكن في نصوص المعاهدة أي ذكر لانتهاء الانتداب وأكثر بندودها هو ترسيخ للوجود البريطاني والوصاية الواضحة على الملك ولم يوافق الوزراء على المعاهدة فاستقال الوزراء كلهم واحدا تلو الآخر ولم توقع هده المعاهدة المعروفة بمعاهدة 1922م إلا في الحكومة الثالثة وبعد أن بطش المعتمد السامي بالحركة الوطنية فوقعت المعاهدة في الثاني من محرم من عام 1341هـ، ثم ألحق بند بالمعاهدة في الرابع عشر من رمضان من نفس العام / 30 نيسان 1923م بأن المعاهدة ينتهي مفعولها حين دخول العراق عصبة الأمم المتحدة وأن لا يتجاوز ذلك مدة أربع سنوات، ويذكر أن بريطانيا أصلا بعد أن دخلت العراق أفرغت كل الخزائن من الولاية التي كانت تابعة للعثمانيين ونهبت كل ما تستطيع نهبه حتى الأوقاف وضعت يدها عليها فلم يعد لها أي مصلحة كبيرة في البقاء في العراق من الناحية الاقتصادية حتى إن بعض المسؤولين فكر بالانسحاب نهائيا فور تنصيب الملك ولكن هناك من يرى أن هناك مصالح أبعد من مجرد المال الذي انتهى من العراق وهي محاولة إبقاء التبعية والوصاية لتبقى تحت السيطرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا تنظم مؤتمر (برازفيل) لترسيخ فكرة الاتحاد الفرنسي وضم الجزائر للإمبراطورية الفرنسية في أفريقيا.
1363 ربيع الثاني - 1944 م مؤتمر برازافيل (مؤتمر اتحاد الدول الأفريقية والملاجاشية) عُقد في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 1960م. وكان الهدف منه، تحقيق تعاون بين بعض الدول الأفريقية، الواقعة تحت الاستعمار الفرنسي وترغب في الاستقلال، وترفض الانضمام إلى المجموعة الفرنسية. وقد بذلت هذه الدول جهوداً كبيرة في إنشاء تجمع أفريقي غير مرتبط بأي دولة أوروبية. عقد أول مؤتمر في مدينة أبيدجان، عاصمة ساحل العاج، من 3 إلى 7 أكتوبر عام 1960م وحضر هذا المؤتمر: السنغال، وأفريقيا الوسطى، والكونغو، وبرازافيل، وموريتانيا، وداهومي، وساحل العاج، والنيجر، والكاميرون، وغينيا. وكان الهدف من المؤتمر، تنظيم التعاون بين هذه الدول. كما اتفقوا على مداومة الاجتماعات والمؤتمرات، لزيادة التعاون. عُقد المؤتمر الآخر في برازافيل من 15 - 19 ديسمبر 1960م، وحضرته الدول التسع، التي سبق لها حضور المؤتمر الأول في أبيدجان، إضافة إلى الكنغو ليوبولدفيل (زائير والكنغو الديمقراطية حالياً)، وتشاد. وتوصل هذا المؤتمر إلى وضع مشروع منظمة أفريقية، تضم إليها مالاجاش، وسميت هذه المنظمة بمجموعة برازافيل، نسبة إلى المكان، الذي انعقد فيه هذا المؤتمر، وتقرر فيه إقامة هذه المنظمة. اتفقت هذه الدول على مجموعة من المبادئ، تحكم علاقاتها المتبادلة، والعلاقات بينها وبين الدول الأفريقية. وكان أهمها: 1. العمل الدائم من أجل السلام، ويتمثل ذلك في عدم الدخول في أي تحالف يعدّ موجها ضد أي دولة من دول المنظمة، وعدم اللجوء إلى الحرب. 2. عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وذلك بعدم قيام أي دولة بتأييد حكومة في المنفي، مع تعهد كل دولة بتحريم كل أنواع النشاط الهدّام. 3. التعاون الاقتصادي والثقافي، بين الدول الأفريقية على أساس المساواة. 4. التعاون الدبلوماسي، بين دول الفرانكوفون، والعمل في إطار سياسة دولية محايدة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Grounding التأسيس الترسيخ
|
|
Shikhs: Sikhs are the adherents of Sikhism, which originated from Hinduism and Brahmanism. The word “Sīkh” literally means a ‘disciple’ or a ‘follower’, as Sikhs are the followers of ten gurus, or spiritual teachers, who were an Indian religious community that appeared at the end of the 15th century and the beginning of the 16th century. Founded by Nanak, the first Guru or teacher, who was born in 1469 AD in Rī Būy Dī Talfandi Village 40 miles away from Lahore, Sikhism emerged as a new religion which allegedly combines some teachings of Islam and Hinduism under the slogan: “Neither Hindus nor Muslims”. They call to faith in one creator and prohibit the worship of idols. They also call to equality between people. They permit drinking alcohols and eating pork and prohibit the consumption of cow meat, keeping in line with Hinduism. They have a holy city where they hold their important meetings, Amritsar, which is located in the Indian state of Punjab. |