نتائج البحث عن (خسي) 50 نتيجة

الْخَاء وَالسِّين وَالْيَاء

خاس الشَّيْء يَخيس خَيْسًا: تغيّر وانتن.

وخاس الطعامُ خَيْسا: كَسَد، وَهُوَ من ذَلِك، كَأَنَّهُ كَسَد حَتَّى فَسد.

وخَيّسَ الشيءَ: ليّنه.

وخَيّس الرجلَ وَالدَّابَّة، وخاسهما: ذللهمَا.

وخاس، هُوَ: ذلّ.

والمُخيِّس: السّجن لِأَنَّهُ يُخيِّس المَحْبوسين، وَبِه سُمِّى سجن الحجّاج: مُخيِّسا.

وَقيل: هُوَ سجن بِالْكُوفَةِ بناه عليٌّ، وَقَالَ:

أما تَراني كَيِّسا مُكَيّسَا بَنيتُ بعد نَافِع مُخيِّسا

بَابا شَدِيدا وأميراً كيِّسا نَافِع: سجن بِالْكُوفَةِ، كَانَ غير مُستوثق الْبناء، فَكَانَ المحبوسون يَهربون مِنْهُ فهدَمه عليٌّ وَبنى لَهُم المُخيِّس.

وخاس الرجلَ خَيْساً: أعطَاهُ بسِلعته ثمنا، ثمَّ أعطَاهُ انقص مِنْهُ.

وَكَذَلِكَ إِذا وعده بِشَيْء فاعطاه انقص مِمَّا وعده بِهِ.

وخاس عَهده، ويعهده: نَقصه وخانه.

والخَيْس: الْخَيْر، يُقَال: مَا لَهُ قَلّ خَيْسه.

والخَيْس: الغَمّ، يُقَال للصَّبِيّ: مَا اظرفه! قَلّ خَيسه، أَي: غمه.

وَقَالَ ثَعْلَب معنى " قَلّ خَيْسه ": قلّت حَركته.

والخِيس، والخِيسة: الشَّجر الْكثير الملتفّ.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الخِيس، والخِيسة: المُجتمع من كل شجر.

وَقَالَ مَرّة: هُوَ المُلتفّ من القَصَب والاشَاء والنَّخل.هَذَا تَعْبِير أبي حنيفَة.

وَقيل: لَا يكون خِيساً حَتَّى يَكون فِيهِ حَلْفاء.

وخِيسٌ أخْيَس: مُستحكم، قَالَ:

ألجأهُ لَفْحُ الصَّبا وأدْمَسَا والطَّلُّ فِي خِيسِ أراطَي أخْيَسَا

وَجمع الخِيس: أخياس.

والخِيُس: مَا تجمع فِي أصل النَّخْلَة مَعَ الأَرْض، وَمَا فَوق ذَلِك: الرَّكائب.

والخِيس: الد؟ َّرُّ.

ومُخَيّس: اسْم صَنم لبني القَين.
(خَ س ي)

الخَسَا: الفَرْد، وَهِي المْخاسي، جُمع على غير قِيَاس، كَحسَاوٍ وَأَخَوَاتهَا.

وتَخاسى الرّجلَانِ: تلاعَبا بالزَّوج والفرد.
خسي
: (ى (} الخَسِيُّ، كغَنِيَ) : أَهمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وَفِي التَّكْمِلَةِ: هُوَ (نحوُ الكِساءِ، أَو) هُوَ: (الخِباءُ يُنْسَجُ من صُوفٍ.
( {{والتَّخاسِي: التَّرامِي بالحَصَى) .
يقالُ:}}
تَخَاسَتْ قَوائِمُ الدابَّةِ بالحَصَى، إِذا تَرامَتْ بِهِ؛ قالَ المُمَزَّقُ العَبْديُّ:
{تَخاسَى يَداها بالحَصَى وتَرُضُّهبأسْمَر صَرَّافٍ إِذا حُمَّ مُطْرِقُأَرادَ بالأَسْمَرِ الصَّرَّاف مَنْسِمَها.
  • خسي
خ س ي

أخساً أم زكاً: أوتر أم شفع. وتخاسى الصبيان: تلاعبوا بذلك. وقال الممزق:

تخاسى يداها بالحصى وترضه...بأسمر صراف إذا جم مطرق

مطابق يريد الخف، وجمومه اجتماع جريه، يحتمل أن يكون مخففاً، من تخاسؤا بالحجارة.
  • الخسيس
(الخسيس) الْقَلِيل والتافه
(الخسيسة) يُقَال رفع من خسيسته إِذا فعل بِهِ فعلا يكون فِيهِ رفعته وَفِي حَدِيث عَائِشَة (أَن فتاة دخلت عَلَيْهَا فَقَالَت إِن أبي زَوجنِي من ابْن أَخِيه وَأَرَادَ أَن يرفع بِي خسيسته) وخسيسة النَّاقة أسنانها عِنْد إِلْقَاء الثَّنية فِي السّنة السَّادِسَة
(الخسيل) الرذل من كل شَيْء (ج) خسائل وخسال وَمن الْقَوْم سفلتهم
(الخسي) الكساء والخباء ينسج من الصُّوف
  • دخسيسا
دخسيسا: البنك ودهن البلسان (ابن البيطار) 1: 416).
  • الخسيس
الخسيس:[في الانكليزية] Mean ،vile ،cheap [ في الفرنسية] Vil ،ignoble ،bon marche في اللغة فرومايه كما في الصراح. وفي بعض كتب اللغة الأخس زبون تر وهو مقابل للأشرف. وفي بعض كتب اللغة الخسيس الدنيء وقيل السفلة. وفي التاتارخانية في باب الكفو الخسيس من يخدم الظلمة وإن كان ذا مروة.وفي البرجندي في أول كتاب البيع المراد بالخسيس في باب البيع ما يقل ثمنه كالخبز واللحم، وبالنفيس ما يكثر ثمنه كالعبد. وفي بعض الكتب الشافعية الخسيس ما دون نصاب السرقة. وقيل ما يعدّ في العادة خسيسا انتهى.
أَخْسِيسَكُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر السين المهملة، وياء ساكنة، وسين أخرى مفتوحة، وكاف:
بلد بما وراء النهر، مقابل زمّ، بين ترمذ وفربر، وزمّ في غربي جيحون، وأخسيسك في شرقيه، وعملهما واحد، والمنبر بزمّ.
أَخْسِيكَثُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر السين المهملة، وياء ساكنة، وكاف وثاء مثلثة، وبعضهم يقوله بالتاء المثناة، وهو الأولى، لأن المثلثة ليست من حروف العجم: اسم مدينة بما وراء النهر، وهي قصبة ناحية فرغانة، وهي على شاطئ نهر الشاش على أرض مستوية، بينها وبين الجبال نحو من فرسخ على شمالي النهر، ولها قهندز أي حصن، ولها ربض، ومقدارها في الكبر نحو ثلاثة فراسخ، وبناؤها طين، وعلى ربضها أيضا سور، وللمدينة الداخلة أربعة أبواب، وفي المدينة والربض مياه جارية، وحياض كثيرة، وكل باب من أبواب ربضها يفضي إلى بساتين ملتفة، وأنهار جارية لا تنقطع مقدار فرسخ، وهي من أنزه بلاد ما وراء النهر.
وهي في الإقليم الرابع، طولها أربع وتسعون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف، وقد خرج منها جماعة من أهل العلم والأدب، منهم: أبو الوفاء محمد بن محمد بن القاسم الأخسيكثي، كان إماما في اللغة والتاريخ، توفي بعد سنة 520، وأخوه أبو رشاد أحمد بن محمد بن القاسم، كان أديبا فاضلا شاعرا، وكان مقامهما بمرو وبها ماتا، ومن شعر أحمد يصف
بلده قوله:
من سوى تربة أرضي، ... خلق الله اللئاما
إنّ أخسيكث أمّ ... لم تلد إلّا الكراما
وأيضا، نوح بن نصر بن محمد بن أحمد بن عمرو بن الفضل بن العباس بن الحارث الفرغاني الأخسيكثي أبو عصمة، قال شيرويه: قدم همذان سنة 415. روى عن بكر بن فارس الناطفي، وأحمد بن محمد بن أحمد الهروي، وغيرهما، حدثنا عنه أبو بكر الصندوقي، وذكره الحافظ أبو القاسم، وقال: في حديثه نكارة، وهو مكثر، وسمع بالعراق والشام وخراسان.
تَخْسيج:بكسر السين، وياء ساكنة، وجيم: قرية على خمسة فراسخ من سمرقند منها أبو يزيد خالد ابن كردة السمرقندي التخسيجي، كان عالما حافظا، روى عن عبد الرحمن بن حبيب البغدادي، روى عنه الحسين بن يوسف بن الخضر الطواويسي وكان يقول: حدثني خالد بن كردة بأبغر، وهي بعض نواحي سمرقند، وجماعة ينسبون إليها.
خَسِيم
صورة كتابية صوتية من خَصِيم: المجادل والمنازع.
خُسَيْفاني
من (خ س ف) نسبة إلى الخُسَيْفَان تصغير الخسفان: وصف من خسف.
خَسِيف
من (خ س ف) من اشتد هزالة أو جوعه أو تغير لونه. يستخدم للذكور والإناث.
خُسَيْف
من (خ س ف) تصغير الخسف: الظلم والنقيصة، ومخرج ماء البئر، والجوز الذي يؤكل، والجوع.
خُسَيْني
من (خ س ن) نسبة إلى الخُسَيْن تصغير ترخيم المخسن: الذليل بعد عز.
الخَسِيجُ، كأميرٍ: الخباءُ، أو الكِساءُ المَنْسوجُ من صُوفٍ.
الخَسيلُ: الرَّذْلُ، ج: خَسائِلُ وخِسالٌ، وخُشارَةُ القومِ.والمُخَسَّلُ والمَخْسولُ: المَرْذولُ. وكسُكَّرٍ ورُمَّانٍ: الأَرْذالُ.وخَسَلَهُ: نَفاهُ.والخُسالَةُ: الحُسالَةُ.
الخَسِيُّ، كغَنِيٍّ: نحوُ الكِساءِ أو الخِباءِ يُنْسَجُ من صوفٍ.والتَّخاسِي: التَّرامِي بالحَصا.

أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أصول الإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي
الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أملاه: في السجن، بخوارزم.
فلما وصل إلى باب الشروط، حصل له الفرج، فخرج إلى فرغانة، فأكمل بها إملاء.

الخَسِيس والحَقِير من الرِّجال

المخصص

غير وَاحِد، رجل خَسيس وخُسَاس، أَبُو عَمْرو، ومَخْسوس وَقوم خِسَاس، ابْن السّكيت، خَسِسْت وخَسَسْت تَخِسُّ خَسَاسةً، غَيره، وخِسَّةً، أَبُو عبيد، أَخْسَسْت - فَعَلْتِ فِعْلا وخَسِيسا وخَسسْتَ فِي نَفْسِك تَخَسُّ خَسَاسة وَقَالُوا أَخَسَّ اللهُ حَظَّه فَهُوَ خَسِيس، قَالَ أَبُو زيد، أصل الخِسَّة القِلَّة والضِّعَة والضَّعَة - ضِدُّ الرِّفْعة وَضُع وَضَاعة وَضَعَةً وضِعَةً فَهُوَ وَضِيع ووَضَعه دَخُوله فِي كَذَا فاتَّضَع ووَضَع قَدْرَه وَمن قَدْره - حطَّ، أَبُو عبيد، القَمَلِيُّ من الرِّجال - الحَقِير الصَّغِير الشَّأْنِ والصُّورةِ مثله والْوَشِيظُ - الخَسِيس وَهُوَ الْوَشِيظَة أَيْضا، ابْن السّكيت، وَيُقَال إِنَّه لوشيظة فيهم والْوَشِيظَة - الشيءُ يُدْخَل فِي الشَّيْئِين ليَشُدَّهما وَذَلِكَ من خَشَب فيَقُول هم دُخَلاءُ فِي القَوْم وَأنْشد:

يَخْزَى الْوَشِيظُ إِذا قَالَ الصَّمِيمُ لَهُ عُدُّوا الحَصَى ثُمَّ قِيسُوا بالمَقَايِيسِ أَبُو عبيد، المُخَسَّل والمَخْسُول والمَفْسُول - المَرْذُول، ابْن السّكيت، فَسْلٌ بَيِّن الفَسَالة والفُسُولة من قوم فُسَلاَءً وأَفْسالٍ وفُسُولٍ وفِسَالٍ وَأنْشد: إِذا مَا عُدَّ أَرْبَعةٌ فِسَالٌ فزَوْجُك خامِسٌ وحَمُوك سادِي ابْن دُرَيْد، فَسُلَ وفَسِل، سِيبَوَيْهٍ، وفُسِلَ على صِيغَة مَا لم يُسَمَّ فاعلْه كأنَّه وُضِع ذَلِك فِيهِ، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ فَشُلَ وفَشِلَ ورَذُلَ ورَذِلَ، سِيبَوَيْهٍ، ورُذِلَ على صِيغَة مَا لم يُسَمَّ فَاعله، ابْن السّكيت، رَذْل بَيِّن الرَّذَالة والرُّذُولة من قوم رُذُول وأَرْذال ورُذَلاَءَ وَقَالَ إنَّه رُدالهم والرُّدَال - مَا انْتُقي جَيِّدُه وبَقِي رَدَيئُه، صَاحب الْعين، وَهُوَ الرَّذِيل والأَرْذَلُ، أَبُو حَاتِم، رَذْلٌ ورُذَال وَهُوَ من الجَمْع العَزِيز، أَبُو عبيد، الحُثَالَة والحَتْل - الرَّدِيءُ من النَّاس وعَمَّ بِهِ بعضُهم وَمِنْه قَول أَنَس ابْن مالِك رَضِي الله عَنهُ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذ بك أَن أَبْقَى فِي حَثْلٍ من النَّاس لَا تُبَالِي أَغَلَبُوا أم غُلِبُوا، ابْن دُرَيْد، الْمَحْسُول - كالمَحْسُول، ابْن السّكيت، الخُسَّل والسُّخْل - الأَرْذال وَقد خَسَلْتهم وسَخَلْتهم - نَفَيْتُهم، صَاحب الْعين، السُّخَّل والسُّخَّال لَا يُفْرَد لَهُ وَاحِد قَالَ والْخَسِيل من كُلِّ شَيْء - الرُّذَال وَالْجمع خِسَال وخَسَائِلُ وَأنْشد: والعَطِيَّاتُ خِسَالٌ بَيْنَنَا وسواءٌ قَبْرُ مُثْرٍ أَو مُقِلّ أَي خِسَاس، أَبُو عبيد، الحَطِئُ من النَّاس - الرُّذَال، وَقَالَ غَيره، أُخِذ من حَطَأْت بِهِ الأرضَ وَمِنْهَا اشْتِقاق الحُطِيْئة وَكَانَ دَمِيما، ابْن دُرَيْد، رجل مُخَشَّل - مَرْذُول، ابْن السّكيت، الحارِضُ - الرَّذْل الفَسْل حَرَضَ يَحْرُضُ حَرْضا ويَحْرِضُ حُرُوضا وَقَالَ الحَرَض - الَّذِي لَا يُرْجَى خَيْرُه وَلَا يُخَاف شَرُّه وهم الحُرْضانُ والأَحْراض، أَبُو عَليّ، حارِضٌ وحَرَضٌ كخادِم وخَدَم أَي أَنه اسْم للْجَمِيع وَقيل الحَرَض مصدَر يُوصَف بِهِ الواحِد والاثنانِ والجميعُ بلفظٍ وَاحِد، ابْن دُرَيْد، رجل حَرِضٌ وَقد حَرَض نفْسَه يَحْرِضُها حَرْضا - أفْسَدها والمَحْروض - المَرْذُول وَالِاسْم الحَرَاضة والحُرُوض وَقد حَرُض، ابْن دُرَيْد، فلانٌ من حِشْوة بَنِي فلانِ - أَي رُذَالِهم وأَحْسَب أَن أحْشاءً الخَروُف من هَذَا اشْتِقاقُها وَقَالَ رجل دَنِعٌ من قوم دَنَعَةٍ - وَهُوَ رُذَال النَّاس وَقَالَ هُوَ من نَعِهم - أَي سَفِلَتهم، غَيره، رجل دَنَعةُ - لَا خَيْرَ فِيهِ وَقد دَنِعَ دَنَعا ودُنُوعا - أَرْفاغ النَّاس - سَفِلتُهم الواحِد رُفْع، ثَعْلَب، أصل الرُّفْع الوَسَخ فِي الظُّفُر وَغَيره وَمِنْه الحَدِيث كَيفَ يُنْزَلَ علَيَّ الوَحْيُ ورُفْع أَحَدِكم بَين ظُفُره وأنْمَلَته وَقد تقدم، غَيره، الحَزَاقِل - خشَارَة النَّاس والخَنَاسِرُ - رُذَال النَّاس ولِئَامُهم واحدهم خَنْسر وخَنْسَريٌّ، صَاحب الْعين، الوَخْش من النَّاس وغيرِهم - رُذَالتهم وصِغارهم اسْم يَقع على الوُحْدان من كلِّ شَيْء وَقد وَخُش وَخَاشةً ووُخُوشا، ابْن دُرَيْد، الوَخْش - الرَّدِيءُ من كل شَيْء، ابْن السّكيت، رجُل شَرَطٌ وَامْرَأَة شَرَطٌ وَقوم شَرَط - إِذا كانُوا من رُذَال النَّاس وَأنْشد: وجَدْت الناسَ غَيْرَ ابْنَيْ نِزَار وَلم أَذْمُمْهُمُ شَرَطاً ودُونَا وَقَالَ رَعَاع النَّاس وهَمَجُهم - صِغَارُهم وَأنْشد: يَعِيثُ فِيهِ هَمَجٌ هامِجُ

وأصل الهَمَج البَعُوض وَقيل الهَمَج من النَّاس الهَمَل الَّذِي لَا نِظَامَ لَهُ والرُّذَام والرَّذْم - المَرْذُول، ابْن دُرَيْد، القِشْبة - الخَسِيس يَمَانِيَة والهَنْجَبُوس - الخَسِيس الضَّعِيف وَرُبمَا سُمِّي الصِّغار من الناسِ حِسْكِلَة والخُنْدع والخُنْذُع - الخَسِيس فِي نَفْسه، صَاحب الْعين، الخامِلُ - الخَفِيُّ يُقَال هُوَ خامل الذِّكْر وَالصَّوْت وخَمَل يَخْمُلُ خُمولا وأَخْمَلْته، وَقَالَ، رجل فُسْكُول - متَأخِّر وَقد فَسْكَلَ والقُمَاش - رُذَال النَّاس من قَوْلك قَمَشْت أَقِمِش قَمْشا - إِذا كَنَسْت مَا على وَجْه الأَرْض، أَبُو زيد، رجل تَذْل من قوم أنْذال ونذُول وَرجل نذِيل سَمِيج - أَي نَذْلٌ سَمْج، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي تَزْدَرِيه فِي خِلْقته وعَقْله، ابْن دُرَيْد، القَبْثَرُ والقُبَاثِر والغَنْتَلُ والغُنَاتِل - الخَسِيس الخامل قَالَ وأَحْسَب النُّون زائِدة فَإِن كَانَت كَذَلِك فأَحْسَبه أُخِذ من الغَنَل - وَهُوَ كَثْرَة الشَّجَر والنَّخْل حَتَّى تَضلَّ مِنْهُ الأَرْض وَقد صَرَّفوا فِعْلة فَقَالُوا غَتِل الموضعُ يَغْتَلُ غَتَلا، وَقَالَ رجل نُوَمَةٌ - أَي خامِل، الأَصمعي، اللَّقِيطة - الرجُل المَهِين الرَّذْل وَالْمَرْأَة كَذَلِك يُقال إِنَّه لَسَقِيط وساقِطٌ وإنَّها لسَقِيطُةٌ لَقِيطةٌ وَإِذا أَفردوا الرجُلَ قَالُوا إِنَّه لَلقِيطةٌ وَتقول يَا مَلْقَطانُ يَعْنِي بِهِ الفشْل وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ابْن دُرَيْد، دَنَا يَدْنَأُ ودَنُؤَ دَنَاءةً فيهمَا - إِذا كَانَ لَا خَيْر فِيهِ، ابْن دُرَيْد، هُوَ الخَبِيث البَطْن والفَرْج، غَيره، رجل مِفْلاق - دَنِئ رَذْل قَلِيل الشيءِ، ابْن دُرَيْد، الحَيْقَلُ - الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ والوابِطُ - الخَسِيس وَقد وَبَطْت حَظَّه وَبْطا - أخسَسْته، ابْن السّكيت، والجُعْبُوب - الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ وَأنْشد: تَجْلُوا أسِنَّتَها فِتْيانُ عادِيَةٍ لَا مُقْرِفِينَ وَلَا سُودٍ جَعَابِيبِ ابْن دُرَيْد، رجُل قَزَم من قَوْم قُزُم وقَزَامَى ورُبَّما قَالُوا أَقْزام والقَزَمُ - الردِيءُ من كل شَيْء، صَاحب الْعين، الساقِطُ - الدَّنيءُ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع سَقْطَى، ابْن السّكيت، الدُّسْمة - الدَّنِيء الساقِطُ وَهُوَ أَيْضا السَّاقِط فِي النِّسب، ابْن السّكيت، النِّقْز - الفَسْل الرَّديء من الرِّجال، ابْن دُرَيْد، هُوَ الرِّدِيءُ من كل شَيْء وَقد نَقِزَ نَقُز وَمِنْه قَوْلهم انْتَقز لهَ مالَه - أَي أعطَاهُ خَسِيسَه، صَاحب الْعين، رجل رِبْذَةٌ - لَا خَيْر فِيهِ، أَبُو عبيد، رجل راثِعٌ - يَرْضى من العَطِيَّة بالطَّفِيف ويَخادِنُ أَخْدانَ السُّوء وَقد رَثُع رَثَاعةً، صَاحب الْعين، الخَبِيت - الحَقِير الردِيء، قَالَ أَبُو سعيد السيرافي، الخَبِيتُ لغةُ قُرَيظةَ والنَّضِير وَمِنْه قَول الْيَهُودِيّ: يَنْفَع الطَّيِّبُ القَلِيلُ من الرِّزْ ق وَلَا يَنْفَع الكَثِير الخَبِيتُ قَالَ وَقَالَ الْخَلِيل للأصمعي هَهُنَا قَالَ الخَبِيت وَمن لغته أَن يُبْدِل الثاءَ تَاء فَقَالَ أَسأْت فِي العِبَارة لِأَنَّك أطلقت من لُغته أَن يُبُدَل الثَّاء تَاء فَعمَّمت بالبَدَل وَلَو كَانَ ذَلِك لَلَزِمه أَن يَقُول الكَثِير فِي الكَثِير وَأَنت تَرْويه الكَثِير وَإِنَّمَا الْجيد أَن تقولَ يُبْدلُون الثَّاء تَاء فِي أحرف مِنْهَا الخَبِيث، غَيره، القَرْثَعُ - الَّذِي يُدَنِّي فِي الكِسْبَة، ابْن السّكيت، هُوَ من زَمَعِهم وأصل الزَّمَع الرَّوَادِف الَّتِي خَلْف الظِّلْف فَيَقُول هُوَ من مآخِير القومِ لَيْسَ من صُدُورِهم وَلَا من سَرَوَاتِهم، أَبُو عبيد، بَنُو فلانٍ هَدَرَةٌ - أَي ساقِطُون لَيْسُوا بِشَيْء، ابْن السّكيت، هِدَرَة وهَدَرةٌ وَالْفَتْح أفصَحُ لِأَنَّهُ جمع هادِرٍ وَحكى بعضُهم هُدَرَة، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِن أَوْغادِهم وأَوْغابِهِم - أَي من أَنْذالهم وضُعفائِهم الْوَاحِد وَغْد ووَغْب وَأنْشد:

أَبَنِي لُبَيْنَي إنَّ أُمَّكُمُ أَمَةٌ وإنَّ أبَاكُمُ وَغْبُ صَاحب الْعين، الطَّغَام - رُذَال النَّاس وصِغَارُهم الواحدُ والجميعُ فِي ذَلِك سَواءٌ وَكَذَلِكَ هُوَ من الطَّيْرِ والسِّباع، ابْن السّكيت، إِنَّه لَمِنْ أَنْكاسِهِم والنِّكْس - الضَّعيف وَأَصله أَن يُنَكَّسَ أصلُ السهْم فيُؤْخذَ سِنْخُه الَّذِي كَانَ داخِلاً فِي السَّهْم فيُجْعلَ نَصْلا ويُجْعلَ النَّصْل سِنْخا فَلَا يكونُ كَمَا كَانَ أوّلَ مَرَّة يكونُ ضَعِيفا لَا خَيْرَ فِيهِ، أَبُو عبيد، الرِّثَّة - الْخُشَارة والضُّعفاء من النَّاس وَكَذَلِكَ من هُوَ من المتاعِ الرَّدِيء وَهُوَ الرَّثُّ أَيْضا وَقد أَرْثَثْنا رِثَّةَ القومِ - جَمعْناها والرِّجَاج - الضُّعفاء من الناسِ والإِبِل وَأنْشد: أَقْبَلْن منِ نيرٍ ومِنْ سُوَاج بالقوِم قد مَلُّوا من الإِدْلاج ابْن السّكيت، الرِّجْرِجَة - شِرَار الناسِ، أَبُو عبيد، الشَّظَي من النَّاس - المَوالي والتُّبَّاع وَأنْشد: تَأَلَّبَت علَيْنا تَمِيم منْ شَظىً وصَمِيمِ ابْن الْأَعرَابِي، اللَّضْلاضُ - الذَّلِيل ولَضْلَضَته - الْتِفَاتُهُ ورجلٌ لَضٌّ - مَطَرَّد، ابْن السّكيت، هم سَواسيَةُ - إِذا اسْتَوَوْا فِي اللُّؤْم والخِسَّة وَأنْشد: وكَيْفَ تُرَجِّيها وَقد حالَ دُونَها سَوَاسِيَةٌ لَا يَغْفِرَونَ لَهَا ذَنْبا وَيُقَال هم سَوَاسٍ وسَوَاسِيَة وسَواءٌ وسِيَةٌ وَسَيَأْتِي تعليلُه فِي بَاب الاسْتواء إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، القُمْعُوتُ - الَّذِي يَقُود على أَهْله والقُنْدُع والقُنْذُع والخُنْذُع - الْقَلِيل الغيرةِ على أَهله وَلَا أَحْسَبُه عربِيًّا مَحْضا والمَجْبُوس - الَّذِي يُؤْتَى طَائِعا يَعْنِي بِهِ عَن ذَلِك الفِعْل، قَالَ أَبُو عَليّ، كل ذَلِك يُعْنَى بِهِ الخَسِيس أَيَّةَ خِسَّة احْتمل والمثْفَرُ والمِثْفَار - الَّذِي يُؤْتَى، ابْن دُرَيْد، الدُّعْبوبُ - المَخَنَّث وَيُقَال لَهُ حَنَّاجِ لتَقَلُّبه وتَثَنِّيه من قَوْلهم حَنَجْت الحبْل - فَتَلْتُه، ابْن الْأَعرَابِي، الزُّحْلُوط - الخَسِيس، صَاحب الْعين، الكَشْخَانُ - الدَّيُّوث يُقَال لَا تُكَشَخْ فُلاناً وَهُوَ دَخِيل فِي كَلَام العَرَب، ابْن دُرَيْد، الفَرْنانُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ والطَّسِعُ - الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ وَقد طَسِع طَسَعا وطَزِع طَزَعا فَهُوَ طَزِعٌ لغةٌ فِيهِ، أَبُو عبيد، الحَجْابُ - الصَّغِير وَقَالَ رجُل قِذَعْل - خَسيس، أَبُو حَاتِم، أَقَضَّ الرجلُ - تَتَبَّع مَدَاقَّ الأُمُور وأسَفَّ إِلَى خَسَائِسِها وَأنْشد: والخُلُقِ العَفِّ عَن الإِقْضِاضِ صَاحب الْعين، دَسَى يَدْسَى - نَقِيضُ زَكَا
: بمعجمة مصغرا، الكنديّ.
أنشد له أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح شعرا قاله في طاعون عمواس، ذكره ابن عساكر في تاريخه يقول فيه:
فصبرنا لهم كما حكم الله ... وكنّا في الموت أهل تأسّي
[الخفيف] قلت: وهذا غير خسيس الكنديّ الآتي في الأخير.
الخاء بعدها الطاء
استدركه ابن فتحون وساق بسنده إليه أنه قال: يا رسول اللَّه أنتم منا ... الحديث.
وهذا حديث معروف بخسيس الكنديّ وقد ذكر في الاستيعاب وأنه يقال فيه بالجيم والخاء والحاء جميعا.
: بمعجمة مصغرا، الكنديّ.
أنشد له أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح شعرا قاله في طاعون عمواس، ذكره ابن عساكر في تاريخه يقول فيه:
فصبرنا لهم كما حكم الله ... وكنّا في الموت أهل تأسّي
[الخفيف] قلت: وهذا غير خسيس الكنديّ الآتي في الأخير.
الخاء بعدها الطاء
استدركه ابن فتحون وساق بسنده إليه أنه قال: يا رسول اللَّه أنتم منا ... الحديث.
وهذا حديث معروف بخسيس الكنديّ وقد ذكر في الاستيعاب وأنه يقال فيه بالجيم والخاء والحاء جميعا.

أبو قدامة السرخسي

سير أعلام النبلاء

1999- أبو قدامة السَّرَخْسِي 1: "خَ، م، س"
الإِمَامُ المُجَوِّدُ الحَافِظُ المُصَنِّفُ، أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ يَحْيَى بنِ بُرْدٍ اليَشْكُرِيُّ مَوْلاَهُمُ السَّرَخْسِيُّ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْرَ.
سَمِعَ حَفْصَ بنَ غِيَاثٍ، وَسُفْيَانَ بنَ عيينة، ويحيى القطان، ومعاذ بن هِشَامٍ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقَ، وَوَهْبَ بنَ جَرِيْرٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ، وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَالحُسَيْنُ القَبَّانِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ فِي كِتَابِ أَفْعَالِ العِبَادِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَهَذَا بَعِيْدٌ مَا أُرَاهُ لَقِيَهُ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ قَلَّ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ مِثْلَهُ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا نَيْسَابُوْرَ أَحَدٌ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي قُدَامَةَ، وَلاَ أَتْقَنُ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ البُسْتِيُّ: هُوَ الذي أظهر السنة بسرخس، ودعا الناس إليها.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ: كَانَ إِمَاماً, فَاضِلاً, خَيِّراً.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ بِفِرَبْرَ، رَحِمَهُ اللهُ.
وَقَعَ لِي مِنْ عَالِي حَدِيْثِهِ فِي صِفَةِ المُنَافِقِ، وَقَدْ رَوْيتُ ذَلِكَ فِي "تَذْكِرَةِ الحفاظ".
__________
1ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1227"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1507"، واللباب لابن الأثير "3/ 413"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 515"، والعبر "1/ 436"، وتهذيب التهذيب "7/ 16", وتقريب التهذيب "1/ 533".
2437- السَّرْخَسي 1:
الفليسوف، البَارع، ذُو التَّصَانِيْف، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَد بن الطيب، وَقِيْلَ: أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ السَّرْخسِيّ مِنْ بحور العِلْم الَّذِي لاَ ينفع.
وَكَانَ مُؤَدِّب المُعْتَضد، ثُمَّ صَارَ نَدِيمُهُ، وَصَاحب سره، وَمشورته، وَلَهُ رِئاسَةٌ وَجَلاَلَةٌ كَبِيْرَةٌ.
وَهُوَ تِلْمِيْذ يَعْقُوْب بن إِسْحَاقَ الكِنْدِيّ الفليسوف.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ المُلحمِي وَمُحَمَّد بن أَبِي الأَزْهَر وَعم صَاحِب الأَغَانِي وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الكَاتِب.
ثمَّ إِنَّ الْمُعْتَضد انتخى للهِ وَقُتِلَ السَّرْخسِيّ لفلسفته وَخبث مُعتقدِه.
فَقِيْلَ: إِنَّهُ تنصَّل إِلَيْهِ وَقَالَ: قَدْ بِعْت كتب الفلسفَة، وَالنُّجُوْم وَالكَلاَم، وَمَا عِنْدِي سِوَى كتب الفِقْه وَالحَدِيْث فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ الْمُعْتَضد: وَاللهِ إِنِّيْ لأَعِلْم أَنَّهُ زِنْدِيْق فعل مَا زَعَمَ ريَاءً.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَالَ لَهُ: لَكَ سَالف خِدَم فَكَيْفَ تختَار أَن نَقْتُلك.
فَاختَار أَنْ يطعم كبَاب اللَّحْم وَأَنَّ يُسقَى خمراً كَثِيْراً حَتَّى يسكر، وَيُفْصَد فِي يَدَيْهِ فَفَعَل بِهِ ذَلِكَ فصفِي مِنَ الدَّم وَبقيت فِيْهِ حَيَاة، وَغلبت عَلَيْهِ الصَّفرَاء وَجُنَّ وَصَاح، وَبَقِيَ يَنْطَح الحَائِط لِفَرطِ الآلاَم وَيعدو كَثِيْراً حَتَّى مَاتَ وَذَلِكَ فِي أَوّل سَنَة ست ثمانين ومائتين.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "3/ 98"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 5"، ولسان الميزان "1/ 189".
3505- السَّرْخَسِيّ 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ, أَبُو القَاسِمِ, عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بن محمد السَّرَخْسِيُّ, التَّاجِرُ, مُسْنِدُ بُخَارَى.
حدَّث عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوْلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْدُوَيْه المَرْوَزِيِّ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَطيْرِيِّ, وَمَنْصُوْرِ بنِ مُحَمَّدٍ البَزْدَوِيِّ صَاحِبِ البُخَارِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ, وَأَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ،1 وَمُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ النَّعالي.
أَثْنَى عَلَيْهِ الحَافِظُ جَعْفَرٌ الإِدْرِيْسِيُّ، ووثَّقه وَوَصَفَهُ بِالصَّلاَحِ.
قَالَ: قَدِمَ نَسفَ سَنَةَ 327 لِسمَاعِ الصَّحِيْحِ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ مَنْصُوْرٍ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 364".
4499- السَّرْخَسِي:
الشَّيْخُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُعَمَّرُ، أَبُو العَبَّاسِ الفَضْلُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفَضْلِ السَّرْخَسيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيّ الحَنَفِيُّ, التَّاجِر.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدٍ السَّرَّاج، وَابْنِ عَبْدَان، وَأَبِي سَهْل بن حَسْنُويه، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَصَاعِد بن مُحَمَّدٍ القَاضِي، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عبُّويه المَرْوَزِيّ الأَنْبَارِيّ بِمَرْو، وَأَبِي سَهل الكَلابَاذِي بِبُخَارَى.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَدِمَ بَغْدَاد فِي سَنَةِ عشرٍ مَعَ أَبِيْهِ لِلتِّجَارَة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: شيخٌ مُسِنٌّ مُعَمِّرٌ، حُسْنُ السِّيْرَةِ، ذُو نِعمَةٍ وَثروَة، حَدَّثَنَا عَنْهُ عَمِّي الحَسَنُ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ السِّنْجِيّ، وَأَبُو مُضَرَ الطَّبَرِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بن الفُرَاوِي، وَنَاصرُ بنُ سَلْمَانَ الأَنْصَارِيّ، وَجَمَاعَةٌ كَثِيْرَةٌ.
قَالَ: وَقَرَأْتُ بِخَطِّ إِسْمَاعِيْل بنِ عبد الغَافِر: طَلبُوا مِنَ الفَضْل هَذَا أَلفَيْ دِيْنَارٍ، وَأَخَذوهُ، وَضَربوهُ، وَضَمِنَهُ ابْنُ صَاعِد، وَبَقِيَ أَيَّاماً، وَمَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى, سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَا وَجدُوا لَهُ شَيْئاً، فَإِنَّ ابْنَه هَرَبَ وَأَصْحَابه، وَكَانَ صُلْباً فِي مَذْهَبِ أَبِي حَنِيْفَةَ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بن علي بن الفرات بدمشق، وكان يَترفَّض، وَالمُفْتِي سَعْدُ بن عَلِيٍّ العِجْلِيّ بهَمَذَان، وعبد الخالق بن محمد ابن خَلَفٍ المُؤَدِّب ابنُ الأَبْرَصِ -لقِي اللاَّلْكَائِيّ- وَشيخُ الشافعية أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد المَرْوَزِيّ الزَّاز، وَالعَلاَّمَةُ أَبُو سَعِيْدٍ عبدُ الوَاحِد بن القُشَيْرِيّ، وَعزِيزِي بنُ عَبْدِ المَلِكِ الجيلِي القَاضِي شَيْذَلَه، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الرَّاذَانِي الحَنْبَلِيّ العَابِدُ، وَأَبُو مَسْعُوْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ السُّوذَرْجَانِي، وَالقَاضِي أَبُو نَصْرٍ بنُ وَدْعَان المَوْصِلِيّ، وَمَنْصُوْرُ بن بَكْرِ بنِ حِيْد، وَنَصْرُ بن البَطِرِ مُسْنِد الوَقْت، وَعَلِيُّ بنُ أحمد بن الأخرم المؤذن.
المقرئ: إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عبد الرّحمن، أبو محمّد السّرخسيّ.
ولد: سنة (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: منصور بن العبّاس، وأبو بكر الإسماعيليّ، وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه أبو عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وشيخ الإسلام عبد الله بن محمّد الأنصاريّ، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السّير: "قال الحافظ يوسف بن أحمد الشّيرازيّ: وكان في الزّهد والتّقلّل من الدّنيا آية" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال الحافظ يوسف بن أحمد الشّيرازيّ: كان في عدّة من العلوم إماما منها الحديث والقراءات ومعاني القرآن والفقه والأدب، وله تصانيف كلّها في غاية الحسن" أ. هـ.
* طبقات الشّافعيّة للسّبكيّ: "وكان إمامًا في عدّة علوم، زاهدًا ورعًا" أ. هـ.
* الأعلام: "مقرئ له علم بالفقه والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (414 هـ) أربع عشرة وأربعمائة.
من مصنّفاته: "الشّافي في القراءات", و"مناقب الشّافعي" وغير ذلك.

المقرئ: زاهر (¬1) بن أحمد بن محمَّد بن عيسى السَّرخسي الشافعي، أبو علي.
ولد: سنة (293 هـ) ثلاث وتسعين وقيل: (294) أربع وتسعين ومائتين.
من مشايخه: البغوي، ويحيى بن صاعد وغيرهما.
¬__________
* إنباء الغمر (5/ 321)، بغية الوعاة (1/ 568)، الضوء اللامع (3/ 231)، وجيز الكلام (1/ 384)، درة الحجال (1/ 277)، شذرات الذهب (9/ 111).
* تبيين كذب المفتري (206)، المنتظم (15/ 15)، سير أعلام النبلاء (16/ 476)، العبر (3/ 43)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 389. ط. تدمري)، الوافي بالوفيات (14/ 167)، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 293)، البداية والنهاية (11/ 348)، غاية النهاية (1/ 288)، النجوم الزاهرة (4/ 200)، شذرات الذهب (4/ 277)، طبقات الشافعية لابن هدايه الله (105)، تذكرة الحفاظ (3/ 1021)، الكامل (9/ 155)، وقد أسقط اسمه (زاهر) وسمَّاه (أحمد بن محمد ... ).
(¬1) اتفقت جميع المصادر على تسمية (زاهر) بالراء المهملة، إلا البداية والنهاية ففيه (زاهد) بالدال المهملة. وهو =

وتلا على: ابن مجاهد، وأخذ الأدب والنحو عن أبي بكر بن الأنباري، والجدل والكلام عن أبي الحسن الأشعري وغيرهم.
من تلامذته: الحاكم، وأبو عُثْمَان بن الصابوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "أخذ عن أبي الحسن الأشعري علم الكلام، وشهده وهو يقول عند الموت: لعن الله المعتزلة موهوا ومخرقوا" أ. هـ.
* السير: "شيخ القراء والمحدثين العلامة فقيه خراسان ... قال الحاكم: هو أبو عليّ السرخسي الشافعي شيخ عصره بخراسان، ثم نقل: عن يحيي بن عمار قوله: سمعت زاهر بن أحمد وكان للمسلمين إمامًا" أ. هـ.
* العبر: "وأخذ علم الكلام عن الأشعري وعمر دهرًا". هـ.
* طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: "قلت -أي السبكي-: وشيخنا الذهبي عدّ الحاكم في الرواة عنه، فلعله لروايته عنه من غير الأحاديث المسندة" أ. هـ.
* طبقات الشافعية: "هو المقرر الفقيه المحدث" أ. هـ.
وفاته: سنة (389 هـ) تسع وثمانين وثلاثمائة، وعليه الأكثرون، وفي العبر: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة.

وفاة السرخسي الحنفي.
482 - 1089 م
محمد بن أحمد بن سهل أبو بكر السرخسي الملقب بشمس الأئمة، برع في الفقه وعلم الكلام والأصول والمناظرة، سجن بسبب فتوى له وبقي في سجنه خمس عشرة سنة تقريبا وكان يملي على طلابه من سجنه هذا، فقيل: إنه أملى كتابه المبسوط في الفقه من سجنه وهو كتاب كبير جدا في الفقه الحنفي، وله شرح السير الكبير، ثم ذهب إلى سمرقند بعد خروجه من السجن وبقي فيها، وقد اختلف في سنة وفاته فقيل في هذه السنة وقيل في 486هـ

89 - ت ق: خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج الضبعي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - ت ق: خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خارجة أَبُو الْحَجَّاجِ الضُّبَعِيُّ السَّرْخَسِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَالِمُ أَهْلِ خُرَاسَانَ عَلَى لِينٍ فِيهِ، رَحَلَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَهُوَ كَبِيرٌ فَسَمِعَ الْكَثِيرَ،
وَرَوَى عَنْ: بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وعبد الملك بن عمير، وأيوب، ويونس، وعمرو بن دينار القهرمان، وشريك بن أبي نمر، وعمرو بن يحيى المازني، وعدة.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وعيسى غنجار، ووكيع، وحفص بن عبد الله السلمي، ويحيى بن يحيى التميمي، ونعيم بن حماد، ويزيد بن صالح، وآخرون.
روى مسلم، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى قَالَ: هُوَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ عِنْدَنَا، وَلَمْ ننكر مِنْ أَحَادِيثِهِ إِلا مَا كَانَ يُدَلِّسُ عَنْ غِيَاثٍ، فَإِنَّا كُنَّا نَعْرِفُ تِلْكَ الأَحَادِيثَ.
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ، يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٌ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَغْلَطُ وَلا يَتَعَمَّدُ.
وَعَنْ خَارِجَةَ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ صَاحِبُ شُرْطَةٍ لِلْمَرْوَانِيَّةِ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، ثُمَّ قَدِمْتُ فَسَمِعْتُ مِنْ يُونُسَ عَنْهُ. -[349]-
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ خَارِجَةُ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، ويزري على من لا يَأْكُلُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: نَهَانِي أَبِي أَنْ أَكْتُبَ أَحَادِيثَ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ وَاتَّقَوْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: يُرْمَى بِالإِرْجَاءِ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ خَارِجَةَ: تُوُفِّيَ أَبِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي ذِي الْقِعْدَةِ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَسَبْعُونَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ الْكِنْدِيَّةُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئَ أخبرها سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، قال: أخبرنا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وأربع مائة قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني سنة تسع وستين وثلاث مائة، قال: حدثنا داود بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خَارِجَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَغْزُو الْمَغْرِبَ فَنَجِدُ لَهُمْ أَسْقِيَةً يَشْرَبُونَ فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، أَلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " كُلُّ إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَرْبَابُ السُّنَنِ، مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ -[350]- أَسْلَمَ.

337 - محمد بن غياث، أبو لبيد الكلابي السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - محمد بْن غياث، أبو لبيد الكِلابيُّ السَّرْخَسيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: مالك، وعبد اللَّه بْن المبارك.
وَعَنْهُ: أبو قُدَامة عُبَيْد اللَّه بن سعيد السرخسي، ومحمد بن يحيى الذهلي.

394 - محمد بن غياث، أبو لبيد السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - محمد بن غِياث، أبو لَبِيد السَّرْخَسيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[685]-
عَنْ: مالك، وحديج بن معاوية، ومفضَّل بن فَضَالَةَ، ومحمد بن جابر، وابن أبي الزِّناد.
وَعَنْهُ: محمد بن حاجب المَرْوَزِيّ، وَسَلَمَةُ بن شَبِيب، وجماعة.
قال أبو حاتم: بلخي مرجئ.

300 - خ م ن: عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد، أبو قدامة السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - خ م ن: عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد، أبو قدامة السَّرْخسيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني يشكر. -[1178]-
سكن نَيْسابور وَنَشَرَ بها عِلْمَه. وكان من الحُفَّاظ الأثبات.
سَمِعَ: حفص بن غِياث، ويحيى القطّان، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومُعَاذ بْن هشام، ووهْب بْن جرير، وعبد الرحمن بن مهديّ، وإسحاق الأزرق، وطبقتهم.
وقد روى الْبُخَارِيّ فِي كتاب الأفعال عَنْهُ، عن حَمَّاد بْن زَيْدُ. فإنْ كان لَقِيَه فهو أكبر شيوخه.
رَوَى عَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو زُرْعة، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن محمد القبّانيّ، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن خُزَيْمَة، وخلْق.
قال النَّسائيّ: ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله.
وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قدم علينا نيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقن منه.
وقال ابن حِبّان: هو الذّي أظهر السنة بسَرْخَس، ودعا النّاس إليها.
وقال يحيى بن الذهلي: كان إماما فاضلا خيّرا.
وقال البخاريّ: مات سنة إحدى وأربعين. زاد غيره: بفِرَبْر.

20 - ع سوى ن: أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - ع سوى ن: أَحْمَد بْن سعَيِد بْن صَخْر بْن سُلَيْمَان، أبو جعفر الدارمي السرخسي الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: النّضْر بْن شُمَيْل، وعبد الصمد بْن عَبْد الوارث، وجعفر بْن عَوْن، وأبا عاصم، وحِبّان بْن هلَال، وأَحْمَد بْن إِسْحَاق الحضرمي، وخلقاً.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى النسائي، وروى الترمذي أيضًا عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأحمد بْن سَلَمَةَ، ومحمد بن إسحاق بْن خُزَيْمَة.
وروى عَنْهُ مِنَ القُدماء: أَبُو مُوسَى محمد بْن المُثَنَّى.
وكان مِنَ العلماء الكبار أولي الرحلة والإتقان، أقدمه الأمير ابنُ طاهر إلى نَيْسابور ليحدّث بها، فأقام بها ملياً، وولي قضاء سَرْخَس، ثمّ رجع إلى نَيْسابور، وبها تُوُفّي.
وقال أَبُو عَمْرو المستملي: دخلنا عَلَيْهِ فِي مرضه فأوصي بعشرة آلاف دِرهم وبغْلة يتصدّق بها، وقال: إنْ مِتُّ فرقيقي: عنبر، وفتْح، وحَمْدان، وعلَان أحرار لوجه اللَّه. -[26]-
تُوُفّي الحافظ أَبُو جعْفَر سنة ثلَاثٍ وخمسين.
وقد قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: ما قدِم علينا خراساني أفقه بدنًا منه.

210 - خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السرخسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السرخسي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَرَوَى عَنْ: أبي نعيم، وعلي بن الحسين بن واقد، ومغيث بن بديل.
وَعَنْهُ: أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وغيره.
ذكره ابن حبان في الثقات، وتوفي سنة أربع وستين.

457 - محمد بن علي بن الجنيد السرخسي ثم البغدادي، كبشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - محمد بن علي بن الجنيد السرخسي ثم البَغْداديُّ، كبشة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن عاصم، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وَمحمد بن مَخْلَد، والصفار.
وكان صدوقا.
توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وستين.

610 - أبو العباس السرخسي، واسمه أحمد بن الطيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

610 - أَبُو العَبَّاس السَّرْخَسِيُّ، واسمه أَحْمَد بن الطّيّب [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَلَى الصّحيح، وَقَالَ محمد بن إسحاق النديم وحده اسمه: أَحْمَد بن محمد بن مروان السَّرْخَسِيّ النديم.
وقال: كان متفنناً في علومٍ كثيرة من علوم القُدماء والعرب، حَسَن المعرفة، جيّد القريحة، بليغ اللسان، مليح التَّصنيف. كَانَ معلّمًا للمعتضد، ثُمَّ نادَمَه وخُصّ بِهِ، وَكَانَ يفضي إِلَيْهِ بسرّه ويستشيره، وَلَهُ مصنفات في الفلسفة.
وقال ابن النجار: كان يعرف أيضاً بابن الفرائقي. وَكَانَ تلميذًا ليعقوب بن إِسْحَاق الكِنْدِيّ.
رَوَى عنه: أحمد بن إسحاق الملحمي، وأبو بكر محمد بن -[858]- أبي الأزهر، والحسن عم أبي الفرج الأصبهاني، وجماعة. وروى عنه محمد بن أحمد الكاتب، قال: كانت الفلاسفة تتنكب النَّظر في المرآة تطيُّرًا من طلعة المَشِيب، ويزعمون أَنَّهُ يُورِث البَصَر خوارًا، والجسْمَ ضُمُورًا.
ثُمَّ إنَّ المُعْتَضِد قتل السَّرْخَسِيّ لفلسفته وسُوء اعتقاده.
وقال المرزباني: أخبرنا عَليّ بن هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى المنجم قال: أَخْبَرَنِي عُبَيْد الله بن أَحْمَد بن أبي طاهر، قال: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَد يَحْيَى بن عَليّ النّديم قَالَ: حضرت أَحْمَد بن الطَّيّب وَهُوَ يَقُولُ للمعتضد: قد بعتُ دفاتري التي في النُّجُوم والفلسفة والكلام والشِّعر، وتركت ما فيها من الحديث، وما همّي في هَذَا الوقت إِلا الفِقْه والحديث. فَلَمَّا خرج قَالَ المُعْتَضِد: أنا والله أعلم أَنَّهُ زِنْديق، وَأَنَّ هَذَا الذي فعله كله رِياء.
فَلَمَّا خرجت قُلْتُ فيه:
يا من يصلي رياء ... ويظهر الصوم سمعه
وليس يعبد ربا ... ولا يدين بشرعه
قد كنت عطّلت دَهْرًا ... فكيف أسلمتَ دُفْعه؟
قل لي: أبعد اتباع الـ ... ـكندي تعمر ربعه
إنْ قُلْتَ: قد تبتُ ... فالشَّيْخ لا يفارق طَبْعَه
أظْهَرْتَ تَقْوًى وَنُسُكًا ... هيهات في الأمر صنعه
روى أبو عَليّ التنوخيّ، عن أَبِيهِ، أَنَّ المعتضد أسرَّ إلى أَحْمَد بن الطّيّب أَنَّهُ قابضٌ عَلَى وزيره عبيد الله بن سليمان، فأفشى ذَلِكَ إليه، فقبض المُعْتَضِد عَلَى أَحْمَد.
قَالَ: وَقِيلَ بل دعا المُعْتَضِد إلى مذهب الفلاسفة، فاستحل دمه، فأرسل إليه يقول: أنت قد عرَّفْتنا أن الحكماء قَالُوا: لا يجب للملك أن يغضب، فَإِذَا غضب فلا يجب لَهُ أن يرضى، ولولا هذا لأطلقتك لسالف خدمتك، فاخْتَرْ أيَّ قِتْلَةٍ أقتُلُك، فاختار أن يُطعم اللَّحْم الملَبَّب، وأن يُسقى الخمر حتى يسكر، ويفصد في يديه ويترك دمه حَتَّى يموت، ففعل بِهِ ذَلِكَ. وظنّ أَحْمَد أن دمه إذا فرغ مات في الحال بغير ألم، فانعكس ظنُّه، فَفُصِدَ ونزل جميع دمه، وبقيت فيه حياة، فلم يَمُت. وَغَلَبَتْ عَلَيْهِ الصَّفْراء، فصار كالمجنون، ينطح برأسه -[859]- الحيطان، ويصيح لفرط الآلام، ويعدو ساعات كثيرة إلى أن مات.
وذكر أبو الحسن محمد بن أحمد ابن القوّاس في تاريخه أَنَّ المُعْتَضِد غضب عَلَى أَحْمَد بن الطّيّب في سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين، وضربه مائة سوْط، وسجنه، وَأُهْلِكَ في المحرّم أَوْ صَفَر سنة ستٍّ وثمانين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت