|
(الزيدية) فرقة من الشِّيعَة تنْسب إِلَى زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن رَضِي الله عَنْهُم ومذهبهم هُوَ السائد فِي الْيمن وَهُوَ حصر الْإِمَامَة فِي أَوْلَاد عَليّ من فَاطِمَة
|
|
الزّيدية:[في الانكليزية] AL -Zaydiyya (sect)[ في الفرنسية] AL -Zaydiyya (secte)فرقة من الشيعة وهم المنسوبون إلى زيد بن علي زين العابدين، وهم ثلاث فرق.الأولى الجارودية أصحاب أبي الجارود الذي سمّاه الباقر سرحوبا، وفسّره بأنه شيطان يسكن البحر، قالوا بالنّص من النبي عليه السلام على إمامة عليّ وصفا لا تسمية، والصحابة كفروا لتركهم الاقتداء بعلي بعد النبي. والإمامة بعد الحسن والحسين شورى في أولادهما، فمن خرج منهم بالسيف وهو عالم شجاع فهو إمام. واختلفوا في الإمام المنتظر أهو محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي وزعموا أنه لم يقتل أم هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين، أو هو يحيى بن عمر صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي. والثانية السليمانية أصحاب سليمان بن جرير قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق. وإنّما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وتصحّ إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وأبو بكر وعمر إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة بهما مع وجود علي، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق، وكفّروا عثمان وطلحة وزبير وعائشة.والثالثة البتيرية أصحاب بتير الثومي وافقوا السليمانية إلّا أنهم توقفوا في عثمان. وهذه فرق الزيدية وأكثرهم في زماننا مقلّدون يرجعون في الأصول إلى الاعتزال، وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة إلّا في مسائل قليلة كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّيدِيّةُ:
بلفظ النسبة إلى زيد اسم رجل: قرية من سواد بغداد من أعمال بادوريا، ينسب إليها أبو بكر محمد بن يحيى بن محمد الشّوكي الزيدي، سمع محمد ابن إسماعيل الورّاق وأبا حفص بن شاهين وغيرهما. والزيدية: من مياه بني نمير في واد يقال له الحذيم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6727- أمامة المزيدية
أمامة المريدية قالت: لما قتل سالم بن عمير أبا عفك أحد بني عمرو بن عوف، وكان من المنافقين، ظهر نفاقه، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من لي من هذا الخبيث؟ " فخرج سالم بن عمير فقتله، فقالت أمامة المريدية في ذلك: تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7298- مليكة بنت عمرو الزيدية
ب د ع: مليكة بنت عمرو الزيدية من زيد اللات بن سعد سعد العشيرة بن مذحج. حديثها عند زهير بن معاوية عن امرأة من أهله، عنها، قالت: اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها، فوصفت لي سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " ألبانها شفاء، وسمنها دواء ". (2387) أخبرنا يحيى بن محمود، فيما أذن لي، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن عثمان بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: كتب إلي حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو، أن مليكة أخبرته، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد أظلت الساعة ". أخرجها الثلاثة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حديثها عند زهير ابن معاوية عَنِ امرأة من أهله عنها أن رسول الله ﷺ قال فِي البقرة: لبنها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
11 - الزيدية
هى إحدى فرق الشيعة الثلاث الكبرى الموجودة فى العالم الإسلامى حتى اليوم، وهم أتباع زيد بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب- رضى الله عنهم- الذى خرج على هشام بن عبد الملك، وقتل سنة 121هـ (1). ويبنى جمهور الزيدية مذهبهم على الإمامة على الأسس التالية: 1 - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة علىّ - رضي الله عنه - بالوصف لا بالاسم. 2 - ينبغى أن يكون الإمام فاطميا عالما زاهدا شجاعا سخيا خرج بالإمامة يجب له الطاعة سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين- رضى الله عنهما. 3 - جواز خروج إمامين فى قطرين يستجمعان هذه الخصال، ويكون كل واحد منهما واجب الطاعة. 4 - جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل، فقال: كان على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أفضل الصحابة إلا أن الخلافة فوضت إلى أبى بكر لمصلحة رأوها وقاعدة دينية راعوها من تسكين نار الفتنة وتطييب قلوب العامة. 5 - إثبات إمامة أبى بكر وعمر- رضى الله عنهما. 6 - جواز إمامة المفضول، والأفضل قائم، فيرجع إليه فى الأحكام، ويحكم بحكمه فى القضايا. وقد تتلمذ زيد بين علىّ على يد واصل بن عطاء رأس المعتزلة مع اعتقاد واصل أن جده على بن أبى طالب - رضي الله عنه - فى حروبه التى جرت بينه وبين أصحاب الجمل وأهل الشام ما كان على يقين من الصواب، وأن أحد الفريقين منهما كان على الخطأ لا بعينه، فاقتبس منه الاعتزال وصار أصحابه كلهم معتزلة. وقد جرت مناظرات بين زيد بن على وبين أخيه الباقر محمد بن على فى أمور عدَّة منها: (أ) أنه كان يتتلمذ على يد واصل بن عطاء، ويقتبس العلم ممن يجوِّز الخطأ على جده فى قتال الناكثين والقاسطين والمارقين. (ب) أن زيداً كان يتكلم فى القدر بغير مذهب أهل البيت. (ج) اشتراط زيد الخروج فى صحة الإمامة، حتى قال له الباقر يوما: " على مقتضى مذهبك والدك ليس بإمام، فإنه لم يخرج قط ولا تعرض للخروج ". ولما قتل زيد بن علىّ بكناسة الكوفة قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد، ومضى إلى خراسان، وقد اجتمعت عليه جماعة كثيرة وبايعوه، ووعدوه بالقيام معه ومقاتلة أعدائه، وبذلوا له الطاعة، فبلغ ذلك جعفر بن محمد الصادق؛ فكتب إليه ينهاه عن ذلك، وعرّفه أنه مقتول كما قتل أبوه. وكان كما أخبر الصادق؛ فإن أمير خراسان قتله. وقد فوض يحيى بن زيد الأمر بعده إلى محمد وإبراهيم الإمامين، وخرجا بالمدينة. ومضى إبراهيم إلى البصرة واجتمع الناس عليهما وقتلا أيضا. ولم ينتظر أمر الزيدية بعد ذلك حتى ظهر بخراسان "ناصر الأطروشى" فطلب مكانه ليقتل. فاختفى وصار الى بلاد الديلم والجبل، وكانوا لم يدخلوا دين الإسلام، فدعاهم إلى الإسلام على مذهب زيد بن علىّ فدانوا بذلك ونشأوا عليه وبقيت الزيدية فى تلك البلاد ظاهرين، وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة ويلى أمرهم. ومالت أكثر الزيدية بعد ذلك عن القول بإمامة المفضول، وطعنت فى الصحابة طعن الإمامية. وتنقسم الزيدية إلى فرق كثيرة أشهرها- (أ) الجارودية: وهم أصحاب أبى جارود زياد بن أبى زياد، وقد زعموا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نصّ علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - بالوصف دون التسمى وهو الإمام بعده. والناس قصروا حيث لم يتعرافو الوصف، ولم يطلبوا الموصوف، وإنما نصبوا أبا بكر باختيارهم فكفروا بذلك. وقد خالف أبو الجارود بذلك إمامه زيد بن علىَّ حيث لم يعتقد ذلك الاعتقاد. (ب) السليمانية: وهم أصحاب سليمان بن جرير، وكان يقول: إن الإمامة شورى فيما بين الخلق ويصح أن تنعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين، وإنها تصح فى المفضول مع وجود الأفضل، وأثبت إمامه أبى بكر وعمر باختيار الآمة. غير أنه طعن فى عثمان - رضي الله عنه - للأحداث التى أحدثها، وكفره بذلك، وطعن فى الرافضة. (ج) الصالحية والبترية، والصالحية أصحاب الحسن بن صالح بن حىّ، والبترية أصحاب كثير الأبتر، وهما متفقان فى المذهب. وقولهم فى الإمامة كقول السليمانية، إلا أنهم توقفوا فى أمر عثمان، أهو مؤمن أم كافر؟ وقالوا: "إذا سمعنا الأخبار الواردة فى حقه، وكونه من العشرة المبشرين بالجنة؟ قلنا: يجب أن نحكم بصحة إسلامه وإيمانه، وكونه من أهل الجنة. وإذا رأينا الأحداث التى أحدثها من استهتاره بتربية بنى أمية وبنى مروان واستبداده بأمور لهم توافق سيرة الصحابة: قلنا، يجب أن نحكم بكفره. فتحيرنا فى أمره وتوقفنا فى حاله، ووكلناه إلى أحكم الحاكمين "- أما عن الآراء الكلامية للزيدية فيمكننا أن نحكم عليهم بأنهم معتدلون فى آرائهم، لأن آراءهم مرددة بين رأى المعتزلة والأشاعرة، وليس المراد من هذا أنهم كانوا أشاعرة، ولكن آراءهم تشبه آراء الأشاعرة فقط، ولأن تاريخهم فى الوجود متقدم على وجود الأشاعرة، وأن ميلهم إلى آراء المعتزلة أكثر من غيرهم، ويظهر أن سبب ذلك أنهم تتلمذوا على يد المعتزلة. ويلاحظ أن الزيدية قد امتازت آراؤهم بالدقة أكثر من آراء الخوارج لأنهم لم يكونوا مشغولين مثلهم فى الحروب، ولم يكونوا متطرفين تطرفهم فى الحكم على مخالفيهم، ولقد كان اعتدالهم فى آرائهم سببا فى بقاء مذهبهم، واعتناق بعض المسلمين لهم حتى عصرنا هذا، وأغلب ذلك فى بلاد اليمن، ولم يقف الزيدية فى التأليف على الآراء الكلامية، وإنما ألفوا فى الفقه، ولهم فقههم المعروف باسمهم الآن "فقه الزيدية". بقى أن نقول إن الزيدية كانوا أقرب فرق الشيعة الى أهل السنة، بل إن هناك اتجاهامحافظا بينهم يتسم بطابع الولاء للأحاديث والأخبار فى صورة سلفية لا حشوية، وهذا الاتجاه المحافظ يوازن الاتجاه العقلى الاعتزالى عند القوم، مما يعطى للفكر الزيدى لونا خاصا واصالة مشهودة فى العقيدة وفى الفقه على السواء. (هيئة التحرير) __________ المراجع: 1 - الملل والنحل، للشهرستانى ص 302 323 - تحقيق محمد بن فتح الله بدران- ط ا. 2 - تاريخ الفرق الإسلامية ونشأة علم الكلام عند المسلمين، على مصطفى الغرابى ص 309 وما بعدها مكتبة الحسين التجارية ط 1 سنة 1948 م. 3 - دائر معارف القرن العشرين- محمد فريد وجدى 4/ 789 - 791 دار المعرفة ط3 بيروت 1971 م. 4 - المواقف فى علم الكلام للقاضى عبد الرحمن بن أحمد الإيجى ص 423 ومابعدها. 5 - مقدمة لدراسة علم الكلام- د/ حسن الشافعى ص 75 وما بعدها. 6 - مقالات الأشعرى 1/ 129 - 137. 7 - نشاة الفكر الفلسفى فى الإسلام د/ على النشار2/ 152 - 168. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
1 - اليزيدية
ذكر البغدادى أن اليزيدية هم أتباع يزيد ابن أبى أنيسة الخارجى (1)، وكان من البصرة ثم انتقل إلى جور من أرض فارس، وكان على رأس الإباضية من الخوارج، ثم إنه خرج عن قول جميع الأمة. (2) واختلف المؤرخون والباحثون حول نسبة هذه الفرقة إلى الإباضية، فمنهم من يرى صحة نسبها إليها (3). وأنه تفرَّق عن الإباضية أربع فرق: الحفصية، واليزيدية، والحارثية والعبادية (4) ويجدر بنا أن نشير إلى أن الإباضية من الخوارج لنتبين موقف الاتفاق أو الاختلاف مع آراء اليزيدية. فالإباضية: هم أتباع عبد الله بن إباض وهم أكثر الخوارج اعتدالا، وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيرا، فهم أبعدهم عن الشطط والغلو، ولذلك يقولون: لهم فقه جيد وفيهم علماء ممتازون. (5) وجملة آراء الإباضية تدور حول: 1 - أن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين ويسمونهم كفارا، ويقولون عنهم كفار نعمة، لا كفارا فى الاعتقاد، وذلك لأنهم لم يكفروا بالله، ولكنهم قصروا فى جنب الله. 2 - دماء مخالفيهم حرام، ودارهم دار توحيد وإسلام إلا معسكر السلطان، ولكنهم لا يعلنون ذلك، فهم يسرون فى أنفسهم أن دار مخالفيهم ودماءهم حرام. 3 - لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل والسلاح، وكل ما فيه من قوة من الحروب ويردون الذهب والفضة. 4 - تجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتوارث بينهم وبين الخوارج ثابت، ومن هذا كله يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخالفيهم. (6) أما اليزيدية فقد كانوا مغالين فى آرائهم إلى حد الشطط، والخروج عن صحيح الدين، ولم يلزموا أنفسهم بعقل أو نقل، فهم يزعمون أن الله عز وجل يبعث رسولا من العجم، وينزل عليه كتابا من السماء، وينسخ بشرعه شريعة محمد ?، وزعموا أن أتباع ذلك النبى المنتظر هم الصابئون فى القرآن. فأما المسمون بالصابئة من أهل واسط وحران فما هم الصابئون المذكورون فى القرآن. وكانوا مع هذه الضلالة يقولون بإسلام من شهد لمحمد ? بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخل فى دينه وسماهم بذلك مؤمنين، وعلى هذا القول يجب أن يكون العيسوية والموشكانية من اليهود مؤمنين لأنهم أقروا بنبوة محمد ?، ولم يدخلوا فى دينه، وليس بجائز أن يعد فى فرق الإسلام من يعد اليهود من المسلمين، وكيف يعد من فرق الإسلام من يقول بنسخ شريعة الإسلام. (7) وبذلك نجد أن هذه الفرقة، قد فارقت ما نص عليه الدين، وأجمعت عليه الأمة من أن النبى محمدا? هو خاتم الأنبياء {{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}} (الأنبياء 107)، ولم يكن ذلك هو التجاوز الوحيد بل تجاوزوا أيضا عندما قالوا بنسخ شريعة محمد ? {{اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا}} (المائدة 3). بل اشتدوا فى الغلو والشطط عندما قالوا من شهد لمحمد ? بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخلوا فى دينه ولم يعملوا بشريعته، وزعموا أنهم مع ذلك مؤمنون. والواقع أن آراء هذه الفرقة، لا تتصل بنسب سواء من قريب أو بعيد إلى فرقة الإباضية المعتدلة- إلى حد كبير- فى آرائها. (8) من أجل تلك التجاوزات والخروج عن صريح الدين تبرأ منهم الإباضية (9). ويبدو أن يزيد بن أبى أنيسة قد تأثر ببيئة فارس وتراثها، وهو بعد انتقاله من البصرة عاش فى جوار بمنطقة فارس فخرج عن قبول الأمة (10) وجاء بأفكار وشعوبية بغيضة يرفضها الإسلام مثل قولهم إن الله يبعث رسولا من العجم وغيره من الآراء التى أشرنا إليها آنفا، ولعل هذا ما دفع البغدادى صاحب الفَرْق بين الفِرَق إلى القول (وكيف يعد من فرق الإسلام من يقول بنسخ شريعة الإسلام؟). أ. د/ جمال رجب سيدبى __________ المراجع: (1) من رءوس الخوارج وقد يختلط بالمحدث الشهير زيد بن أبى أنيسة. وهو غيره (انظر البغدادى: الفرق بين الفرق) (2) الفَرق بين الفِرق البغدادى: ص 167. (3) كشاف اصطلاحات الفنون، التهانوى: 1/ 113 (4) المرجع نفسه: نفس الصفحة (5) تاريخ المذاهب الإسلامية أبو زهرة. ص74. (6) السابق. (7) البغدادى الفرق بين الفرق: ص 168 (8) انظر: د. عامر النجار: فى مذاهب الإسلإميين دار المعارف ص104. (9) الأشعرى: مقالات الإسلاميين جزء أول ص184 (10) د. على الشابى: مباحث فى الكلام والفلسفة طبعة ثانية دار سلامة للطباعة والنشر والتوزيع ص 159. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور طائفة الزيدية.
122 - 739 م بدأ زيد بن علي بن الحسين يلتف حوله أقوام من الشيعة وبدؤوا يدعون له في السر حتى اجتمع له أربعون ألفا كل ذلك في الباطن دون علانية وقد نصحه البعض بالإعراض عن هذا وذكروه خذلان أهل العراق لجده لكنه لم يرض وبقيت الدعوة كذلك وهو يتحول من منزل إلى منزل حتى استفحل أمره وحصل بعد ذلك مقتلة كان منها إخماد هذه الظاهرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوء الدولة الزيدية بصنعاء.
280 - 893 م كان يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، يقيم بالمدينة المنورة فجاءه وفد من اليمن يدعوه للمقام في بلادهم وأن يقوم لهم بأمرهم فسافر إليهم في هذا العام غير أنه لم يجد ما كان يتوقعه، فعاد للمدينة فجاءه وفد آخر فاعتذر إليه مما كان ووعدوه بالنصر فرجع إليهم وأقام في صعدة، ثم بدأت الدولة تتأسس وتقوى وكانت بينهم وبين بني يعفر حروب على مدى السنوات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تأسيس أشهر دول الزيدية باليمن.
288 - 900 م مؤسسها يحيى بن الحسن الطالبي الذي كان يعيش بالمدينة المنورة، ولكنه وبطلب من أهل اليمن سافر إليهم فالتفوا حوله واستقر في صعدة عام 284 هـ فأراد التوسع فاصطدم بمقاومة حكام اليمن وكان أشدهم عليه بنو يعفر في صنعاء فاصطدم معهم عام 285 هـ غير أنه عجز عن دخولها. لكنه دخلها عام 288 هـ بمساعدة الأئمة الزيود الذين استولوا على الحكم فيما بعد وهم بني الرس في صعدة، ثم حكمهم الإمام المنصور يحيى الذي دام حكمه من عام 325 هـ حتى عام 366 هـ ومن بعده جاء يوسف الداعي الذي امتد حكمه من 366 إلى 430 هـ. ثم ضعف أمر بني رس بعد موت الداعي يوسف وموت المهدي الحسين بن القاسم في العام نفسه، وقد كانا إمامين في وقت واحد. وانقطعت دولتهم حتى عام 426 هـ أي حوالي 23 سنة إذ قام الحسن بن عبد الرحمن (أبو هاشم) واستمر أمره حتى عام 431 هـ، ثم انقطعت الدولة الثانية مدة ست سنوات أخرى حيث قام أبو الفتح الديلمي عام 437 هـ ثم قتل عام 444 هـ في معركة فيد أثناء حروبه مع علي الصليحي وتوقف أمر الأئمة حوالي مائة سنة بعد ذلك ثم برز إمام بني الرس أحمد بن سليمان وبقي حتى عام 566 هـ ولم يكن وضعه مستقراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المهدي علي بن محمد إمام الزيدية باليمن.
773 - 1371 م المهدي لدين الله علي بن محمد بن علي بن منصور من سلالة الناصر بن الهادي إلى الحق من أئمة الزيدية في اليمن، بويع بالإمامة بعد وفاة المؤيد بالله يحيى بن حمزة، افتتح صنعاء واستولى على صعدة وذمار وقاتل الباطنية وخرب قراهم وأمن الطرقات وأزال سبع عشرة إمارة مستقلة، وله تصانيف ومختصرات ورسائل. |
|
Yazīdism: Yazīdis are a deviant sect that emerged in 132 AH after the collapse of the Umayyad State. It was founded by Yazīd ibn Unaysah. Some of his false beliefs include the following: 1. Believing that Allah Almighty will send a non-Arab prophet and reveal to him a book that was written in heaven and it will be revealed to him all at once. 2. Leaving the Shariah of Muhammad (may Allah’s peace and blessings be upon him) and embracing a different law. 3. Frequenting shrines and graves. 4. Holding a different belief regarding each of the five pillars of Islam. 5. Claiming that the messenger who will be sent by Allah will be of the Sabian faith, which is not the popular one today nor is it mentioned by Allah Almighty in the Qur’an. |
|
Zaydis: Zaydis is a Shia sect named after Zayd ibn ‘Ali Zayn al-‘Ābidīn, who deemed the leadership of Abu Bakr, ‘Umar, and ‘Uthmān (may Allah be pleased with them) legitimate. None of them declared any of the Companions to be a disbeliever. Their beliefs include the following: 1. Believing in the permissibility of the Imāmate of a good person in spite of the existence of another one who is better than him; not believing in the infallibility of their Imāms or in their trusteeship from the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him); not believing in the return of a past historical figure after his physical death to life; and not believing in the occulted Imām. 2. Stating that a believer who commits a major sin shall reside in Hellfire forever. 3. Believing it is permissible to rebel against oppressive rulers. 4. Holding that one should not pray behind a dissolute Muslim. 5. Inclining to the view of Mu‘tazilites with regard to the essence of Allah Almighty and free will in deeds. 6. Opposing the Shītes with regard to temporary marriage, which they denounce. 7. Agreeing with the Shītes regarding the Khums (one-fifth in Zakah) and the permissibility of practicing Taqiyyah (precautionary dissimulation) when necessary. Zaydis later divided into three sects: 1. Jārūdiyyah: the followers of Abu al-Jārūd Ziyād ibn al-Mundhir al-‘Abdi (d. 150 AH). They declare the Companions to be disbelievers because they did not pledge allegiance to ‘Ali (may Allah be pleased with him). They also maintain that the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) stated that ‘Ali should be his successor by mentioning his description, not his name. 2. Sulaymāniyyah: the followers of Sulaymān ibn Jarīr al-Zaydi. They are also called “Jarīriyyah”. They believe that the Imām should be chosen through consultation, which is valid if carried out by two good Muslim men, and that it is valid to choose the less excellent person, though choosing the more excellent one is better in all cases. They acknowledge the leadership of Abu Bakr and ‘Umar, but accuse ‘Uthmān (may Allah be pleased with him) of disbelief because of the events which he was blamed for. They also accused ‘Ā’ishah, Al-Zubayr, and Talhah (may Allah be pleased with them) of disbelief because they proceeded to fight against ‘Ali (may Allah be pleased with him). They criticized the Rāfidis for believing in Badā’ (alteration of divine will) and Taqiyyah. 3. Batriyyah: the followers of Kathīr al-Nawwā’, known as Al-Abtar, (d. circa 169 AH). They share the same doctrine with Sulaymāniyyah regarding the Imāmate. However, they do not accuse ‘Uthmān (may Allah be pleased with him) of disbelief because of the contradiction of the texts that state his virtues with the events attributed to him. They also do not accuse his killers of disbelief. |