نتائج البحث عن (سامرة) 14 نتيجة

المسامرة: خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم الأسرار والغيوب؛ منه: {{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}} ؛ إذ العالَم وما فيه من الأجناس والأنواع والأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق، ومجال بنوع تجلياته.
المسامرة:[في الانكليزية] Causerie ،talk ،dialogue with God [ في الفرنسية] causerie ،dialogue avec Dieu خطاب الحقّ للعارفين ومحادثته لهم في عالم الأسرار والغيوب كذا في الجرجاني.
السّامِرَةُ:
يجوز أن يكون جمع قوم سمرة الذين يسمرون بالليل للحديث: وهي قرية بين مكّة والمدينة.
المسامرة: خطاب الحق للعارفين من عالم الغيوب.

علم مسامرة الملوك

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم مسامرة الملوك
هذا من فروع المحاضرات وهو علم باحث عن أحوال يرغب فيها الملوك من القصص والأخبار والمواعظ والعبر والأمثال وغرائب الأقاليم وعجائب البلدان وغير ذلك من الأحوال التي فيها ترغب الملوك والأمراء والرؤساء وأهل الرفاهة والأتراف.
ومن الكتب المصنفة فيه سلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر وكتاب مفاكهة الخلفاء وكتاب نظم السلوك في مسامرة الملوك.
وأكثر كتب المحاضرات وافية بهذا المطلب سيما كتاب حياة الحيوان ومحاضرات الراغب.
وموضوعه وغايته وغرضه ومنفعته ظاهرة للعاقل الذكي.

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محاضرة الأبرار، ومسامرة الأخيار
للشيخ الأكبر، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
أوله: (الحمد لله الذي أطلع شموس الفوائد، في محاضرات الأبرار ... الخ) .
أخذه من: نحو ثمان وثلاثين كتابا.
فيه ضروب من: الآداب، والمواعظ، والأمثال، والحكايات النادرة، والأخبار السائرة، وسير الأولين من: الأنبياء، وأخبار ملوك العرب، والعجم، ومكارم الأخلاق، وعجائب الأفلاك، والآفاق، وما رواه من الأحاديث النبوية في ابتداء هذا الأمر، وإنشاء العالم وترتيبه، وما أودع الله فيه من عجائب الصنع، وبديع الحكمة.
وسرد فيه: نبذا من الأنساب، وفنونا من مكارم ذوي الأحساب، وحكايات مضحكة مسلية، لم تكن للدين مفسدة، مما تستريح النفوس إليها، عند إيرادها، مما لا أجر فيها ولا وزر.
قال: ونزهت كتابي هذا عن كل هجاء ومثلبة، وضمنته: كل ثناء ومنقبة. وإذا كانت الحكاية المضحكة في رجل معتبر مشهور من أهل الدين أو العلم، لهفوة صدرت منه ضحك لها الحاضرون، أو فعلة بدت منه من غير قصد منه إليها، ونقلت، فأذكرها لما فيها من الراحة للنفس، ولا أسمي الشخص الذي ظهر منه ذلك، حتى تتوفر حرمته.
وكذلك سكت أيضا في كتابي هذا: عما شجر بين الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - لما يتطرق للنفوس الضعيفة، وأهل الأهواء من الترجيع، حتى لا أذكر الغيبة، ولا أفوه بما فيه ريبة.

محاضرة الأوائل ومسامرة الأواخر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محاضرة الأوائل، ومسامرة الأواخر
مختصر.
للشيخ: علي دده.
وهو: على قسمين:
الأول: في فصول الأوائل.
مرتبة على: سبعة وثلاثين فصلا.
والثاني: في فصول الأواخر.
وفيه: أربعة فصول.
أوله: (نحمده بلسان الحمد وكل حامد ... الخ) .
فرع منه: في شهر رجب، سنة 998، ثمان وتسعين وتسعمائة.

مسامرة السموع في ضوء الشموع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مسامرة السموع، في ضوء الشموع
رسالة.
لجلال الدين السيوطي.
في جزء.
ذكر فيها: جوابا عن سؤال: هل أوقد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشمع؟
فتتبع الوارد، فكتب ما وجد.

المسامرة في شرح المسايرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المسامرة، في شرح المسايرة
يأتي قريبا.
و (محاضرة الأبرار) :
للشيخ الأكبر.
اشتهرت به أيضا.
كما مر.
هم قوم يدينون بالتوراة ويعملون بشريعة موسى- عليه الصلاة والسلام-، وإنما خالفوهم في فروع دينهم كذا في «المغني»، وفي «المعجم الوسيط» ويخالفوهم في بعض العقائد، وقال البعلى: «المسامرة» : قبيلة من قبائل بني إسرائيل إليهم نسب السامريّ.
قال الزجاج: وهم إلى هذه الغاية بالشام يعرفون بالسامريين كذا نقله ابن سيده، وهم في زمننا يسمون السّمرة بوزن الشجرة، وهم طائفة من اليهود متشددون في دينهم.
«المعجم الوسيط (سمر) 1/ 465، ومعجم الفقه الحنبلي (سامرة) 1/ 452، والمطلع ص 222».


Samaritans: The Samaritans are a Jewish religious sect that only affirms the first five books of the Torah, as well as the book of Joshua and Judges. Their version of the Torah is different from that of the Jews. They are those who remained living in the place called Shakīm, and they say that Jerusalem is Nablus. They do not consider Jerusalem to be sacred nor do they respect it or honor it. Their direction of prayer is Mount Gerizim between Jerusalem and Nablus. They consider all the prophets after Mūsa (Moses) and Joshua to be false. Their origin goes back to the separation of the kingdom of Soloman (peace be upon him) into two kingdoms, the northern kingdom whose capital was Sāmirah, and the southern one whose capital was Urushalīm (Jerusalem). They call themselves Shumarīm, which means guardians of the religion. The traditional Jewish resources consider them as a group of people who do not belong to the true and pure Jewish blood and lineage.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت