نتائج البحث عن (المحاضرات) 19 نتيجة

أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
رتب على: أربعة وعشرين بابا.
أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان... الخ).
جمع فيه: محاسن النظم، والنثر.
ألف با في المحاضرات
للشيخ، أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، الأندلسي، المعروف: بابن الشيخ.
وهو: مجلد ضخم.
أوله: (إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع فوائد (بدائع العلوم)، لابنه: عبد الرحيم، ليقرأه بعد موته، إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء.
وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب: (ألف با).
ومن نظمه في أوله:
هذا كتاب ألف با * صنفته يا ألبا
من أجل نجلي المرجى * إذا شدا أن يلبى
أدعو لعلم ومن حقـ * ـق من دعا أن يلبى
وأنت عبد الرحيم ابـ * ـني الطفل الصغير المربى
إذا عقلت فقل قد * رضيت بالله ربَّا
ودين الإسلام دينا * وبالنبي المنبا
محمد قل رسولا * وقل: نبيا محبا
ثم استقم واتبعه * تزدد من الله قربا
وذا الكتاب اتخذه * لداء جهلك طبا
فإنه صنع امرئ * طب لمن حب طبا
هذي وصاة أب لم * يزل لشخصك صبَّا
ثم ذكر: تسعة وعشرين بيتا، على عدد الحروف المعجمة.
وشرحه: كلمة، كلمة، مع مقلوبه، ومعكوسه.
وأورد: في أول الشعر، ثمانية أبواب، وفي آخرها: أربعا من الكلمات المزدوجات، المتشابهات الحروف.
وهو: تأليف غريب، لكن فيه فوائد كثيرة.
ثمرات الأوراق في المحاضرات
للشيخ، تقي الدين: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء 000 الخ).
وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس، والمحافل، من النوادر، والحكايات.

جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي.
المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة.
مختصر.
على ثلاث وعشرين مقالة.
ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض)، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد.
وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق.
وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح)، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال.
ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي).
ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق.
ثم اختصره: محمود بن محمد.
وسماه: (لطائف الإشارات).
أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر... الخ).
وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه.
علم المحاضرات
قال أبو الخير في مفتاح السعادة: هو علم يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير مناسب للمقام من جهة معانيه الوضعية أو من جهة تركيبة الخاص.
والغرض منه تحصيل تلك الملكة.
وفائدته الاحتراز عن الخطأ في تطبيق كلام منقول عن الغير على ما يقتضيه مقام التخاطب من جهة معانيه الأصلية ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه. انتهى.
والفرق بينه وبين علم المعاني.
إن المعاني تطبيق المكلم كلام على مقتضى الحال وكلام الغير على خواص لائقة بحاله.
والمحاضرات: استعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية.
وموضوعه وغايته وغرضه ومباديه ظاهرة للمتدبر.
ومن الكتب المصنفة فيه: ربيع الأبرار لجار الله الزمخشري.
وفنون المحاضرة للراغب الأصفهاني.
والتذكرة الحمدونية لأبي المعالي.
وريحانة الأدب لابن سعد.
والعقد الفريد لابن عبد ربه وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء وقد طبع في هذا الزمان بمصر القاهرة.
وفصل الخطاب للتيفاشي.
ونثر الدر للآبي.والأغاني لابن الفرج الأصفهاني وطبع بمصر أيضا ووقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله يقال: جمعه في خمسين سنة وحمله إلى سيف الدولة فأعطاه ألف دينار واعتذر إليه.
وحكي عن الصاحب بن عباد: أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلاثين جملا من الكتب فلما وصل إليه كتاب الأغاني استغنى به عنها.
والسكردان لابن أبي حجلة وكان حنفي المذاهب حنبلي المعتقد وكان كثير الحط على الاتحادية وصنف كتابا عارض به قصائد ابن فارض كلها نبوية وكان يحط عليه لأنه لم يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويحط على أهل نحلته ويرميه ومن يقول بمقالته ومن يقول بمقالته بالغطائم وقد امتحن بسبب ذلك على يد سراج الدين الهندي وكان يقول الشعر ولا يحسن العروض وجمع مجامع حسنة منها ديوان الصبابة وطبع بمصر وله مصنفات كثيرة ذكرها في مدينة العلوم وحياة الحيوان لكمال الدين الدميري وقد طبع بمصر أيضا ومونس الوحيد للثعالبي ومحاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار لابن عربي الطائي والفتوحات المكية له وضمن فيها غرائب المعارف الكشفية والذوقية وطبع بمصر وسلوان1 المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر محمد الصقلي المنعوت بحجة الدين وله مصنفات جليلة أخرى وكتاب المحاضرات والمناظرات وكتاب الإمتاع والموانسة كلاهما لأبي حيان التوحيدي نسبة إلى نوع من التمر يسمى التوحيد وقال ابن حجر: يحتمل أن ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل التوحيد 2 / 481
قال في مدينة العلوم: بعد ذكر تلك الكتب المذكورة وكتب المحاضرات كثيرة مثل نزهة الأصحاب في معاشرة الأحباب وأوثق المجالس وأنيس المحاضرة والروض الخصيب ومونس الحبيب ونظم السلوك في مسامرة الملوك ونشوان المحاضرات وعجائب الغرائب وترويح الأرواح غير ذلك مما يطول تعدادها. انتهى.

أحاسن المحاسن في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أحاسن المحاسن، في المحاضرات
للإمام: عبد الملك الثعالبي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
رتب على: أربعة وعشرين بابا.
أوله: (الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان ... الخ) .
جمع فيه: محاسن النظم، والنثر.
ألف با في المحاضرات
للشيخ، أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، الأندلسي، المعروف: بابن الشيخ.
وهو: مجلد ضخم.
أوله: (إن أفصح كلام سمع وأعجز حمد الله تعالى بنفسه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع فوائد (بدائع العلوم) ، لابنه: عبد الرحيم، ليقرأه بعد موته، إذ لم يلحق بعد لصغره إلى درجة النبلاء.
وسمى ما جمعه لهذا الطفل المربا بكتاب: (ألف با) .
ومن نظمه في أوله:
هذا كتاب ألف با * صنفته يا ألبا
من أجل نجلي المرجى * إذا شدا أن يلبى
أدعو لعلم ومن حقـ * ـق من دعا أن يلبى
وأنت عبد الرحيم ابـ * ـني الطفل الصغير المربى
إذا عقلت فقل قد * رضيت بالله ربَّا
ودين الإسلام دينا * وبالنبي المنبا
محمد قل رسولا * وقل: نبيا محبا
ثم استقم واتبعه * تزدد من الله قربا
وذا الكتاب اتخذه * لداء جهلك طبا
فإنه صنع امرئ * طب لمن حب طبا
هذي وصاة أب لم * يزل لشخصك صبَّا
ثم ذكر: تسعة وعشرين بيتا، على عدد الحروف المعجمة.
وشرحه: كلمة، كلمة، مع مقلوبه، ومعكوسه.
وأورد: في أول الشعر، ثمانية أبواب، وفي آخرها: أربعا من الكلمات المزدوجات، المتشابهات الحروف.
وهو: تأليف غريب، لكن فيه فوائد كثيرة.

ثمرات الأوراق في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ثمرات الأوراق في المحاضرات
للشيخ، تقي الدين: أبي بكر بن علي، المعروف: بابن حجة الحموي.
المتوفى: سنة 837، سبع وثلاثين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي فكهنا بثمار أوراق العلماء 000 الخ) .
وهو كتاب مشتمل على زبدة ما يحتاج إليه في المجالس، والمحافل، من النوادر، والحكايات.

جالب السرور وسالب الغرور في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي.
المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة.
مختصر.
على ثلاث وعشرين مقالة.
ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض) ، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد.
وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق.
وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح) ، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال.
ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي) .
ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق.
ثم اختصره: محمود بن محمد.
وسماه: (لطائف الإشارات) .
أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر ... الخ) .
وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه.

الدرر والغرر في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر والغرر في المحاضرات
لأبي القاسم: علي بن حسين، المعروف: بالشريف المرتضي، الموسوي، الشيعي، البغدادي.
المتوفى: سنة 436، ست وثلاثين وأربعمائة.
وهي مجالس، أملاها في فنون من معاني الأدب، كالنحو، واللغة، وغير ذلك.
وهو كتاب ممتع، يدل على فضل مؤلفه، وتوسعه في الاطلاع على العلوم، كما قال ابن خلكان.

ريحانة الأدب في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ريحانة الأدب، في المحاضرات
لأبي الحسن: علي بن موسى العمادي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
جمع فيه: بين عيون الأخبار، ومستحسنات الأشعار.

زاد الرفاق في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زاد الرفاق، في المحاضرات
لصدر الدين: محمد بن أحمد الأموي، الأبيوردي.
المتوفى: سنة 557.
أوله: (الحمد لله رب العالمين وصلاته على نبيه محمد وآله أجمعين ... الخ) .
في مجلد.

فصل الخطاب في المحاضرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فصل الخطاب، في المحاضرات
للحافظ، الزاهد: محمد بن محمد الحافظي، من أولاد: عبيد الله النقشبندي، البخاري، المعروف: بخواجه، بارسا، النقشبندي.
المتوفى: بالمدينة المنورة، سنة 822، اثنتين وعشرين وثمانمائة، ودفن بها.
أوله: (الحمد لله، الدال لخلقه على وحدانيته ... الخ) .
وترجمته:
لأبي الفضل: موسى بن الحاج: حسين الأزنيقي.
بإشارة: أمور بك بن تيمور تاش باشا.
و (تعريب: فصل الخطاب) .
لأمير بادشاه: محمد البخاري، نزيل مكة.
فرغ منه: في 7 رجب، سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة.

لطائف الإشارات في المحاضرات والمحاورات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لطائف الإشارات، في المحاضرات والمحاورات
وهو مختصر.
لمحمود بن محمد.
أوله: (حمدا أولا وآخرا للأول والآخر ... الخ) .
ذكر: أنه أخذه من كتب الموالي.
لكنه منتخب: (جالب السرور) .
للقره باغي - كما سبق -.
علم المحاضرات
قال أبو الخير في (مفتاح السعادة) : وهو علم يحصل منه ملكة إيراد كلام للغير مناسب للمقام، من جهة: معانيه الوضعية، أو من جهة: تركيبه الخاص.
والغرض منه: تحصيل تلك الملكة.
وفائدته: الاحتراز عن الخطأ، في تطبيق كلام منقول عن الغير، على ما يقتضيه مقام التخاطب، من جهة: معانيها الأصلية، ومن جهة: خصوص ذات التراكيب نفسه. انتهى.
ومن الكتب المصنفة فيه:
(ربيع الأبرار) .
و (أبو قماش) .
و (التذكرة الحمدونية) .
و (ريحانة الأدب) .
و (العقد الفريد) و ... مما يطول تعدادها.
المحاضرات، والمحاورات
للسيوطي.
ذكره في (فهرسه) من الأدب والنوادر.
أوله: (الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى ... الخ) .
المدهش، في المحاضرات
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الذي لا منتهى لعطاياه ... الخ) .
قال: قمت بحمد الله في علم الوعظ بنصيحة، فآثرت أن أنتقي في هذا الكتاب من ملحه. انتهى.
وهو: على خمسة أبواب.
الأول: في علوم القرآن.
الثاني: في تصريف اللغة.
الثالث: في علوم الحديث.
الرابع: في علوم التواريخ.
الخامس: في المواعظ.
فرغ منه: يوم الثلاثاء، رابع عشر جمادى الآخرة، سنة 591، إحدى وتسعين وخمسمائة.
نوادر المحاضرات
اختصره:
جمال الدين: محمد بن مكرم (2/ 1980) الأنصاري.
المتوفى: سنة 711، إحدى عشرة وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت