نتائج البحث عن (شقد) 20 نتيجة

شقد: الليث: الشِّقْدَةُ حَشِيشَةٌ كثيرة اللبن والإِهالة كالقِشْدَةِ، إِما مقلوبة وإِما لغة. قال الأَزهري: لم أَسمع الشقدة لغير الليث، قال: وكأَنه في الأَصل القِشْدَة والقِلْدَة.
شقدع: الشُّقْدُعُ: الضِّفْدَعُ الصغير.
(ش ق د)

الشقدة: حشيشة كَثِيرَة اللَّبن والإهالة، كالقشدة، إِمَّا وَإِمَّا لُغَة.
شقد
: (الشِّقْدَةُ، بِالْكَسْرِ) ، أَهمله الجوهريُّ. وَقَالَ اللّيث: هِيَ (حَشِيشَةٌ كثيرةُالإِهَالةِ واللَّبَنِ) ، كالقِشْدَة، إِما مقلوبةٌ وإِمّا لغةٌ. قَالَ الأَزهريُّ: لم أَسمع الشِّقْدَة لغير اللَّيث قَالَ: وكأَنّه فِي الأَصل: القِسْدَة والقِلْدة.
شقدع
الشُّقْدُع، كقُنْفُذٍ: الضفدَعُ الصَّغِير، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَنَقله صاحبُ اللِّسان هُنَا، وَسَيَأْتِي فِي الْغَيْن المُعجمةِ عَن ابْن دُرَيْدٍ.
شقدف
الشُّقْدُفُ، كقُنْفُذٍ: أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ، وَهُوَ مَرْكَبٌ م مَعْرُوفٌ بالْحِجَازِ، يَرْكَبُه الحُجَّاجُ إلَى بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ، وَهُوَ أَوْسَعُ مِن العمارِي، وأَعْظَمُ جِرْماً، والجَمْعُ: شَقَادِفُ.
وأَمَّا الشِّقِنْدَافُ، بالكَسْرِ، فَلَيْسَ مِن كَلاَمِهِمْ، بل هِيَ لُغَةٌ سَوَادِيَّةٌ، وسَمِعْتُ بعضَ مَشَايشخِي يقولُ: إنَّهُ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عِرَاقِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تُسَمُّونَ هَذَا عِنْدَكم فَقَالَ: الشِّقِنْدَافُ، فَقَالَ: أَلَيْسَ هُوَ الشُّقْدُفُ قَال: لَا، أَلا تَدْرِي أَنَّ زِيَادةَ البِنَاءِ تَدُلُّ علَى زِيادَةِ المَعْنَى، وَهَذَا أَعْظَمُ من شَقَادِفِكُم، وأَوْسَعُهَا جِرْماً.
باب القاف والشين والدال معهما ش ق د، ش د ق، د ق ش مستعملات

شقد: الشِّقدةُ: حَشيشةٌ كثيرة الإهالة واللبن تطبخ بدقيق ولبن وأشياء، تؤكل،وهي القشدة أيضا.

شدق: الشِّدْق: طفطفة الفم من باطن الخدين، والأَشْدَق: العريض الشِّدْقَيْنِ وما يليه. وتَشَدَّقَ في الكلام إذا فتح فاه. واللجام الشادِقُ الداخل الفم، وشَدَقَه يَشْدِقُه شَدْقاً وأَشدَقْتُه أنا إياه إِشداقاً.

دقش: قلت لأبي الدَّقيش: ما الدَّقْشِ والدُّقَيْش؟ قال: لا أدري. قلت: فاكتنيت بكنية لا تدري؟ قال: إنما الكنى والأسماء علامات من شاء تسمى بما شاء لا قياس ولا حتم.
(الشقدة)عشبة كَثِيرَة اللَّبن والإهالة وَيُقَال لَهَا القشدة أَيْضا (ج) شقذ
(الشقدف)مركب أكبر من الهودج يَسْتَعْمِلهُ الْعَرَب وَكَانَ يركبه الْحجَّاج إِلَى بَيت الله الْحَرَام (ج) شقادف
شقد
الشَقدةُ: حَشِيشة كثيرةُ الإِهالةِ واللَّبَنِ.
شقدوف: عند العامة الرجل الدنئ الحقير (محيط المحيط 474).
شقذف: الجمع شقاديق -كذا- (بالدال) (جوب 63: 9) انظر هذا النوع من فراش الدواب، المحمل أو ألمحفّة عند (بركهارت العرب 2، 95، وبيرتون خاصةً 1، 227، 400)
شقدار
عن الفارسية بمعنى الحاكم والمعلم الخصوصي، وجابي الضرائب يستخدم للذكو.
الشِّقْدَةُ، بالكسر: حَشيشَةٌ كثيرَةُ الإِهالَةِ واللَّبَنِ.
الشُّقْدُفُ: مَرْكَبٌ م بالحِجَازِ، وأمَّا الشِقِنْدافُ: فليسَ من كَلامِهِم.
*خشقدم أحد سلاطين دولة المماليك البرجية فى مصر والشام، تولى حكم البلاد سنة 865 هـ وكان عهده أكثر العهود اضطرابًا، فوجد نفسه أمام عدة قوى مناهضة كان عليه أن يواجهها، فعمل على تفتيتها والقضاء عليها بالسلم أو بالحرب أو بالحيلة، حتى استطاع القضاء على معظمها، ومات سنة 872هـ ولايزال بعضها منقسمًا على نفسه نتيجة محاولات التشتيت التى قام بها حيالهم.

خلع السلطان المؤيد أحمد بن إينال وتسلطن الظاهر خشقدم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع السلطان المؤيد أحمد بن إينال وتسلطن الظاهر خشقدم.
865 رمضان - 1461 م
لما كان آخر يوم الجمعة سابع عشر شهر رمضان رسم السلطان الملك المؤيد أحمد لنقيب الجيش الأمير ناصر الدين محمد بن أبي الفرج أن يدور على الأمراء مقدمي الألوف، ويعلمهم أن السلطان رسم بطلوعهم من الغد في يوم السبت إلى الحوش السلطاني من قلعة الجبل بغير قماش الموكب، ولم يعلمهم لأي معنى يكون طلوعهم واجتماعهم في هذا اليوم بالقلعة، وهو غير العادة، وأخذ الأمراء من هذا الأمر أمر مريج، وخلا كل واحد بمن يثق به، وعرفه الخبر، وهو لا يشك أن السلطان يريد القبض عليه من الغد، ووجد لذلك من كان عنده كمين من الملك المؤيد أو يريد إثارة فتنة فرصة، وحرض بعضهم بعضاً، إلى أن ثارت المماليك الظاهرية في تلك الليلة، وداروا على رفقتهم وإخوانهم وعلى من له غرض في القيام على الملك المؤيد، وداموا على ذلك ليلتهم كلها، فلما كان صبح نهار السبت تفرقوا على أكابر الدولة والأمراء في بيت الأتابك خشقدم لعمل المصلحة، هذا وقد اجتمعت طوائف المماليك والجميع في بيت الأمير الكبير، ولم يطلع إلى القلعة في هذا اليوم أحد من الأمراء والأعيان إلا جماعة يسيرة جداً، فلما تكامل جمعهم في بيت الأمير الكبير وصاروا على كلمة واحدة، على خلع الملك المؤيد أحمد من السلطنة، وسلطنة غيره وتكلموا فيمن يولونه السلطنة أجمع رأي الجميع على سلطنة أحد من أعيان الأمراء، ثم تكلموا فيمن يكون هذا السلطان، ثم قال جانبك: الرأي عندي سلطنة الأمير الكبير خشقدم المؤيدي، فإنه من غير الجنس يعني كونه رومي الجنس وأيضاً إنه رجل غريب ليس له شوكة، ومتى أردتم خلعه أمكنكم ذلك، وحصل لكم ما تقصدونه من غير تعب، فأعجب الجميع هذا الكلام، ونودي بالحال بسلطنته بشوارع القاهرة، ثم شرعوا بعد ذلك في قتال الملك المؤيد أحمد هذا، كل ذلك والملك المؤيد في القلعة في أناس قليلة من مماليكه ومماليك أبيه الأجلاب، ثم التحم القتال بين الطائفتين مناوشة لا مصاففة، غير أن كلا من الطائفتين مصر على قتال الطائفة الآخرى، والملك المؤيد في قلة عظيمة من المقاتلة ممن يعرف مواقع الحرب وليس معه إلا أجلاب، فلم ينقض النهار حتى آل أمر الملك إلى زوال، وهو مع ذلك ينتظر من يجيء إليه لمساعدته، حتى من ليس له غرض عند أحد بعينه جاء إلى الأمير الكبير مخافة على رزقه ونفسه، لما علم من قوة شوكة الأمير الكبير وما يؤول أمره إليه، هذا مع حضور الخليفة والقضاة الأربعة عند الأمير الكبير وجميع عيان الدولة من المباشرين وأرباب الوظائف وغيرهم، والملك المؤيد في أناس قليلة جداً، وظهر ذلك للملك المؤيد عياناً، فأراد أن يسلم نفسه، ثم أمسك عن ذلك من وقته، فلما رأى الملك المؤيد أن ذلك لا يفيده إلا شدة وقسوة أمر عساكره ومقاتلته بالكف عن القتال، وقام من وقته وطلع القلعة بخواصه، وأمر أصحابه بالانصراف إلى حيث شاؤوا، ثم دخل هو إلى والدته خوند زينب بنت البدري حسن بن خاص بك، وترك باب السلسلة لمن يأخذه بالتسليم، وتمزقت عساكره في الحال كأنها لم تكن، وزال ملكه في أقل ما يكون، وخمدت الفتنة كأنها لم تكن، ثم أرسل الأتابك خشقدم في الحال جماعة من أصحابه قبضوا على الملك المؤيد أحمد هذا من الدور السلطانية، فأمسك من غير ممانعة، وسلم نفسه، وأخرج من الدور إلى البحرة من الحوش السلطاني، وحبس هناك بعد أن قئد واحتفظ به، وكانت مدة تحكمه أربعة أشهر وستة أيام ثم رسم السلطان الملك الظاهر خشقدم بتوجهه وتوجه أخيه محمد إلى سجن الإسكندرية، أما السلطان الجديد فهو السلطان الملك الظاهر أبو سعيد سيف الدين خشقدم بن عبد الله الناصري المؤيدي، تسلطن في يوم الأحد تاسع عشر شهر رمضان فلما كان وقت الزوال طلب الخليفة المستنجد بالله يوسف والقضاة والأعيان، وقد حضر جميع الأمراء في الإسطبل السلطاني بباب السلسلة بالحراقة، وبويع بالسلطنة، وكان قد بويع بها من بكرة يوم السبت ثامن عشر شهر رمضان قبل قتال الملك المؤيد أحمد ولقب بالملك الظاهر، وكني بأبي سعيد ويذكر أن أصله رومي الجنس، جلبه خواجا ناصر الدين إلى الديار المصرية وسنه يوم ذلك دون البلوغ، فاشتراه الملك المؤيد شيخ، وجعله كتابياً سنين كثيرة، ثم أعتقه وجعله من جملة المماليك السلطانية.

السلطان الظاهر خشقدم يمنع استعمال أهل الذمة في الدواوين ويلزم أهل الذمة بألبستهم المتميزة عن المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الظاهر خشقدم يمنع استعمال أهل الذمة في الدواوين ويلزم أهل الذمة بألبستهم المتميزة عن المسلمين.
868 محرم - 1463 م
في يوم الاثنين ثاني عشر محرم نودي بشوارع القاهرة أن أحداً من الأعيان لا يستخدم ذمياً في ديوانه من الكتبة وغيرهم فمنعت هذه المناداة أهل الذمة قاطبة من التصرف والمباشرة بقلم الديونة بوجه من الوجوه بأعمال مصر، وكتب بذلك إلى سائر الأقطار، ثم عقد السلطان بالصالحية ببين القصرين عقد مجلس بالقضاة الأربعة، وحضره الدوادار الكبير، وجماعة من الأعيان بسبب هذا المعنى، وقرئت العهود المكتتبة قديماً على أهل الذمة، فوجدوا في بعضها أن أحداً من أهل الذمة لا يباشر بقلم الديونة عند أحد من الأعيان، ولا في عمل من الأعمال، وأشياء من هذه المقولة، إلى أن قال فيها: ولا يلف على رأسه أكثر من عشرة أذرع، وأن نساءهم يتميزن من نساء المسلمين بالأزرق والأصفر على رؤوسهن في مشيهن بالأسواق، وكذلك بشيء في الحمامات، فحكم قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني الشافعي بإلزام أهل الذمة بذلك جميعه، ما عدا الصرف والطب بشروطه، وصمم السلطان على هذا الأمر، وفرح المسلمون بذلك قاطبة، فأسلم بسبب ذلك جماعة من أهل الذمة من المباشرين، وعظم ذلك على أقباط مصر، ودام ذلك نحو السنة، وعاد كل شيء على حاله أولاً، وبلغ السلطان ذلك فلم يتكلم بكلمة واحدة.

وفاة السلطان الظاهر خشقدم وسلطنة الظاهر يلباي الإينالي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة السلطان الظاهر خشقدم وسلطنة الظاهر يلباي الإينالي.
872 ربيع الأول - 1467 م
بدأ المرض بالسلطان الظاهر خشقدم من يوم عاشوراء وتزايد يوما بعد يوم إلى أن أصبح يوم السبت عاشر شهر ربيع الأول، فلم يكن بعد أذان الظهر إلا بنحو ساعة رمل لا غير ومات السلطان بقاعة البيسرية، بعد أذان الظهر بدرجات، وفي حال وفاته طلعت جميع الأمراء إلى القلعة، وأخذوا في تجهيز السلطان الملك الظاهر خشقدم رحمه الله تعالى، وغسلوه وكفنوه، وصلوا عليه بباب القلة من قلعة الجبل، كل ذلك قبل أن تبايع العساكر يلباي المذكور بالسلطنة، وذلك أن الأمراء الأكابر بمقعد الإسطبل السلطاني عند الأمير آخور الكبير، وجلس الأتابك يلباي (وهو أتابك العساكر وخشداش السلطان) في صدر المجلس وبإزائه الأمير تمربغا أمير مجلس، وهو متكلم القوم، ولم يحضر قرقماس أمير سلاح لإقامته بساحل النيل، وحضر جماعة من أمراء الألوف، وكبير الظاهرية الخشقدمية يوم ذاك خيربك الدوادار الثاني، وأخذوا في الكلام إلى أن وقع الاتفاق بينهم على سلطنة الأتابك يلباي، ورضي به عظيم الأمراء الظاهرية الكبار الأمير تمربغا أمير مجلس، وكبير الظاهرية الصغار الخشقدمية خيربك الدوادار، وجميع من حضر؛ وكان رضاء الظاهرية الكبار بسلطنة يلباي بخلاف الظن، وكذلك الظاهرية الصغار، ثم تكلم بعضهم بأن القوم يريدون من الأمير الكبير أن يحلف لهم بما يطمئن به قلوبهم وخواطرهم، فتناول المصحف الشريف بيده، وحلف لهم يميناً بما أرادوه، ثم حلف الأمير تمربغا أمير مجلس، كل ذلك كان قبل وفاة السلطان، ولما صلي على السلطان الظاهر خشقدم بباب القلة، وحمل نعشه، وعلى نعشه مرقعة الفقراء، ساروا به إلى أن أوصلوه إلى تربته ومدرسته التي أنشأها بالصحراء بالقرب من قبة النصر، ودفن بالقبة التي بالمدرسة المذكورة، وكانت مدة سلطنته ست سنين وخمسة أشهر واثنين وعشرين يوماً، ثم لما عادوا من الصلاة على الملك الظاهر خشقدم جلسوا عند باب الستارة وقتاً هيناً، وإذا بالأمير خيربك خرج من باب الحريم ومعه جماعة من خجداشيته وأخذوا الأتابك يلباي وأدخلوه من باب الحريم، ومضوا به إلى القصر السلطاني، وخاطبوه بالسلطنة، فامتنع امتناعاً هيناً، فلم يلتفتوا إلى كلامه، وأرسلوا إلى الأمراء أحضروهم إلى القصر من خارج، فدخلت الأمراء قبل أن يحضر الخليفة والقضاة، وطال جلوسهم عنده، وقبلت الأمراء الأرض قبل المبايعة وهم في هرج لإحضار الخليفة والقضاة إلى أن حضروا بعد مشقة كبيرة، وتكاملوا بعد أن فرغ النهار، وقد أخذوا في بيعته وسلطنته، ولبسوه خلعة السلطنة بالقصر، وجلس على تخت الملك من غير أن يركب فرساً بأبهة الملك على العادة، وقبلوا الأمراء الأرض بين يديه وتم أمره، ونودي بسلطنته، وتلقب بالملك الظاهر أبي نصر يلباي الإينالي، ويذكر أن أصله شركسي الجنس، جلبه الأمير إينال ضضع من بلاد الشراكس إلى الديار المصرية في عدة مماليك، فاشتراه الملك المؤيد شيخ قبل سنة عشرين وثمانمائة، وأعتقه وجعله من جملة المماليك السلطانية.
*خشقدم أحد سلاطين دولة المماليك البرجية فى مصر والشام، تولى حكم البلاد سنة 865 هـ وكان عهده أكثر العهود اضطرابًا، فوجد نفسه أمام عدة قوى مناهضة كان عليه أن يواجهها، فعمل على تفتيتها والقضاء عليها بالسلم أو بالحرب أو بالحيلة، حتى استطاع القضاء على معظمها، ومات سنة 872هـ ولايزال بعضها منقسمًا على نفسه نتيجة محاولات التشتيت التى قام بها حيالهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت