|
شلف
الشَّلاَّفَةُ، كَشَدَّادَةٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: هِيَ الْمَرْأَةُ الزَّانِيَةُ، كَمَا فِي العُبَابِ. شَلِفٌ، كَكَتِفٍ: ع قُرْبَ تَعِزَّ باليَمَنِ، بِهِ مَسْجِدٌ قَدِيمٌ صَحَابِيٌّ، أَي بُنِىَ فِي عَهْدِ الصَّحابةِ، رَضِيَ الله عَنْهُم. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَبُو شلُّوف: مِن كُنَاهم. والشَّلَفُ، مُحَرَّكةً: وَادٍ عَظِيمٌ، بالقُرْبِ، من جَزَائِرِ مَرْغِينَانَ. |
|
ابن عباد: الشَّلاّفَةُ: المرأة الزانية.
|
|
شلف: شلف: ضرب كيف ما اتفق (زيشر 22: 116).
شلف: رمى، طرح (بوشر حلبية). شِلْف: الشلف من الحديد عند العامة القضيب منه (محيط المحيط). شِلْف: مذرى، مذراة (ميهرن ص30). شَلْفَه: نوع من الرماح، وقد وصفها بيرتون (2: 106). شَلاَّفَة: المرأة الزانية (محيط المحيط). شالوف: عند العامة الماء المنحدر من مكان. شاهق، شلاّل، أو هو اسم ذلك المكان (محيط المحيط). |
|
شلفط: شلفط فمه: تقرح من تناول ماله كيفية لذّاعة كلبن التين الأخضر، وهو من اصطلاح العامة (محيط المحيط) شَرفِط (جمع). الشتا كبيرة بالشلافط: المطر يطهل تانخاً، وهو مجاز، وذلك لأن المطر إذا هطل بقطرات كبيرة فإن أولى قطراته تكون على الغبار لطخات كالحبابات 390)، وشلافط: قطرات مطر (هلو).
شَلْفُوطَة: العجزة الغليظة في خيط الغزل، وهي من، اصطلاح العامة (محيط المحيط). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ألفية، وشلفية
للحكيم الأزرقي، الشاعر. ألفها: لملك نيسابور: طوغان شاه، ابن أخت: طغرل السلجوقي، لما ابتلي بضعف الباه، فانتفع بها. وهي حكاية مصنوعة عن امرأة، كأنها جامعها ألف رجل، فصوَّرها بأشكال مختلفة. وقد ذكر في علم الباه: أن النظر إلى أمثال هذه، يحرك الباه تحريكا قويا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزالان يضربان مدينة الأصنام (الشلف حالياً) بالجزائر.
1400 ذو الحجة - 1980 م ضرب زلزالان عنيفان متتاليان الأول بقوة سبع درجات وثلاث أعشار الدرجة، والثاني بقوة ست درجات وثلاث أعشار الدرجة حسب مقياس ريختر، مدينة الأصنام (الشلف حالياً) في غرب الجزائر وأديا إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وتدمير معظم أجزاء المدينة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ألفية، وشلفية
للحكيم الأزرقي، الشاعر. ألفها: لملك نيسابور: طوغان شاه، ابن أخت: طغرل السلجوقي، لما ابتلي بضعف الباه، فانتفع بها. وهي حكاية مصنوعة عن امرأة، كأنها جامعها ألف رجل، فصوَّرها بأشكال مختلفة. وقد ذكر في علم الباه: أن النظر إلى أمثال هذه، يحرك الباه تحريكا قويا. |