معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غِيشَتى:
بكسر أوله، وسكون ثانيه ثم شين مفتوحة، وتاء مثناة من فوق مفتوحة، وألف مقصورة: وهي من قرى بخارى، ينسب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام الغيشتي الأمير، روى عن أبي يعقوب إسرائيل بن السميدع وأبي سهيل سهل ابن بشر الكندي وغيرهما، وتوفي سنة 346. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَتَّى الأُمُورالجذر: ش ت ت
مثال: لَقَد تعرضوا إلى شتى الأمورالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة الصفة إلى الموصوف. الصواب والرتبة: -لَقَد تعرضوا إلى أمورٍ شِتَّى [فصيحة]-لَقَد تعرضوا إلى شتَّى الأمور [فصيحة] التعليق: الصفة تتبع الموصوف فالصواب: أمور شتى، ومنه قوله تعالى: {{أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى}} طه/53، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض على أنه من إضافة النعت إلى منعوته، وهي إضافة «غير مَحْضة»، كما في مثل قوله تعالى: {{إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ}} الواقعة/95. والأصل: اليقين الحق. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَرِيقَان شَتَّىالجذر: ش ت ت
مثال: هذان فريقان شَتَّىالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «شَتَّى» وصفًا للمثنى، وهي للجمع. المعنى: متفرقان الصواب والرتبة: -هذان فريقان مختلفان [فصيحة]-هذان فريقان شَتَّى [صحيحة] التعليق: كلمة «شَتَّى» جمع لشتيت ويوصف بها الجمع، وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: {{تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى}} الحشر/14، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على إنزال المثنى منزلة الجمع، كما في قوله تعالى: {{وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ ... وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء/78، أو على أن «فريقان» مثنى «فريق» وهو اسم جمع يصح وصفه بالجمع حملاً على المعنى، كما في قوله تعالى: {{فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ}} النمل/45. |
|
مَشْتَىالجذر: ش ت
مثال: الأقصر مَشْتَى جميلٌالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -الأقصر مَشْتًى جميلٌ [فصيحة] التعليق: كلمة «مَشْتًى» على وزن «مَفْعَل»؛ فألفها أصلية، ليست زائدة للتأنيث؛ ولذا فهي مصروفة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة (قصيدة في فنون شتى)
مرت. في نحو ألفي بيت. في الصنائع، والفنون. لشمس الدين: محمد بن حسن بن الصائغ الدمشقي. المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة (725) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك، ومحمد بن راشد المكحولي.
وعنه أبو محمد الدارمي، وجماعة. وثقه ابن حبان، وابن مندة. وأما ابن عدي فإنه لوح في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن الوهبي بأنه ممن يسرق الحديث، لكن ما أفرد له في الكامل ترجمة. وهو صدوق. |