كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي. أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل... الخ). رسالة. في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى الكئيب، بلقاء الحبيب
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. رسالة. لخصها من: (كتابه الكبير) الذي هو في أحوال البرزخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بشرى اللبيب، بذكرى الحبيب
للشيخ، الإمام، فتح الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن سيد الناس. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. رتب فيه: قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام -. على الحروف. ثم شرحها. في مجلد. أوله: (بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء... الخ). ذكر أنه: أثبت فيها ستين اسما، من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما، في قصيدته الميمية. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَرَى)الشِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى تَعَارُضٍ مِنَ الِاثْنَيْنِ فِي أَمْرَيْنِ أَخْذًا وَإِعْطَاءً مُمَاثَلَةً، وَالْآخَرُ نَبْتٌ، وَالثَّالِثُ هَيْجٌ فِي الشَّيْءِ وَعُلُوٌّ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: شَرَيْتُ الشَّيْءَ وَاشْتَرَيْتُهُ، إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ صَاحِبِهِ بِثَمَنِهِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: شَرَيْتُ: إِذَا بِعْتَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}} [يوسف: 20] . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْمُمَاثَلَةِ قَوْلُهُمْ: هَذَا شَرْوَى هَذَا، أَيْ مِثْلُهُ. وَفُلَانٌ شَرْوَى فُلَانٍ. وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ فِي قَوْسٍ كَسَرَهَا رَجُلٌ لِرَجُلٍ فَقَالَ شُرَيْحٌ: " شَرْوَاهَا " أَيْ مِثْلُهَا. وَأَشْرَاءُ الشَّيْءِ: نَوَاحِيهِ، الْوَاحِدُ شَرًى، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَالنَّاحِيَةِ الْأُخْرَى. وَالشِّرَى مَقْصُورٌ، يُقَالُ شَرَى الشَّيْءَ شِرًى. وَأَمَّا النَّبْتُ فَالشَّرْيُ، يُقَالُ إِنَّهُ الْحَنْظَلُ. وَيَقُولُونَ: الشَّرْيَةُ: النَّخْلَةُ الَّتِي تَنْبُتُ مِنَ النَّوَاةِ. قَالَ رُؤْبَةُ: وَشَرْيَةٌ فِي قَرْيَةٍ وَالشَّرَى: مَوْضِعٌ كَثِيرُ الدَّغَلِ وَالْأُسْدِ. قَالَ: أُسُودُ شَرًى لَاقَتْ أَسْوَدَ خَفِيَّةٍ...تَسَاقَوْا عَلَى حَرْدٍ دِمَاءَ الْأَسَاوِدِ وَالشِّرْيَانُ مِنْ شَجَرِ الْقِسِيِّ. وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: قَوْلُهُمْ: شَرِيَ الرَّجُلُ شَرًى، إِذَا اسْتُطِيرَ غَضَبًا، وَيُقَالُ: شَرِيَ الْبَعِيرُ فِي سَيْرِهِ شَرًى، إِذَا أَسْرَعَ. وَشَرِيَ الْبَرْقُ، إِذَا اسْتَطَارَ. قَالَ الشَّاعِرُ:أَصَاحٍ تَرَى الْبَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ...يَمُوتُ فَوَاقًا وَيَشْرَى فَوَاقًا وَيُقَالُ: اسْتَشْرَى الرَّجُلُ، إِذَا لَجَّ فِي الْأَمْرِ. وَيُقَالُ: شَرِيَ زِمَامُ النَّاقَةِ يَشْرَى شَرًى، إِذَا كَثُرَ اضْطِرَابُهُ. وَيَقُولُونَ: " كُلُّ مُجْرٍ فِي الْخَلَاءِ يَشْرَى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عليّ بْن بِشْرى بْن عَبْد الله، أبو الحَسَن الدّمشقيّ العطّار. [المتوفى: 414 هـ]
إمام مسجد ابن أبي الحديد. روى عَنْ أبي عليّ بْن هارون، وعلي بْن أَبِي العَقِب، ومحمد بن إبراهيم بن مروان، وجمح بن القاسم، وخيثمة بن سليمان، لكن قال الكتّانيّ: إنّه اتُّهم في خَيْثَمَة. روى عَنْهُ أبو عليّ الأهوازيّ، ورشأ بْن نَظيف، وعبد العزيز الكتّانيّ، وعَربية الحلبية. -[238]- وقال الأهوازيّ: سمعته يَقُولُ: أسْمَعَني والدي مِن خيثمة سنة ثلاث وأربعين، ولي سبعُ سِنين. ووثّقه محمد بْن عليّ الحدّاد. وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - بُشْرَى بن مَسِيس أبو الحسن الرُّوميّ الفاتنيّ، [المتوفى: 431 هـ]
مولى الأمير فاتن مولى المطيع لله. أُسِرَ من بلد الرّوم، وهو كبير أمْرَد، قال: فأهداني بعضُ بني حمدان لفاتن فأدَّبني وأسمعني، ووَرَدَ أبي بغداد سِرًّا ليتلطّف في أخذي، فلمّا رآني على تلك الصِّفة من الإسلام والاشتغال بالعِلم يئس منّي ورجع. روى عن محمد بن بدر الحَمَاميّ، وأبي بكر بن الهيثم الأنباريّ، وعمر بن محمد بن حاتم التِّرْمِذيّ، وابن سَلْم الخُتُّليّ، وأبي يعقوب النّجِيرَميّ، وأبي بكر القطيعي، والحافظ أبي محمد ابن السّقّاء، وجماعة. ترجمه الخطيب، وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقًا صالحًا. تُوُفّي يوم الفِطْر. قلت: وروى عنه خالد بن عبد الواحد الأصبهاني التّاجر، وهبة الله بن -[502]- أحمد المَوْصِليّ، وعليّ بن أحمد بن بيان الرّزّاز، وآخرون، وهو أقدم شيخ لابن ماكولا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بشرى الكريم الأمجد، بعدم تعذيب من يسمى: بأحمد ومحمد
للشيخ: عثمان الفتوحي، الحنبلي. أوله: (أحمد الله الذي اطلع في سماء الأزل ... الخ) . رسالة. في الكلام، على قوله سبحانه وتعالى في سورة الصف: (يأتي من بعدي، اسمه: أحمد) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بشرى الكئيب، بلقاء الحبيب
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. رسالة. لخصها من: (كتابه الكبير) الذي هو في أحوال البرزخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بشرى اللبيب، بذكرى الحبيب
للشيخ، الإمام، فتح الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن سيد الناس. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. رتب فيه: قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام -. على الحروف. ثم شرحها. في مجلد. أوله: (بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء ... الخ) . ذكر أنه: أثبت فيها ستين اسما، من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما، في قصيدته الميمية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البشرى، في تعبير الرؤيا
لأبي عبد الله: محمد بن يحيى بن أحمد التميمي، القرطبي، المالكي. المتوفى: سنة ست عشرة وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الكتاني عبد العزيز: اتهم في خيثمة.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو الحسين بن محمد () بن أبي معشر صاحب وكيع.
|