نتائج البحث عن (شَوان) 27 نتيجة

(القشوان) من الرِّجَال الْقَلِيل اللَّحْم الضَّعِيف
(النشوان) السَّكْرَان فِي أول أمره وَهِي نشوى (ج) نشاوى وَالَّذِي يتخبر الْأَخْبَار أول وُرُودهَا
مرحشوان:[في الانكليزية] Marhichwan (Hebrew month)[ في الفرنسية] Marhichichwan (mois juif)اسم شهر في تاريخ اليهود.
  • باخَشْوَان
باخَشْوَان
من (خ ش و) نسبة إلى الخَشْو: الخشف من التمر أي أردأ أنواعه.
أَفْشَوَانُ:بفتح الهمزة، وسكون الفاء، وفتح الشين، وواو، وألف، ونون: من قرى بخارى على أربعة فراسخ منها، والمشهور بالنسبة إليها أبو نصر أحمد بن ابراهيم بن عبد الله بن أسد بن كامل بن خالد الأفشواني.
شَوَانُ:
قال عرّام: قرب بستان ابن عامر جبلان يقال لهما شوانان واحدهما شوان، قال غيره:
شوانان جبلان قرب مكّة عند وادي تربة.
رَشْوان
من (ر ش و) وصف من رشا: رشا الفرخ رشوا: مد رأسه إلى أمه لتزقه، ورشا فلان: أعطاه رشوة.
عَشْوانِيّ
من (ع ش و) نسبة إلى عَشْوَان: ضعيف البصر ليلا.
عُشْوَانِيّ
من (ع ش و) نسبة إلى عُشوان: ضرب من التمر أو النخل.
شَوَّانِيّ
من (ش و ن) نسبة إلى الشوان: القائم على مخزن الغلال.
شَوَّان
من (ش و ن) القائم على الشونة أي مخزن الغلة.
رَشْوَاني
من (ر ش و) نسبة إلى رَشْوَان.
حَشَوان
من (ح ش و) مالئ الوسادة ونحوها بالقطن ونحوه والمصيب حشا غيره أي ما دون الحجاب مما يلي البطن والخصر والناحية.
بشوان
عن الفارسية من بشيون بمعنى البدين السمين.
نَشْوانتي
من (ن ش و) مركب من نشوانة وياء المتك، فيكون المعنى السكرانة في أول أمرها. يستخدم للإناث.
نَشْوَان
من (ن ش و) السكران في أول أمره، والذي يتحرك الأخبار أول ورودها.
غَشْوان
من (غ ش ي) من غشيه أمر كالنوم أو الموج أو نحو ذلك.
القُشْوانُ، بالضم: الرجُلُ القليلُ اللَّحْمِ.والقَشُونِيَّةُ من الإِبِلِ: الرَّقيقةُ الجِلْدِ، الضَّيِّقَةُ الفَمِ.وقِشْنُ، بالكسر: ة بساحِلِ بَحْرِ اليمنِ.وقاشانُ: د قُرْبَ قُمَّ. وحكَى صاحِبُ "اللُّبابِ" إهمالَ الشِينِ لُغَةً.

577 - عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة. الأمام رشيد الدين أبو محمد الجذامي، المصري، المقرئ، النحوي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - عَبْد الظّاهر بْن نشوان بْن عَبْد الظّاهر بن نجدة. الأمام رشيد الدّين أَبُو مُحَمَّد الْجُذَاميّ، المصريّ، المقرئ، النَّحْويّ الضّرير. [المتوفى: 649 هـ]
من ذرّيّة رَوْح بْن زنْباع، رحمه اللَّه.
قرأ القراءات عَلَى أَبِي الْجُود وغيره، والنّحْو عَلَى. . . .
وسمع من: أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرتاحيّ. -[621]-
وتصدّر للإقراء مدّة، وتخرَّج بِهِ جماعة، وكان مُقرِئ الدّيار المصريّة فِي زمانه. قرأ عَلَيْهِ شيخنا النّظام التِّبْريزيّ ختمة، وأخذ عَنْهُ القراءات عدّة أئمّة، وازدحموا عَلَيْهِ.
وكان وجيهًا عند الخاصة والعامة.
روى عنه: الدمياطي، والحفاظ.
ومات فِي جُمادى الأولى.
وهو والد الكاتب البليغ محيي الدّين.

63 - محمد بن عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر، المولى الصاحب، فتح الدين ابن محيي الدين الجذامي الروحي، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الظّاهر بْن نَشْوان بْن عَبْد الظّاهر، المولى الصّاحب، فتح الدين ابن محيي الدين الجذامي الرَّوْحيّ، الْمَصْرِيّ، [المتوفى: 691 هـ]
رئيس ديوان الإنشاء ومؤتمن المملكة.
وُلِدَ بالقاهرة سنة ثمانٍ وثلاثين وستّمائة، وسمع من أبي الحسن ابن الجميزي وغيره، وحدَّث وبرع فِي الأدب والرسائل وساد فِي الدّولة المنصوريّة بفضائله وعقله ورأيه وهمّته العالية وتفنّنه فِي العلوم والفضائل، وأقام مُدةً كاتبَ السّرّ وصاحب الدّيوان، وكان السّلطان يعتمد عليه في الأمور الجليلة ويثق به لدينه وتصونه وعقله وسداده، والى ترسُّله ونظْمه المنتهى فِي الْحُسْن، ومن شِعره:
أيا عُود الأَرَاكِ ثملت سُكْرًا ... فهل خلفت بعدك من بقايا
وهل فضلت من ريقٍ يسيرٍ ... لرشْفي فالخبايا فِي الزوايا
فقال أصرت مثلي ذا ارتشافٍ ... أَنَا ابنُ جلا وطلاعُ الثّنايا
وله:
إنْ شئتَ تنظُرني وتُبصر حالتي ... قابلْ إذا هبّ النّسيمُ قَبُولًا
لتراه مثلي رِقةً ولطافةً ... ولأجل قلبك لا أقول عليلا
فهو الرسول إليك منّي ليتني ... كنت اتّخذت مع الرَّسُولِ سبيلا
وله:
ذو قوام يجور منه اعتدال ... كم طعين به من العُشّاق
سلب القصب لينها فهي غيظا ... واقعات تشكوه بالأوراق
تُوُفّي فِي منتصف رمضان بقلعة دمشق، ودُفِن بسفح قاسيون وفُجع به أَبُوهُ.

111 - عبد الله ابن الشيخ عبد الظاهر بن نشوان، المولى، العالم، محيي الدين الجذامي، المصري، الكاتب، المنشئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ عَبْد الظاهر بْن نشوان، المولى، العالم، محيي الدِّين الجذاميّ، الْمَصْرِيّ، الكاتب، المُنْشئ [المتوفى: 692 هـ]
والد المرحوم الصّاحب فتح الدِّين.
سمع من جَعْفَر الهمْدانيّ وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان ويوسف ابن المخيليّ وجماعة، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ وابن سيّد النّاس والجماعة وكان بارع الكتابة والإنشاء، له النَّظْم والنَّثر، وكان ذا مُروءة وعصبيّة، ومن شعره:
ما غبتُ عنكَ لجفوةٍ وملالِ ... يَوْمًا ولا خطر السُّلُوُّ ببالي
يا مانعًا جفني المنام ومانحي ... ثوب السقام وتاركي كالآل
عمن أخذت جواز منعي ريقك الـ ... معسول ياذا المعطف العسال
عن ثغرك النظام أم عن شعرك الـ ... فحام أَمْ عن جفْنك الغَزْالِ
فأجابني أَنَا مالك شَرْع الهَوَى ... والحُسن أضْحى شافعي وجمالي
وشقائق النُّعْمَان أَيْنَعَ نَبْتُها ... فِي وجنتي وحماه رشقُ نبالي
فالصبر أحمد بالمحب إذا ابتلا ... هـ الحبّ فِي شرح الهَوَى بسؤال
تُوُفّي الصّاحب محيي الدِّين بالقاهرة فِي ثالث رجب، وولد فِي المُحَرَّم سنة عشرين
نشوان المحاضرة
لأبي علي: محسن بن علي القاضي التنوخي.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.
- بفتح النون وسكون الشين-، قال في «القاموس» :
رجل نشوان ونشيان: سكران بين النشوة.
وعرف في «المعجم الوسيط» : بأنه السكران في أول أمره، وكذا الذي يتخبر الأخبار أول ورودها.
«المعجم الوسيط (نشو) 2/ 961».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت