لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة وليس ممن يوصف بالضبط).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (صالح).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (ثقة وليس ممن يوصف بالضبط).
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه ابن حبان.
قال عبيد الله القواريري: لم يكن له عقل، كان معي في الدكان. قيل للقواريري: أتتهمه؟ قال: لا. وقال الحاكم: كان سيار عابد عصره. وقد أكثر عنه أحمد بن حنبل. وقال الأزدي: عنده مناكير. قلت: هو راوية جعفر بن سليمان. ومات سنة مائتين أو قبلها بسنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لينه بعضهم بلا حجة.
حدث عن أبي قبيل، وموسى بن وردان. وعنه ابن وهب، وسويد بن سعيد، وطائفة. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان صدوقا متعبدا. قلت: مات بالإسكندرية سنة خمس وثمانين ومائة. وقد أورده ابن عدي في كامله، وسرد له أحاديث حسنة. وقال أحمد بن حنبل: ضمام صالح الحديث، كتبت عن سويد أحاديث ضمام. سويد، حدثنا ضمام، عن أبي قبيل، قال: قال عبد الله بن عمرو: كنا نقول في الجاهلية زر غبا تزدد حبا، حتى قال رسول الله ﷺ ذلك. سويد، حدثنا ضمام ختن أبي قبيل على ابنته، سمعت أبا قبيل يخبر عن معاوية أنه صعد المنبر يوم الجمعة فقال عند خطبته: أيها الناس / إن المال مالنا والفئ فيئنا، [ / ] من شئنا أعطينا، ومن شئنا منعنا. فلم يحبه أحد. فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل ذلك، فلم يجبه أحد. فلما كانت الجمعة الثالثة قال ذلك، فقام [إليه] () رجل. فقال: يا معاوية، كلا، إنما المال مالنا والفئ فيئنا من حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا، فنزل معاوية، فأرسل إلى الرجل، فأدخل عليه، فقال القوم: هلكت. ففتح معاوية الابواب، فدخل عليه الناس، فوجدوا الرجل معه على السرير، فقال معاوية: إن هذا أحيانى أحياه الله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: سيكون أئمة من بعدى يقولون فلا يرد عليهم يتقاحمون في النار كما تقاحم القردة، وإنى تكلمت أول جمعة فلم يرد على أحد، فخشيت أن أكون منهم، ثم تكلمت الثانية فلم يرد على أحد، فقلت في نفسي: إنى من القوم. ثم تكلمت الجمعة الثالثة، فقام هذا الرجل فرد على، فأحياني، فرجوت أن يخرجني الله منهم، ثم أعطاه وأجازه. رواه ابن عدي عن بهلول بن إسحاق عنه. قرأت بخط الضياء الحافط: ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان: متروك، قاله الدارقطني. [ضمرة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه علي بن حجر، وداود بن رشيد، ومات مع المعافى.
حدث عن يونس بن أبي إسحاق، وقرة بن خالد. وثقه أبو حاتم. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: كان أحفظ من المعافى بن عمران. وقال الدارقطني: ربما أخطأ. ولا يترك. قلت: روى له النسائي في مسند علي رضي الله عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تقدم () .
|