لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه الكلمة كثيراً ما يستعملونها في الراوي الذي يكثر وهمه بسبب سوء حفظه بحيث يحتمل أن يتهمه بعض الناس ، مع أنه في نفسه عدل مستقيم السيرة.
ويريدون بها أحياناً إثبات العدالة للراوي بقطع النظر عن حاله في الضبط. ويستعملها الذهبي أحياناً فيمن نُسب إلى بدعة ، فيبين أنه يُحتج به وإن رُمِي بتلك البدعة. ويستعملها أحياناً فيمن كثر المجاهيل في شيوخه ، أو في الرواة عنه ، ليبين أنه - رغم ما وقع في أحاديثه من النكارة - صدوق أمين(1). ويستعملها أحياناً كثيرة فيمن ينزل عن مرتبة الصدوق بيسير. والمتحصل أن هذه الكلمة تحتمل معاني كثيرة مدارها ، في الغالب ، على ما تقدم ؛ فينبغي عند ورودها في كلام النقاد تأمل سياقها وملاحظة قرائنها. (2) انظر (مباحث في علوم الحديث) للدكتور قاسم علي سعد (ص93). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: لم نر أحدا ترك الاحتجاج به.
وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمرو بن الصلاح: اختل () في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات. قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه () . مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وتسعون سنة. قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك. له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر. وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة. وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه. قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وابن زاطيا، والحسن بن الطيب.
قال الخطيب () : سألت عنه الأزهري، فقال: صدوق. كان سماعه في كتب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم يكن سماعه. وقال لي عنه البرقاني: [لا] () يساوى شيئا. وقال لي الازجى () : كان صحيح السماع. مات في شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة. |