|
ضهر: الضَّهْرُ: السُّلَحْفاةُ؛ رواه علي بن حمزة عن عبد السلام بن عبدالله الحَرْبي. والضَّهْرُ: مُدْهُنٌ في الصَّفا يكون فيه الماء؛ وقيل: الضَّهْرُ خِلْقَةٌ في الجبل من صَخْرَة تُخالف جِبِلَّتهُ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: رُبَّ عُصْمٍ رَأَيْتُ في وَسْطِ ضَهْرٍ والضَّهْر: البُقْعَة من الجبل يخالف لونُها سائِرَ لونه، قال: ومثل الضَّهْرِ الوَعْثَةُ، وقيل: الضَّهْرُ أَعلى الجبل، وهو الضَّاهِرُ؛ قال:حَنْظَلَةٌ فَوقَ صَفاً ضاهِرِ، ما أَشْبَهَ الضَّاهِرَ بالنَّاضِرِ النَّاضِر: الطُّحْلُبُ. والحَنْظَلَةُ: الماء في الصخرة. والضَّاهِرُ أَيضاً: الوادي.
|
|
(ض هـ ر)
الضَّهْر: السلحفاة، رَوَاهُ عَليّ بن حَمْزَة عَن عبد السَّلَام بن عبد الله الْحَرْبِيّ. والضَّهْر: مدهن فِي الصَّفَا يكون فِيهِ المَاء، وَقيل: الضَّهْرُ: خلقَة فِي الْجَبَل من صَخْرَة تخَالف جبلته، وَقيل: الضَّهْر: أَعلَى الْجَبَل، وَهُوَ الضَّاهِر، قَالَ: حَنْضَلَةٌ فوقَ صَفا ضاهِرِ مَا أشبهَ الضَّاهِرَ بالنَّاضِرِ الناضر الطحلب، والحنضلة: المَاء فِي الصَّخْرَة. والضاهِرُ أَيْضا: الْوَادي. |
|
ضهر: (الضَّهْرُ: السُّلَحْفَاةُ) ، رَوَاهُ عليّ بنُ حَمْزَةَ عَن عبدِ السّلامِ بنِ عبدِ اللَّهِ الحَرْبِيّ، وَقد أَهملَه الجَوْهَرِيّ.(و) قيل: الضَّهْرُ: (أَعْلَى الجَبَلِ، كالضّاهِرِ) ، قَالَ:حَنْضَلَةٌ فوقَ صَفاً ضَاهِرِمَا أَشْبَهَ الضّاهِرَ بالنَّاضِرِالنّاضر: الطُّحْلُبُ، والحَنْضَلَةُ: الماءُ فِي الصّخرة.(و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الضَّهْرُ، بالفَتْح: (خِلْقَةٌ فيهِ) ، أَي فِي الجبلِ (من صَخْرَةٍ تُخَالِفُ جِبِلَّتَه) ، محرَّكةً، وأَنشد:رُبَّ عَضْمٍ رَأَيْتُ فِي وَسْطِ ضَهْرِقَالَ الصّاغانيّ: العَضْمُ: مَقْبِضُ القَوْسِ، أَرادَ أَنّه رَأَى عُوداً فِي ذالك المَوْضعِ، فقطَعَه وعَمِلَ مِنْهُ قَوْساً.وَقَالَ غيرُه: الضَّهْرُ: البُقْعَةُ من الجَبَلِ يُخالِفُ لَونُها سائرَ لَوْنِه، قَالَ: وَمثله الوَعْنَة.(و) قَالَ الفَرّاءُ: (جَبَلُ باليَمَنِ) يُسمَّى الضَّهْر، بالضّاد، قَالَ: سُمِّيَ ضَهْراً لأَنّه عالٍ ظاهِرٌ، فقالوه بالضّاد؛ ليَكُون فَرْقاً بَين الظَّهْرِ ومَوْضِعٍ مَعْروفِ بضَهْر، كَذَا نَقله الصّاغانيّ.(والضّاهِرُ) ، أَيضاً: (الوَادِي) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الضهر والظهرفأما (الضهر) بالضاد فقال أبو بكر بن دريد الأزدي: الضهر صخرة في جبل تخالف لونه فيما زعموا. وكأنه ليس عنده بثبت. وذكره محمد بن عبيد الله بن سهيل النحوي في كتاب الظاء والضاد. وأنشد عليه:رب عضم رأيت في جوف ضهروالضهر مصدر ضهرت الشيء ضهراً: إذا وطئته وطأً شديدا. ذكره أبو عثمان السرقسطي في كتاب الأفعال. وأما (الظهر) بالظاء فالظهر: خلاف البطن. والظهر: الركاب التي تحمل الأثقال في السفر. والظهر: الجانب والقصير من الريش، والجمع الظهران. وأقران الظهر: الذين يجيئون من قبل الظهر في القتال، ومنه قولهم:ولكن أقران الظهور مقاتل.ومنه قولهم: تكلمت به عن ظهر غيب، أي: كأنه غاب عنه فتكلم فيه عن غير يقين. والظهر أيضا طريق البر. والظهر، بالضم: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر، وكل ما علا فقد ظهر. والتظاهر: التعاون. والظهير: المعين، وفي الكتاب العزيز جل منزله: "والملائكة بعد ذلك ظهير". والظهري: الشيء تجعله بظهر أيتنساه، قال الله جل ثناؤه: "واتخذتموه ورائكم ظهريا". ومنه قولهم: ظهر فلان بحاجتي: إذا استخف بها وجعلها تظهر، كأنه أزالها ولم يلتفت إليها، قال أبو ذؤيب: وعيرها الواشون أني أحبها=وتللك شكاة ظاهر عندي عارها والظاهرة من الورد: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. والظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة. والظهرة، بالتحريك: متاع البيت. ويقال: قال أبو عبيدة: هو الريش الذي يجعل في السهم من ظهر عسيب الريشة. والظهار، بالكسر: قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. يقال منه: ظاهر وتظهر وظهر بمعنى. والمظهر، بفتح الهاء مشددة: الرجل الشديد الظهر. والمظهر، بكسرها: اسم رجل.
|