تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بِطْرَوْش: من اسم الموضع بدروش ( Pedroche) واحدته بدروشة: القسطل الجاف، أو الشاهبلوط الجاف، أو الكستنة الجافة (الكالا).
بَطْرِيَرْك: بطرك، بطريق وهو رئيس الأساقفة عند اليونان والأقباط. (محيط المحيط) - والعالم عند اليهود (محيط المحيط). بَطْرِيَرْكي: بَطْرَكي، مختص بالآباء (البطاركة) الأولين (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِطْرَوْشُ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الراء، وسكون الواو، وشين معجمة: بلدة بالأندلس، وهي مدينة فحص البلّوط فيما حكاه عنهم السلفي، منها أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن البطروشي، فقيه كبير حافظ لمذهب مالك، قرأ على أبي الحسن أحمد ابن محمد وغيره، الفقه، وروى الحديث عن محمد بن فرّوخ بن الطلاع وطبقته، وأخذ كتب ابن حزم عن ابنه أبي رافع أسامة بن عليّ بن حزم الطاهري، كان يوما في مقبرة قرطبة فقال: أخبرني صاحب هذا القبر، وأشار إلى قبر أبي الوليد يونس بن عبد الله ابن الصّفّار عن صاحب هذا القبر، وأشار إلى قبر أبي عيسى عن صاحب هذا القبر، وأشار إلى قبر عبد الله عن صاحب هذا القبر، وأشار إلى قبر أبيه يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس المديني، قال: فاستحسن ذلك منه كلّ من حضر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُطْرُوشُ:
مثل الذي قبله، إلا أن أوله وراءه مضمومتان: بلد من أعمال دانية بالأندلس، منها أبو مروان عبد الملك بن محمد بن أمية بن سعيد بن عتّال الداني البطروشي، سمع ابن سكّرة السرقسطي وشيوخ قرطبة وولّي قضاء دانية، وكان من أهل العلم والفهم، ذكرها والتي قبلها السلفي. |
|
طَرُوش
من (ط ر ش) الثقيل السمع أو من تعطلت حاسة سمعه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ذكر ظهور الحسن بن عليّ الأطروش.
301 - 913 م استولى الحسن بن عليّ بن الحسن بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب على طَبَرِسْتان، وكان يلقّب بالناصر، وكان الحسن بن عليّ الأطروش قد دخل الديلم بعد قتل محمّد بن زيد، وأقام بينهم نحو ثلاث عشرة سنة يدعوهم إلى الإسلام، ويقتصر منهم على العشر، ويدافع عنهم ابن حسّان ملكهم، فأسلم منهم خلق كثير، واجتمعوا عليه، وبنى في بلادهم مساجد، وكان للمسلمين بإزائهم ثغور مثل: قَزوين، وسالوس، وغيرهما، وكان بمدينة سالوس حصن منيع قديم، فهدمه الأطروش حين أسلم الديلم والجيل؛ ثمّ إنّه جعل يدعوهم إلى الخروج معه إلى طبرستان، فلا يجيبونه إلى ذلك لإحسان ابن نوح، فاتّفق أنّ الأمير أحمد عزل ابنَ نوح عن طبرستان وولاّها سلاماً، فلم يحسن سياسة أهلها، وهاج عليه الديلم، فقاتلهم وهزمهم، واستقال عن ولايتها، فعزله الأمير أحمد، وأعاد إليها ابن نوح، فصلحت البلاد معه، ثمّ إنّه مات بها، واستعمل عليها أبو العبّاس محمّد بن إبراهيم صُعلوك، فغيّر رسوم ابن نوح، وأساء السيرة، وقطع عن رؤساء الديلم ما كان يهديه إليهم ابن نوح، فانتهز الحسن بن عليّ الفرصة، وهيّج الديلم عليه ودعاهم إلى الخروج معه، فأجابوه وخرجوا معه، وقصدهم صُعلوك، فالتقوا بمكان يسمّى نَوْرُوز فانهزم ابن صُعلوك، وقُتل من أصحابه نحو أربعة آلاف رجل، وحصر الأطروش الباقين ثمّ أمّنهم على أموالهم وأنفسهم وأهليهم، فخرجوا إليه، فأمّنهم وعاد عنهم إلى آمل، وانتهى إليهم الحسن بن القاسم الداعي العلويُّ، وكان ختَن الأطروش، فقتلهم عن آخرهم لأنّه لم يكن أمّنهم، ولا عاهدهم، واستولى الأطروش على طبرستان، وخرج صعلوك إلى الرَّيّ، وذلك سنة إحدى وثلاثمائة، ثمّ سار منها إلى بغداد، كان الأطروش قد أسلم على يده من الديلم الذين هم وراء أسفيدروذ إلى ناحية آمل، وهم يذهبون مذهب الشيعة، وكان الأطروش زيديَّ المذهب، شاعراً مفلقاً، ظريفاً، علاّمة، إماماً في الفِقه والدين، كثير المُجون، حسن النادرة، وكان سبب صممه أنّه ضُرب على رأسه بسيف في حرب محمّد بن زيد فطرش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحسن الأطروش العلوي.
304 شعبان - 917 م هو الحسن بن علي بن الحسين بن عمر الأشرف بن علي زين العابدين العلوي الهاشمي، حاز بلاد الديلم ثم طبرستان وآمل، لقب بالناصر، كان شاعرا فقيها لغويا عادلا، نشر المذهب الزيدي في طبرستان، له مؤلفات كثيرة، توفي في طبرستان عن 79 عاما، وبه انتهت سيادة العلويين على طبرستان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - خ ت ق: مطرِّف بن عبد الله بن مطرِّف بن سليمان بن يسار. مولى أم المؤمنين ميمونة، الفقيه أبو مُصْعَب الهلاليّ اليساريّ المدنيّ الأطْرُوش. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: خاله مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن أبي المَوّال، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومسلم بن خالد الزنجي، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وابن ماجه، عَنْ رَجُل عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، والربيع بْن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأحمد بْن خُلَيْد الحلبيّ، وبِشْر بْن موسى، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مسرة، وخلق سواهم. قال أبو حاتم: صدوق، مضطّرب الحديث. وهو أحب إليّ من إسماعيل بن أبي أُوَيْس. مات سنة عشرين ومائتين. وتابعه على وفاته أحمد بن أبي خَيْثَمَة. وقيل: وُلد سنة سبعٍ وثلاثين ومائة. -[459]- وكان من كبار الفقهاء المالكيّة، رحِمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - محمد بن عُبَيْد أبو الحسن الكُوفيُّ الخَزَّاز الأُطْروش. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ورد نيسابور مع عبد الله بن طاهر، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن بشر العبدي , ويعلى بن عبيد، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، وغيرهم. توفي سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الْبَغْدَادِيّ، أبو بسطام الأطروش. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: هوذة بْن خليفة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشافعي البزاز. تُوُفيّ سنة تسعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
485 - محمد بن عَليّ بن خلف الأطروش الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وَدُحَيْم. وَعَنْهُ: عبد الله بن الورد المِصْرِيّ، وعبد المؤمن النَّسَفِيّ، والطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - محمد بْن إبراهيم، أبو جعفر البِرْتيّ الأطْروش الكاتب. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: يحيى بْن أكثم، ومحمد بن حاتم الزّمّيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن النخاس، وابن البوّاب، وعليّ الحربيّ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو عُبَيْد الله المادرائيّ الأطروش، [المتوفى: 322 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وعُبَيْد الله بن سعد الزُّهْريّ، وعمر بن شبة. رَوَى عَنْهُ: ابنه عثمان، وأبو أحمد بن أبي الطيب المادرائي، وأبو الطيب أحمد بن سليمان الحريري، وعبيد الله بن محمد البزاز. وكان له تجارة وأملاك، وكان ثقة. ووهم الخطيب فسماه أحمد بن محمد بن إبراهيم؛ قاله ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويُعرف بابن الأطروش. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: أبيه، وأبي شُعَيْب الحرّاني، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وابن نظيف، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أحْمَد بن عُتبة بن مكين، أَبُو العباس الدمشقي الجوبري المُطَرِّز الْأطروش. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: عبد اللَّه بن عتاب ابن الزفتي، ومُحَمَّد بْن خُرَيْم، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وأبي الجهم بن طِلاب، وخلقٍ سواهم. وَعَنْهُ: عبد الوهاب ابن الجبان، وعلي ابن السَّمْسار، وجماعة. قال الكتّانيّ: كان ثقة نبيلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
360 - حَكَمُ بْن مُحَمَّد بْن حَكَم، أَبُو العاصي الْأمويّ الْأطْرُوش. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن النّحّاس النَّحْوِيّ، وسَلَم بْن الفضل، وابن خروف، وأَبِي بَكْر بْن أَبِي الموت، وابْن حَيَّوَيْهِ النيسابوري. وولد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: الصّاحبان، وَأَبُو عَمْرو الدّاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن هلال، أبو بكر السلمي الدّمشقيّ، المعروف بابن الجُبني، الأطروش المقرئ. [المتوفى: 408 هـ]
قرأ عَلَى أبيه، وعلى أَبِي الحَسَن محمد بْن النَّضْر بْن الْأخرم، وجعفر بْن حمدان بْن سليمان النَّيْسابوريّ، وأحمد بْن محمد بْن الفتح النّجاد، وأبي بَكْر بْن أَبِي حمزة إمام مسجد باب الجابية، وأحمد بْن عثمان السّبّاك. قرأ عَليْهِ عليّ بْن الحَسَن الرَّبعيّ، وأبو عليّ الأهوازيّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو العبّاس بن مردة الأصبهاني، وانتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر. قرأها عَلَى جماعة من أصحاب هارون الأخفش؛ قَالَ الكتّانيّ ذَلِكَ، وقال: تُوُفّي سنة ثمانٍ. وقال الأهوازيّ: سنة سبْع، وكان أَبُوهُ إمام مسجد سوق الْجُبْن فقيل لَهُ: الْجُبْنيّ، وقد قرأ علي هارون بْن موسى الأخفش. وقيل: إنّ جدّه هلال هُوَ ابن عَبْد العزيز بْن عَبْد الكريم ابن المقرئ، العلم أَبِي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد الله بْن حبيب السُّلميّ مُقرئ الكوفة. وقال الأهوازيّ: قرأت برواية ابن ذَكْوان عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن أحمد بْن محمد السُّلميّ في منزله بدمشق، وأخبرني أنّه قرأ عَلَى أَبِي الحَسَن بْن الأخرم، وعلى أَبِي الفضل جعفر بْن حمدان النَّيْسابوريّ، وعلى أبي القاسم عليّ بْن الحُسين بْن أحمد بْن محمد بْن السفر الجرشي، وأخبروه أنهم قرؤوا عَلَى الأخفش، عَنْ ابن ذكوان. قلتُ: وقد تُوُفّي ابن السَّفْر هذا في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة. وقيل: إن أبا بكر ابن الجبني ولد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وإنّه تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل سنة سبع وأربعمائة، وإنّ شيخه النَّيْسابوريّ تُوُفّي في صفر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وآخر من قرأ عَليْهِ وفاةً الحَسَن بْن عليّ الّلبّاد، بقي إلى سنة اثنتين وستّين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُزاحم، أبو الحَسَن الدارانيّ المقرئ. صهر الأطروش، ويُعرف أيضا بابن بجيلة، الخُراساني. [المتوفى: 415 هـ]
روى عن أَبِي عليّ عَبْد الجبّار، والدّارانيّ. وعنه أبو سعْد السّمّان، وعبد العزيز الكتّانيّ ووصفه بالصّلاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أَحْمَد بْن عبد العزيز بْن أَحْمَد، أبو بَكْر بن الأطروش القُدُوريّ، البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 457 هـ]
قرأ القراءات على أبي الفَرَج النَّهْرَوانيّ، وأبي الحسن الحماميّ. وسمع من أبي الحسن بن الصلت، والسوسَنجِردي، وطائفة. قرأ عليه هبة اللَّه بن الطّبر، وحدث عنه رفيقه أبو علي ابن البنّاء، والمختار بن سعيد، وأبو محمد عبد اللَّه ابن الأبنُوسيّ. قال أَحْمَد بن خَيْرون: وُلِدَ سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عبد الوهّاب بن أحمد بن محمد بن زكريّا، أبو منصور الثّقفيّ النَّيْسابوريّ الأُطْرُوش. [المتوفى: 482 هـ]-[511]-
قال السّمعانيّ: شيخ ظريف، خفيف، أصمّ، صُوفيّ. سافر الكثير ولقي المشايخ، وتبرَّع بأنواعٍ من القُرَب من عمارة القبور، وإعادة الأسماء على مشاهد الأئمّة، واتّخاذ الأواني النّحاس للصُّوفيّة. وسمع بخُراسان، والعراق. وكان يقرأ بنفسه لصَمَمَه. حدَّث عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وأبي الحسن الطّرّازيّ، وأبي عليّ السِّخْتِيانيّ، وأبي عبد الله بن باكُوَيْه. روى عنه أبو عثمان العصائديّ، وأبو الوقت عبد الأوّل. تُوُفّي في خامس رجب. وقع لنا من طريقه مجلسا السُّلَميّ، وابن باكُوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عبد العزيز بن محمد بن معاوية، أبو محمد الأنصاريّ الدَّوْرقيّ الأطْرُوش. [المتوفى: 524 هـ]
سكن قُرْطُبة، وحدث عن: أبي بكر محمد بن مفوّز، وأبي علي الصدفي، وأبي عبد الله الخَوْلانيّ، وكان حافظًا، عارفًا بالعلل والصحيح والسقيم والرجال، مقدّمًا في جميع ذلك على أهل وقته، قاله ابن بَشْكُوال، وجمع كُتُبًا مفيدة، سمعنا منه، وكان حرجًا نكد الخلق، تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الباري، أبو جعفر البِطرَوجي، ويقال: البِطْرَوْشيّ بالشّين، الحافظ، [المتوفى: 542 هـ]
أحد الأئمَّة المشاهير بالأندلس. أخذ عَنْ: أَبِي عبد الله الطَّلَّاعيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ، وأبي الحسن العبْسيّ، وخازم بْن محمد، وخلف بن مدير، وخَلَف بْن إبراهيم الخطيب المقرئ، وجماعة، وأكثر عن أبي عبد الله الطّلاعي، وقرأ القرآن بقُرطبة عَلَى عيسى بْن خيرة، وناظر في " المدوَّنة " عَلَى عبد الصّمد بْن أَبِي الفتح العَبْدَريّ، وفي " المستخرَجة " عَلَى أَبِي الوليد بْن رشد، وعرض " المستخرجة " مرَّتين عَلَى أَصْبغ بْن محمد. وأجاز لَهُ أبو المطرّف الشّعبيّ، وأبي داود المقرئ، وأبو عليّ بْن سُكّرة، وأبو عبد الله بْن عَوْن، وأبو أسامة يعقوب بْن عليّ بن حزم. وكان إمامًا حافلا، عارفًا بمذهب مالك، بصيرًا به، حافظًا، محدّثًا، عارفًا بالرجال، وأحوالهم، وتواريخهم، وأيامهم، وله مصنَّفات مشهورة، وكان إذا سُئل عَنْ شيء فكأنّما الجواب عَلَى طَرَف لسانه، ويُورِد المسألة بنصّها ولفْظها لقوَّة حافظته، ولم يكن للأندلسيين في وقته مثله، لكنّه كَانَ قليل البضاعة من العربيَّة رثّ الهيئة، خاملًا لخفَّةٍ كانت به، ولذلك لم يلحق بالمشاورين، ولا ولّوه شيئًا من أمور المسلمين، وعسى ذلك كان خيرًا لَهُ - رحمه اللَّه -. روى عَنْهُ " الموطّأ ": أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عُبيد اللَّه الحَجْريّ، وخَلَف بْن بَشْكُوال الحافظ، وأخوه محمد بْن بَشْكُوال، وأبو الحسن محمد بن -[801]- عبد العزيز الشّقوري، ومحمد بن إبراهيم ابن الفَخّار، ويحيى بْن محمد الفِهري البَلَنْسيّ، وخلْق سواهم. قَالَ ابن بَشْكُوال: كَانَ من أهل الحِفْظ للفقه، والحديث، والرجال، والتّواريخ، مقدَّمًا في ذَلكَ عَلَى أهل عصره، وتُوُفّي لثلاثٍ بقين من المحرَّم. وهو قُرْطُبيّ، أصله من بِطروش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - الضّحّاكُ بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي الفَرَج، أَبُو الفَرَج القطيعيُّ النّجّار، المعروف بابن الأطروش. [المتوفى: 634 هـ]
ولد سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة ظنا. وسمع من أَبِي المكارمِ المبارك الباذرائي. وتُوُفّي فِي تاسع شَعْبان. وكانَ صالحًا، خيرًا. سَمِعَ منه الكمال ابن الدخميسي، والسيف ابن المَجْد. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ بالإجازة: أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، -[140]- والقاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، ومحمد بن محمد ابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٌ، وابن الشحنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - سعد، ويقال: مُحَمَّد، بن عَبْد الوهاب بن عبد الكافي ابن شَرَف الإِسْلَام عَبْد الوَهَّاب ابن الشَّيْخ أَبِي الفَرَج عبد الواحد بن محمد ابن الحنبلي، أَبُو المعالي الأَنْصَارِيّ، الشيرازي الأصل، الدمشقي، الحنبلي، الواعظ، الأطروش. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد فِي صَفَر سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بدمشق، وسمع من: يحيى الثُّقفي، وأجاز له: أَبُو الْعَبَّاس الترك، والحافظ أَبُو مُوسَى المَديني، وجماعة، وخرج له: جمال الدّين ابن الصّابوني جزءاً عنهم. روى عَنْهُ القُدماء، ولا أعلم أحدًا روى لي عنه. وكان عالي الإسناد، -[817]- لكنّه يُغْرِب. وتُوُفي بِبلْبيِس فِي ثاني عشر ذي الحجة، ويكني أيضًا أَبَا اليُمْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد القويّ بْن نصر، العَدْل، فتح الدِّين ابن الأطروش الْمَصْرِيّ، الشاهد. [المتوفى: 695 هـ]
روى أيضًا عن ابن رواج. ومات فِي ثاني عَشْر ربيع الأوّل. |