نتائج البحث عن (ظافر بن القاسم) 3 نتيجة

ظافر بن القاسم

سير أعلام النبلاء

ظافر بن القاسم، ابن حمويه:
4769- ظافر بن القاسم 1:
ابن مَنْصُوْرٍ، شَاعِرُ زَمَانِهِ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الجُذَامِيّ, الإِسْكَنْدَرَانِي, الحَدَّاد، لَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْر.
رَوَى عَنْهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَغَيْرهُ، وَهُوَ القَائِلُ:
يَذُمُّ المُحِبُّوْنَ الرَّقِيْبَ وَلَيْتَ لِي ... مِنَ الوَصْلِ مَا يَخْشَى عَلَيْهِ رَقِيْبُ
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الآمِدِيّ: دَخَلت عَلَى مُتَوَلِّي الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَقَدْ وَرِمَ خِنْصرُهُ مِنْ خَاتَمٍ، فَقُلْتُ: المصلحَةُ قطعُ الخَاتم، وَطلبتُ لَهُ ظَافراً الحَدَّاد، فَقطع الحَلْقَة وَارتجل:
قَصَّرَ عَنْ أَوْصَافِكَ العَالَمُ ... وَأَكْثَرَ النَّاثِرُ وَالنَّاظِمُ
مَنْ يَكُنِ البَحْرُ لَهُ رَاحَةً ... يَضِيْقُ عَنْ خِنْصَرِهِ خَاتَمُ
فَوَهَبَه الحَلْقَة، وَكَانَتْ ذهباً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وعشرين وخمس مائة.
4770- ابن حمُّويه 2:
الإِمَامُ العَارِفُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ حمويه بن محمد بن حمويه الجُوَيْنِيّ الصُّوْفِيّ، جدّ آل حَمُّوْيَه الَّذِيْنَ رَأَسُوا بِمِصْرَ.
كَانَ ذَا تَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ ومجاهدةٍ وَصدقٍ.
حَجَّ مَرَّتَيْنِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَائِشَةَ بِنْت البِسْطَامِي، وَمُوْسَى بن عِمْرَانَ الصُّوْفِيّ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَة, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: صَاحِبُ كرَامَات وَآيَات، اشْتُهِرَ بِتربيَة المُرِيْدين، وَلَهُ إجازةٌ مِنَ الأُسْتَاذ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: لَهُ فِي التَّصَوُّف تَأْلِيف، وَقَبْرُهُ يُزَارُ بقَرْيَةِ بُحَيْرَابَاذَ.
تُوُفِّيَ إِلَى رِضوَان الله فِي مُسْتهلِّ رَبِيْعٍ الأَوّلِ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وخمس مائة، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 27"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 540"، والعبر "4/ 78"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 91".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 230"، واللباب لابن الأثير "1/ 392"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 63"، والعبر "4/ 83"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 95".

300 - ظافر بن القاسم بن منصور بن خلف، أبو منصور الجذامي الإسكندري الحداد الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - ظافر بن القاسم بن منصور بن خلف، أبو منصور الجُذاميُّ الإسكندريُّ الحدَّادُ الشَّاعر، [المتوفى: 529 هـ]
صاحب "الدِّيوان" المشهور.
كان من فحول الشُّعراء بالدِّيار المصريَّة،
أخذ عنه السِّلفي. وغيره،
توفي بمصر في المحرَّم،
وله:
لو كان بالصَّبْر الجميل ملاذُه ... ما سحَّ وابل دمعه ورذاذُه
ما زال جيش الحبِّ يغزو قلبه ... حتى وهى وتقطعَّت أفلاذُهُ
مَنْ كان يرغب في السَّلامة فليكن ... أبداً من الحدق المراض عياذُهُ
لا تخدعنَّك بالفتور فإنه ... نظر يضر بقلبك استلذاذه
يا أيها الرَّشأ الذي من طرفه ... سهم إلى حبِّ القلوب نفاذه
رفقاً بجسمك لا يذوب فإنني ... أخشى بأن يجفو عليه لاذُهُ
تالله ما علقت محاسنُك امرأً ... إلاَّ وعزَّ على الورى استنقاذُهُ
وله، وأجاد:
يذمُّ المُحِبُّون الرَّقيب وليت لي ... من الوصل ما يُخْشَى عليه رقيب -[489]-
وقال أبو عبد الله محمد بن الحسين الآمدي نائب الحُكْم بالإسكندرية: دخلتُ على الأمير ابن ظَفَر أيام ولايته الثَّغر فوجدت خنصره وارماً من خاتم، فقلت: المصلحة قطع الخاتم، فقال: مَنْ يصلح لذلك؟ فطلبت له ظافراً الحدَّاد، فقطع الحلقة وقال:
قصَّر عن أوصافك العالمُ ... وكَثُرَ النَّاثر والنَّاظم
من يكن البحرُ له راحةً ... يضيق عن خِنْصره الخاتم
فأعجب الأمير ووهبَه الحلقة، وكانت من ذهبٍ، وكان بين يديه غزال قد ربض إليه، فقال بديهاً:
عجبت لجرأة هذا الغزال ... وأمرٍِ تخطَّى له واعتمد
وأعجب به إذ بدا جاثما ... وكيف اطمأنَّ وأنت الأسد

103 - محمد بن ظافر بن القاسم بن منصور، أبو البركات ابن الأديب أبي المنصور الجذامي الإسكندراني الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - مُحَمَّد بْن ظافر بْن القَاسِم بْن منصور، أبو البركات ابن الأديب أَبِي المنصور الْجُذاميّ الإِسكندرانيّ الخيّاط. [المتوفى: 602 هـ]
الرجلُ الصالح المختص بصحبة الزاهد أبي الحسن ابن بنت أَبِي سَعْد، فإنّه خدمه أربعينَ سنة، وكان الشّيخ يُحبّه ويحترمه. وكان أَبُو البركات ذا سَمْتٍ وورع يتحرّى في خياطته، ويُغَسِّل الأعيانَ بمصر.
وأبوه ظافر الحدّاد، شاعر مشهور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت