نتائج البحث عن (ابن زهر) 11 نتيجة

تفسير: ابن زهرة
هو: شمس الدين: محمد بن يحيى بن أحمد الطرابلسي، المعروف: بابن زهرة.
المتوفى: سنة 884.

ابن زهر، القطان

سير أعلام النبلاء

ابن زهر، القطان:
3905- ابن زهر 1:
المُفْتِي المُحَدِّثُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ بنِ زُهْرٍ، الإِيَادِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ.
أَخذ بقُرْطُبَة عَنْ مُحَمَّدِ بنِ مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَأَبِي عليٍّ القَالِي، وَمُحَمَّدِ بن حَارث القَيْرَوَانِيّ.
وَكَانَ مِنْ رُؤُوْس المَالِكِيَّة، بَصِيْراً بِالمَذْهَب، أَكْثَر النَّاسُ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ خَزْرج، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الطُّلَيْطُلِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّهْرَاوِيُّ، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَجُمَاهِرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو المُطَرِّف بنُ سَلَمَةَ.
وَعَاشَ ستاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَرَوَى الكَثِيْرِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَهُوَ وَالِدُ شَيْخِ الطِّبِّ أَبِي مَرْوَان عبد الملك، وجد رئيس الأطباء أَبِي العَلاَءِ زُهْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَجَدُّ جَدِّ العَلاَّمَةِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ المَلِكِ، الَّذِي بَقِيَ إِلَى سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وخمس مائة.
3906- القطان 2:
الحَافِظُ البَارِعُ الجَوَّالُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ أَحْمَدَ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، القَطَّانُ، الأَعْرَجُ.
رَوَى عَنِ: الحَاكِمِ ابْن البَيِّع، وَأَبِي أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، وَأَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيِّ البَصْرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ النَّحَّاسِ المِصْرِيِّ، وَأَمثَالِهِم.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِيّ.
مَاتَ فِي الكُهُوْلَة سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقلَّ مَا خُرِّجَ عنه.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 514"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 437"، والعبر "3/ 150".
2 ترجمته في العبر "3/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 225".
4768- ابن زُهْر 1:
العَلاَّمَةُ الأَوحدُ، أَبُو العَلاَءِ زُهْرُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ بنِ زُهْرٍ الإِيَادِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ، الطَّبِيْب, الشَّاعِر.
أَخَذَ الطِّبّ عَنْ أَبِيْهِ، فَسَاد فِيْهِ، وَصَنَّفَ، حَتَّى إنَّ أَهْلَ الأَنْدَلُس لَيفتخِرُوْنَ بِهِ، وَحَمَلَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الجيَّانِي، وَعَبْد اللهِ بن أَيُّوْبَ.
وَلَهُ النّظمُ الفَائِق، وَفِيْهِ كَرَمٌ وَسُؤْدُد، لَكنَّه فِيْهِ بَذَاء، وَنَفَقَ عَلَى السُّلْطَان، حَتَّى صَارَت إِلَيْهِ رِيَاسَةُ بَلَده.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَبُو مَرْوَانَ، وَأَبُو عَامِرٍ بن يَنق، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي مَرْوَانَ.
أَلَّف كِتَاب "الأَدويَةِ المُفردَة"، وَكِتَاب "الخَواصِّ"، وَكِتَاب "حل شكوك الرَّازِيّ"، وَأَشيَاء، وَكَانَ أَبُوْهُ ملكَ الأَطبَاء، وَكَانَ جَدُّهُ فَقِيْهاً مُفْتِياً.
تُوُفِّيَ أَبُو العَلاَءِ بقُرْطُبَة سَنَة خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائة منكوبًا.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "4/ 74".
5347- ابن زهر 1:
العَلاَّمَةُ، جَالِيْنُوس زَمَانِهِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عبد الملك بن زُهْرُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُحَمَّدُ بنُ مَرْوَانَ بنِ زُهْرٍ، الإِيَادِيُّ، الإِشْبِيْلِيُّ.
أَخَذَ الطِّبّ عَنْ جَدِّهِ أَبِي العَلاَءِ، وَعَنْ أَبِيْهِ، وَبلغ الغَايَة وَالحظّ الوَافر مِنَ اللُّغَة وَالأَداب وَالشّعر وَعلوِّ المرتبَة فِي الْعِلَاج عِنْد الدَّوْلَة، مَعَ السّخَاء وَالجُود وَالحِشْمَة.
أَخَذَ عَنْهُ: ابْنُ دِحْيَة، وَأَبُو عَلِيٍّ الشَّلَوْبِيْن.
قَالَ الأَبَّار: كَانَ أَبُو بَكْرٍ بنُ الجَدِّ يُزكّيه، وَيَحْكِي عَنْهُ أَنَّهُ يَحفظ "صَحِيْح البُخَارِيِّ" مَتْناً وَإِسْنَاداً. مَاتَ بِمَرَّاكش فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ.
قَالَ ابْنُ دِحْيَةَ: مَكَانه مكين فِي اللُّغَة، وَموردُه معِين فِي الطِّبّ، كَانَ يَحفظ شعر ذِي الرُّمَّةِ وَهُوَ ثلث اللُّغَة، مَعَ الإِشرَاف عَلَى جَمِيْع أَقْوَال أَهْل الطِّبّ، مَعَ سموّ النّسب، وَكَثْرَة النّشَب، صَحِبته زَمَاناً، وَلَهُ أَشعَار حلوَة، وَقَدْ رَحل أَبُو جدّه إِلَى المَشْرِق، وَوَلِيَ رِيَاسَة الطِّبّ بِبَغْدَادَ، ثُمَّ بِمِصْرَ، ثُمَّ بِالقَيْرَوَان، ثُمَّ نَزل دَانِيَة، وَطَار ذِكْرُهُ.
قُلْتُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا يُقَالُ لَهُ: الحَفِيْد، كَمَا يُقَالُ لِصديقِهِ ابْن رُشْدٍ: الحَفِيْد، وَكَانَ فِي رُتْبَة الوُزَرَاء، وقيل: كان دينًا عدلًا، قوي النَّفْس، مليح الشّكل، يَجرّ قوساً قويّاً، وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ، فَمِنْهُ:
للهِ مَا فَعَلَ الغَرَامُ بقلبه ... أودى له بِهِ لَمَّا أَلَمَّ بلبِّهِ
يَأْبَى الَّذِي لاَ يَسْتَطيع لِعُجبِهِ ... رَدَّ السَّلاَمِ وَإِنْ شككْتَ فَعُجْ بِهِ
ظبيٌ مِنَ الأَترَاك مَا تَرَكَتْ ضنىً ... أَلحَاظُه مِنْ سلوةٍ لِمُحِبِّهِ
إِنْ كُنْت تُنْكِرُ مَا جنَى بِلحَاظِهِ ... فِي سَلْبِهِ يَوْم الغُوَيْرِ فَسَل بِهِ
يَا مَا أُميلحه وَأَعذَبَ رِيقَهُ ... وَأَعَزَّهُ وَأَذَلَّنِي فِي حُبِّه
بَلْ مَا أُليطف وَْردَةً فِي خَدِّهِ ... وَأَرَقَّهَا وَأَشَدَّ قَسْوَةِ قَلْبِهِ
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 672"، وشذرات الذهب "4/ 320".

‏<br> عامر بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف ابن زهرة القرشي الزهري ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة القرشي الزهري، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد مع رسول الله اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينا، يكنى أبا جبير.

روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، وابن شهاب الزهري، وأروى الناس عنه الزهري، وقد غلط فيه من جعله ابن عم عبد الرحمن بن عوف، وَقَالَ فيه عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف.

أبزى كسكرى- كما في شرح القاموس.

في الإصابة: ابن عبد الحارث.

في ى: أبا جابر، والمثبت من س، وأسد الغابة، والتقريب.

في س: عبد يغوث.

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن يحيى بن أحمد بن دغرة بن زهرة الحبراضي الدمشقي الشافعي الشمس، شمس الدين.
ولد: سنة (760 هـ) ستين وسبعمائة.
من مشايخه: الزين القرشي والبُلقيني وغيرهما.
من تلامذته: البرهان السوبيني والبلاطنسي وغيرهما.
¬__________
= (741 هـ / 1240 م) وهزم فيها المسلمون هزيمة شديدة، وكانت محنة عظيمة بالنسبة للمغرب والأندلس. أ. هـ. من هامش تاريخ غرناطة لابن الخطيب.
* بغية الوعاة (1/ 267).
* إنباء الغمر (9/ 117)، الضوء اللامع (10/ 74)، الشذرات (9/ 360).
(¬1) الصالحي: نسبة إلى قرية يقال لها منية أم صالح بناحية مليح من الغربية وإلى حارة الصالحية بالبرقية داخل القاهرة.
* إنباء الغمر (8/ 273)، التبر المسبوك (113)، الضوء (10/ 70)، البدر الطالع (2/ 271)، كشف الظنون (1/ 438)، إيضاح المكنون (1/ 302)، و (2/ 45)، هدية العارفين (2/ 195)، الأعلام (7/ 139)، معجم المؤلفين (3/ 764).

كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان إمامًا عالمًا دينًا جليلًا فقيهًا، شيخ الشافعية في بلده بلا مدافع .. وأخذ عنه قديمًا التقي ابن قاضي شهبة وقال: إنه انتفع به كثيرًا قال: وهو الذي قرر في قلبي اعتقاد الإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله، وكان حسن التعليم حظيت به طرابلس وخطب بجامعها المنصوري مدة طويلة، واعتقده أهلها وغيرهم وتبركوا به وبدعائه .. وهو الذي قام على السراج الحمصي حيث كان قاضيًا على طرابلس بسبب القصيدة التي نظمها بموافقة المصريين في الانتصار لابن تيمية وتكفير من كفره وصرح بتكفير القاضي، وتبعه أهل بلده حبًا فيه وتعصبًا معه فلم يسع الحمصي إلا الفرار لبعلبك ثم كاتب المصريين فجاءه المرسوم بالكف عنه، واستمراره على القضاء فسكن الأمر .. كل هذا مع حسن الأخلاق ولين الجانب والاقتصاد في ملبسه" أ. هـ.
وفاته: (848 هـ) ثمان وأربعين وثمانمائة، وقيل: (836 هـ) ست وثلاثين وثمانماتة.
من مصنفاته: "تفسير" في عشر مجلدات سماه فتح المنان في تفسير القرآن" وله "تعليق" على الشرح والروضة في ثمان مجلدات.

118 - محمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو سعيد الطريثيثي، المعروف بابن زهراء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - محمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن زكريّا، أبو سَعِيد الطُّرَيْثيثي، المعروف بابن زهراء، [المتوفى: 464 هـ]
أخو أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن عليّ.
سمع أبا القاسم الحرفي، وأبا الْحَسَن بْن مَخْلَد البزّاز. رَوَى عَنْهُ المعمر بْن مُحَمَّد البيع. ومات فِي سلْخ رجب.

264 - أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا، أبو بكر الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي المعروف بابن زهراء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - أحمد بْن عليّ بْن الحُسين بْن زكريّا، أبو بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ثمّ البغداديّ الصُّوفيّ المعروف بابن زَهْراء. [المتوفى: 497 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: شيخٌ لَهُ قَدَمٌ في التَّصَوُّف، رأى المشايخ وخدمهم، وكان حَسَن التّلاوة، صحب أبا سَعْد النَّيْسابوريّ، وسمع أباه، وأبا الحُسين القطّان، وأبا القاسم اللالكائي الحافظ، وأبا القاسم الحرفي، وأبا الحسن بن مخلد، وأبا علي بن شاذان، وجماعة.
قلت: روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وابن ناصر، وأبو الفتح ابن البطي، وأبو طاهر السلفي، وطائفة آخرهم موتا أبو الفضل خطيب الموصل، وسمع منه الكبار: عبد الغافر الألمعي، وهبة الله الشيرازي، وعمر الرواسي، وابن طاهر المقدسي.
قال السمعاني: صحيح السماع في أجزاء، لكنه أفسد سماعاته بأنْ روى منها شيئًا، وادّعى أَنَّهُ سمعه من أبي الحَسَن بْن رزقويه، ولم يصح سماعه منه. -[785]-
وقال فيه شجاع الذُّهْليّ: مُجْمَعٌ عَلَى ضعفه، وله سماعات صحيحة خلط بها غيرها.
وقال أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ: دخلت عَلَى أحمد بْن زهراء الطُّرَيْثيثيّ وهو يقرأ عَلَيْهِ جزءٌ من حديث ابن رزقويه، فقلت: متى ولدت؟ فقال: في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، فقلت: وابن رزقوَيْه في هذه السنة تُوُفّي، وأخذت الجزء من يده، وقد سمعوا فيه، فضربت عَلَى التسميع، فقام وخرج من المسجد.
وقال ابن ناصر: كَانَ كذابًا لا يُحْتَجّ بروايته.
قلت: ولهذا كان السلفي يقول: أخبرنا الطريثيثي من أصل سماعه.
وقال في معجمه: هذا أجلّ شيخ شاهدته ببغداد، من شيوخ الصُّوفيّة، وأكثرهم حُرْمَة وهَيْبة عند أصحابه، قد اقتدى بأبي سَعِيد بْن أَبِي الخير الميهني فيما أظن، وأخبرنا عَنْ جماعة لم يحدثنا عَنْهُمْ سواه، ولم نقرأ عَلَيْهِ إلّا من أصول سماعه، وهي كالشّمس وُضُوحًا، وكُفّ بَصَرُه بآخره، وكتب لَهُ أبو علي الكرماني الصوفي أجزاء طرية، فحدث بها اعتمادًا عَلَيْهِ، ولم يكن ممن يعرف طريق المحدثين ودقائقهم وإلا فكان من الثْقات الأثبات.
وذكره ابن الصّلاح في " طبقات الشّافعيّة ".
وقال أبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ: مولده في شوّال سنة إحدى عشرة، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
قلت: قرأت بخطّ السِّلَفيّ أَنَّهُ سمع الطُّرَيْثيثيّ يَقُولُ: وُلِدتُ في شوّال سنة اثنتي عشر وأربعمائة.
تفسير: ابن زهرة
هو: شمس الدين: محمد بن يحيى بن أحمد الطرابلسي، المعروف: بابن زهرة.
المتوفى: سنة 884.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت