نتائج البحث عن (ظَرِيف) 16 نتيجة

ظَرِيف
من (ظ ر ف) الفطن الحاذق والبليغ الجيد الكلام والحسن الهيئة.

جاهد ظريف أوغلي

تكملة معجم المؤلفين

مسجلة باسمه في الدوريات العالمية (¬1).

وله أكثر من عشرة كتب، منها:
- تاريخ العلم حسب المناهج المقررة للصفوف الثالثة لأقسام الكيمياء (بالاشتراك مع محمود فياض). - بغداد: وزارة التعليم العالي، المقدمة 1401 هـ، 336 ص.
- لمحة عن مآثر العراق العلمية.

جاهد ظريف أوغلي
(1359 - 1407 هـ) (1940 - 1987 م)
الأديب والشاعر الإسلامي الكبير.
ولد في مدينة ماراش بتركيا، وتخرج من قسم اللغة الألمانية والأدب الألماني في كلية الآداب
¬__________
(¬1) النجف الأشرف قديماً وحديثاً ص 120، عالم الكتب مج 9 ع 3 (محرم 1409 هـ) من رسالة العراق الثقافية بقلم عبد الله السوداني.
بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف النوفليّ.
قال العدويّ: هو من مسلمة الفتح، وهو الّذي كتب المصحف لعمر، قال الزّبير بن بكّار: ولد ظريب نافعا، وأمه صفيّة بنت عبد اللَّه بن بجاد الكنانيّة، وهو والد أم قتال أم محمد بن جبير بن مطعم، وأمّها عتبة بنت أبي إهاب التي تزوّجها عقبة بن الحارث، ثم فارقها من أجل قول المرأة السوداء: إني أرضعتكما، ففارقها عقبة فتزوّجها نافع هذا.
وقال هشام بن الكلبيّ: كان يكتب المصاحف لعمر بن الخطاب. وقال البلاذريّ:
كتب المصاحف لعثمان، وقيل لعمر.

محمود بن الفضل، ظريف بن محمد

سير أعلام النبلاء

محمود بن الفضل، ظريف بن محمد:
4639- محمود بن الفضل 1:
ابن محمود بن عبد الواحد، الإِمَامُ الحَافِظُ، مُفِيدُ الطَّلبَةِ بِبَغْدَادَ، أَبُو نَصْرٍ الأَصْبَهَانِيّ الصَّبَّاغُ.
سَمِعَ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن مَنْدَه، وَأَخَاهُ عَبْد الوَهَّابِ ابْنَيْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَه، وَأَبَا الفَضْل البُزَانِي، وَأَبَا بَكْرٍ بن ماجه، وعائشة بنت الحسين الوَرْكَانِيَة، وَبِبَغْدَادَ رزق الله التَّمِيْمِيّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، حَتَّى إِنَّهُ كتب عَنْ أَصْحَابِ الصَّرِيفِيْنِي، وَعَلِيِّ بنِ البُسْرِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ نَاصِر، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْد السَّلاَمِ، وَالمُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ، وَالسِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ شِيْرَوَيْه الدَّيلمِي: قَدِمَ عَلَيْنَا هَمَذَان سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ حَافِظاً ثِقَة، يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْنَ، حسنَ السِّيْرَةِ، عَارِفاً بِالأَسْمَاء وَالنَّسَبِ، مُفِيداً لِطلبَة العِلْم.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ رفِيقنَا مَحْمُوْدُ بنُ الفَضْلِ يَطلُب الحَدِيْث، وَيَكْتُبُ العَالِي وَالنَّازِلَ، فَعَاتَبتُهُ فِي كَتْبِهِ النَّازِلَ، فَقَالَ: وَاللهِ إِذَا رَأَيْتُ سَمَاعَ هَؤُلاَءِ لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَترُكَه، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ مَوْتِه، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: غَفَر لِي بِهَذَا، وَأَخْرَج مِنْ كُمِّه جُزْءاً.
قُلْتُ: مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة اثْنَتَيْنِ عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة، مِنْ أَبْنَاءِ السِّتِّيْنَ.
4640- ظَرِيفُ بن محمد:
ابن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَحْمَدَ بنِ شَاذَانَ، العَالِمُ الرّحَالُ، أَبُو الحَسَنِ الحِيْرِيّ، النَّيْسَابُوْرِيّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا حَفْصٍ بنَ مَسْرُوْر، وَأَبَا عُثْمَانَ الصَّابونِي، وَأَبَا عَامِرٍ الحَسَنَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَبَا مَسْعُوْد أَحْمَدَ بن مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَأَبَا سَعْد الطَّبِيْب.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو شُجَاعٍ البِسْطَامِي، وَأَبُو المُعَمَّر الأَزَجِي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشُهْدَةُ الكَاتِبَة، وَعَبدُ المُنْعِم بن الفُرَاوِي، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الْخلّ، وآخرون.
قَدِمَ بَغْدَاد لِلْحَجِّ، وَحَدَّثَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ ثِقَةً، مَأْمُوْناً، حَسَنَ السِّيْرَةِ، جَمِيْلَ الطّرِيقَة، مِنْ أَوْلاَد المُحَدِّثِيْنَ.
وَقَالَ عبدُ الغَافِر: ثِقَةٌ, أَمِيْن، عِنْدَهُ سَمَاعُ "الإِكليلِ" لِلْحَاكِمِ، وَ"المُسْتَدرَكِ".
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ, سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وخمس مائة بنيسابور، وله ثمان وثمانون سنة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 202"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1058".

149 - عبد الله بن أحمد بن ماهبرذ الأصبهاني، المعروف بالظريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عبد الله بن أحمد بن ماهُبْرُذ الأصبهانيُّ، المعروف بالظَّريف. [المتوفى: 374 هـ]
نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي، وأَبِي القاسم البَغَوِي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: البَرْقَانِيّ، وعلي بن المحسّن التنُوخي.
قال البَرْقَانِيّ: صدوق. -[401]-
وكان مُعَمَّرًا. قال: صُمْتُ ثمانية وثمانين رمضانًا، وسمعت بالبصرة من أبي خليفة، وضاع سماعي منه.

270 - ظريف بن محمد بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن شاذان، أبو الحسن الحيري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - ظريف بن محمد بن عبد العزيز بن احمد بن محمد بن أَحْمَد بن محمد بن شاذان، أبو الحسن الحيريُّ النَّيسابوريُّ. [المتوفى: 517 هـ]
سمع أباه، وأبا عثمان الصَّابوني، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا عامر الحسن بن محمد، وأبا مسعود أحمد بن محمد البجلي وغيرهم.
روى عنه عمر البسطاميُّ، والمبارك بن أحمد الأزجي، وشُهْدَة الكاتبة، وعبد المنعم ابن الفُرَاوي، والسِّلفي، وأبو الحسن محمد بن المبارك بن الخل.
قَدِمَ بغداد للحج في سنة ثلاث وتسعين.
قال أبو سعد السَّمعاني: كان ثقة مأموناً، حسن السِّيرة، جميل الطريقة، من أولاد المحدثين. ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وتوفي في ذي القعدة بنيسابور.
وقال عبد الغافر: ثقة أمين، عنده سماع "الإكليل" للحاكم، و"المستدرك".
أخبرنا عليّ بن بقاء ومحمد بن حازم، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن نجم، قال: أخبرتنا شُهْدَة، قالت: أخبرنا ظريف بن محمد، قال: أخبرنا منصور بن عبد الوهاب الصوفي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، إنَّ ابن -[275]- جُدْعان كان في الجاهلية يصل الرَّحم ويطعم المسكين، أنافعه ذلك؟ قال: "لا ينفعه، إنه لم يقل يوماً، رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".
أخرجه مسلم عن أبي بكر مثله.

326 - محمد ابن الشريف أبي القاسم عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسين. الشريف أبو الحياة نظام الدين البلخي، الواعظ، المعروف بابن الظريف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - محمد ابن الشّريف أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن الحسين. الشريف أبو الحياة نظام الدين البلخي، الواعظ، المعروف بابن الظّريف. [المتوفى: 596 هـ]
ولد ببلخ في سنة ست وعشرين وخمسمائة.
وسمع من أَبِي شجاع عُمَر البِسْطاميّ، وأبي سعد ابن السَّمْعانيّ.
وسمع بالثَّغر من السِّلَفيّ، وبدمشق، وجالَ فِي الآفاق.
روى عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن المفضل.
ووعظ كثيرًا، وصنف في الوعظ.
وكان طيب الصّوت، مطربًا، فصيحًا، شيعيًا.
تُوُفّي فِي تاسع عشر صفر.
وقد ذكره ابن النّجّار: فطوَّل ترجمته، وقال: سمع بدمشق من حَمْزَة بْن كروس، وبمصر من ابن رفاعة، وابن الحطيئة.
وأقام عند السِّلَفيّ زمانًا، وأملى أمالي.
روى عَنْهُ شيخه السِّلَفيّ، وكان يعظّمه ويُبجّله ويعجب بكلامه.
ثمّ قدِم بغدادَ فسكنها.
وكان يعِظ بالنّظامية. وحضرتُ مجلسه مِرارًا. وكان مليح الوجه مبركًا، واسع الجبهة، منورًا، بهيًّا، ظريف الشَّكل، عالمًا أديبًا، له لسان مليح فِي الوعظ، حَسَن الإيراد، حُلْو الاستشهاد، رشيق المعاني، وله قبول تام، وسوق نافقة، ثمّ فَتَرَتْ، ولزِم داره. وكان يُرْمَى بأشياء، مِنها الخمر، وشراء الجواري المغنّيات، وسماع الملاهي المحرَّمة، وأُخرج مِن بغداد مِرارًا لذلك.
وكان يُظهِر الرَّفضْ.
وأنشدني أَحْمَد بْن عُمَر المؤدّب أن الواعظ البلْخي أنشد لنفسه دوبيت:
دَعْ عنك حديث من يمنيك غدا ... واقطع زمن الحياة عيشًا رغدا
لا ترجُ هوى ولا تعجل كمدا ... يومًا قضيته لا تراهُ أبدا
وسمعت أَخي عليّ بْن محمود يقول: كان البلْخيّ الواعظ كثيرًا ما يرمُز فِي أثناء مجالسه سبَّ الصحابةِ. سمعته يقول: بكت فاطمة عليها السلام، -[1086]- فقال لها علي: كم تبكين عليَّ؟ أأخذتُ منك فدك؟ أأغضبتك؟ أفعَلت، أفعلتُ؟ فضجّت الرّافضة وصفّقوا بأيديهم، وقالوا: أحسنت أحسنت.
ديوان ظريفي
تركي.
وهو من بلدة جورلي.
تلميذ بهشتي.
وله في (الزبدة) أحد عشر بيتا.

المنقح الظريف في الموشح الشريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنقح الظريف، في الموشح الشريف
للسيوطي.
ذكره في: (فهرست النوادر) .

النكت الظريفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النكت الظريفة، في ترجيح مذهب أبي حنيفة
مختصر.
للشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
أوَّله: (الحمد الله الذي هدانا إلى اتباع الملة الحنيفة ... الخ) .
أشار لي بعض الناس: أن أكتب رسالة تقوي ضعف اعتقاد الحنفية، في مذهب إمامهم.
وهو مشتمل على: مقدمة، ومقصد، وخاتمة.

نهاية الرتبة الظريفة في طلب الحسبة الشريفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية الرتبة الظريفة، في طلب الحسبة الشريفة
للشيخ: عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله العدوي.
أوَّله: (الحمد لله على نعمه ... الخ) .
وهي: على أربعين بابا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت