نتائج البحث عن (عامر بن ربيعة) 16 نتيجة

عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي البدري.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عامر بن ربيعة [العنزي] البدري.
أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن سلامان حليف بني عدي بن كعب وقد شهد عامر بدرا وكان عبد الله بن عامر سكن المدينة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي وروى عنه.
حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح
وحدثني ابن الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب زاد ابن إسحاق: من
2693- عامر بن ربيعة
ب د ع: عامر بْن ربعة بْن كعب بْن مالك ابن ربيعة بْن عامر بْن سعد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن رفيدة بْن عنز بْن وائل بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن ربيعة بْن نزار، وقيل: ربيعة بْن مالك بْن عامر بْن حجير بْن سلامان بْن هنب بْن أفصى، وقيل: عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن مالك بْن ربيعة بْن حجير بْن سلامان بْن مالك بْن ربيعة بْن رفيدة بْن عنز بْن وائل.
هذا الاختلاف كله ممن نسبه إِلَى عنز بْن وائل، وعنز، بسكون النون، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إِلَى مذحج، كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ، وهو حليف الخطاب بْن نفيل العدوي، والد عمر بْن الخطاب.
أسلم قديمً بمكة، وهاجر إِلَى الحبشة، هو وامرأته، وعاد إِلَى مكة، ثم هاجر إِلَى المدينة أيضًا، ومعه امرأته ليلى بنت أَبِي حثمة، وقيل: إن ليلى أول من هاجر إِلَى المدينة، وقيل: إن أبا سلمة بْن عبد الأسد أول من هاجر.
وشهد عامر بدرًا، وسائر المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(679) أخبرنا أَبُو مَنْصُور مسلم بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد، حدثنا أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ خميس، حدثنا أَبُو النصر أحمد بْن عبد الباقي بْن طوق، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أحمد بْن الخليل المرجي، أخبرنا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا يحيى، هو ابن معين، حدثنا حجاج، قال: أخبرني عاصم بْن عبيد اللَّه، عن رجل: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " سيكون أمراء بعدي، يصلون الصلاة لوقتها، ويؤخرونها عن وقتها، فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وَإِن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم، فلكم وعليهم، ومن فارق الجماعة مات ميتة جاهلية، ومن نكث العهد ومات ناكثًا للعهد جاء يَوْم القيامة ولا حجة له "، قلت لعاصم: من أخبرك هذا الخبر؟ قال: عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن أبيه عامر وروى نافع، عن ابن عمر، عن عامر، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إذا رَأَى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيًا معها، فليقم حتى تخلفه أو توضع ".
وتوفي سنة اثنين وثلاثين حين نشم الناس في أمر عثمان.
روى مالك، عن يحيى بْن سَعِيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن عامر بْن ربيعة، عن أبيه: أَنَّهُ قام من الليل يصلي، حين نشم الناس في أمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأتى في المنام فقيل له: قم فاسأل اللَّه أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعا ثم اشتكى، فما خرج بعد إلا بجنازته ".
وقيل: توفي بعد قتل عثمان، رضي اللَّه عنهما، بأيام.
قال علي بْن المديني: هو من عنز، بفتح النون، والصحيح سكونها، وعنز قليل، وَإِنما عنزة بالتحريك آخره هاء كثير، وهم من ولد عنزة بْن أسد بْن ربيعة، أيضًا.

3972- عمرو بن عامر بن ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3972- عمرو بن عامر بن ربيعة
عَمْرو بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن هوذة بْن رَبِيعة البكاء بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة روت ظميًا بِنْت عَبْد العزيز بْن موله، عَنْ أبيها، عَنْ جدها موله، عَنِ ابني هوذة: العرس، وعمرو بْن عَامِر بْن رَبِيعة، أنهما وفدا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلما، فأعطاهما مسكنهما من المصنعة، وقرار.
ذكره ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر.

عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو الّذي قبله، وهو الأصغر، يكنى أبا محمد.
ذكره التّرمذيّ في الصحابة، وقال: رأي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وما سمع منه حرفا، وإنما روايته عن الصحابة «4» .
وقال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، دخل على أمه وهو صغير.
وقال أبو زرعة: أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن حبّان لما ذكره في الصحابة: أتاهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بيتهم وهو غلام، وأشاروا كلّهم «1» إلى الحديث الّذي
أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن سعد والطّبرانيّ والذّهليّ، من طريق محمد بن عجلان، عن زياد مولى عبد اللَّه بن عامر، قال: دخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم على أمّي وأنا غلام فأدبرت خارجا، فنادتني أمي: يا عبد اللَّه، تعال [أعطك] هاك. فقال لها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما تعطينه» ؟ قالت: أعطيه تمرا. قال:
«أما أنّك لو تفعلي لكتبت عليك كذبة» «2» .
ورواية البخاري مختصرة: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى بيتنا وأنا صبيّ. ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال: ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أنّ عبد اللَّه يكون ابن خمس سنين عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وكذا قال ابن مندة: كان ابن خمس، وقيل أربع.
وأسند البخاري من طريق شعيب، عن الزّهري: أخبرني عبد اللَّه بن عامر، وكان أكبر بني عديّ.
وذكره في التّابعين العجليّ، فقال: من كبار التابعين. وقال ابن معين: لم يسمع من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. ونقل عن الدوري عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الّذي قبله، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان: جلّ «3» روايته عن الصحابة.
قلت: روى عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وحارثة بن النعمان، وعائشة، وجابر.
روى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد اللَّه، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وآخرون.
وكان لعبد اللَّه بن عامر شعر، فمنه ما رثى به زيد بن «4» الخطاب، وكان قد خرج بقتلى «5» بين فريقين من بني عدي، ووقع بينهم منازعة، وأحد الفريقين من آل أبي حذيفة، والآخر من آل مطيع بن الأسود، فقتل زيد بن الخطاب بينهم، فقال عبد اللَّه بن عامر يرثيه:
إنّ عديّا ليلة البقيع ... تكشّفوا عن رجل صريع
مقاتل في الحسب الرّفيع ... أدركه شؤم بني مطيع «1»
[الرجز] [وقال الزّهري في روايته عنه، أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وكان من أكبر بني عدي، يعني بالحلف] «2» .
قال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع وثمانين. وقال الطبري في الذيل: مات سنة خمس وثمانين «3» .

عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو الّذي قبله، وهو الأصغر، يكنى أبا محمد.
ذكره التّرمذيّ في الصحابة، وقال: رأي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وما سمع منه حرفا، وإنما روايته عن الصحابة «4» .
وقال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، دخل على أمه وهو صغير.
وقال أبو زرعة: أدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن حبّان لما ذكره في الصحابة: أتاهم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بيتهم وهو غلام، وأشاروا كلّهم «1» إلى الحديث الّذي
أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ وابن سعد والطّبرانيّ والذّهليّ، من طريق محمد بن عجلان، عن زياد مولى عبد اللَّه بن عامر، قال: دخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم على أمّي وأنا غلام فأدبرت خارجا، فنادتني أمي: يا عبد اللَّه، تعال [أعطك] هاك. فقال لها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «ما تعطينه» ؟ قالت: أعطيه تمرا. قال:
«أما أنّك لو تفعلي لكتبت عليك كذبة» «2» .
ورواية البخاري مختصرة: جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى بيتنا وأنا صبيّ. ونقل ابن سعد عن الواقدي أنه قال: ما أراه محفوظا مع أنه نقل عنه أنّ عبد اللَّه يكون ابن خمس سنين عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وكذا قال ابن مندة: كان ابن خمس، وقيل أربع.
وأسند البخاري من طريق شعيب، عن الزّهري: أخبرني عبد اللَّه بن عامر، وكان أكبر بني عديّ.
وذكره في التّابعين العجليّ، فقال: من كبار التابعين. وقال ابن معين: لم يسمع من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. ونقل عن الدوري عن أبي معشر ما تقدم في ترجمة أخيه الّذي قبله، ولا أرى ذلك يفسد ما قال ابن حبان: جلّ «3» روايته عن الصحابة.
قلت: روى عن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وحارثة بن النعمان، وعائشة، وجابر.
روى عنه الزّهريّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم بن عبيد اللَّه، ومحمد بن زيد بن المهاجر، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وآخرون.
وكان لعبد اللَّه بن عامر شعر، فمنه ما رثى به زيد بن «4» الخطاب، وكان قد خرج بقتلى «5» بين فريقين من بني عدي، ووقع بينهم منازعة، وأحد الفريقين من آل أبي حذيفة، والآخر من آل مطيع بن الأسود، فقتل زيد بن الخطاب بينهم، فقال عبد اللَّه بن عامر يرثيه:
إنّ عديّا ليلة البقيع ... تكشّفوا عن رجل صريع
مقاتل في الحسب الرّفيع ... أدركه شؤم بني مطيع «1»
[الرجز] [وقال الزّهري في روايته عنه، أخبرني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة، وكان من أكبر بني عدي، يعني بالحلف] «2» .
قال الهيثم بن عدي: مات سنة بضع وثمانين. وقال الطبري في الذيل: مات سنة خمس وثمانين «3» .

أم عبد اللَّه بنت عامر بن ربيعة

الإصابة في تمييز الصحابة

: كذا استدركها أبو موسى، وهي أم عبد اللَّه بنت أبي خيثمة، وقد ذكرها ابن مندة فلا وجه لاستدراكها.

عامر بن ربيعة

سير أعلام النبلاء

163- عامر بن ربيعة 1: "ع"
ابن كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ العَنْزِيُّ, عَنْزُ بنُ وَائِلٍ. مِنْ حُلَفَاءِ آلِ عُمَرَ بن الخطاب؛ العدوي.
مِنَ السَّابِقِيْنَ الأَوَّلِيْنَ, أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ, وَهَاجَرَ الهِجْرَتَيْنِ, وَشَهِدَ بَدْراً.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ المَدِيْنَةَ مُهَاجِراً أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وَبَعْدَهُ: عَامِرُ بنُ رَبِيْعَةَ. لَهُ أَحَادِيْثَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
حدَّث عَنْهُ: وَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ، وَابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو أُمَامَةَ بنُ سَهْلٍ, وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ الخَطَّابُ قَدْ تبنَّاه. وَكَانَ مَعَهُ لِوَاءُ عُمَرَ لَمَّا قَدِم الجَابِيَةَ.
قَالَ الوَاقِدِيُّ: كَانَ مَوْتُ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ بِأَيَّامٍ, وَكَانَ لَزِمَ بَيْتَهُ، فَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ إلَّا بِجَنَازَتِهِ قَدْ أُخْرِجَتْ.
رَوَى يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ: أنَّ أَبَاهُ رُئِيَ فِي المَنَامِ حِيْنَ طَعَنُوا عَلَى عُثْمَانَ، فَقِيْلَ لَهُ: قُمْ فَسَلِ اللهَ أَنْ يعيذك من الفتنة.
توفي عامر: سنة خمس وَثَلاَثِيْنَ قَبْلَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ بِيَسِيْرٍ.
جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ, قَالَ: لَمَّا طَعَنُوا عَلَى عُثْمَانَ, صَلَّى أَبِي فِي اللَّيْلِ وَدَعَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ قِنِي مِنَ الفِتْنَةِ بِمَا وَقَيْتَ بِهِ الصَّالِحِيْنَ مِنْ عِبَادِكَ, فَمَا أُخْرِجَ وَلاَ أَصْبَحَ إلَّا بِجَنَازَتِهِ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 386"، تاريخ البخاري الكبير "6/ ترجمة 2943"، وتاريخه الصغير "1/ 64"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1790"، أسد الغابة "3/ 121"، تهذيب التهذيب "5/ 62"، الإصابة "2/ ترجمة 438"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3258".

قيس بن مكشوح، وعبد الله بن عامر بن ربيعة

سير أعلام النبلاء

قيس بن مكشوح، وعبد الله بن عامر بن ربيعة

350- قيس بن مكشوح 1:
الأَمِيْرُ، أَبُو حسَّان المُرَادِيُّ، مِنْ وُجُوْهِ العَرَبِ المَوْصُوْفِيْنَ بِالشَّجَاعَةِ.
وَكَانَ مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ الأَسْوَدِ العَنْسِيِّ، وَقُلِعَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ اليَرْمُوْكِ.
وَكَانَ ذَا رَأْيٍ فِي الحَرْبِ وَنَجْدَةٍ.
وَكَانَ مِنْ أمراء علي يوم صفين، فقُتِلَ يومئذ.
351- عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيْعَةَ 2:
أَبُو مُحَمَّدٍ العَنْزى -بِالسُّكُوْنِ- المَدَنِيُّ، حَلِيْفُ بَنِي عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ. وعَنْز: أَخُو بَكْرِ بنِ وَائِلٍ. استُشْهِدَ أَخُوْهُ سَميُّه عَبْدُ اللهِ فِي حِصَارِ الطائف.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 525"، أسد الغابة "4/ 447"، الإصابة "3/ ترجمة 7239".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 9"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 18"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 559"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 3375"، الكاشف "2/ ترجمة 2830"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 465"، الإصابة "2/ ترجمة 4777"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4583".

‏<br> سواء بن خالد، من بني عامر بن ربيعة بن عمرو بن صعصعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهو أخو حبة بن خالد، حديثهما عند الأعمش عن سلام بن شرحبيل، قَالَ: سمعت حبة وسواء ابني خالد يقولان: أتينا رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو يعمل عملا فأعناه عليه، فلما فرغ دعا لنا وقال: لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر لَيْسَ عليه قشر، ثم يغطيه الله ويرزقه. هكذا كان أَبُو مُعَاوِيَةَ يقول سواء. وكان وكيع يقول: سوّار- بالراء.

‏<br> عامر بن ربيعة العنزي العدوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لهم، وهو عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط.

وقيل: عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان.

وقيل. عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط. هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل بن قاسط، وعنز بن وائل هو أخو بكر وتغلب.

وَقَالَ أبو عبيدة معمر بن المثنى: عامر بن ربيعة العدوي حليف عمر بن الخطاب كان بدريا، وهو من ولد عنز بن وائل أخي بكر بن وائل، وعدد العنزيين في الأرض قليل.

وَقَالَ علي بن المديني: عامر بن ربيعة من عنز، هكذا قَالَ علي: عنز- بفتح النون- والأول عندهم أصح من تسكين النون وهو الأكثر والله أعلم.

ليس في س.

في أسد الغابة: ابن هنب.

من س.

في ى: فيمن.

في أسد الغابة: قال على بن المديني: هو من عنز- بفتح النون والصحيح سكونها، وعنز قليل، وإنما عنزة- بالتحريك آخره هاء كثير.



ومنهم من ينسبه إلى مذحج في اليمن، ولم يحتلفوا أنه حليف للخطاب بن نفيل، لأنه تبناه.

أسلم عامر بن ربيعة قديما بمكة. وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته.

ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا وسائر المشاهد، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين.

وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة خمس وثلاثين بعد قتل عثمان بأيام.

يكنى أبا عبد الله.

روى عنه جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر، وابن الزبير. وروى ابن وهب، عن مالك، عن يَحْيَى بن سعيد أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الطعن على عثمان بن عفان رضي الله عنه. قَالَ: فصلى من الليل، ثم نام فأتى في المنام فقيل له:

قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده. فقام، فصلى ودعا.

ثم اشتكى فما خرج بعد إلا بجنازته.

‏<br> عبد الله بْن عَامِر بْن رَبِيعَة العدوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لهم، كنيته أَبُو مُحَمَّد، واختلف فِي نسب أَبِيهِ عَامِر بْن رَبِيعَة، فنسب إِلَى نزار، ونسب إِلَى مذحج فِي اليمن، قد ذكرنا ذَلِكَ عِنْدَ ذكرنا لَهُ فِي بابه من كتابنا هَذَا، ولم يختلف فِي أَنَّهُ حليف للخطاب بْن نفيل، وعبد الله بْن عَامِر هَذَا هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن رَبِيعَة الأكبر، صحب هُوَ وأبوه النَّبِيّ ﷺ، واستشهد يَوْم الطائف مع النَّبِيّ ﷺ.

‏<br> عبد الله بن عَامِر بْن رَبِيعَة الأصغر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: فِي سنة ست من الهجرة وحفظ عَنْهُ وَهُوَ صغير، وتوفي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ ابْن أربع سنين أو خمس سنين. وأمه وأم أخيه المتقدم ذكره ليلى بِنْت أَبِي حثمة بْن غانم بْن عبد الله بن عبيد ابن عويج بْن عدي بْن كَعْب. وأبوهما عَامِر بْن رَبِيعَة من كبار الصحابة، حليف للخطاب بْن نفيل. وعبد الله بْن عَامِر هَذَا هو القائل يرثى زيد بن عمر

سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب.

في أسد الغابة: وأمه أم أخيه.

ليس في أسد الغابة.



ابن الخطاب، وَكَانَ قتل فِي حرب كانت بين عدي بْن كَعْب جناها بنو أَبِي جهيم ابن أبى حذيفة وابن مطيع:

إن عديا ليلة البقيع ... تكشفوا عَنْ رجل صريع

مقاتلٍ فِي الحسب الرفيع ... أدركه شؤم بني مطيع

وقال الْبُخَارِيّ: قَالَ لنا أَبُو اليمان: حَدَّثَنَا شعيب، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر بْن رَبِيعَة- وَكَانَ من أكبر بني عدي قال أَبُو عُمَر: نسبه إِلَى حلفه، وكذلك كانوا يفعلون. رَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فِي دَارِنَا، وَكُنْتُ أَلْعَبُ، فَقَالَتْ أُمِّي: يَا عَبْدَ اللَّهِ، تَعَالَ أُعْطِكَ، فَقَالَ رسول الله ﷺ: ما أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيَهُ؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أُعْطِيَهُ تَمْرًا. قَالَ: أَمَا أَنَّكِ لَوْ لَمْ تَفْعَلِي كتبت عليك كذبة. وتوفى عبد الله بن عامر بن ربيعة سنة خمس وثمانين، يكنى أبا محمد.

‏<br> أسماء بنت عميس بْن معد بْن الحارث بْن تيم بْن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن ربيعة بْن عامر بْن معاوية بْن زيد بْن مالك بْن بشر بْن وهب اللَّه بْن شهران بْن عفرس بْن خلف بْن أقبل ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا. وقيل أسماء بنت عميس بْن مالك بن النعمان ابن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر. بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد تعالى.

كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن

أ: بسر.

أ: أفتل.

أ: نسر.

أ: أخواتهما.

بما يجب من ذكرها.



أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك.

وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه وقيل أمامة ، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب.

ع: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي [العدوي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: عامر بْن ربيعة بن كعب بْن مالك العنزي، [العدَوِيُّ] [المتوفى: 35 ه]
عَنَزُ بْن وائل، كان حليف آل الخطاب، العدَوِيّ.
أسلم قبل عُمَر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا. وله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأُبَيِّ بَكْرٍ، وعمر.
وَعَنْهُ: ابنه عبد الله، وابن الزُّبَيْر، وابن عُمَر، وأبو أمامة بْن -[256]- سهْل، وغيرهم، وكان الخطّاب قد تبنّاه، وكان معه لواء عُمَر لما قدِم الجابية.
وَقَالَ ابن إسحاق: أوّل من قدم المدينة مُهاجرًا أَبُو سلمة بْن عبد الأسد، وبعده عامر بْن ربيعة.
وَقَالَ الواقِديّ: كان موت عامر بْن ربيعة بعد قتل عثمان بأيّام، وكان لزِم بيته؛ ولم يشعر النّاس إلّا بجنازته قد أُخْرِجَتْ.
وَقَالَ يحيى بْن سعيد الأنصاري، عَنْ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة، أنّ أباه أُتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: " قُم فَسَلِ الله أن يُعيذَك من الفتنة ".
قيل: تُوُفّي قبل مقْتل عثمان بيسير.

77 - ع: عبد الله بن عامر بن ربيعة بن محمد العنزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - ع: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْزِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَعَنْزٌ أَخُو بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الْمَدَنِيِّ، حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ
اسْتَشْهَدَ أَخُوهُ وَسَمِيُّهُ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَ الطَّائِفِ، وَكَانَ أَبُوهُ عَامِرٌ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. وولد -[959]- سنة ست من الهجرة، وروى عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَمَعَ كَوْنِ الْحَدِيثِ فِيهِ إِرْسَالٌ هُوَ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ".
رَوَى عَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ الْوَقَّاصِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَثَمَانِينَ.

544 - عمر بن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحسن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل، الصاحب العلامة رئيس الشام كمال الدين أبو القاسم القيسي، الهوازني، العقيلي، الحلبي، المعروف بابن العديم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

544 - عُمَر بْن أحمد بْن أبي الفَضْلِ هبة الله بْن أبي غانم محمد بن هبة الله ابن قاضي حلب أبي الحَسَن أحمد بْن يحيى بْن زهير بْن هارون بْن موسى بْن عِيسَى بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي جرادة عامر بْن ربيعة بْن خُوَيْلد بْن عَوْف بْن عامر بْن عقيل، الصاحب العلّامة رئيس الشام كمال الدّين أبو القاسم القَيْسي، الهوازني، العُقَيْليّ، الحلبي، المعروف بابن العديم، [المتوفى: 660 هـ]
ولَدُ القاضي العالِم أبي الحَسَن ابن القاضي أبي الفَضْلِ خطيب حلب.
وُلِد سنة ثمانٍ، أو ست أو ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من: أَبِيهِ، ومن عمه أبي غانم محمد، وعمر بْن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشمي، وأبي اليمن الكندي، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتاني، وهبة الله بْن طاوس، والشمس أحمد بْن عَبد الله العطار، وأبي عَبْد الله ابن البناء، وثابت بْن مشرف، وأبي منصور ابن عساكر الْفَقِيهُ، وبهرام الأتابكي، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وأحمد بن أبي اليسر، وأبي محمد ابن البن، وابن صَصْرَى، وابن راجح، والشيخ العماد إبراهيم بْن عَبْد الواحد، والشيخ فخر الدين محمد ابن تيمية، وعبد العزيز بن هلالة، ومحمد بْن عُمَر العثماني، وأبي عَلَى الأوقي، وأبي محمد بْن علوان، وخلق كثير بحلب، ودمشق، والقدس، والحجاز، والعراق، وأجاز لَهُ: أبُو رَوْح الهَروي، والمؤيد الطّوسيّ، وطائفة.
وكان عديمَ النظير فضلا ونبلا وذكاء وزكاء ورأيا ودهاء ومنظرا ورواء وجلالة وبهاء، وكان محدثا حافظًا، ومؤرخًا صادقًا، وفقيهًا مفتيًا، ومُنشِئًا بليغًا، وكاتبًا مجودًا؛ درس وأفتى وصنف وترسَّل عَن الملوك، وكان رأسًا فِي كتابة الخطّ المنسوب، وبه عرَّض الصاحبُ فتح الدّين عبد الله بن محمد ابن القيسراني حيث يَقُولُ، وقد سمعتُه منه: -[938]-
بوجه معذبي آياتُ حسنٍ ... فقُل ما شئتَ فيه ولا تحاشي
ونسخة حسنه قرئت فصحت ... وها خطُّ الكمالِ عَلَى الحواشي
ذكره شيخُنا الدمياطي فاطنب فِي وصفه، وقال: وُلّي قضاءَ حلب خمسةٌ من آبائه مُتتالية، وله الخطّ البديع والحظ الرفيع والتصانيف الرائقة، منها " تاريخ حلب "، أدركَتْه المَنِية قبل إكمال تبييضه، وكان بارًا بي، حفيا محسنا إلي، وفيا يؤثرني على أقراني، وصحبته بضعة عشر عامًا مقامًا وسفرًا وانتقالًا، ورافقتُه كرتين من بغداد إلى دمشق، وأخذت عَنْهُ فِي البلاد من عِلمه ونظْمه، وأخذ عني بِسُر مَن رَأَى، وكان غزير العِلم، خطير القدْر والأصل، وقد عدلني تعديلًا ما عدله أحدٌ من أمثالي، وذلك أن قاضي دمشق التمسني منه ليعدلني، فامتنع لسببٍ جرى من القاضي، فطفِق الرَّسُول يتضرع إِليْهِ ويسأله حتى أذِن، فغدوت معه فأخرج لي القاضي ملبوسًا فاخرًا من ملابسه، فلبِسْتُه وأشهدني عَلَيْهِ وعدلني، ورجعت راكبًا عَلَى بغلته إلى منزلي، قدس الله روحه.
وقال الشريف عزَّ الدين: كَانَ - كمال الدّين ابن العديم يعني - جامعًا لفنونٍ من العِلْم، معظمًا عند الخاصة والعامة، وله الوجاهة التامة عند الملوك، وجمع لحلب تاريخا كبيرا أحسن فيه ما شاء، ومات وبعضُه مُسودة لم يبيضه، ولو كمل تبييضه لكان أكثر من أربعين مجلدًا، سمعتُ منه واستفدْتُ بِهِ.
قلت: من نظر فِي " تاريخه " علِم جلالة الرجل وسَعَة اطلاعه، وكان قد ناب فِي السلطنة، وعلم عَن المُلْك النّاصر فِي غيبته عَنْ دمشق، وذكر فِي " تاريخه " أَنَّهُ دخل مَعَ والده عَلَى المُلْك الظاهر غازي، وأنه هُوَ الَّذِي حَسَن لَهُ جمْع " تاريخ لحلب ".
روى عَنْهُ: ابنه الصاحب مجد الدين عَبْد الرَّحْمَن، والدمياطي، والبدر محمد بن أيوب التاذفيّ، وعَلَم الدين الدُّويْداري، وأبو الفَضْلِ إسحاق الأَسَديّ، وجماعة. -[939]-
وتُوُفّي إلى رحمة الله فِي العشرين من جُمَادَى الأولى بالقاهرة، بظاهرها، ودُفِن بسفح المقطم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت