معجم الصحابة للبغوي
|
سلمة أبو عمرو بن سلمة
سكن البادية من طريق البصرة ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 1031 - حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي نا وكيع نا مسعر بن حبيب الجرمي نا عمرو بن سلمة عن أبيه: أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يارسول الله من يصلي بنا؟ قال: " أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن ". قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت. قال: فقدموني وأنا غلام فكنت أصلي بهم وعلي شملة لي فما شهدت جمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على [جنائزهم] إلى يومي هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3951- عمرو بن سلمة الجرمي
ب د ع: عَمْرو بْن سَلَمة بْن نفيع، وقيل: سَلَمة بْن قيس، وقيل: سَلَمة بْن لاي بْن قدامة الجرمي أَبُو بريد. أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يؤم قومه عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنَّه كَانَ أكثرهم حفظًا للقرآن. روى حَمَّاد بْن زَيْد، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة الجرمي قَالَ: أممت قومي عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام ابْن ست أَوْ سبع سنين. وروى حجاج بْن منهال، عَنْ حَمَّاد بْن سَلَمة، عَنْ أيوب، عَنْ عَمْرو بْن سَلَمة، قَالَ: كنت فِي الوفد الَّذِينَ وفدوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يؤمكم أقرؤكم " وكنت أقرأهم. كذا قَالَ حَمَّاد بْن سَلَمة. (1286) أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلَمةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يَؤُمُّنَا؟ قَالَ: " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ "، أَوْ: " أَخْذًا لِلْقُرْآنِ " قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ جَمَعَ مَا جَمَعْتُ، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلامٌ، وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمَ إِلا كُنْتُ إِمَامَهُمْ، وَكُنْتُ أُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ إِلَى يَوْمِ هَذَا. قَالَ سُلَيْمَان: رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا وَفَدَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. سِلَمَةُ: بِكَسْرِ اللامِ، وَبُرَيْدٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الضّمري.
قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمريّ. وسيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سكن بن قريط بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.
ذكره عمر بن شبّة، وأخرج من طريق حميد بن مالك، عن أبي خالد الكلابي، قال: كان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه. وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فاستقطعه حمّى بين الشّقراء «1» والسّعديّة «2» فحماها زمانا ثم هلك، فحماها حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل، وكذا ذكره الرّشاطي. وقد ذكره أبو سعيد العسكريّ، عن محمد بن حبيب، عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيبانيّ ... فذكر قصة، وفيها: من ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر، وكان شاعرا فاتكا، أخذه نجرة الحروري في سرقة فقطع يده. وله قصص مع آل مروان. ومات في خلافة عبد الملك. وسعيد بن عمرو، قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر اللام، الجرمي- يكنى أبا يزيد.
واختلف في ضبطه، فقيل بموحدة ومهملة مصغرا. وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم. روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه ... الحديث. وفيه أنهم قدّموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره، لأنه كان أكثرهم قرآنا. أخرجه البخاريّ، وسيأتي ما يدل على صحبته، لكن أخرج ابن مندة من طريق حماد بن سلمة عن أيوب، عن عمرو بن سلمة، قال: كنت في الوفد، وهو غريب مع ثقة رجاله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الضّمري.
قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمريّ. وسيأتي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سكن بن قريط بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب الكلابي.
ذكره عمر بن شبّة، وأخرج من طريق حميد بن مالك، عن أبي خالد الكلابي، قال: كان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه. وفد إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فاستقطعه حمّى بين الشّقراء «1» والسّعديّة «2» فحماها زمانا ثم هلك، فحماها حجر إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل، وكذا ذكره الرّشاطي. وقد ذكره أبو سعيد العسكريّ، عن محمد بن حبيب، عن يحيى بن بشر وأبي عمرو الشيبانيّ ... فذكر قصة، وفيها: من ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمر، وكان شاعرا فاتكا، أخذه نجرة الحروري في سرقة فقطع يده. وله قصص مع آل مروان. ومات في خلافة عبد الملك. وسعيد بن عمرو، قتل في وقعة حجر وأخوه مجيب بن عمرو له ذكر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر اللام، الجرمي- يكنى أبا يزيد.
واختلف في ضبطه، فقيل بموحدة ومهملة مصغرا. وقيل بتحتانية وزاي وزن عظيم. روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه ... الحديث. وفيه أنهم قدّموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره، لأنه كان أكثرهم قرآنا. أخرجه البخاريّ، وسيأتي ما يدل على صحبته، لكن أخرج ابن مندة من طريق حماد بن سلمة عن أيوب، عن عمرو بن سلمة، قال: كنت في الوفد، وهو غريب مع ثقة رجاله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع كذلك في العلل للدار للدّارقطنيّ من طريق حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة.
والصّواب عمير بن سلمة، كذلك رواه الدراوَرْديّ وغيره عن ابن الهاد. |
سير أعلام النبلاء
|
353- عمرو بن سلمة 1: "خ، د، س"
أبو بريد الجرمي. وَقِيْلَ: أَبُو يَزِيْدَ، وَهَذَا الَّذِي كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَبِيٌّ2, وَلأَبِيْهِ صُحْبَةٌ وَوِفَادَةٌ. وَقَدْ قِيْلَ: إِنَّهُ وَفَدَ مَعَ أَبِيْهِ، وَلَهُ رُؤْيَةٌ. فالله أعلم. حدَّث عَنْهُ: أَبُو قِلاَبَةَ الجَرْمِيُّ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ المَكِّيُّ، وَعَاصِمٌ الأحْول، وَأَيُّوْبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَغَيْرُهُم. لَهُ رِوَايَةٌ فِي "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، وَفِي "سُنَنِ النَّسَائِيِّ". وَكَانَ قَدْ نَزَلَ البَصْرَةَ. أرَّخ الإِمَامُ أَحْمَدُ موته: في سنة خمس وثمانين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 89"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2497"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1301"، الاستيعاب "3/ 1179"، أسد الغابة "4/ 234"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 4422"، الكاشف "2/ ترجمة 4228"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة رقم 69"، الإصابة "2/ ترجمة 5857"، خلاصة الخزرجي "28 ترجمة 5308". 2 صحيح: أخرجه البخاري "4302" من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة قال: قال لي أبو قلابة: ألَا تلقاه فتسأله؟ قال: فلقيته فسألته, فقال: كنَّا بما ممر الناس، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس، ما للناس؟ وما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه، أو أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام, فكأنما يقر في صدري، وكانت العرب تلوّم بإسلامهم الفتح فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق, فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلمَّا قدم قال: جئتكم والله من عند النبي -صلى الله عليه وسلم- حقًّا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذّن أحدكم، وليؤمّكم أكثركم قرآنًا، فينظروا، فلم يكن أحد أكثر قرآنًا منِّي، لما كنت أتلقَّى من الركبان، فقدَّموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين، وكانت عليَّ بردة, كنت إذا سجدت تقلَّصت عنِّي, فقالت امرأة من الحي: ألا تنطون عنَّا است قارئكم، فاشتروا، فقطعوا لي قميصًا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص". |
سير أعلام النبلاء
|
عمرو بن سلمة، وكعب بن سور الأزدي، وزيد بن صوحان
354- عمرو بن سلمة 1: "بخ" الهمداني الكوفي، فَتَابِعِيٌّ كَبِيْرٌ، مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ. سَمِعَ عَلِيّاً وَابْنَ مَسْعُوْدٍ. حدَّث عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ أَيْضاً، وَدُفِنَ هُوَ وَعَمْرُو بنُ حُرَيْثٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ. 355- كَعْبُ بنُ سُوْرٍ الأَزْدِيُّ 2: قَاضِي البَصْرَةِ، وليُّها لِعُمَرَ وَعُثْمَانَ, وَكَانَ مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ وَعُلَمَائِهِم, قُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ، قَامَ يَعِظُ النَّاسَ ويذكِّرهم، فَجَاءهُ سَهْمُ غَرْبٍ، فَقَتَلَهُ -رَحِمَهُ اللهُ تعالى. 356- زيد بن صوحان 3: ابن حجر بن الحارث بن هِجْرِسِ بنِ صَبِرَةَ بنِ حدِرْجَان بنِ عِساس العَبْدِيُّ، الكُوْفِيُّ. أَخُو صَعْصَعَةَ بنِ صُوْحَانَ، وَلَهُمَا أَخٌ اسْمُهُ سَيْحَانُ، لاَ يَكَادُ يُعْرَفُ. كُنْيَةُ زَيْدٍ: أَبُو سُلَيْمَانَ. وَقِيْلَ: أَبُو عَائِشَةَ. كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العبَّاد، ذَكَرُوْهُ فِي كُتُبِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ، وَلاَ صُحْبَةَ لَهُ. لَكِنَّهُ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسَمِعَ من: عمر، وعلي، وسلمان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 171"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2569"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1302"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة 68"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5305". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 91"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 961"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 912"، أسد الغابة "4/ 479"، الإصابة "3/ ترجمة 7493". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 123"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1325"، تاريخ بغداد "8/ 439"، أسد الغابة "2/ 291"، الإصابة "1/ ترجمة 2910". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا بريد ، أدرك زمان النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ يؤم قومه على النَّبِيّ ﷺ، لأنه كَانَ أقرأهم للقرآن، وَكَانَ أخذه عَنْ قومه، وعمن كَانَ يمر بِهِ من عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقد قيل: إنه قدم على رسول الله ﷺ مع أَبِيهِ، ولم يختلف فِي قدوم أَبِيهِ على رسول الله ﷺ. نزل عَمْرو بْن سَلَمَة البصرة. وروى عَنْهُ أَبُو قلابة، وعاصم الأحول، ومسعر بْن حَبِيب الجرمي، وَأَبُو الزُّبَيْر الْمَكِّيّ، وأيوب السختياني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - خ د ن: عمرو بن سلمة، أَبُو بُرَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ. وَقِيلَ: أَبُو يَزِيدَ [الوفاة: 81 - 90 ه]
الَّذِي كَانَ يُصَلِّي بِقَوْمِهِ وَهُوَ صَبِيٌّ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَدْ وَفَدَ أَبُوهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُقَالُ: هُوَ لَهُ وِفَادَةٌ مَعَ أَبِيهِ وَصُحْبَةٌ مَا. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ. قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِأَيُّوبَ. وَرَّخَ موته أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
سَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَحَضَرَ النَّهْرَوَانَ مَعَ علي. رَوَى عَنْهُ: الشعبي، ويزيد بْنُ أَبِي زِيَادٍ. -[988]- قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَدُفِنَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ. قُلْتُ: وَأَبُوهُ بِكَسْرِ اللامِ كَالْجَرْمِيِّ الْمَذْكُورِ قَبْلَهُ. وَأَمَّا عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ - بالفتح - فشيخ مجهول للواقدي. وشيخ آخَرُ قَزْوِينِيٌّ. يَرْوِي عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَرْمِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَحْسَبُهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ التِّسْعِينَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - حَمَّادُ بْنُ عَمْرِو بن سلمة، أبو سلمة الْكُوفِيُّ النَّصِيبِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَالأَعْمَشِ، وَالثَّوْرِيِّ، وَعَنْهُ: الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، ضَعَّفَهُ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: يكذب. -[840]- وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَيُعَادُ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - عَمْرو بْن سَلْم، وقِيلَ: عَمْرو بْن سَلَمَةَ، وقِيلَ: عُمَر بْن سَلْم، الأستاذ أبو حَفْص النَّيْسَابوريُّ الزّاهد، [الوفاة: 261 - 270 ه]
شيخ الصّوفيّه بخُراسان. رَوَى عَنْ: حَفْص بْن عَبْد الرَّحْمَن الفقيه. وَعَنْهُ: أبو عُثْمَان سَعِيد بْن إِسْمَاعِيل الحِيريّ الزّاهد تلميذه، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن حمدان، وحمدون القصّار، وآخرون. قَالَ أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا أبي قال: قال أبو حفص النَّيْسَابوريُّ: المعاصي بريد الكُفْر كما أنّ الحُمَّى بريد الموت. وحدثنا أبو عَمْرو بْن حمدان قَالَ: كان أبو حَفْص حدّادًا، فكان -[379]- غلامه ينفخ عليه الكِير مرَّةً، فأدخل يده وأخرج الحديد من النّار، فغُشِي على غلامه، وترك أبو حَفْص الحانوت، وأقبل على أمره. وقِيلَ: إنّ أَبَا حَفْص دخل على مريضٍ، فقال المريض: آه. فقال أبو حَفْص: مِمَّنْ؟ فسكت، فقال: مع من؟ قَالَ المريض: فكيف أقول؟ قَالَ: لا يكن أَنِينُك شَكْوى، ولا سُكوتك تجلُّدًا، ولْيكُنْ بين ذلك. وعن أبي حَفْص قَالَ: حرست قلبي عشرين سنة، ثُمَّ حرسني عشرين سنة، ثُمَّ ورَدَ عليّ وعليه حالةٌ صِرْنا محروسين جميعًا. قَيِل لأبي حَفْص: من الوَليّ؟ قَالَ: من أُيِّدَ بالكرامات، وغُيِّبَ عَنْهَا. قَالَ الخلدي: سمعت الجنيد ذكر أبا حفص فقال أبو نصر صاحب الحلّاج: نعم يا أَبَا القاسم، كانت له حال إذا لبسته مَكَثَ اليومين والثلاثة لا يمكن أحدٌ أنْ ينظر إليه. وكان أصحابه يخلّونه حَتَّى يزول ذلك عَنْهُ، وبلغني أنّه أنْفَذَ فِي يومٍ واحدٍ بضعةَ عشر ألف دينار يشتري بها الأسرى من الدَّيْلم، فَلَمَّا أمسى لم يكن له ما يأكله. ذكر المُرْتَعِشُ قَالَ: دخلنا مع أبي حَفْص على مريضٍ، فقال له: ما تشتهي؟ قَالَ: أن أبرأ، فقال لأصحابه: احملوا عَنْهُ، فقام المريض وخرج معنا، وأصبحنا كلّنا نُعادُ فِي الفِراش. قَالَ السُّلَمّي فِي تاريخ الصُّوفيّة: أبو حَفْص من قرية كورداباذ على باب نيسابور، كان حدّادًا. وهو أوّل من أظهر طريقة التصّوّف بنَيْسابور. قَالَ أبو محمد البلاذُريّ: اسمه عَمْرو بْن سَلْم، وكذا سمّاه أبو عُثْمَان الحِيرِيّ. وذكر السُّلَميّ أنّه كان ينفخ عليه غلامٌ له الكِيَر، فأدخل أبو حَفْص يده فِي النّار وأخرج الحديد، فغُشِي على الغلام، فترك أبو حَفْص الصَّنْعة وأقبل على شأنه. سَمِعْتُ عَبْد اللَّه بْن عليّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرو بْن علْوان وسألته: هَلْ رَأَيْت أَبَا حفص عند الجنيد؟ فقال: كنت غائبا، لكن سمعت الجنيد -[380]- يقول: أقام عندي أبو حَفْص سنة مع ثمانية أنْفُس، فكنت كلّ يومٍ أقدِّم لهم طعاما وطيبا، وذكر أشياء من الثّياب فَلَمَّا أراد أن يذهب كَسْوتُهُم، فَلَمَّا أراد أن يفارقني قَالَ: لو جئت إِلَى نيْسابور علّمناك السّخاء والفُتُوَّة، ثُمَّ قَالَ: عملك هَذَا كان فِيهِ تكلُّف، إذا جاءك الفقراء فكنْ معهم بلا تكلف، إنْ جُعْت جاعوا، وإن شبعتْ شَبِعُوا. قَالَ الخُلْديّ: لمّا قَالَ أبو حَفْص للجُنَيْد: لو دخلت خُراسان علّمناك كيف الفُتُوة، قَالَ له البغداديّون: ما الَّذِي رَأَيْت منه؟ قَالَ: صيّر أصحابي مخنَّثين، كان يكلَّف لهم كل يومٍ ألوان الطعام وغير ذلك، وإنما الفُتُوَّة تَرْكُ التّكلُّف. وقِيلَ: كان فِي خدمة أبي حَفْص شابٌّ يلزم السُّكُوتَ، فسأله الْجُنَيْد عَنْهُ فقال: هَذَا أنفقَ علينا مائة ألف درهم، واستدان مائة ألف درهم، ما سألني مسألة إجلالًا لي. وقَالَ أبو عليّ الثَّقفيّ: كان أبو حَفْص يقول: مَن لم يزِنْ أحواله كلّ وقت بالكتاب والسنة ولم يتّهم خواطره، فلا تَعُدُّه. وَفِي مُعْجَم بغداد للسِّلَفيّ بإسناد منقطع: قدِم ولدان لأبي حَفْص النَّيْسابوريّ فحضرا عند الْجُنَيْد فسمعا قَوَّالَيْن فماتا، فجاء أبوهما وحضر عند القوّالَيْن، فسقطا ميّتَيْن. وقَالَ ابنُ نُجَيْد: سمعت أَبَا عَمْرو الزّجّاجيّ يقول: كان أبو حَفْصٍ نور الْإِسْلَام فِي وقته. وعن أبي حَفْص قَالَ: ما استحقّ اسم السّخاء مَن ذَكَر العطاء، ولا لَمَحَه بقلبه. وعنه قَالَ: الكَرَم طرْحُ الدُّنيا لمن يحتاج إليها، والإقبال على الله لاحتياجك إليه. وعنه قَالَ: أحسن ما يتوسّل به العبد إِلَى مولاه دوام الفقر إليه على جميع الأحوال، وملازمة سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جميع الأفعال، وطلب القُوت جَهْده من وجهٍ حلال. تُوُفيّ الزّاهد أبو حَفْص سنة أربعٍ وستّين، وقِيلَ: سنة خمسٍ وستّين، -[381]- ووهم من قال: سنة سبعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عَمْرو بْن سَلَمَةَ الجُعْفِيُّ القَزْوينيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: محمد بْن سَعِيد بْن سابق، وداود بْن إِبْرَاهِيم العُقَيْليّ، وخلف بْن الْوَلِيد. وَعَنْهُ: إِسْحَاق الكيساني، وعلي بْن مُحَمَّد بْن مهْرويّه، وعَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وجماعة من أَهْل قَزْوين. وثّقه الخليليّ، وقَالَ: مات سنة اثنتين وسبعين. وقيل: في أول سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - محمد بْن عَمْرو بْن سلمة النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بْن الأزهر. وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشئ.
قد رأيته. وذكره ابن عدي مختصرا. |