نتائج البحث عن (عبد الله بن وهب) 38 نتيجة

بلغني أن: عبد الله بن وهب الأسلمي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله بن بن وبرة من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة. وعبد الله بن أسلم بن زيد

معجم الصحابة للبغوي

بلغني أن:
عبد الله بن وهب الأسلمي.
صحب النبي صلى الله عليه وسلم [] مع مسيلمة الكذاب وكان بعمان وقت قبض النبي صلى الله عليه وسلم.
وعبد الله بن [] بن وبرة
من بني عمرو بن عوف شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة.
وعبد الله بن أسلم بن زيد

917- الحارث بن عبد الله بن وهب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

917- الحارث بن عبد الله بن وهب
د ع: الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن وهب الدوسي ذكره البخاري في الصحابة.
حديثه عند مُحَمَّد بْن حميد الرازي، قال: حدثنا أَبُو زهير عبد الرحمن بْن مغراء، أخبرنا أخي خَالِد بْن مغراء بْن عياض بْن الحارث بْن عَبْد اللَّهِ بْن وهب، وكان الحارث قدم مع أبيه عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السبعين الذين قدموا من دوس، فأقام الحارث مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع أبوه إِلَى السراة، وكان كثير الثمار، فقبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والحارث بالمدينة، وشهد اليرموك، ونزل فلسطين، وكان مع معاوية بصفين.
ومات أيام معاوية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3245- عبد الله بن وهب الأسدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3245- عبد الله بن وهب الأسدي
عَبْد اللَّه بْن وهب الأسدي
(898) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ إِسْحَاق، فِي يَوْم حنين، قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وقَالَ أَبُو ثواب بْن زَيْد، أحد بني سعد بْن بَكْر، ثُمَّ أحد بني ناصرة:
ألا هَلْ أتاك أن غلبت قريش هوازن، والخطوب لها شروط
وكنا يا قريش إِذَا غضبنا يجيء غضابنا بدم عبيط
وكنا يا قريش إِذَا غضبنا كَانَ أنوفنا فيها سعوط
فأصبحنا تسوقنا قريش سياق العير يحدوها النبيط
قَالَ: وقَالَ عَبْد اللَّه بْن وهب، رَجُل من بني أسد، ثُمَّ من بني غنم يجيب أبا ثواب:
بشرط اللَّه نضرب من لقينا بأفضل ما لقيت من الشروط
وكنا يا هوازن حين نلقي نبل الهام من علق عبيط
بجمعكم وجمع بني قسي نحك البرك كالورق الخبيط
أصبنا من سراتكم وملنا بقتل فِي المباين والخليط
فإن يك قيس عيلان غضابًا فلا ينفك يزغمهم سعوطي
هكذا رَوَاهُ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فجعله من بني غنم من أسد، ورواه ابْنُ هشام، عَنِ البكائي، قَالَ: فأجابه عَبْد اللَّه بْن وهب، رَجُل من بني تميم، ثُمَّ من بني أسيد، والله أعلم.
أسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وتشديد الياء، تحتها نقطتان، وآخره دال مهملة.

3246- عبد الله بن وهب الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3246- عبد الله بن وهب الدوسي
س: عَبْد اللَّه بْن وهب الدوسي أَبُو الحارث قدم المدينة فِي سبعين راكبًا من دوس عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى السراة، وكان صاحب ثمار كَثِيرة، وسكن ابنه الحارث المدينة إِلَى أن قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد مغرا والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مغرا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

عبد اللَّه بن وهب الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتحتين، ويقال الأسيّدي، بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء، نسبة إلى بطن من بني تميم.
استدركه ابن الأثير. قال ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير فيما قيل من الشعر يوم حنين، قال: فقال أبو أيوب بن زيد أحد بني سعد بن بكير»
من أبيات:
وكنّا يا قريش إذا غضبنا ... كأنّ أنوفنا فيها سعوط
ألا هل أتاك أن غلبت قريش ... هوازن والخطوب لها شروط
[الوافر] قال: فأجابه عبد اللَّه بن وهب- رجل من بني أسد، ثم من بني غنم، كذا في رواية يونس بن بكير. وفي رواية زياد البكائي: فأجابه رجل من بني تميم، ثم من بني أسيّد:
بسوط اللَّه نضرب من لقينا ... كأفضل ما رأيت من الشّروط
وكنّا يا هوازن حين نلقى ... نبلّ الهام من علق عبيط
فإن يك قيس غيلان عصاني ... فلا ينفكّ يرغمهم سعوط «6»
[الوافر] قلت: وسيأتي في الكنى أن الأبيات الأولى لأبي صحار.

عبد اللَّه بن وهب الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

له ولولده الحارث صحبة، تقدم بيان ذلك في الحارث.
وقال الأمويّ في المغازي: أطعم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تمر خيبر عشرين وسقا.
قال ابن فتحون: ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟.

عبد اللَّه بن وهب الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة. ذكره ابن سعد والبغوي، وكان عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعمان مع عمرو بن العاص، فعرض له مسيلمة فأفلتوا منه.
وحكى ذلك الواقديّ في كتاب الردة، عن الزهري. وذكره الطبري أيضا.
وقيل: كان مسيلمة أخذه ورفيقا له فعرض عليهما اتّباعه فامتنعا فأحرق رفيقه بالنار، فخاف هذا، وأظهر اتباعه «1» ، وكان حين قاتلوا مسيلمة باليمامة أراد عباس بن أبي ربيعة أن يقتل عبد اللَّه هذا، فمنعه أسامة بن زيد، وقال: إنما جزع لما أحرق رفيقه بالنار، وها هو ذا يقاتل مع المسلمين.
ورافق عبد اللَّه بن وهب هذا خالد بن الوليد في قتال المرتدين.
وروى الواقدي من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن وهب الأسلمي كان في وثاق عند أصحاب مسيلمة، فانفلت لما أقبل إليهم المسلمون.

عبد اللَّه بن وهب الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.

ز عبد اللَّه بن وهب الراسبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «2» ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «3» البعير.
وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.
6376 ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:
ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:
ما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم
ألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم
ليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم
[البسيط]
قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:
أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح
وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح
[الوافر]

عبد اللَّه بن وهب الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتحتين، ويقال الأسيّدي، بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء، نسبة إلى بطن من بني تميم.
استدركه ابن الأثير. قال ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير فيما قيل من الشعر يوم حنين، قال: فقال أبو أيوب بن زيد أحد بني سعد بن بكير»
من أبيات:
وكنّا يا قريش إذا غضبنا ... كأنّ أنوفنا فيها سعوط
ألا هل أتاك أن غلبت قريش ... هوازن والخطوب لها شروط
[الوافر] قال: فأجابه عبد اللَّه بن وهب- رجل من بني أسد، ثم من بني غنم، كذا في رواية يونس بن بكير. وفي رواية زياد البكائي: فأجابه رجل من بني تميم، ثم من بني أسيّد:
بسوط اللَّه نضرب من لقينا ... كأفضل ما رأيت من الشّروط
وكنّا يا هوازن حين نلقى ... نبلّ الهام من علق عبيط
فإن يك قيس غيلان عصاني ... فلا ينفكّ يرغمهم سعوط «6»
[الوافر] قلت: وسيأتي في الكنى أن الأبيات الأولى لأبي صحار.

عبد اللَّه بن وهب الدّوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

له ولولده الحارث صحبة، تقدم بيان ذلك في الحارث.
وقال الأمويّ في المغازي: أطعم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تمر خيبر عشرين وسقا.
قال ابن فتحون: ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟.

عبد اللَّه بن وهب الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة. ذكره ابن سعد والبغوي، وكان عند وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعمان مع عمرو بن العاص، فعرض له مسيلمة فأفلتوا منه.
وحكى ذلك الواقديّ في كتاب الردة، عن الزهري. وذكره الطبري أيضا.
وقيل: كان مسيلمة أخذه ورفيقا له فعرض عليهما اتّباعه فامتنعا فأحرق رفيقه بالنار، فخاف هذا، وأظهر اتباعه «1» ، وكان حين قاتلوا مسيلمة باليمامة أراد عباس بن أبي ربيعة أن يقتل عبد اللَّه هذا، فمنعه أسامة بن زيد، وقال: إنما جزع لما أحرق رفيقه بالنار، وها هو ذا يقاتل مع المسلمين.
ورافق عبد اللَّه بن وهب هذا خالد بن الوليد في قتال المرتدين.
وروى الواقدي من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه- أنّ عبد اللَّه بن وهب الأسلمي كان في وثاق عند أصحاب مسيلمة، فانفلت لما أقبل إليهم المسلمون.

عبد اللَّه بن وهب الزهري

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن سعد: أسلم يوم الفتح، وأعطاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولا بنيه من خيبر تسعين وسقا، وقال الطبري: شهد حنينا.

ز عبد اللَّه بن وهب الراسبي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.
له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «2» ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «3» البعير.
وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.
6376 ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:
ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:
ما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم
ألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم
ليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم
[البسيط]
قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:
أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح
وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح
[الوافر]

ز عبد اللَّه بن وهب بن زمعة

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو موسى في الذّيل: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث عنه، قال: لما دخل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «هل رأيت بنات بني أمية بن المغيرة؟ هل رأيت قريبة؟ هل رأيت هندا؟ هل رأيتهنّ وقد فجعن بآبائهنّ وأبنائهنّ» ؟
قال: ولا تصح صحبته، لأن أباه يروي عن ابن مسعود، وهو ابن أخي عبد اللَّه بن زمعة، وهذا الحديث لو ثبت فلعلّه كان قبل الحجاب وإلا فهو منكر لا يثبت.
قلت: في هذا الكلام نظر من أوجه:
الأول- قوله: لا تصح صحبته، لأن أباه روى عن ابن مسعود، فإن التعليل غير مستقيم، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قرين.
الثاني- وهب بن زمعة صحابي معروف، وسيأتي ذكره، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود.
الثالث- قوله: وهو ابن أخي عبد اللَّه- صوابه عبد بغير إضافة، وعبد هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وليدة زمعة.
الرابع- قوله: لكان قبل الحجاب غلط فاحش، لأن القصة مصرّحة بأنّ ذلك كان يوم الفتح، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علّته، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات، وإنما يجوز أن يكون تزوّج منهن فرأى التي تزوجها وأمّها وبناتها مثلا، فقال ما قال: وفي الجملة هو خبر مرسل، لأن عبد اللَّه بن وهب هذا هو الأصغر.
وقد تقدمت ترجمة أخيه عبد اللَّه الأكبر في القسم الأول، وأنه قتل يوم الدار: وأما الأصغر فإنه روى عن أم سلمة، ومعاوية، وزوجته كريمة بنت المقداد، وغيرهم. ويقال:
إن له رواية عن عثمان.
روى عنه الزّهريّ وحفيداه: يعقوب، وموسى، وغيرهم.
قال الزّبير بن بكّار: كان عريف بني أسد وذكره ابن حبان في الثقات.

عبد الله بن وهب

سير أعلام النبلاء

1376- عبد الله بن وهب 1: "ع"
ابن مسلم الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الفِهْرِيُّ مَوْلاَهُمْ المِصْرِيُّ الحَافِظُ.
مَوْلِدُهُ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. أَرَّخَهُ ابْنُ يُوْنُسَ وَقَالَ: قِيْلَ: وَلاَؤُهُ لِلأَنْصَارِ.
طَلَبَ العِلمَ وَلَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
رَوَى عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ، وَحَنْظَلَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَحُيَيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ المَعَافِرِيِّ، وَحَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ، وَعَمْرِو بنِ الحَارِثِ وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَمُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ الأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بنِ زِيَادٍ وَمُوْسَى بنِ أَيُّوْبَ الغَافِقِيِّ، وَأَفْلَحَ بنِ حُمَيْدٍ، وَعَبْدِ الله بن زياد بن سَمْعَانَ وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ، وَحَرْملَةَ بنِ عِمْرَانَ، وَسَلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ المَدَنِيِّ، وَالضَّحَّاكِ بنِ عُثْمَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَيَّاشٍ القِتْبَانِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَادٍ الإِفْرِيْقِيِّ وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
لَقِيَ بَعْضَ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ وَمِنْ كُنُوْزِ العَمَلِ.
ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي كِتَابِ العِلْمِ لَهُ: قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ أَوَّلُ أَمْرِي فِي العِبَادَةِ قَبْلَ طَلَبِ العِلْمِ فَوَلِعَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي ذِكْرِ عِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- كَيْفَ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى? وَنَحْوِ هَذَا فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى شَيْخٍ فَقَالَ لِي: ابْنَ وَهْبٍ. قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: اطْلُبِ العِلْمَ. فَكَانَ سَبَبَ طَلَبِي العِلْمَ.
قُلْتُ: مَعَ أَنَّهُ طَلَبَ العِلمَ فِي الحَدَاثَةِ نَعَمْ، وَحَدَّثَ عَنْهُ خَلقٌ كَثِيْرٌ وَانتَشَرَ عِلْمُهُ، وَبَعُدَ صِيتُهُ.
رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ شَيْخُه، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ وَأَصْبَغُ بنُ الفَرَجِ، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَأَحْمَدُ بنُ عِيْسَى التُّسْتَرِيُّ، وَحَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ وَالحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ، وَأَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ، وَعَمْرُو بنُ سَوَّادٍ وَهَارُوْنُ بنُ سَعِيْدٍ الأَيْلِيُّ، وَيَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ المَقَابِرِيُّ وَسُحْنُوْنُ بنُ سَعِيْدٍ عَالِمُ المَغْرِبِ، وَيَحْيَى بن يحيى الليث وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رُمْحٍ، وَيُوْنُسُ بن عبد الأعلى، وبحر من نَصْرٍ الخَوْلاَنِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُنْقِذٍ الخَوْلاَنِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَابْنُ أَخِيْهِ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَهْبِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَمٍ، وَعِيْسَى بنُ مَثْرُوْدٍ الغَافِقِيُّ، وَالرَّبِيْعُ بنُ سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ شُعَيْبِ بنِ اللَّيْثِ، وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الهَمْدَانِيُّ وَغَيْرُهُم.
وَعَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قَدْ عَمِيَ، وَقَطَعَ الحَدِيْثَ، وَرَأَيْتُ هِشَامَ بنَ عُرْوَةَ جَالِساً فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقُلْتُ: آخُذُ عَنِ ابْنِ سَمْعَانَ، ثُمَّ أَصِيْرُ إِلَى هِشَامٍ. فَلَمَّا فَرَغْتُ، قُمْتُ إِلَى مَنْزِلِ هِشَامٍ فَقَالُوا: قَدْ نَامَ فَقُلْتُ: أَحُجُّ وَأَرْجِعُ. فَرَجَعتُ فَوَجَدتُهُ قَدْ مَاتَ. كَذَا هَذِهِ الرِّوَايَةُ وَإِنَّمَا مَاتَ هِشَامٌ ببغداد، فلعله سار إلى بغداد بعد.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 518"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 710"، والجرح والتعديل "5/ ترجمته 879"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 77"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 324"، والكاشف "2/ ترجمة 3086"، والمغني "1/ ترجمة 3416"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4677"، والعبر "1/ 322"، "2/ 28"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 283"، وتهذيب التهذيب "6/ 71"، وتقريب التهذيب "1/ 460"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3897"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 347"، "2/ 352".

‏<br> الحارث بن عَبْد الله بن وهب الدّوسى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قدم مع أبيه على النبي ﷺ في السبعين الذين قدموا من دوس، فأقام الحارث مع النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، ورجع أبوه عَبْد الله إلى السراة، فمات وقبض النبي ﷺ والحارث بالمدينة.

هو جد أبي زهير عَبْد الرحمن بن مغراء بن الحارث الدوسي الرازي المحدث.

‏<br> المقدام بن معديكرب بن عمرو بن يزيد بن معديكرب بْن عَبْد اللَّهِ بْن وهب بْن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عفير الكندي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو كريمة. وقيل:

أَبُو صالح. وقيل أَبُو يَحْيَى، وَهُوَ أحد الوفد الَّذِينَ وفدوا على رسول الله صلى

في أ: يسارك.

في أ: فنظروا.



الله عليه وسلم من كندة. بعد فِي أهل الشام. وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وَهُوَ ابْن إحدى وتسعين سنة. روى عنه سليم بْن عامر الخبائري، وخالد بْن معدان، والشعبي، وأبو عامر الهوزني، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عوف الجرشي، وحبيب بْن عبيد، وراشد بْن سعد، وجماعة من التابعين بالشام. مذكور فيمن نزل حمص. عاش إِلَى خلافة عبد الملك، ويقال: إِلَى خلافة ابنه الوليد- قاله ابن عيسى

ت ق: عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد القرشي الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْن وهْب بْن زَمْعَة بْن الأسود بْن المطَّلب بْن أسد القُرَشيّ الأسديّ. [المتوفى: 35 ه]
وأُمُّه قريبة أخت أمّ سلمة أمّ المؤمنين. قيل: له صُحبة، والأصحّ أنّه لَا صُحْبة له،
رَوَى عَنْهُ: عُرْوة، وغيره، وقُتِل يوم الدّار مع عثمان.

125 - ت ق: عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود الأسدي الزمعي المدني الأصغر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْن وهْب بْن زَمْعَة بْن الأَسْوَدِ الأَسَدِيُّ الزَّمْعِيُّ الْمَدَنِيُّ الأَصْغَرُ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
لِأَنَّ أَخَاهُ عَبْدَ اللَّهِ الأَكْبَرَ قُتِلَ يَوْمَ الدَّارِ.
عَنْ: أُمِّ سَلَمَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَحَفِيدُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.

335 - ن ق: عمرو بن عبد الله بن وهب، أبو معاوية النخعي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - ن ق: عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو.
لَهُ عَنْ: أَبِي عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيعٌ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ. وَأَمَّا ابْنُهُ فَكَذَّابٌ.
وَمِنْ آخِرِ مَنْ روى عَنْ عَمْرِو زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ.
تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

170 - ع: عبد الله بن وهب بن مسلم، الإمام أبو محمد، الفهري مولاهم، المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - ع: عبد الله بن وَهْب بن مُسلم، الإمام أبو محمد، الفِهْريُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأعلام، وعالم الديّار المصريّة.
قَالَ أبو سَعِيد بْن يونس: ولد سنة خمس وعشرين ومائة. قال: وقيل إنه مولى الأنصار.
طلب العِلْم وله سبْعٍ عشرة سنة، فعن ابن وهْب قَالَ: دعوت يونس بْن يزيد لوليمة عُرسي.
قلت: روى عَنْ يونس، وابن جريج، وحيي بن عبد الله المعافري، وحنظلة بن أبي سفيان، وعمرو بن الحارث، وأسامة بن زيد الليثي، وعمر بن محمد العمري، وعبد الحميد بن جعفر، وأبي صخر حميد بن زياد، وعبد الله بن عامر الأسلمي، وموسى بن علي، والليث، ومالك، وخلائق. وتفقه بمالك والليث.
وعنه قَالَ: رأيتُ عُبَيْد الله بْن عُمَر قد عَمي وقطع الحديث، ورأيت هشام بْن عُرْوة جالسًا فِي مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: آخذ عَنِ ابن سمعان وأصير إلى هشام، فلما فرغت قمتُ إلى منزل هشام فقالوا: قد نام. فقلت: أحجّ وأرجع، فرجعتُ فوجدته قد مات.
قَالَ محمد بْن سَلَمَةَ: سَمِعْتُ ابن القاسم يَقُولُ: لو مات ابن عُيَيْنَة لَضُرِبَت إلى ابن وهْب أكباد الإبل، ما دَوَّن العِلْم أحدٌ تدوينهَ. -[1144]-
قَالَ يونس بْن عَبْد الأعلى، عَنِ ابن وهْب قَالَ: أقرأني نافع بْن أَبِي نُعَيْم.
وقال أبو زُرْعة: نظرتُ في نحو ثلاثين ألف حديث لابن وهْب لا أعلم أنّي رَأَيْت لَهُ حديثًا لا أصل لَهُ، وهو ثقة، وقد سَمِعْتُ يحيى بْن بُكَيْر يَقُولُ: هُوَ أفقه مِن عَبْد الرَّحْمَن بْن القاسم.
قلت: وله " مُوَطَّأ " كبير إلى الغاية، وله كتاب " الجامع "، وكتاب " الْبَيْعَةِ "، وكتاب " المناسك "، وكتاب " المغازي "، وكتاب " الرّدّة "، وكتاب " تفسير غريب الموطّأ "، وغير ذَلِكَ.
رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ بْن سعْد، وأصبغ بْن الفَرَج، وأبو صالح، وأحمد بْن صالح، وحَرْمَلَة، والحارث بْن مِسْكين، ويحيى بْن أيّوب المقابريّ، وبحر بْن نصر الخَوْلانيّ، والربيع بْن سليمان المُراديّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وأبو الطاهر ابن السَّرْح، وبحر بْن نصر، وعبد الله بْن محمد بن رمح، وعلي بن خشرم، وعمرو بْن سَوَّاد، وعيسى بْن مَثْرُود، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهارون بْن سعيد الأَيْليّ، وعبد المُلْك بْن شُعيب بْن اللَّيْثُ، وعيسى بْن أحمد العسقلاني، وأحمد بْن عيسى التستري، وإبراهيم بن منقذ الخولاني، وسحنون بن سعيد القَيْروانيّ، وأحمد بْن عَبْد الرحمن بْن وهْب ابن أخيه، وأَمَم سواهم.
وكان ثقة ثْبتًا مِن كبار الزُّهاد.
قَالَ أحمد بْن صالح: حدَّث ابن وهْب بمائة ألف حديث، ما رَأَيْت أحدًا أكثر حديثًا منه، وقد وقع عندنا عَنْهُ سبعون ألف حديث.
وقال يحيى بْن بُكَيْر: ابن وهْب أفقه مِن ابن القاسم.
وقال عليّ بْن الْجُنَيْد: سَمِعْتُ أبا مُصْعَب يعظَّم ابنَ وهْب ويقول: مسائله عَنْ مالك صحيحة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. -[1145]-
وقال ابن عَدِيّ في " كامله ": ابن وهْب مِن الثَّقات، لا أعلم لَهُ حديثًا مُنْكَرا إذا حدَّث عَنْهُ ثقة.
وروى أبو طَالِب عَنْ أحمد بْن حنبل: ابن وهْب يفصل السَّماعَ مِن العرْض، ما أصحّ حديثه وأثبته، وقد كَانَ يُسيء الأخذ، لكن ما رواه وحدّثه صحيحًا.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
قَالَ خَالِد بْن خِداش: قُرئ عَلَى ابن وهْب كتاب " أهوال يوم القيامة " - تأليفه - فخرّ مَغشيا عَليْهِ، فلم يتكلّم بكلمةٍ حتى مات بعد أيّام، رحمه الله.
وعن سُحْنُون قَالَ: كَانَ ابن وهْب قد قسّم دَهره أثلاثًا؛ ثُلُثًا في الرباط، وَثُلُثًا يُعلّم الناس بمصر، وَثُلُثًا في الحجّ. وذكر إنّه حجّ ستٌّا وثلاثين حجَّة، وكان مالك يكتب إِلَيْهِ: إلى عَبْد الله بْن وهْب مفتي أهل مصر، ولم يفعل هذا مَعَ غيره.
وقد ذُكر ابن وهْب وابن القاسم عند مالك، فقال مالك: ابن وهب عالم، وابن القاسم فقيه.
وقال أحمد بْن سَعِيد الهمَدانيّ: دخل ابن وهْب الحمّام، فسمع قارئًا يقرأ: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ)، فغُشي عَليْهِ.
قَالَ أبو زيد بْن أَبِي الغَمْر: كنّا نسمّي ابنَ وهْب ديوان العِلْم.
وقال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يَقُولُ: نظرت في حديث ابن وهْب نحو ثمانين ألف حديث.
قلت: مرّ هذا، وقال: ثلاثين ألف حديث، فالله أعلم.
قَالَ أبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ: جَدُّ ابن وهْب هُوَ مُسْلم مولى رَيْحانة مولاة عَبْد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن أنس الفِهْريّ.
وقال ابن أخي ابن وهْب: طلب عبّاد بْن محمد الأمير عمّي ليولّيه القضاء فتغّيب، فهدم عبّاد بعض دارنا، فقال الصّبّاحي لعبّاد: مَتَى طمع هذا -[1146]- الكذا وكذا أن يلي القضاء؟ فبلغ ذَلِكَ عمّي، فدعا عَليْهِ بالعَمَى، فعَمي بعد جمعة.
وقال حَجّاج بْن رِشْدِين: سَمِعْتُ ابن وهْب يتذمّر ويصيح، فأشرفت عَليْهِ مِن غرفتي، فقلت: ما شأنك يا أبا محمد؟ قَالَ: يا أبا الحَسَن، بينما أَنَا أرجو أن أُحشر في زُمْرة العلماء أحشرُ في زُمْرة القُضاة. فتغيب في يومه، فطلبوه.
قال أبو الطّاهر بْن عَمْرو: جاء نَعي ابن وهْب ونحن في مجلس سُفْيان، فقال: إنّا لله وإنّا إِلَيْهِ راجعون، أُصيبَ المسلمون بِهِ عامّة، وأُصِبتُ بِهِ خاصّة.
وقال النَّسَائيّ: ابن وهْب ثقة، ما أعلمه روى عَنِ الثَّقات حديثًا منكرا.
قلت: بعض الأئمة المتنطعين تمحقل على ابن وهب في أخذه للحديث، وأنه كَانَ يترخّص في الأخْذ، وابن وهْب فحُجّة باتفاق، يكفيه قولُ الإمامين أَبِي زُرْعة والنَّسَائيّ فيه، وما مَن يروي مائة ألف حديث ولا يستلحق عَليْهِ في شيء إلا وهو ثَبْت حافظ، والله لو غلط في المائة ألف في مائتي حديث لما أثر ذَلِكَ في ثقته.
قَالَ أحمد بْن صالح: كَانَ ابن وهْب يتساهل في المشايخ، ولو أخذ مأخذ مالك في ذَلِكَ لكان خيرًا لَهُ.
قَالَ يونس بْن عَبْد الأعلى: مات في شَعْبان سنة سبْعٍ وتسعين ومائة. قَالَ: وكانوا أرادوه عَلَى القضاء فتغيّب.
قلت: وقع لي جملة مِن عَوَاليه.

173 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب، أبو علي الآمدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهْب، أبو عليّ الآمديّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
من بني مالك بن حبيب.
عَنْ: محمد بن عبد الرحمن بن سهم، ومحمد بن وهْب الحرّانيّ، وأبي نُعَيْم الحلبيّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: الطّسْتيّ، وأبو بكر الشّافعيّ، وعلي بن محمد بن مُعَلَّى الشُّونِيزيّ.

177 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب. أبو علي الآمدي المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهْب. أبو عليّ الآمديّ المالكيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هشام بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيّ، ويحيى بن أكثم، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشافعي، والإسماعيلي، وجماعة.

552 - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب، أبو علي البغدادي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

552 - الحسين بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن وهْب، أبو عليّ البغدادي المالكي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]-[180]-
عَنْ: محمد بن وهْب بْن أَبِي كريمة، وهشام بن عمّار، وعبد الوهّاب بْن الضّحّاك العَرَضيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، وعبد الصَّمد الطَّسْتيّ، وعليّ بْن محمد الشُّونِيزيّ، والمَيَانِجيّ.
قَالَ الخطيب: ما علمت منه إلّا خيرًا.

393 - عبد الله بن وهبان، أبو محمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

[صح] عبد الله بن وهب [ع] بن مسلم أبو محمد المصري أحد الاثبات والائمة الاعلام وصاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تناكد ابن عدي بإيراده في الكامل.
عباس، عن يحيى، سمع ابن وهب يقول لسفيان: يا أبا محمد ( [الأحاديث أي] ) الذي عرض عليك أمس فلان أجزها لى.
قال: نعم.
قلت: هذا مذهب الجماعة، وإن كان على عبد الله فيه عتب، فأين عيينة شريكه فيه.
ابن عدي، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، عن أبيه، قال: كنت عند سفيان وعنده ابن معين، فجاءه ابن وهب بجزء، فقال: يا أبا محمد، أحدث بما فيه عنك؟ فقال له ابن معين: يا شيخ، هذا والريح بمنزلة، ادفع الجزء إليه حتى ينظر في حديثه.
ابن الدورقي، سمعت ابن معين يقول: ابن وهب ليس بذاك في ابن جريج، كان يستصغر.
وروى أن الليث بن سعد سمع من ابن وهب أحاديث ابن جريج.
[] ابن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر / إن رجلا زنى، فأمر به النبي ﷺ فجلد، ثم أخبر أنه محصن، فرجمه.
تابعه أبو عاصم، وأخرجه أبو داود والنسائي.
هارون بن معروف، سمعت ابن وهب يقول: قال لي عبد الرحمن بن مهدي: اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث، فكتبت له مائتي حديث، وحدثته بها.
عمرو بن سواد، قال لي ابن وهب: سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا، فما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث، [وذلك أنه] () كان جعل على نفسه أن يحفظ في كل يوم ثلاثة أحاديث.
وقال يونس: قال لي ابن وهب: ولدت سنة خمس وعشرين ومائة، وطلبت العلم وأنا ابن سبع عشرة سنة، ودعوت يونس بن يزيد الابلى يوم عرسي.
عثمان بن سعيد، سألت يحيى عن ابن وهب، فقال: أرجو أن يكون صدوقا.
وروى عباس، عن يحيى: ثقة.
ابن عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث، عن عبد الله بن وهب، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو.
وعن أحمد بن صالح، قال: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث.
وحديثه كله عند حرملة سوى حديثين.
قلت: مع هذه الكثرة فابن عدي يقول: لا أعلم له حديثا منكرا حدث به عنه ثقة.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: ابن وهب صحيح الحديث، ما أصح حديثه
وأثبته بفضل السماع من العرض والحديث من الحديث.
فقيل له: أليس كان يسئ الاخذ؟ قال: بلى، لكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا.
وقال يحيى بن بكير: ابن وهب أفقه من ابن القاسم.
وعن الحارث بن مسكين، قال: شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب، فسئل عن شئ، فسأل ابن وهب، ثم قال: هذا شيخ أهل مصر يخبر عن مالك بكذا.
قال ابن حبان: ابن وهب هو الذي عنى بجمع ما روى أهل الحجاز ومصر، وحفظ عليهم حديثهم، وجمع وصنف، وكان من العباد.
وقال يونس بن عبد الاعلى: عرض على ابن وهب القضاء فحبس () نفسه ولزم بيته.
مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة، فلما سمع ابن عيينة بموته أيام الحج قال: أصبت به أنا خاصة وأصيب به المسلمون عامة.

عبد الله بن وهب الفسوي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن يزيد بن هارون وغيره.
قال ابن حبان: / دجال يضع الحديث.
[ / ] فمن أباطيله، عن يزيد، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: إذا أراد الله أن يبعث إلى أهل بيت ضيفا بعث إليهم قبل ذلك بأربعين صباحا طيرا أبيض، ثم سرد حديثاً في ورقتين.
وروى عن عبد الحميد الحمانى، عن جوبير، عن الضحاك، عن ابن عباس - مسائل عبد الله بن سلام في جزء.
وروى عن شجاع بن الوليد، عن خصيف، عن مجاهد، عن أبي سعيد، قال: أوصى رسول الله ﷺ عليا، فقال: إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها، واغسل رجليها، وصب الماء على باب دارك، فإذا فعلت أخرج الله من دارك
سبعين بابا من الفقر، وامنع العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة، لانها تعقر الرحم..وسرد حديثاً في نحو ورقتين.
قال ابن حبان: وكأنه اجتمع مع الجويبارى، واتفقا على وضع الحديث، فقل حديث رأيته للجويبارى إلا ورأيته لعبد الله هذا.

عبد الله بن وهب الحضرمي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي جناب الكلبي.
وعنه أبو سعيد الاشج.
ذكره ابن أبي حاتم.
مجهول.

عبد الله بن وهب بن منبه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه إبراهيم بن عمر بن كيسان، وأبو الهذيل عمران بن هربذ، وداود بن قيس الصنعانيون.
ما علمت أحدا وثقه، بلى () قال أبو داود: معروف.

عثمان بن الحكم الجذامي [د س] شيخ لعبد الله بن وهب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو حاتم: ليس بالمتقن.
روى عن زهير بن محمد، وابن جريج، وقد عرض عليه قضاء مصر فأبى وهجر الليث لذلك، فإنه نبه عليه ( [البخاري.
وقال أبو عمر: ليس بالقوى]
)
.
عن جرير بن حازم، وآخر، عن أبي إسحاق في الزكاة.
الآخر الحارث بن نبهان.
وله عن عمرو بن الحارث وآخر في حريسة الجبل.
هو هشام بن سعد.
وله عن عمرو بن الحارث.
وآخر عن الليث.
وآخر فهذا عبد الله بن لهيعة.

قريبة [د ق] بنت عبد الله بن وهب بن زمعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تابعية.
تفرد عنها ابن أخيها موسى بن يعقوب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت