نتائج البحث عن (عمورية) 9 نتيجة

عَمّورِيةُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: بلد في بلاد الروم غزاه المعتصم حين سمع شراة العلويّة، قيل:
سميت بعمّورية بنت الروم بن اليفز بن سام بن نوح، عليه السلام، وقد ذكرها أبو تمام فقال:
يا يوم وقعة عمّورية انصرفت ... عنك المنى حفّلا معسولة الحلب
قال بطليموس: مدينة عمورية طولها أربع وتسعون درجة، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وست عشرة دقيقة، طالعها العقرب، بيت حياتها تسع درجات من الدلو تحت أربع عشرة درجة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الخامس، وفي زيج أبي عون: عمورية في الإقليم الرابع، طولها ثلاث وخمسون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي التي فتحها المعتصم في سنة 223 وفتح أنقرة بسبب أسر العلوية، في قصة طويلة، وكانت من أعظم فتوح الإسلام. وعمّورية أيضا: بليدة على شاطئ العاصي بين فامية وشيزر فيها آثار خراب ولها دخل وافر ولها رحى تغلّ مالا.
مَعْمُوريَّة
من (ع م ر) مؤنث مَعْموريّ؛ أو نسبة إلى المعمورة: الدارة المبنية، والدار المسكونة.
  • عَمُّورِية
عَمُّورِية
اسم بلدة بالشام فتحها المعتصم العباسي.
*عمورية مدينة بإقليم فريجيا القديم، فى الأناضول.
تقع فى الشمال الغربى من قونية، وإلى الغرب من أزمير.
فتحها الخليفة العباسى المعتصم بالله سنة (223هـ = 838 م)؛ إذ قتل ثيوفيل بن ميخائيل ملك الروم كثيرًا من مسلمى ملطية فى مذبحة عظيمة، وأسر كثيرًا منهم، وكان أكثر الأسرى من النساء، وعلم المعتصم بذلك فسأل أمراءه: أى بلاد الروم أمنع؟ فقالوا: عَمُّوريَّة، فتوجه إليها وفتحها.
كما شهدت عمُّورية صراعًا بين السلاجقة والبيزنطيين حتى دخلها السلطان السلجوقى ألب أرسلان سنة (1067 هـ = 1656 م).
*عمورية (معركة) تعدُّ معركة «عمورية» سنة (223هـ= 838م)، أبرز المعارك بين المسلمين والبيزنطيين فى عهد «المعتصم بالله»، وكان سببها اعتداء الإمبراطور البيزنطى «تيوفيل بن ميخائيل» على بعض الثغور والحصون على حدود «الدولة الإسلامية»، وحين بلغ «المعتصم» ما وقع للمسلمين فى هذه المدن، وصيحة امرأة مسلمة وقعت فى أسر الروم: وامعتصماه، فأجابها وهو جالس على سريره: لبيك لبيك، وجهز جيشًا ضخمًا أرسله على وجه السرعة لإنقاذ المسلمين، ثم خرج بنفسه على رأس جيش كبير وفتح مدينة «عمورية»، وهى من أعظم المدن البيزنطية، واستولى على ما بها من مغانم وأموال كثيرة جدا.

فتح حصن سورية وعمورية وهرقلة وقمودية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح حصن سورية وعمورية وهرقلة وقمودية.
89 - 707 م
غزا مسلمة والعباس بن الوليد بن عبد الملك الروم، فافتتح مسلمة حصن سورية وافتتح العباس مدينة أذرولية ثم إن مسلمة قصد عمورية فلقي بها جمعاً من الروم كثيراً فهزمهم وافتتح هرقلة وقمونية، وغزا العباس الصائفة من ناحية البذندون.

فتح عمورية على يد المعتصم وقائده الأفشين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح عمورية على يد المعتصم وقائده الأفشين.
223 شوال - 838 م
لما فعل الروم ما فعلوا بأهل زبطرة وغيرها، وكانت فتنة بابك قد انتهت سار المعتصم بجيشه قاصدا فتح عمورية إذ كانت تعد من أقوى مدن الروم بل ربما كانت بمكانة القسطنطينية، فكان أول الأمر أن التقى الأفشين مع الروم وهزمهم شر هزيمة ثم سار المعتصم والأفشين وأشنان كل على رأس جيش متوجهين إلى عمورية وكانت حصينة ذات سور منيع وأبراج تحصن أهلها فيها، فصبت المنجنيقات وهدم السور من جهة كانت ضعيفة دلهم عليها أحد الأسرى، فبعث نائب البلد لملك الروم كتابا يعلمه بالأمر ولكن الكتاب لم يصل حيث قبض على الغلامين الذين كان معهما الكتاب، ثم زاد الضرب بالمنجنيق حتى انهدم ذلك الجزء لكنه لا يزال صغيرا على دخول الجيش ثم إن الموكل بحفظ ذلك البرج من الروم لم يستطع الصمود فنزل للقتال ولم يعاونه أحد من الروم فلما وصل إليه أمر المعتصم المسلمين أن يدخلوا البلد من تلك الثغرة التي قد خلت من المقاتلة، فركب المسلمون نحوها فجعلت الروم يشيرون إليهم ولا يقدرون على دفاعهم، فلم يلتفت إليهم المسلمون، ثم تكاثروا عليهم ودخلوا البلد قهرا وتتابع المسلمون إليها يكبرون، وتفرقت الروم عن أماكنها فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم، وقد حشروهم في كنيسة لهم هائلة ففتحوها قسرا وقتلوا من فيها وأحرقوا عليهم باب الكنيسة فاحترقت فأحرقوا عن آخرهم، ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه النائب، وهو مناطس في حصن منيع، ثم أنزل مهانا وأخذ المسلمون من عمورية أموالا لا تحد ولا توصف فحملوا منها ما أمكن حمله، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك، وبإحراق ما هنالك من المجانيق والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شيء من حرب المسلمين، ثم انصرف المعتصم راجعا إلى ناحية طرسوس في آخر شوال من هذه السنة.
*عمورية مدينة بإقليم فريجيا القديم، فى الأناضول.
تقع فى الشمال الغربى من قونية، وإلى الغرب من أزمير.
فتحها الخليفة العباسى المعتصم بالله سنة (223هـ = 838 م)؛ إذ قتل ثيوفيل بن ميخائيل ملك الروم كثيرًا من مسلمى ملطية فى مذبحة عظيمة، وأسر كثيرًا منهم، وكان أكثر الأسرى من النساء، وعلم المعتصم بذلك فسأل أمراءه: أى بلاد الروم أمنع؟ فقالوا: عَمُّوريَّة، فتوجه إليها وفتحها.
كما شهدت عمُّورية صراعًا بين السلاجقة والبيزنطيين حتى دخلها السلطان السلجوقى ألب أرسلان سنة (1067 هـ = 1656 م).
*عمورية (معركة) تعدُّ معركة «عمورية» سنة (223هـ= 838م)، أبرز المعارك بين المسلمين والبيزنطيين فى عهد «المعتصم بالله»، وكان سببها اعتداء الإمبراطور البيزنطى «تيوفيل بن ميخائيل» على بعض الثغور والحصون على حدود «الدولة الإسلامية»، وحين بلغ «المعتصم» ما وقع للمسلمين فى هذه المدن، وصيحة امرأة مسلمة وقعت فى أسر الروم: وامعتصماه، فأجابها وهو جالس على سريره: لبيك لبيك، وجهز جيشًا ضخمًا أرسله على وجه السرعة لإنقاذ المسلمين، ثم خرج بنفسه على رأس جيش كبير وفتح مدينة «عمورية»، وهى من أعظم المدن البيزنطية، واستولى على ما بها من مغانم وأموال كثيرة جدا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت