معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَينُ التمر:
بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة بقربها موضع يقال له شفاثا، منهما يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد، وهو بها كثير جدّا، وهي على طرف البرية، وهي قديمة افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة 12 للهجرة، وكان فتحها عنوة فسبى نساءها وقتل رجالها، فمن ذلك السبي والدة محمد بن سيرين، وسيرين اسم أمه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، فيه يقول عبيد الله بن الحرّ الجعفي في وقعة كانت بينه وبين أصحاب مصعب: ألا هل أتى الفتيان بالمصر أنني أسرت بعين التمر أروع ماجدا وفرّقت بين الخيل لما تواقفت بطعن امرئ قد قام من كان قاعدا |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عين التمر بلدة قريبة من الأنبار بجنوب العراق، واشتهرت بالتمر؛ لكثرته بها.
وافتتحها خالد بن الوليد فى عهد الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما، سنة (12هـ = 634 م)، وأشهر أعلامها: محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك، رضى الله عنه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، رضى الله عنه، وأبو موسى بن نصير بن عبد الرحمن اللخمى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عين التمر حصن فى جنوب العراق، توجه إليه خالد بن الوليد، رضى الله عنه، بعد فتح الأنبار، وكان عليها من الفرس والعرب وبعض الأعراب جيش كثيف يقوده مهران بن بهرام جوبين، وكان قائد العرب المتحالفين مع الفرس عقّة بن أبى عقّة الذى قال لمهران: إن العرب أعلم بقتال العرب، فدعنا وخالدًا.
فقال مهران له: دونكم وإياهم، وإن احتجتم إالينا أعنَّاكم. وعدَّل خطّته على أن تكون المواجهة للعرب، فإن غلبوا المسلمين انتهى الأمر، وإن انتصر المسلمون حمل عليهم مهران، وقد أعياهم التعب، فلما تواجه الجيشان قال خالد لمجنبتيه: احفظوا مكانكم فإنى حامل، وأمر حماته أن يكونوا من ورائه وحمل على عقّة وهو ينظم الصفوف وأسره، وهُزِم جيش عقَة من غير قتال، فأكثروا فيهم الأسر. وتوجه المسلمون إلى حصن عين التمر، فنزل مهران من الحصن، وهرب، وعرفت هذه الهزيمة بهزيمة جيش عقّة. ولما وصل خالد إلى الحصن وجد الفارين من نصارى الأعراب دخلوا الحصن واحتموا به، فحاصرهم خالد أشد الحصار حتى فتحه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عين التمر بلدة قريبة من الأنبار بجنوب العراق، واشتهرت بالتمر؛ لكثرته بها.
وافتتحها خالد بن الوليد فى عهد الخليفة الأول أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما، سنة (12هـ = 634 م)، وأشهر أعلامها: محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك، رضى الله عنه، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، رضى الله عنه، وأبو موسى بن نصير بن عبد الرحمن اللخمى. |