معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لَعْبَاء:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وألف ممدودة: اسم لسبخة معروفة بناحية البحرين بحذاء القطيف على سيف البحر فيه حجارة ملس سمّيت بذلك لأنها لعب فيها كل واد أي سال، والنسبة إليها لعبانيّ كالنسبة إلى صنعاء صنعانيّ، وتنسب إليها الكلاب، قال مزرّد: وعالا وعاما حين باعا بأعنز ... وكلبين لعبانيّة كالجلامد وقال المهلبي: قوله لعبانية يعني نوقا شبّهها في صلابتها بحجارة اللعباء. ولعباء أيضا: ماء سماء في حزم بني عوال جبل لغطفان في أكناف الحجاز، وهناك أيضا السدّ وهو ماء سماء، قال كثير: فأصبحن باللعباء يرمين بالحصى ... مدى كل وحشيّ لهن ومستمي وقالت ميّة بنت عتيبة ترثي أباها وهي أمّ البنين وقتل يوم خوّ، قتلته بنو أسد: تروّحنا من اللعباء عصرا، ... وأعجلنا إلاهة أن تؤوبا على مثل ابن ميّة فانعياه ... يشقّ نواعم الشعر الجيوبا وكان أبي عتيبة شمّريا ... ولا تلقاه يدّخر النصيبا ضروبا باليدين إذا اشمعلت ... عوان الحرب لا روعا هيوبا وقيل: اللعباء أرض غليظة بأعلى الحمى لبني زنباع من عبد بن أبي بكر بن كلاب، قال أبو زياد: وإياها عنى حميد بن ثور الهلالي بقوله: إلى النير فاللعباء حتى تبدّلت ... مكان رواغيها الصريف المسدّما |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَعْبَاءَالجذر: ع ب أ
مثال: تَحَمَّل أعْبَاءَ كثيرةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -تَحَمَّل أعْباءً كثيرة [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أَعْبَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - ع: أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، كَيْسَانُ، مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ، كَانَ يَنْزِلُ الْمَقَابِرَ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ لَهُ: صَاحِبُ الْعَبَاءِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وديعة، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ. تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ وَثِقَاتِهِمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - م د ت ق: حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، أَبُو صَخْرٍ، وَيُقَالُ: حُمَيْدُ بْنُ صَخْرٍ، وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ الْمَدِينِيُّ، صَاحِبُ الْعَبَاءِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ عَنْ كُرَيْبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ونافع، وَرَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، -[852]- وَابْنُ وَهْبٍ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: هُوَ ضَعِيفٌ. وَأَظُنُّ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ صَخْرٍ الْمَدَنِيُّ آخَرُ، رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ. وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - ق: عباءة بْن كُلَيْب، أبو غسان اللَّيْثيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: مبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وداود الطّائيّ العابد، وجُوَيْريه بْن أسماء، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن الوضّاح اللُّؤلُؤيّ، وأبو كريب، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن عبادة الواسطيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان، وطائفة. حدَّثَ بالعراق والريّ. قَالَ أبو حاتم: صدوق. ولينه غيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبي صالح ذكوان وكريب وجماعة.
وسكن مصر. روى عنه ابن وهب، ويحيى القطان، وجماعة. قال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ضعيف. وفي رواية: ليس به بأس. وقال ابن عدي: هو عندي صالح الحديث، إنما أنكر عليه حديثاًن. ثم إن ابن عدي ذكر حميد بن صخر في موضع آخر فضعفه. ابن وهب، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: المؤمن يألف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. قال أبو صخر: وحدثني بذلك صفوان بن سليم، وزيد بن أسلم، عن النبي ﷺ بذلك. أما: - حميد بن زياد الأصبحي، مصري. عن عمر بن عبد العزيز، ونافع. وعنه ضمام بن إسماعيل، وأرطاة بن المنذر، ومعاوية بن صالح فذا شيخ محله الصدق، ما علمت به بأسا. وقد زعم أبو أحمد الحاكم أنه أبو صخر المديني () ، فالله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جويرية بن أسماء، صدوق، له ما ينكر، وغيره أوثق منه.
حدث عنه أبو كريب، وأخرجه البخاري في كتاب الضعفاء. فقال أبو حاتم: يحول () . |