نتائج البحث عن (عَرِيب) 45 نتيجة

(التعريب) صبغ الْكَلِمَة بصبغة عَرَبِيَّة عِنْد نقلهَا بلفظها الْأَجْنَبِيّ إِلَى اللُّغَة الْعَرَبيَّة
(العريب) يُقَال مَا بِالدَّار عريب مَا بِالدَّار أحد
عَرِيب
من (ع ر ب) الفصيح، والماء الصافي.
لْعَرِيبِيّة
صورة كتابية صوتية من العَرِيبِيَّة: مؤنث العَريبي.
لْعَرِيبيّ
صورة كتابية صوتية من العريبي: نسبة إلى العريب بمعنى الفصيح بعد لكنة، والمصاب بالتخمة، والماء الصافي، والواحد من الناس.
عُرَيْبِيّ
من (ع ر ب) نسبة إلى عُرَيْب.
عُرَيْبُو
من (ع ر ب) تمليح عُرَيْب: تصغير عرب.
عُرَيْبَات
من (ع ر ب) جمع عُرَيْبَة: تصغير عَرَبة بمعنى النهر الشديد الجري.
عَرِيبَات
من (ع ر ب) جمع عَرَيبة والمرأة المبالغة في التحبب إلى زوجها.
عُرَيْب
من (ع ر ب) تصغير ترخيم عَارِب: الفصيح بعد لكنة، والصافي والسخي.
يقال: ((ما رَأَيْتُ به عَرِيبًا)) أي أَحدًا.

الإصفاق والتّعريب

المخصص

أَبُو عبيد: صفَقْت يدَه بالبيعة أصفِق صَفْقاً وَأما أصفق النَّاس لَهُ فَاجْتمعُوا.
وَقَالَ: هُوَ الأُرْبان والأُربون

والعُربان والعُربون وَقد أعربْت وعرّبت.
ثَعْلَب: وَهُوَ العُربون والعَربون بِالْفَتْح.

3662- عريب أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3662- عريب أبو عبد الله
ب د ع: عريب أَبُو عبد اللَّه المليكي عداده فِي أهل الشام، قَالَ الْبُخَارِيّ: قيل: لَهُ صحبة.
(1051) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى إِذْنًا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَفَّانَ الْحَرَّانِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيلِيُّ، أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ: {{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً}} نَزَلَتْ فِي النَّفَقَاتِ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

3663- عريب بن عبد كلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3663- عريب بن عبد كلال
عريب بْن عَبْد كلال بْن عريب بْن سرح من بني مدل بْن ذي رعين الحميري، كتب إِلَيْه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلى أخيه الحارث بْن عَبْد كلال، وكان إليهما أمر حمير.
قاله الكلبي، وَقَدْ تقدم فِي ترجمة أخيه أكثر من هَذَا.
5301- نمير بن عريب
س: نمير بن عريب أورده أَبُو بكر بن أبي عَليّ فِي الصحابة، وقال: لَهُ صحبة وأورد حديث أبي إسحاق عَنْهُ، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصوم فِي الشتاء.
وهذا حديث يرويه نمير، عن عَامِر بن مسعود.
وقد تقدم ذكره فِي عَامِر بن مسعود الجمحي.
وقد ذكره ابن ماكولا فِي عريب، بالعين المهملة، وقال: يروي عن عامر بن مسعود الجمحي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصوم فِي الشتاء ".
أخرجه أبو موسى.
بفتح أوله، ابن زيد النّهدي.
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» ، وقال: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع أبي شمر بن أبرهة.
حكاه الرّشاطيّ، وقال: ولم يذكره ابن عبد البر، ولا ابن فتحون.
أبو عبد اللَّه.
عداده في أهل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: إسناده ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه كان راعيا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وروى الطّبرانيّ من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
وروى بقية عن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده- حديثا رفعه: «لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق» . أخرجه ابن مندة من طريق أبي عتبة عن بقية.
وأظنّه سقط منه رجل، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده هذا الحديث بعينه. وهذا اختلاف شديد.
وعريب بمهملة بوزن عظيم.
بالتصغير، ابن مالك الأسلمي.
قرأته بخط ابن فطيس مضبوطا. وقيل: إنه اسم ماعز بن مالك الّذي رجم، وإن ماعزا كان لقبه.

عريب بن معاوية الدئلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة. ذكره ابن سعد.
العين بعدها الزاي
بفتح أوله، ابن زيد النّهدي.
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» ، وقال: وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع أبي شمر بن أبرهة.
حكاه الرّشاطيّ، وقال: ولم يذكره ابن عبد البر، ولا ابن فتحون.
أبو عبد اللَّه.
عداده في أهل الشام. قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: إسناده ليس بالقائم. وقال ابن حبان: يقال له صحبة. وقال ابن السكن: يقال إنه كان راعيا لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
وروى الطّبرانيّ من طريق يزيد بن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
وروى بقية عن عبد اللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جده- حديثا رفعه: «لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق» . أخرجه ابن مندة من طريق أبي عتبة عن بقية.
وأظنّه سقط منه رجل، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده هذا الحديث بعينه. وهذا اختلاف شديد.
وعريب بمهملة بوزن عظيم.
بالتصغير، ابن مالك الأسلمي.
قرأته بخط ابن فطيس مضبوطا. وقيل: إنه اسم ماعز بن مالك الّذي رجم، وإن ماعزا كان لقبه.

عريب بن معاوية الدئلي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة. ذكره ابن سعد.
العين بعدها الزاي
بمهملتين، وزن عظيم.
ذكره أبو موسى في الذيل،
وقال: أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، وقال: له صحبة، وحديثه عند أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة» .
وصوّب أبو موسى أنّ روايته إنما هي عن عامر بن مسعود، وقد ذكره قبله البغويّ، فقال: يشك في صحبته، وأورد له الحديث المذكور من وجهين: أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، والآخر بإسقاط عامر، ثم قال:
وحدّثني محمد بن علي الجوزجاني، قال: سألت يحيى بن معين، عن نمير بن عريب، فقال: لا صحبة له، وسألت أحمد، فقال: لا أدري. وأخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود، وقال: ذكره البخاريّ وابن أبي حاتم وغيرهما في التّابعين.
وقال أبو حاتم: لا أعرفه. وذكره ابن حبّان في ثقات أتباع التّابعين، لأنّ عامر بن مسعود مختلف في صحبته.
النون بعدها الهاء

رَوَى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن عريب. ليس حديثه بالقائم فِي تفسير قول الله عز وجل : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً. : قال: في الخيل.

144 - ن ق: أبو عمار الهمداني، اسمه عريب بن حميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - ن ق: عريب بن حميد، أبو عمار الدهني الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - ن ق: عَرِيبُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَبُو عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ.
رَوَى عَنْهُ: طلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، وغيرهم.
وهو بكنيته أشهر.

123 - د ن ق: صالح بن أبي عريب، واسم أبيه قليب بن حرمل الحضرمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - د ن ق: صالح بْن أَبِي عَرِيب، واسم أَبِيهِ قُلَيْب بْن حرمل الحضْرَمِيّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: كثير بْن مُرَّة، وخلاد بْن السّائب.
وَعَنْهُ: عَبْد الحميد بْن جَعْفَر، وحَيْوَة بْن شُرَيْح، واللَّيْث، وابن لَهِيعَة.
وثَّقه ابن حِبّان.
278 - عُرَيْب المغنيّة. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كانت بارعة الحُسْن، كاملة الظُّرْف، حاذقة بالغناء وَقَوْلِ الشِّعْر، معدومة المِثْل، اشتراها المعتصم بمائة ألف وأعتقها.
ويقال: إنّ جعفرا البرمكيّ كان قد أحبَّ امرأة وهي أمّ عُرَيب، فتزوّجها وترددّ إليها سرًّا، وأسكنها في مكان لئلا يعلم أبوه، فولدت له عُرَيب، ثمّ ماتت. فاسترضع جعفر لعُرَيب المراضع، وسلّمها إلى امرأةٍ نصرانية، فلمّا قُتِل باعَتْها النّصرانيّة سرًّا، فاشتراها الأمين من النّخّاسين، ولم يعرف ثمنها، فلمّا هلك الأمين عادت إلى سِنْبِس النخاس، وصارت له، وشغف بها. وقدِم المأمون من طُوس، فاشتهر أمرها، واشتراها من سِنْبِس كرْهًا، فمات صَبَابَة بها، ثمّ صارت للمعتصم.
ولها أصوات معروفة، وأشعار مُطْرِبة، وصيت بحُسْن الصَّوت.
344 - عَرِيب المغنية. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قد مرت في حدود الثلاثين ومائتين، وأحسبها عاشت بعد ذلك، فإنها عجزت ورمت، فقد روى أبو علي التنوخي في " النشوار ": حدثنا أبو محمد، قال: حدثنا الفضل بن عبد الرحمن الكاتب، قال: أخبرني مَن أثق بِهِ أنّ إِبْرَاهِيم بْن المدبر الكاتب أخا أحمد ابن المدبّر قَالَ: كنتُ أتعشَّق عَرِيب دهرًا طويلَا، وأُنْفِقُ الأموال عليها. فلمّا قصدني الزّمان وبطلت ولزِمتُ البيت، كانت هِيَ أيضًا قد أسنَّت، وتابت مِن الغناء وزَمِنَتْ، فكنتُ جالسًا يومًا، إذ جاءني بوابي فقال: طيار عريب بالباب. فعجبت وارتحت إليها، فقمت حتى نزلت، فإذا بها، فقلت: يا ستّي، كيف كَانَ هذا؟ قَالَتْ: اشتقتُ إليك، وطال العهد.
فأُصْعِدت فِي محفّة مَعَ خَدَمها، ثمّ أكلنا وتحدَّثنا وشرِبنا النَّبيذ، وأمرت جواريها بالغناء فَغَنيْن، فقلت: يا ستّي، قد عملت أبياتًا أشتهي أن تعملي لها لحنًا. فقالت: يا أَبَا إِسْحَاق مَعَ التَّوبة؟ قلت: فاحتالي. فقالت: حفّظ هاتين الصَّبِيَّتين الشِّعْر، وأشارت إلى بدْعة وتُحْفَة. ثمّ فكَرت ووقَعت بالمروحة عَلَى الأرض وزمزمت مَعَ نفسها، ثمّ قَالَتْ: أصلِحا الوَتَر الفُلَانيّ، عَلَى الطريق الفُلَانيّ وافعلَا كذا. فامتثلَا ذَلِكَ وغنَّتا فأجادتا؛ فطربتُ وقمت إلى جَوَاريّ، -[123]- وجمعت منهنّ ما بين خِلْخال وسِوَار ولؤلؤ ما قيمته ألف دينار، وقدَّمته لها برسم الجاريَتيْن: فتمنَّعت، فقلت: لَا بُدّ. فلمّا أرادت الذَّهاب قَالَتْ: قد ابتاعت فلَانة أمّ ولدك ضيعة ولي شفعتها فأريد أن تنزل عَنْها لي. فأخذتُ من أمّ ولدي العُهْدة بالضَّيْعة وجئت وقلت: قد وهبتها لك. فشكرتني ومضت. وكان شراء الضَّيْعة ألفَ دينار، فقام عَلِيّ يومها بألفيْ دينار.

380 - محمد بن أحمد بن عبد الله العبدي المصري. عرف بابن العريبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - محمد بن أحمد بن عبد الله العبدي المصري. عرف بابن العُرَيْبِيِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: زُهير بن عَبّاد.
وَعَنْهُ: حمزة في " مجلس البطاقة ".
تُوُفّي في ربيع الآخر سنة ثلاث مائة.

48 - علي بن الحسين بن عبد الله بن عريبة، أبو القاسم الربعي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - عليّ بْن الحُسَيْن بْن عَبْد الله بْن عُرَيْبَة، أبو القاسم الرَّبَعيّ، البغداديّ. [المتوفى: 502 هـ]
تفقَّه عَلَى أقضى القُضاة، أَبِي الحَسَن المَاوَرْديّ، وأبي الطَّيّب الطَّبَريّ، ولم يبْرع في المذهب، ثمّ صحِب أبا عليّ بْن الوليد وغيره مِن شيوخ المعتزلة، وأخذ عَنْهُمْ، وقد سَمِعَ: أبا القاسم بْن بِشْران، وأبا الحَسَن بْن مَخْلَد البزّار.
روى عَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، وعَبْد الخالق بْن أحمد اليُوسُفيّ، وأبو طاهر السّنْجيّ، وابن ناصر، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو محمد بْن الخشّاب النَّحْويّ، وشُهْدَة.
قَالَ شُجاع الذُّهْليّ: كَانَ يذهب إلى الاعتزال.
وقال أبو سعْد السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا المَعْمَر الأنصاريّ إنْ شاء الله، أو غيره يذكر أنّه رجع عَنْ ذَلِكَ، وأشهد المؤتمن السّاجيّ وغيره عَلَى نفسه بالرجوع عَنْ رأيهم، والله أعلم، قَالَ: وسمعت عليّ بْن أحمد اليَزْديّ يَقُولُ: قَالَ لي أبو القاسم الربعي: ولدت في سنة أربع عشرة وأربعمائة، تُوُفّي في ثالث وعشرين رجب.

4 - أحمد العريبي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أحمد العريبي، الرجل الصّالح. [المتوفى: 511 هـ]
رَأَى أبا الحَسَن القَزْوينيّ، وقرأ عَليْهِ شيئًا مِن القرآن.
ذكره أحمد بْن صالح فقال: ولي لله، حزر الْجَمْعُ في جنازته بمائة ألف، وصلّى عَليْهِ أبو الحسين ابن الفرّاء بوصيّةٍ منه، ودُفِن بقرب قبر معروف. -[172]-
وكان من المنطقين الملهمين، رحمه الله. وكان من بقايا العُبّاد ببغداد، تُوُفّي في رمضان.
قَالَ المبارك بن كامل: أحصي من حضره فنيف على سبعين ألفًا.

99 - الحسين بن محمد بن حسين بن علي بن عريب، الإمام أبو علي الأنصاري، الطرطوشي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن حسين بْن عَلي بْن عَرِيب، الْإِمَام أَبُو علي الْأَنْصَارِيّ، الطَّرْطُوشيّ، المقرئ. [المتوفى: 563 هـ]-[296]-
أخذ القراءات بطَرطُوشة عَنْ أَبِي مُحَمَّد بْن مؤمن، وبسرقسطة عَنِ ابن الورّاق.
وتفقَّه بقاضي طرطُوشة أَبِي الْعَبَّاس بْن مَسْعَدَة، وتأدَّب عَلَى جماعة، وأخذ القراءات أيضا عن أَبِي علي بْن سُكَّرَة، وأبي الْحَسَن، وغير واحد، وكان ابن سكرة قد حمل القراءات عَنْ أَبِي طاهر بْن سوار، وغيره، وسمع " أدب الكاتب " لابن قُتَيْبَة بطرطُوشة، من أَبِي العرب الصَّقَلّيّ الشّاعر، بقراءته عَلَيْهِ، ورواه بعُلُوّ عَنْ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأجاز لَهُ أبو مُحَمَّد بْن عتاب، وغير واحد، وتصدر للإقراء ببلده، والخطابة، وأقرأ بجامع المرية، فلما دخلها الفرنج استوطن مرسية وتصدر بها للإقراء، وقدم للخطابة.
قال ابن الأبار: انفرد في وقته بطريقة الإقراء، وأخذ الناس عنه، وكانت له حلقة عظيمة، وكان مع فضائله متواضعا، لين الجانب، وكان رجلا صالحا، حدثنا عَنْهُ أَبُو الْخَطَّاب بْن واجب، وأبو مُحَمَّد بن غلبون، ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي بمُرْسِية فِي ذي القعدة، قَالَ: وكانت جنازته مشهودة.

406 - محمد بن عريب بن عبد الرحمن بن عريب، أبو الوليد العبسي، السرقسطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن عريب بن عبد الرحمن بن عريب، أَبُو الوليد العبْسيّ، السَّرَقُسْطيّ، [الوفاة: 561 - 570 هـ]
نزيل شاطِبة.
روى عَنْ أَبِي عَلِيّ الصَّدَفيّ، وابن عتّاب. وتصدّر للإقراء بشاطِبة. وولي خطابتها. أخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن سعادة حرف نافع.

526 - علي بن أحمد بن هلال، أبو الحسن الحربي المستعمل المعروف بابن العريبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

526 - علي بن أحمد بن هلال، أبو الحسن الحربي المستعمل المعروف بابن العريبي. [المتوفى: 610 هـ]
روى عن المبارك بن أحمد الكندي، وأحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البناء. روى عنه الدبيثي، وغيره، وابن النجار.
وكان شيخا حسنا كثير التلاوة، وله ثروة.
توفي في الثالث والعشرين من رجب.

9 - الحسن بن عريب بن عمران، الحرشي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحَسَن بن عَرِيب بن عِمران، الحَرَشيّ، [المتوفى: 621 هـ]
من أُمراء العرب بالعِراق.
كَانَ شاعرًا، سَمْحًا، جوادًا، كريمًا، رُبّما وَهَبَ المائة من الإِبل.
ومن شِعْره، وأجاد:
صَحَا قلبُه لَا مِن مَلام المُؤَنِّب ... وَلَا مِن سُلُوِّ عَنْ سُلَيْمَى وَزَيْنَبِ
سِوى زَاجِرَات الحِلْم إذْ وَضَحَتْ لَهُ ... حَوَاشِي صبحٍ في دَيَاجر غَيْهَبِ
وَطَارَ غُرابُ الْجَهْلِ عَنْ رَوْضِ رَأْسِهِ ... وَكَلَّتْ قَلُوصُ الرَّاكِبِ المُتَحَوِّبِ -[665]-
وَقَضَّيْتُ أَوْطَارَ الشَّبِيبَةَ والصِّبَا ... سِوى رشفةٍ من بارد الظَّلْمِ أَشْنَبِ
رسالة في التعريب
للمولى: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940 أربعين وتسعمائة.
ولمحمد بن بدر الدين المنشي، الرومي الأقحصاري، الحنفي، المفسر.
المتوفى: سنة 1001 إحدى وألف.

صالح بن أبى عريب [د س ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن كثير بن مرة، عن معاذ:
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة.
قال ابن القطان: لا يعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عبد الحميد بن جعفر.
قلت: بلى، روى عنه حيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وغيرهم.
له أحاديث.
وثقه ابن حبان.
عن عامر بن مسعود في صوم الشتاء.
لا يعرف.
روى عنه أبو إسحاق.
Arabicization of the Diwans تعريب الدواوين

Arabicization of the Diwans Caliph Abdul Malik bin Marwan orders the arabicization of the Diwans state ministries which were following the Persian order A H
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت