|
(العريج) الْمُرْتَفع العالي وَالْأَمر لم يبرم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُرَيْجَاء:
تصغير العرجاء: وهو موضع معروف يدخله الألف واللام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَرِيج
من (ع ر ج) المرتفع العالي، ومن كان في رجله شيء خلقة فجعله يغمز بها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريج، على التدريج
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
48- ترجمة النّووي.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو محذورة الجمحي القرشي، مؤذن رسول الله ﷺ بمكة، غلبت عليه كنيته. واختلف في اسمه، وهذا قول خليفة وغيره في ذلك، وسنذكره إن شاء الله تعالى في موضعه من الكنى في باب السين أيضًا، لأن طائفة يقولون: اسمه سمرة، ويقولون غير ذلك مما سيأتي في الكنى. وقد قيل: إن أوس بن معير هذا هو أخو أبي محذورة، وفي ذلك نظر، والأول أكثر وأصح وأشهر. وقال الزبير: أوس بن معير أَبُو محذورة مؤذن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، وأخوه أنيس بن معير، قتل كافرًا، وأمهما امرأة من خزاعة، ولا عقب لهما. قَالَ: وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بنى سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح. وقال أبو اليقظان: قتل أوس بن معير يوم بدر كافرًا، وليس هذا عندي بشيء، والصواب ما قاله الزبير وخليفة بن خياط، والله أعلم. قَالَ ابن محيريز: رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله ﷺ وله شعر، فقلت: يا عم، ألا تأخذ من شعرك؟ فقال: ما كنت لآخذ شعرًا مسح عليه رسول الله ﷺ ودعا فيه بالبركة. من م. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
غلبت عليه كنيته، واشتهر بها، واختلف في اسمه فقيل: أوس بن معير، وقيل سمرة بن معير. وقيل غير ذَلِكَ مما ذكرناه في بابه في الكنى من هذا الكتاب، وهناك استوعبنا القول فيه، ومات أبو محذورة بمكة سنة تسع وسبعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو جهم. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل عامر، وقيل عبيد، وقد ذكرناه في الكنى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعريج، على التدريج
للحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |