|
العزام:[في الانكليزية] Determination ،will [ في الفرنسية] Determination ،volonte قد سبق في لفظ الإرادة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَزَّام
من (ع ز م) الشديد الصبر والجد، والأسد. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السلام، 1405 هـ (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة في فقه الدعوة والداعية؛ 1).
ط 2 - القاهرة: دار السلام، 1406 هـ، 86 ص ... - وجوب تبليغ الدعوة؛ فضل الدعوة والداعية - القاهرة؛ حلب: دار السلام، 1405 هـ، 72 ص (سلسلة مدرسة الدعاة: فصول هادفة ... ؛ 3 - 4). ط 2 - القاهرة ..... 1406 هـ .... عبد الله يوسف عزام (1360 - 1410 هـ) (1941 - 1989 م) العالم، الشجاع، المجاهد، المصلح. أمير المجاهدين العرب في أقغانستان. ولد في "سيلة الحارثية" من أعمال مدينة جنين بفلسطين. وتلقى علومه الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية، وكمل دراسته في خضورية الزراعية في مدينة |
تكملة معجم المؤلفين
|
المدارك للقاضي عياض، وكتاب التمهيد لابن عبد البر، وأنشأ مجلة الإرشاد.
وله مؤلفات، منها: ديوان شعر، الهدف المقصود في إرشاد الضباط والجنود، كتاب في التعريف بوالده (¬1). عبد الرحمن عزام (1310 - 1396 هـ) (1892 - 1976 م) سياسي، إداري، مناضل. أولي أمين لجامعة الدول العربية. ولد بقرية الشوبك في مركز البدرشين بمحافظة الجيزة في مصر. حصل على إجازة في القانون. انضم إلى الحزب الوطني القديم الذي أسسه مصطفى كامل. اشترك مع إخوانه الليبيين في جهادهم ضد الغزو الإيطالي. عضو اللجنة التنفيذية والسكرتارية ¬__________ (¬1) وقائع الجلسات العمومية الرسمية ص 57. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل عبد الله يوسف عزام، أمير المجاهدين العرب في أفغانستان ..
1410 ربيع الثاني - 1989 م ولد عبدالله عزام في قرية سيلة الحارثية في لواء جنين الواقعة شمال وسط فلسطين، وكانت لا تزال تحت الانتداب البريطاني، في حي اسمه حارة الشواهنة، واسم والده الحاج يوسف مصطفى عزام، تلقى عبدالله عزام علوم الابتدائية والإعدادية في مدرسة القرية، ثم واصل تعليمه العالي بكلية خضورية الزراعية، ونال منها الدبلوم، ثم انتسب إلى كلية الشريعة في جامعة دمشق ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة عام 1966م. وفي عام 1390هـ / 1970م، قرر الانتساب إلى جامعة الأزهر في مصر، حيث حصل على شهادة الماجستير في أصول الفقه، ثم عين محاضرا في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمان، في عام 1391هـ / 1971م. ثم أوفد إلى القاهرة لنيل شهادة الدكتوراه، فحصل عليها في أصول الفقه عام 1393 هـ / 1973م، ثم عمل مدرساً بالجامعة الأردنية (كلية الشريعة) إلى عام 1400 هـ / 1980م، ثم انتقل للعمل في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة وبعدها عمل في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد في باكستان، ثم قدم استقالته منها وتفرغ للجهاد في أفغانستان. حيث أسس مكتب الخدمات في أفغانستان الذي استقطب معظم المجاهدين العرب القادمين إلى أفغانستان. خاض معارك كثيرة ضد الروس، وكان في معيته عدد من المجاهدين العرب، وتولى فيما بعد منصب أمير مكتب خدمات المجاهدين في أفغانستان. استمر عبد الله عزام في نشاطه حتى قتل مع ولديه محمد وإبراهيم في باكستان وهو متجه إلى مسجد (سبع الليل) الذي خصصته جمعية الهلال الأحمر الكويتي للمجاهدين العرب، إذ كانت الخطب في المساجد بالأوردو، فحضر لإلقاء خطبته يوم الجمعة 25/ 4/1410هـ، الموافق 24/ 11/1989م، وانفجرت به سيارته التي لغمها له أعداءه، ودفن يوم وفاته في باكستان، وفتح باب العزاء له في الأردن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة المصرية تطلق سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام في صفقة سياسية.
1425 رجب - 2004 م أطلقت الحكومة المصرية سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام المسجون في مصر منذ عام 1997م وكان ذلك مقابل إطلاق إسرائيل لسراح 6 طلبة مصريين معتقلين لديها، وهو ما كان له ردود فعل غاضبة لدى المصريين، بينما فرح الإسرائيليون بالإفراج عن عزام. وعزام عزام من مواليد عام 1963، درزي إسرائيلي، أدين في مصر بتهمة التجسس لصالح العدو الإسرائيلي، وسجن لثمان سنوات قبل إطلاقه عام 2004. عمل عزام عزام تحت غطاء تجارة النسيج بين الكيان الصهيوني وجمهورية مصر العربية، ولكنه اعتقل عام 1996م في القاهرة بتهمة التجسس الصناعي، ومن ثم اتهم بكتابة معلومات بالحبر السري على الملابس الداخلية النسائية وتمريرها للموساد الإسرائيلي. وفي تموز 1997، أدين عزام عزام بتهمة التجسس ونقل معلومات عن المنشآت الصناعية المصرية إلى إسرائيل، وحكم عليه بالسجن خمسة عشر عاماً مع الأشغال الشاقة، فرفضت إسرائيل التهمة، وأعلنت أنه لا علاقة لعزام عزام بأجهزتها الأمنية، وأنه لا صفة غير مدنية له في مصر. وفي عام 2004م أوفد رئيس الحكومة الصهيونية السابق أرييل شارون، رئيس الشاباك آفي داختر إلى مصر وبعد مفاوضات مع الجانب المصري، أطلق سراح الجاسوس عزام عزام، وبالمقابل أطلقت إسرائيل سراح ستة طلاب مصريين كانوا قد اعتقلوا في الأراضي الفلسطينية المحتلة بتهمة الدخول الغير شرعي والتحضير لعمليات فدائية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - سليمان بن عزام الموصلي الحناط. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن عبد الصّمد، وعبد الغفّار بن عُبَيْد الله. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد بن إياس الأزْديّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين. |