نتائج البحث عن (عَضَاد) 10 نتيجة

(العضادة) نَاحيَة الطَّرِيق و (فِي المساحة) الذِّرَاع المتحركة للآلات الَّتِي تسْتَعْمل فِي قِيَاس المسافات الزاوية (مج) وعضادتا النير الخشبتان تَكُونَانِ على جانبيه وعضادتا الْبَاب خشبتان منصوبتان مثبتتان فِي الْحَائِط على جانبيه وعضادتا الرجل رفيقاه ومعاوناه
(العضاد) الغليظة الْعَضُد والقصير من الرِّجَال وَالنِّسَاء

(العضاد) كل مَا يُحِيط بالعضد من حلي وَغَيرهَا وحديدة تجذب بهَا فروع الشّجر وتمال وتكسر
العضادة:[في الانكليزية] Alidade [ في الفرنسية] Alidade

في علم الأسطرلاب: عبارة عن جسم يربط على سطح الحجرة، وعند الحاجة يحرّكونه. وحينئذ إذا كانت العضادة هكذا.بحيث يضعون شظية الارتفاع على خطّ العلاقة فالعضادة تكون منصّفة لسطح ذلك. ويقال لتلك العضادة العضادة التامة. وأمّا إذا كانت على نحو بحيث ينطبق طرقها على الخط، فتلك العضادة تسمّى المحرفة. والشظية هي الطرف الدقيق للعضادة. والعضادة بكسر العين وتخفيف الضاد المعجمة مأخوذ من عضاد في الباب، وهما قطعتان من الخشب على شكل مسطرتين من كلا جانبي الباب.

وقال بعضهم: بفتح العين وتشديد الضاد، وهي مشتقة من العضد بمعنى المساعدة، لأنّها تساعد المنجّم في أعمال الأسطرلاب. كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح العشرين باب.

ويقول في منتخب اللغات: عضادة بالضم: خشبة الباب، وهي التي تسمّى عضد الباب. وبالكسر هي الكيّة على عضد البغال.
عِضَاد
من (ع ض د) المناصرة والمعاونة، وكل ما يحيط بالعضد من حلى وغيرها.
عَضَاد
من (ع ض د) الغليظة العضد، والقصير من الرجال والنساء.
مِعْضَادي
من (ع ض د) نسبة إلى مِعْضَاد: كل ما يحيط بالمرفق إلى الكف من حلى وغيرها، وحديدة تجذب بها فروع الشجر، والكثير إعانة غيره.

410 - محمد بن أحمد بن محمد بن معضاد، أبو عبد الله البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - إبراهيم بن معضاد بن شداد، الشيخ الزاهد، الكبير، القدوة، أبو إسحاق الجعبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - إِبْرَاهِيم بْن مِعْضاد بْن شدّاد، الشّيْخ الزاهد، الكبير، القُدوة، أَبُو إِسْحَاق الْجَعْبَريّ. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنِ السَّخاوي، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ والمصريون، وسكن مصر دهرًا. وكان لَهُ مسجد هُوَ شيخه وإمامه. فكان يجلس فِيه ويقصّ عَلَى النّاس ويُخوف ويحذِّر. ولكلامه وقعٌ فِي النّفوس.
وكان زاهدًا، عابدًا، أمّارًا بالمعروف، قوالًا بالحقّ، حُلْو العبارة، ولأصحابه فِيهِ عقيدة ومُغالاة. وله شِعر فِي التّصوف والزُّهد. وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من المحرَّم، وقد جاوز الثّمانين بسنوات؛ فإنّهُ وُلِد فِي سابع عشر ذي الحجّة سنة تسعٍ وتسعين بقلعة جَعْبَر.
ورأيت كلّ من عرفه يعظّمه ويثني على طريقه، رحمة اللَّه عَلَيْهِ , وعليه مآخذ فِي عباراته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت