نتائج البحث عن (عَظَّة) 50 نتيجة

(الموعظة) مَا يوعظ بِهِ من قَول أَو فعل (ج) مواعظ
الموعظة: هي التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة.
عِظة
من (و ع ظ) النصيحة والتذكير بالعواقب والدعوة إلى الهداية.
المُلَعَّظَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: الجارِيةُ السَّمينةُ الطويلةُ الجسيمةُ.
رجلٌ لَمْعَظَةٌ: حَريصٌ لَحَّاسٌ، مَقْلوبُ لَعْمَظَةٍ.
  • الموعظة
الموعظة: تليين الْقُلُوب القاسية وتدميع الْعُيُون الجامدة وَإِصْلَاح الْأَعْمَال الْفَاسِدَة.
الموعظة: التي تلين القلوب القاسية، وتدمع العيون الجامدة، وتصلح الأعمال الفاسدة.
المَوعِظة: تليينُ القلوب القاسية وتدميعَ العيون الجامدة وإصلاحُ الأعمال الفاسدة.
أنس المنقطعين في الموعظة
لأبي محمد: معافى بن إسماعيل الشيباني، الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: ثلاثمائة حديث، محذوفة الأسانيد، وثلاثمائة حكاية.
بداية الهداية في الموعظة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو مختصر.
ذكر فيه: ما لابد لعامة المكلفين، والطالبين من: العادات، والعبادات.
البداية والنهاية في الموعظة
للشيخ، الإمام، أبي جعفر: محمد بن أبي علي الهمداني.
علم الموعظة
ويقال: علم المواعظ وهو علم يعرف به ما هو سبب الإنزجار عن المنهيات والانزعاج إلى المأمورات من الأمور الخطابية المناسبة لطباع عامة الناس.
ومباديه الأحاديث المروية عن سيد المرسلين وحكايات العباد والزهاد والصالحين وكذا حكايات الأشرار المبتلين بالبليات بسوء أعمالهم وفساد أحوالهم ذكره في مدينة العلوم.
قال ابن الجوزي في المنتخب: لما كانت المواعظ مندوبا إليها بقوله عز وجل: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعماله: "تعاهدوا الناس التذكرة" ولأن أدواء القلوب تفتقر إلى أدوية كما تحتاج أمراض البدن إلى معالجة ألفت في هذا الفن كتبا تشتمل على أصوله وفروعه وكان السلفيقتنعون من المواعظ باليسير من غير تحسين لفظ أو زخرفة نطق ومن تأمل مواعظ الحسين بن علي رضي الله عنهما وغيره علم ما أشرت إليه وكذلك كان الفقهاء في قديم الزمان يتناظرون من غير مفاوضة في تسمية قياس علة أو قياس شبه وأرجو أن يكون ما أخذته من الألفاظ والأسامي لا يخرج عن مرضاة الأوائل وكذلك ما أخذته عن علماء المذكورين من تحسين لفظ أو تسجيع وعظ لا يخرج عن قانون الجواز وما ذاك إلا بمثابة جمع القرآن الذي ابتدأ به أبو بكر رضي الله عنه وثنى به عثمان وجمع عمر الناس على قرائه في شهر رمضان وأذن لتميمي الداري أن يقص ومثل هذه لا تذم لكونها ابتدعت إذ ليست بخارجة عن أصل المشروع وقال الحسن: القصص بدعة كم من أخ يستفيد ودعوة يستجاب انتهى.
وذكر الشيخ الأجل مسند الوقت أحمد ولي الله المحدث الدهولي رحمه الله في كتابة القول الجميل في بيان سواء السبيل فصل في بيان آداب الوعظ والواعظ وعبارته هذه قال الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم: {{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ}} وقال لكليمه موسى عليه السلام: {{وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ}} .
فالتذكير ركن عظيم ولنتكلم في صفة المذكر وكيفية التذكير والغاية التي يلمحها المذكر ومن أي علم استمداده وماذا أركانه وما آداب المستمعين وما الآفات التي تعتري في وعاظ زماننا ومن الله الاستعانة.
أما المذكر: فلا بد أن يكون مكلفا عدلا كما اشترطوا في راوي الحديث والشاهد محدثا مفسرا عالما بجملة كافية من أخبار السلف الصالح وسيرتهم ونعني بالمحدث المشتغل بكتب الحديث بأن يكون قرأ لفظها وفهم معناها وعرف صحتها وسقمها ولو بإخبار حافظ أو استنباط فقيه وكذلك بالمفسر المشتغل بشرح غريب كتاب الله وتوجيه مشكلة وبما روي عن السلف في تفسيره.
ويستحب مع ذلك أن يكون فصيحا لا يتكلم مع الناس إلا قدر فهمهم وأن يكون لطيفا ذا وجه ومروة.
وأما كيفية التذكير: فهو أن لا يذكر إلا غبا ولا يتكلم وفيهم ملال بل إذا عرف فيهم الرغبة ويقطع عنهم وفيهم رغبة وأن يجلس في مكان ظاهر كالمسجد وأن يبدأ الكلام بحمد الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختم بها ويدعو للمؤمنين عموما وللحاضرين خصوصا ولا يخص في الترغيب والترهيب فقط بل يشوب كلامه من هذا ومن ذلك كما هو سنة الله من إرداف الوعد بالوعيد والبشارة بالإنذار وأن يكون ميسرا لا معسرا ويعم بالخطاب ولا يخص طائفة دون طائفة وأن لا يشافه بذم قوم أو الإنكار على شخص بل يعرض مثل أن يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ولا يتكلم بسقط وهزل ويحسن الحسن ويقبح القبيح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا يكون إمعة.
وأما الغاية التي يلمحها المذكر فينبغي أن يزور في نفسه صفة المسلم في أعماله وحفظ لسانه وأخلاقه وأحواله القلبية ومداومته على الأذكار ثم ليتحقق فيهم تلك الصفة بكمالها بالتدريج على حسب فهمهم فيأمر أولا بفضائل الحسنات ومساوئ السيئات في اللباس والزي والصلوات وغيرها فإذا تأدبوا فليأمر بالأذكار فإذا أثر فيهم فليحرضهم على ضبط اللسان والقلب وليستعن في تأثير هذه في قلوبهم بذكر أيام الله ووقائعه من باهر أفعاله وتصريفه وتعذيبه لأمم في الدنيا ثم بهول الموت وعذاب القبر وشدةيوم الحساب وعذاب النار وكذلك بترغيبات على حسب ما ذكرنا.
وأما استمداده فليكن من كتاب الله على تأويله الظاهر وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المعروفة عند المحدثين وأقاويل الصحابة والتابعين وغيرهم من صالح المؤمنين وبيان سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكر القصص المجازفة فإن الصحابة أنكروا على ذلك اشد الإنكار وأخرجوا أولئك المساجد وضربوهم وأكثر ما يكون هذا في الإسرائيليات التي لا تعرف صحتها وفي السيرة وشأن نزول القرآن.
وأما أركانه: فالترغيب والترهيب والتمثيل بالأمثال الواضحة والقصص المرققة والنكات النافعة فهذا طريق التذكير والشرح والمسئلة التي يذكرها إما من الحلال والحرام أو من باب آداب الصوفية أو من باب الدعوات أو من عقائد الإسلام فالقول الجلي أن هناك مسئلة يعلمها وطريقها في تعليمها.
وأما آداب المستمعين: فإن يستقبلوا المذكر ولا يلعبوا ولا يلغطوا ولا يتكلموا فيها بينهم ولا يكثروا السؤال من المذكر في كل مسئلة بل إذا عرض خاطر فإن كان لا يتعلق بالمسئلة تعلقا قويا أو كان دقيقا لا يتحمله فهوم العامة فليسكت عنه في المجلس الحاضر فإن شاء سأله في الخلوة.
وإن كان له تعلق قوي كتفصيل إجمال وشرح غريب فلينتظر حتى إذا انقضى كلامه وليعد المذكر كلامه ثلث مرات فإن كان هناك أهل لغات شتى والمذكر يقدر أن يتكلم على ألسنتهم فليفعل ذلك. وليجتنب دقة الكلام وإجماله.
وأما الآفات التي تعتري الوعاظ في زماننا فمنها:
عدم تمييزهم بين الموضوعات وغيرها بل غالب كلامهم الموضوعات والمحرفات وذكر الصلوات والدعوات التي عدها المحدثون من الموضوعات.
ومنها: مبالغتهم في شيء من الترغيب والترهيب.
ومنها: قصصهم قصة كربلا والوفاة وغير ذلك وخطبهم فيها انتهى.
قلت: ويشمل قوله غير ذلك مجالس قصة الولادة وما يكون فيها من القيام وعند ذكر ولادته صلى الله عليه وسلم
وقد صرح جماعة من أهل العلم بالكتاب والسنة بأن محفل الميلاد بدعة لم يرد دليل ولم يدل عليه نص من الشرع.
منهم الشيخ الأجل والصوفي الأكمل مجدد الألف الثاني الشيخ أحمد الفاروقي السهرندي وجم غفير من أتباعه.
ومنهم: الإمام العلامة المجتهد المطلق الفهامة شيخنا القاضي محمد بن علي الشوكاني اليماني وجمع كثير من تلامذته.
ومنهم: سيدي الوالد الماجد حسن بن علي الحسيني البخاري القنوجي رضي الله عنهم وعصابة من مستفيديه وأخلافه.
وما ذهب إليه طائفة من العلماء المقلدة من أن البدعة تنقسم إلى كذا وكذا فهو قول ساقط مردود لا يعتد به ولا يلتفت إليه كيف والحديث الصحيح "كل بدعة ضلالة" نص قاطع وبرهان ساطع لرد البدع كلها كائنا ما كان.والدليل في ذلك على من قال بالقسمة والمانع يكفيه القيام في مقام المنع حتى يظهر ما يخالفه ظهورا بينا لا شك فيه ولا شبهة.
وأما آراء الرجال وأقوال الناس وروايات الكتب الفقهية والفتاوى المذهبية فلا تسأل عنها فإنها لكثرة العبائر ووفرة الوجوه والنظائر لا تكاد تنحصر في صحف السماء والأرض فضلا عن الأوراق ومن قلد ولم يتبع فقد ضل عن الحق وغاب عن الصواب ودخل في الباطل وهوى في مهوى التباب وبالله العصمة والتوفيق.
العضة والعظة فأما (العضة) بالضاد فواحد العضاة، وهو كل شجر يعظم وله شوك، وهو على ضربين: خالص وغير خالص، فالخالص: الغرب والطلح والسلم والسدر والسيال والينبوت والسمر والقتاد الأعظم والكنهبل والعوسج، وما ليس بخالص: فالشوحط والنبع والشريان والنشم والعجرم والتألب وما صغر من شجر الشوك فهو العض، وقد تقدم في (العض والعظ) . وأما (العظة) [بالظاء] فهي مصدر وعظته عظة ووعظا، وهو أن تنصح للرجل وتذكره بالعواقب ونحو ذلك ليرق قلبه، والفاعل لذلك واعظ، والمفعول موعوظ، وفي الكتاب العزيز جل منزله: "ذلك يوعظ به من كان [منكم] يؤمن بالله واليوم الآخر". ويقال: (السعيد من وعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره)
10 - الموعظة والنصح:.
التربية بالوعظ، لها دورها الهام في غرس القيم الإسلامية بميادينها المختلفة، وهي قد تكون في صورة مباشرة على شكل نصائح، فالإنسان (قد يصغى ويرغب في سماع النصح من محبيه وناصحيه – فالنصح والوعظ يصبح في هذه الحالة ذا تأثير بليغ في نفس المخاطب) (¬1)..
والقرآن الكريم زاخر بالمواعظ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُور [النساء: 57]. إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم [النساء: 58]..
وفي الحديث الشريف عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)) (¬2). وعن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل وسوء الخلق)) (¬3)..
والموعظة المؤثرة تفتح طريقها إلى النفس مباشرة مما يؤثر في تغيير سلوك الفرد وإكسابه الصفات المرغوب فيها، وكمال الخلق: عن ابن عباس قال: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومعه بلال فظن أنه لم يسمع فوعظهن وأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي القراطم والختم))..
وفي المواعظ القرآنية نلحظ أسلوباً تربويا رائعا: يبغي كمال الإنسان، بحيث (يجب أن يتمثلها المعلم والمتعلم، إذ هي صادرة عن حكمة، وليس عن هوى) (¬4) والمثال على ذلك نأخذ خلاصة من عظة لقمان لابنه، التي تهدف إلى:.
1 - أن يكون الله هو مصدر السلوك، بمعنى إيمان الإنسان به، واتباع شريعته، وذلك هو محدد سلوك الإنسان، وهو الهدف والغاية لسلوكه، بمعنى أن يكون مخلصاً لله، وذلك عن طريق عدم الإشراك بالله، والشكر له..
2 - أن يكون السلوك كما حددته الموعظة، في قصد واعتدال في كل شيء فلا مغالاة ولا تفريط، إنما توسط واعتدال، وهذا يعكس هدف التربية الإسلامية السلوكية: إنها تنشئ إنساناً معتدلا في سلوكه وفي عقيدته..
وهكذا يبدو دور الوعظ كوسيلة في التربية الإسلامية، تصلح في ميدان التربية الخلقية، كما هي في ميدان التربية الاجتماعية والعقلية وباقي الميادين الإسلامية..
¬_________.
(¬1) ((نحو توحيد الفكر التربوي في العالم الإسلامي))، لمحمد فاضل الجمالي (ص: 111)..
(¬2) رواه أبو داود (4833)، والترمذي (2378)، وأحمد (2/ 303) (8015). قال الترمذي: حسن غريب. وقال الذهبي في ((السير)) (8/ 189): غريب عال. وحسنه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (4516)..
(¬3) رواه الترمذي (1962)، والطيالسي (3/ 660)، وأبو يعلى (2/ 490). قال الترمذي: غريب. وضعفه الألباني في ((ضعيف الترمذي))..
(¬4) ((فلسفة التربية في القرآن الكريم))، لعلي خليل مصطفى أبو العينين.

251 - خديجة بنت محمد بن علي الشاهجانية. البغدادية الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - خديجة بنت محمد بن عليّ الشَّاهْجَانيَّة. البغداديّة الواعظة. [المتوفى: 460 هـ]
كانت امرأة صالحة، كتبت عن ابن سمعون بعض أماليه بخطِّها. ووُلِدَت سنة ستٍّ وسبعين وثلاثمائة.
قال أبو بكر الخطيب: حدَّثتنا، وكانت صالحة صادقة. توفيت في -[119]- المحرَّم.

173 - عائشة بنت الحسن بن إبراهيم، أم الفتح الوركانية، الأصبهانية الواعظة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَائِشَة بِنْت الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم، أمّ الفتح الوَرْكانيّة، الأصبهانية الواعظة [المتوفى: 466 هـ]
ووَرْكان محلّة بإصبهان.
سَمعتُ مُحَمَّد بْن أَحمد بْن جَشْنِس صاحب ابن صاعد، وعبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن شاه، ومحمد بْن إِسْحَاق بْنُ منده الْحَافِظُ، وجماعة. رَوَى عَنْهَا أَبُو عَبْد الله الخلال، وسعيد بْنُ أَبِي الرجاء، وإسماعيل بْنُ مُحَمَّد بْنُ الفضل الحافظ.
إن لم تكن تُوُفّيت فِي هَذِهِ السنة، وإلا توفيت بعدها بيسير.
قال أبو سَعْد السَّمعاني: سألتُ عَنْهَا إِسْمَاعِيل الحافظ فقال: امرأة صالحة عالمة تَعِظ النساء، وكتبت بخطّها أمالي ابن مَنْدَهْ عَنْهُ. وهي أول من سمعت منها الحديث. نفذني أَبِي للسّماع منها. قال: وكانت زاهدة.
قلت: آخر من روى عَنْهَا إِسْمَاعِيل الحماميّ، ومن الرُّواة عَنْهَا: مُحَمَّد بْن حمْد الكِبْريتيّ.

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السماك الواعظة، وتدعى المباركة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السَّمَّاك الواعظة، وتُدْعَى المباركة، [المتوفى: 520 هـ]
أخت أبي الحسين.
امرأة واعظة عالمة، من بيت العلم؛ سمعت أبا بَكْر محمد بْن عَبْد المُلْك بْن بِشران، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وتوفيت في رجب أو شعبان، ولها نيِّف وتسعون سنة. روى عنها أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو طَالِب بْن خُضَيْر، وأبو طاهر السِّلفي، وأبو القاسم ابن عساكر وهي أقدم شيخ توفي له ببغداد.

446 - خجستة بنت علي بن أبي ذر الصالحانية الواعظة، أم الرجاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - خَجَستة بنت علي بن أبي ذر الصَّالحانية الواعظة، أمُّ الرَّجاء. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
روت عن ابن ريذة. وعنها أبو موسى، وداود بن نظام الملك، ومحمد بن أحمد الفارفاني، وناصر الويرج.

382 - فاطمة بنت أبي الحسن علي بن عبد الله بن محمد، النيسابورية الأصل، الأصبهانية، الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - فاطمة بنت أبي الحَسَن عليّ بن عبد الله بن محمد، النَّيْسابورية الأصل، الأصبهانيَّة، الواعظة. [المتوفى: 538 هـ]
وُلِدت بطريق الحجاز، ونشأت بأصبهان، وكانت ديَّنةً، متعبدة، زاهدة، لها قدمٌ راسخٌ في التّصوُّف والزهد.
سمعت من القاضي عبد الله بن محمد بن عليّ التّميميّ الأصبهانيّ، قال ذلك ابن السَّمْعانيّ، وقال: قرأت عليها مجلسين من أماليه، وكان مولدها قبل الستين وأربعمائة، وتُوُفّيت في رمضان.

447 - فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد البغدادي، أم البهاء الأصبهانية، الواعظة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - فاطمة بنت محمد بن أبي سعد أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن أحمد البغداديّ، أم البهاء الأصبهانية، الواعظة، [المتوفى: 539 هـ]
شيخة، مُعَمَّرة، مُسْنِدَة، وُلِدت بعد الأربعين وأربعمائة،
وَسَمِعَتْ مِنْ: أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرّازيّ، وإبراهيم بن منصور سِبْط بحرُوَيْه، وأحمد بن محمود الثّقفيّ، وسعيد بن أبي سعيد العَيّار، وسمعت من العيّار " صحيح البخاريّ " وأشياء.
قال ابن السَّمْعانيّ: هي امرأة صالحة، سمّعها أبوها، وعُمّرت حتّى تفرّدت.
قلت: روى عنها: ابن السَّمْعانيّ، وابن عساكر، وأبو موسى المَدِينيّ، ومحمد بن أبي طالب بن شَهْرَيار، وعبد اللطيف بن محمد الخوارزمي، ومحمد بن محمد بن محمد الراراني، وجعفر بن محمد آموسان، وخلْق آخرهم وفاةً ولدُ سِبْطها: داود بن معمر بن الفاخر عاش إلى رجب سنة أربع وعشرين وستمائة.
قال أبو موسى، وغيره: تُوُفّيت في الخامس والعشرين من رمضان سنة تسعٍ وثلاثين. قال أبو موسى: ولها قريبٌ من أربعٍ وتسعين سنة.

170 - خاصة بنت أبي المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاري، الواعظة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

170 - خاصة بِنْت أَبِي المعمر الْمُبَارَك بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز الْأَنْصَارِيّ، الواعظة [المتوفى: 585 هـ]
صاحبة الشَّيْخ أَبِي النجيب السَّهْرُوَرْديّ.
كَانَتْ تعِظ برباطها عَلَى النساء، وقد حدثت.

354 - تمام بنت الحسين بن قنان، الأنبارية الواعظة، ويقال لها بدر التمام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - تَمَام بِنْت الْحُسَيْن بْن قَنَان، الأنباريَّة الواعظة، ويُقال لها بدر التّمام. [المتوفى: 597 هـ]
حدَّثت عن هبة الله ابن الطبر الحريري، وأجازت للفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وغيره، وسمع منها: الحافظ الضّياء، وجماعة.
توفيت فِي ذي الحجَّة.

146 - هاجر بنت إسماعيل بن محمد بن يحيى الزبيدي، أم الخير البغدادية الواعظة العالمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - هاجرُ بنتُ إسماعيل بن مُحَمَّد بن يحيى الزُّبَيْديّ، أمّ الخيرِ البَغْداديّةُ الواعظةَ العالمة. [المتوفى: 622 هـ]
ختم عليها القرآن جماعةٌ. وكانت صالحةً، عابدةً، من بيت علم ورِواية. سَمِعَتْ من أبي المكارم مُحَمَّد بن أحمد الطَّاهريّ الراوي عن أبي عبد الله ابن البسريّ، ومن أحمد ويحيى ابني موهوب بن السدنك. وحدثت.
ومات أبوها شابا، وماتت في الحادي والعشرين من رجب.

563 - نهاية بنت صدقة بن علي بن مسعود الواعظة العالمة أمة العزيز بنت الشيخ أبي المواهب الضرير المقرئ، المعروف بابن الأوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

563 - نهاية بنتُ صَدَقَة بن عليّ بن مسعود الواعِظة العالمة أَمَةُ العزيز بنت الشيخ أبي المواهب الضّرير المقرئ، المعروف بابن الأَوسيّ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعْت من شُهْدَةَ الكاتبة. وتوفّيت في ذي القعدة.

475 - صفية بنت أبي القاسم عبد العزيز بن هبة الله. أم عثمان، الأزجية، الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - صَفيَّةُ بنتُ أَبِي القاسم عبدِ العزيز بن هِبةِ اللَّه. أمُّ عُثمانَ، الأزَجيَّةُ، الواعظةُ. [المتوفى: 637 هـ]
رَوَتْ عن الشيخِ عَبْد القادر، وابنِ البَطِّي بالإجازة، وسَمِعْتُ من عبدِ المنعم بْن كُلَيْب.

19 - عائشة بنت أبي المظفر محمد بن علي بن نصر بن البل الدوري، الواعظ أمة الحكم الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَائِشَة بِنْت أَبِي المظفّر مُحَمَّد بْن عَليّ بن نصر بْن البَلّ الدُّوريّ، الواعظ أَمَة الحَكَم الواعظة. [المتوفى: 641 هـ]
سمِعَتْ من والدها. وأجاز لَهَا مثلُ أَبِي الحسن بن غبرة، والشيخ عبد القادر وابن البطي. روى عنها: المجد ابن الحلوانية وغيره، وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي.
تُوُفّيت فِي خامس وعشرين جُمَادَى الأولى.

551 - هدية بنت محمد بن أحمد بن خميس المغربي أم الفتح الحلبية الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - هديّة بِنْت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خميس المغربيّ أمُّ الفتح الحلبيّة الواعظة. [المتوفى: 648 هـ]
تروي عن: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهَا: ابن الحُلْوانيّة، وابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وسُنْقُر الزِّينيّ، وإسحاق الصّفّار، وجماعة وماتت في ثاني رجب.

أنس المنقطعين في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنس المنقطعين في الموعظة
لأبي محمد: معافى بن إسماعيل الشيباني، الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.
ذكر فيه: ثلاثمائة حديث، محذوفة الأسانيد، وثلاثمائة حكاية.

بداية الهداية في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بداية الهداية في الموعظة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو مختصر.
ذكر فيه: ما لابد لعامة المكلفين، والطالبين من: العادات، والعبادات.

البداية والنهاية في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البداية والنهاية في الموعظة
للشيخ، الإمام، أبي جعفر: محمد بن أبي علي الهمداني.

تاج المذكرين في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاج المذكرين، في الموعظة
للشيخ، الإمام، أبي مالك: نصر بن نصير.

حدائق الحقائق في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حدائق الحقائق في الموعظة
لتاج الدين: محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، الملقب: بالصدر.
وهو مختصر.
جمعه من الأحاديث، والآثار، والواعظ، وجعله ستين باباً.
أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ) .

حدائق لأهل الحقائق في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حدائق، لأهل الحقائق في الموعظة
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، البغدادي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو مجلد.
مشتمل على مائة مجلس.
أورد فيها أحاديث للوعاظ، ليوشح بها الآيات في وعظه مسندة تليق بها.

حيوة القلوب في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حيوة القلوب في الموعظة
للشيخ، نبي وقيلي: عبد الباري بن طورخان السينوبي، الواعظ.
ذكر فيه أنه جمع من الكتب المعتبرة ما يتعلق بالترغيب والترهيب، وأورد فيه استشهاداً من الآيات والأحاديث، وحكايات المشايخ.
ورتب على سبعة وتسعين باباً.
وفرغ عن تأليفه في بلدة أدرنه، سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
وفيه ردود على الخلوتية، والصوفية.
الشفاء: في الموعظة
لبهاء الدين بن يوسف الأندوغي، النكيدوي.
وهو: كتاب كبير.
مرتب على: ثلاثة وثمانين بابا.
أوله: (الحمد لله الملك المنان ... الخ) .
ذكر فيه: أنه أشار إليه بتأليفه: شيخه فخر الدين.
فجمعه من كتب الإمام: الغزالي، وغيره.

عمدة السالك في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عمدة السالك، في الموعظة
للشيخ، أبي الفضل: زعيب بن يحيى بن سلامة الرحبي.
المتوفى: سنة ...
أوله: (الحمد لله اللطيف الخبير ... الخ) .
رتب على: عشرين بابا.
كتاب العظة والزهد
لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449.
وهو: مائة وعشرون كراسة.

مصابيح القلوب في الموعظة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مصابيح القلوب، في الموعظة
فارسي.
للشيخ، أبي علي: الحسن (2/ 1703) بن محمد السبزواري، البيهقي، الشافعي.
المتوفى سنة ...
ورتبه: على ثلاثة وخمسين فصلا.
وهو: على ما رأيته من كتب الشيعة، أو مدسوس.
علم الموعظة
قال ابن الجوزي، في (المنتخب) :
لما كانت المواعظ مندوبا إليها بقوله - عز وجل -: (وذكر، فإن الذكرى تنفع المؤمنين) .
وقول: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - لعماله: (تعاهدوا الناس بالتذكرة) .
ولأن أدواء القلوب، تفتقر إلى أدوية، كما تحتاج أمراض البدن إلى معالجة.
ألفت في هذا الفن:
كتبا.
تشتمل على: أصوله، وفروعه.
وكان السلف يقتنعون من المواعظ باليسير، من غير تحسين لفظ، أو زخرفة نطق.
ومن تأمل: مواعظ الحسين بن علي - رضي الله عنهما -.. وغيره، علم ما أشرت إليه.
كذلك كان الفقهاء في قديم الزمان، يتناظرون من غير مفاوضة في تسمية قياس علة، أو قياس شبه.
وأرجو أن يكون ما أخذته من الألفاظ والأسامي، لا يخرج عن مرضاة الأوائل.
ولذلك ما أخذت علماء المذكرين من تحسين لفظ، أو تسجيع وعظ، لا يخرج عن قانون الجواز، وما ذاك إلا بمثابة جمع القرآن، الذي ابتدأ به:
أبو بكر - رضي الله عنه -.
وثنى به: عثمان - رضي الله عنه -.
وجمع: عمر - رضي الله عنه - الناس على قارئ، في شهر رمضان.
وأذن: لتميم الداري، أن يقص.
ومثل هذه لا تذم لكونها ابتدعت.
إذ ليست بخارجة عن أصل المشروع.
وقال الحسن:
القصص بدعة، كم من أخ يستفيد، ودعوة تستجاب؟ انتهى.
الكتب المؤلفة فيه:
(إحياء علوم الدين) ، ومتعلقاته.
موعظة الواعظين
مرتب على: سبعة كتب.
لولي الدين ... اللازقي.
أوَّله: (الحمد الله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام ... الخ) .
الكتاب الأول: في العلم.
الثاني: في الصلاة.
الثالث: في العلم أيضا.
الرابع: في البيوع.
الخامس: في المواعظ المختلفة.
السادس: في أهل الشرع، وغيره.
السابع: في الصيام.
وفي كل منها: عدة مواعظ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت