مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَمَشَ)الْعَيْنُ وَالْمِيمُ وَالشِّينُ كَلِمَتَانِ صَحِيحَتَانِ، مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا. فَالْأُولَى ضَعْفٌ فِي الْبَصَرِ، وَالْأُخْرَى صَلَاحٌ لِلْجِسْمِ. فَالْأَوَّلُ الْعَمَشُ: أَلَّا تَزَالَ الْعَيْنُ تَسِيلُ دَمْعًا، وَلَا يَكَادُ الْأَعْمَشُ يُبْصِرُ بِهَا، وَالْمَرْأَةُ عَمْشَاءُ، وَالْفِعْلُ عَمِشَ يَعْمَشُ عَمَشًا.
وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْعَمْشُ، بِسُكُونِ الْمِيمِ: مَا يَكُونُ فِيهِ صَلَاحُ الْبَدَنِ. وَيَقُولُونَ: الْخِتَانُ عَمْشُ الْغُلَامِ; لِأَنَّكَ تَرَى فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ زِيَادَةً. وَهَذَا طَعَامٌ عَمْشٌ لَكَ، أَيْ صَالِحٌ مُوَافِقٌ. وَأَمَّا الْعَيْنُ وَالْمِيمُ وَالصَّادُ فَلَيْسَ فِيهِ مَا يَصْلُحُ أَنْ يُذْكَرَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وروى شعبة أيضًا عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد مثله، ولم يقل: ورسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حي والأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان فاضلا عابدًا ورعًا سكن الكوفة . باب أُسيد |
|
المقرئ: سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي، أبو محمّد، الأعمش.
ولد: سنة (61 هـ) إحدى وستين. من مشايخه: أنس بن مالك حكاية، وعنه وعن عبد الله بن أبي أوفى تدليسًا، وزر بن حبيش، ومجاهد، وغيرهم. من تلامذته: الحكم بن عتيبة، والسبيعي، وتلا عليه حمزة الزيات، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "شيخ المقرئين والمحدثين. قال أحمد العجلي: الأعمش ثقة ثبت، ... إلى أن قال: وكان فيه تشيع". قال أبو داود: قيل للأعمش: لو أدركت عليًّا قاتلت معه؟ قال: لا، ولا أسأل عنه، لا أقاتل مع أحد أجعل عرضي دونه، فكيف ديني دونه؟ " أ. هـ. • قلت: يشير الأعمش رحمه الله إلى أهمية وضع العلم في عله، وعدم اللعب به بوضعه بأيدي من لا يستحقه ولا يقوم بحق ذلك العلم. • تاريخ الإسلام: "الكوفي الحافظ المقرئ، أحد الأئمة الأعلام". وقال: "قال ابن المديني: له نحو من ألف وثلاثمائة حديث. وقال ابن عيينة: كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض. وقال أبو حفص الفلاس: كان يسمى المصحف من صدقه. وقال يحيى القطان: هو علامة الإسلام. وقال وكيع: بقي الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى. وقال الخريبي: ما خلف الأعمش أعبد منه، وكان - رضي الله عنه - صاحب سُنَّة". ثم قال: "قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان ثقة ثبتًا، كان محدث الكوفة في زمانه، ويقال: ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب وكان يقرئ القرآن رأسًا فيه، وكان فصيحًا، وكان أبوه مهران من سبي الدَيلم. قال وكان الأعمش عسرًا سيء الخلق وكان لا يلحن حرفًا وكان عالمًا بالفرائض. وكان فيه تشيع. كذا قال، وليس هذا بصحيح عنه بل كان صاحب سنة". وقال: "قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة ففي حديث الأعمش اضطراب كثير" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "أحد الأئمة الثقات، عداده في صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس". وقال: "قال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة عشرة) ط. تدمري، الجرح والتعديل (2/ 1 / 146)، التاريخ الكبير (4/ 37)، ميزان الاعتدال (3/ 315)، تهذيب التهذيب (4/ 195)، تقريب التهذيب (414)، حلية الأولياء (5/ 46)، الوافي (15/ 429)، طبقات ابن سعد (6/ 342)، تاريخ بغداد (9/ 3)، الكامل (5/ 589)، وفيات الأعيان (2/ 400)، السير (6/ 226)، تذكرة الحفاظ (1/ 154)، غاية النهاية (1/ 315)، الشذرات (2/ 217). هذا، كأنه عني الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سُنة وقرآن، يحسن الظن بمن يحدثه ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه عَلِمَ ضعف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام". ثم قال: "قلت -أي الذهبي -: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال: (عن) تطرّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان؛ فإن روايته عن هذا المصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة حافظ، عارف بالقراءة ورع، لكنه يدلس" أ. هـ. من أقواله: السير: "قال الأعمش: جلست إلى إياس بن معاوية بواسط فذكر حديثًا، فقلت: من ذكر هذا؟ فضرب لي مثل رجل من الخوارج، فقلت: أتضرب لي هذا المثل، تريد أن أكنس الطريق بثوبي فلا أمر ببعرة ولا خنفس إلا حملتها؟ ! . وقال: "قال الأعمش: انظروا لا تنثروا هذه الدنانير على الكنائس- وقال: لا تنثروا اللؤلؤ تحت أظلاف الخنازير. وجاءه أناس فقيل له: لو حدثت هؤلاء المساكين؟ فقال: من يعلق الدر على الخنازير". وفاته: سنة (148 هـ) ثمان وأربعين ومائة، وقيل: (147 هـ) سبع وأربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - أحمد بن بِشْر بن محمد بن إسماعيل، الإمام أبو الأعمش التُّجَيْبيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: ابن وضّاح، وطبقته. وكان فقيهًا مجتهدًا علّامة رأسًا في اللُّغة والنَّحْو. أرّخه عِياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - حَمْدُ بْن نصر بن أحمد بن محمد بن معروف، الحافظ أبو العلاء الهَمَذَانيّ الأعمش الأديب. [المتوفى: 512 هـ]
أجاز لأبي سعد السمعاني فقال: كَانَ عارفًا بالحديث حافظًا ثقة، مكثرًا. سَمِعَ الكثير بنفسه وأملى وحدث. سمع بهمذان: أبا مُسْلِم بْن غزو النّهاوندي، وأبا الحَسَن عُبَيْد الله بْن أَبِي عَبْد الله بْن مَنْدَهْ، وهارون بن ماهلة -[191]- الهمذاني، وطبقتهم، مولده بهمذان سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ومات في عاشر شوال. قلت: روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وأبو العلاء العطّار، وجماعة. وكان مَعَ بصره بالحديث عارفًا بمذهب أحمد، ناصرًا للسُّنّة، وافر الحُرْمة. أملى عدّة مجالس مِن حفظه، رحمه الله تعالى! وكان أحد الأدباء بارعًا في فضائله، وقع لنا من روايته في السلماسية. أخبرنا أحمد بن عبد الكريم قال: أخبرنا نصر بن جرو قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: سمعت حمد بن نصر الحافظ بهمذان يقول: سمعت علي بن حميد الحافظ يقول: سَمِعْتُ طاهر بْن عَبْد الله الحافظ يَقُولُ: سَمِعْتُ حمْد بْن عُمَر الزَّجَّاج الحافظ يَقُولُ: لما أملى صالح بْن أحْمَد التميمي الحافظ بهَمَذَان كانت لَهُ رَحًى، فباعها بسبعمائة دينار، ونثرها عَلَى محابر أصحاب الحديث. رواها أبو سَعْد السّمعانيّ، عَنْ شيخ له، عَنِ السّلَفيّ، فكأني لقِيتُه وسمعتها منه، مَعَ أنّ حمد بن نصر قد أجاز لأبي سعد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المبهج، في القراءات الثمان، وقراءة الأعمش، وابن محيصن، واختيار خلف، واليزيدي
للشيخ، أبي محمد: عبد الله بن علي بن أحمد، المعروف: بسبط الخياط البغدادي. المتوفى: سنة 541، إحدى وأربعين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. لا تجوز الرواية عنه. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارث بن الفضل () عنه، فذكر حديثين موضوعين: أحدهما عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمهما. وله - عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: رد جواب الكتاب حق كرد السلام. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الجوزجاني: قال وهب بن زمعة المروزي: سمعت ابن المبارك يقول: إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق، والأعمش ( [لكم] ) .
وقال جرير بن عبد الحميد: سمعت مغيرة يقول: أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا، كأنه عنى الرواية عمن جاء، وإلا فالأعمش عدل صادق ثبت، صاحب سنة وقرآن، ويحسن الظن بمن يحدثه، ويروي عنه، ولا يمكننا أن نقطع عليه بأنه علم ضعف ذلك الذي يدلسه، فإن هذا حرام. قال علي بن سعيد النسوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: منصور أثبت أهل الكوفة، ففى حديث الأعمش اضطراب كثير. ورواية الأعمش، عن أنس، منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه. وقال أبو نعيم الحافظ: رأى أنسا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما. وقال البزار: سمع من أنس، ثم أورد حديثاً ذكر فيه سماعه منه. وقال أبو داود: روايته عن أنس ضعيفة. قلت: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدرى به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إلى احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل، وأبي صالح السمان، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. مات سنة ثمان وأربعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال البخاري والنسائي وغيرهما: متروك. وقال ابن حبان: كان قدريا داعية، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع. محمد بن موسى، أنبأنا عباد بن صهيبن عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ، قال: الزرقة في العين يمن. وروى عن حميد عن أنس بخبر طويل في الذكر على الوضوء باطل. ومنه: فلما غسل وجهه قال: اللهم بيض وجهى ... إلى أن قال: يا أنس، ما من عبد قالها لم يقطر من أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكا يسبح الله بسبعين لسانا يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة /. رواه ابن حبان، عن يعقوب بن إسحاق [ / ] القاضي. حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي عنه. قال البخاري في كتاب الضعفاء الكبير: عباد بن صهيب مات بعد المائتين، تركوه، كثير الحديث. وأما أبو داود فقال: صدوق قدري. وقال أحمد: ما كان بصاحب كذب، وكان عنده من الحديث أمر عظيم، قد سمع من الأعمش. وقال الكديمى: سمعت عليا يقول: تركت من حديثى مائة ألف حديث النصف منها عن عباد بن صهيب. وروى أحمد بن روح، عن عباد، مائة ألف حديث. قال ابن عدي: لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة، ومع ضعفه يكتب حديثه. ابن أبي داود، حدثنا يحيى بن عبد الرحمن، سمعت يحيى بن معين يقول: عباد ابن صهيب أثبت من أبي عاصم النبيل. وقال أبو إسحاق السعدي: عباد بن صهيب غال في بدعته مخاصم بأباطيله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه عباس الدوري ومحمد بن عاصم.
وثقه ابن معين من وجوه عنه، وجاء عنه تضعيفه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وضعفه أحمد. وقال أبو داود: كان داعية في الارجاء. ( [وقال ابن سعد: ضعيف] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا. وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ. وقال أحمد وغيره: ثقة. وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق. وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه يحيى بن أبي بكير، والحسين بن حفص، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد.
قال أبو داود: عنده أحاديث موضوعة. قال الكتاني: قلت لأبي حاتم: حديث أبي مسلم قائد الأعمش، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ نهى أن تسقى البهائم الخمر! فقال: هذا باطل، وجاء هذا بإسناد ضعيف من قول ابن عمر. وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ. وقال البخاري: في حديثه نظر. ومن مناكيره: عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس - مرفوعاً: لا يتقدم الصف الأول أعرابي ولا أعجمى. خرجه الدارقطني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله. فاطمة أمة الله. على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله. قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عبيد الله () .
[أبو مصعب، أبو المصفى] |