نتائج البحث عن (عَيْبَةُ) 15 نتيجة

(الترعيبة) الْقطعَة من السنام (ج) ترعيب وتراعيب
(الشعيبة) (فِي الطِّبّ) مَسْلَك هوائي مجهري يتَفَرَّع من الشعبة فِي دَاخل الرئة (مج)
(العيبة) الْعَيْب ووعاء من خوص وَنَحْوه ينْقل فِيهِ الزَّرْع المحصود إِلَى الجرين ووعاء من أَدَم وَنَحْوه يكون فِيهِ الْمَتَاع (ج) عيب وعياب وعياب الود الصُّدُور والقلوب يُقَال كَادَت عياب الود تصفر وَمن الرجل مَوضِع سره يُقَال فلَان عَيْبَة فلَان وَفِي الحَدِيث (الْأَنْصَار كرشي وعيبتي)

(العيبة) الْكثير الْعَيْب للنَّاس
شُعَيْبَةُ:
تصغير شعبة، وقد تقدّم: واد أعلاه من أرض كلاب ويصبّ في سدّ قناة وهو واد، قال كثيّر:
سأتك وقد أجدّ بها البكور غداة البين من أسماء عير كأنّ حمولها بملا تريم سفين بالشّعيبة ما تسير وفي حديث بناء الكعبة عن وهب بن منبّه: أن سفينة حجتها الريح إلى الشعيبة، وهو مرفأ السفن من ساحل بحر الحجاز، وهو كان مرفأ مكّة ومرسى سفنها قبل جدّة، ومعنى حجتها الريح أي دفعتها، فاستعانت قريش في تجديد عمارة الكعبة بخشب تلك السفينة، وقال ابن السكيت: الشعيبة قرية على شاطئ البحر على طريق اليمن، وقال في موضع آخر: الشعيبة من بطن الرمة.
عَيْبَةُ:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، بلفظ واحدة العياب التي يطرح فيها الثياب: من منازل بني سعد ابن زيد مناة بن تميم بن مرّ.
صَعِيبَة
من (ص ع ب) الشدة والعصر وغير الذلول ولا المنقاد.
7249- كعيبة بنت سعيد
ب: كعيبة بنت سعيد الأسلمية شهدت خيبر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسهم لها سهم رجل.
قال ذلك الواقدي.
أخرجها أبو عمر.
: بالتصغير، بنت سعيد الأسلمية.
ذكر أبو عمر عن الواقديّ أنها شهدت حيبر مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأسهم لها سهم رجل. وقال ابن سعد: هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى، وكان سعد بن معاذ حين رمي عندها تداوي جرحه حتى مات.

‏<br> بجير بن عَبْد الله بن مرة بن عبد الله بن صعب بن أسد، هو الذي سرق عيبة النبي صلى الله عليه وسلم

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ملئ العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الرحلة إلى مكة وطيبة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ملئ العيبة، فيما جمع بطول الغيبة، في الرحلة إلى مكة وطيبة
لمحب الدين بن رشيد: محمد بن عمر السبتي.
المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة.
ذكر فيه: من أخذ عنه، وسمع منه، ولقيه.
فجاء مشتملا على: فنون.
في: ست مجلدات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت