نتائج البحث عن (عَيْدَانُ) 31 نتيجة

(العيدانة) أطول مَا يكون من النّخل (ج) عيدَان
عَيْدَانُ:
موضع في قول بشر بن أبي خازم:
وقد جاوزت من عيدان أرضا ... لأبوال البغال بها وقيع
بَاب العيدانة
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ العيدانة النَّخْلَة والريدانة الرّيح والبيدانة الأتان وَال قفدانة غلاف المكحلة والسيفانة الممشوقة الطَّوِيلَة من النِّسَاء والخيفانة الشَّجَرَة قَالَ ابْن خالويه سَأَلت أَبَا عمر عَن الخيفانة الجرادة فَقَالَ لَيْسَ هَذَا غَرِيبا والصيدانة الغول والفينانة الجمة الْكَثِيرَة الشّعْر والهيلانة الغنية من النِّسَاء وَمِنْه حَوْض هيلانة والبهنانة الْخَفِيفَة الرّوح الطّيبَة الرَّائِحَة وَأنْشد خَالِي العطافي سريع
(مرت بِنَا أمس فَقُلْنَا لَهَا ... بهنانة فِي كفها نرجس)
(مَا أقبح الْبُخْل فَقَالَت لنا ... أقبح مِنْهُ عاشق مُفلس)
قُعَيْدَان
من (ق ع د) تصغير قَعْدَان بمعنى الجالس من قيام، ومن لا يهتم بالأمر أو يتراخى في انجازه.
عِيْدَان
جمع العود: كل خشبة دقيقة كانت أو غليظة رطبة كانت أو يابسة، وآلات موسيقية انتشرت في العصر العباسي.
سُعَيْدَانِيّ
من (س ع د) تصغير سَعْدَانِيّ.
جُعَيْدَان
من (ج ع د) مثنى جُعَيْد أو تصغير جعدان.
سَعِيدانِيّ
من (س ع د) نسبة إلى سَعِيدان.
عَيْدَانِية
نسبة إلى العيدانة: أطول ما يكون من النخل.
العَيْدانَةُ: أطْوَلُ ما يكونُ من النَّخْلِ، يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ، ج:عَيْدانٌ. وكان للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، قَدَحٌ من عَيْدانَةٍ يَبُولُ فيه باللَّيلِ، وتَقَدَّمَ.

نُعُوت القِسِيّ من قِبَل عيدانِها

المخصص

أَبُو عبيد من القِسِيّ الشَّرِيج وَهِي الَّتِي تُشَق من العُوزد فِلْقَتَيْن أَبُو حنيفَة وَهِي الشَّرِيجَة وَجَمعهَا شَرِيج وشَقِيق كلِّ شيءَ شَرِيجُه وَمَا لأَمك فَهُوَ شَرْجُك وَقيل الشَّرِيجة القَوْس يكون عُودها لوْنين أُخذ من الشَّرْجَين وهماا الضَّرْبان وَقيل الشَّرِيج الَّتِي فِيهَا شَقِّ وَلَيْسَ هِيَ الشَّرِيج الَّتِي من نِصْف قَضِيب هَذِه غير مَعِيبة وَتلك مَعِيبة لِأَن فِيهَا صُدُوعاً وَاسم الصَّدْع شَرْج وَهِي الشُّر} وَج والشِّرَاج ابْن السّكيت الشَّرَج انْشِقَاق فِي القَوْس وَقد انْشَرَجَت أَبُو حنيفَة الشَّرِيجَة القَضِيب لَا يُبْرَى مِنْهُ شيءُ إِلَّا أَن يُسَوَّى وَتسَمى قَضْبة إِذا كَانَت كَذَلِك والقَضْبَة أَيْضا فَرْع النبع المُتَّخَذ مِنْهُ القَوْسُ وَالْجمع قُضُب أَبُو عبيد القضِيب الَّتِي عُملت من غُصْن غَيْرُ مَشْقُوق أَبُو حنيفَة إِن كَانَ فِي القَضيب دِقَّة فَهُوَ خُوْط أَبُو عبيد الفَرْع الَّتِي عُمِلت من طَرَف القَضِيب أَبُو حنيفَة قَوْس فَرْع وفَرْعة وَهِي من خَيْر القِسِيّ قَالَ أَبُو عَليّ وَأما قَوْله
(أرْمِي عَلَيْهَا وهْي فَرْع أجْمَعُ)

فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه ذُكِّر على قَوْله
(والعينُ بالإثْمِدِ الحارِيّ مَكْحُول)

وَقَالَ أَحْمد بن يحيَى ذكِّره حيثُ كَانَ الغْصْنَ فِي الْمَعْنى وَلَا يجوز أَن يكونَ صِفَة لفَرْع لِأَنَّهُ نكرَة وَأجْمع معرفةُ أَبُو عبيد الفِلْق كالشَّرِيج أَبُو حنيفَة كل طائفةٍ مِنْهَا فِلْقة وفِلْق ويُقال للفِلْق من القِسِيّ فَلِيق وَقيل الفِلْقَ مَا لم يَتَبَيَّن فِيهِ أُبْنة وَيُقَال للقَوْس إِذا كَانَت فِلْقاً شَظِيَّة لِأَن خَشَبَتها شُظِّيت ابْن السّكيت النَّفِيجة القَوْس وَهِي شَظِيَّة من نَبْع وَأنْشد
(أنَاخُوا مُعِيدات الوَجِيف كأنَّها ...
نَفَائجُ نَبْع لم تُرَبَّع ذوابِلُ)


أَبُو عبيد الكَتُوم من القِسِيّ الَّتِي لَا شَقَّ فِيهَا أَبُو حنيفَة هَل الكاتِمَة وَقد كَتَمتْ كُتُوماً وَأنْشد
(وسَمْحَةٍ من فُرُوع النَّبْع كاتِمَةٍ ...
مِثْلُ السَّبِيكَة لَا نِكْسُ وَلَا عُطُلُ)


مِثْل السَّبِيكَة فِي الاكْتِنَاز والحُسْن والتَّلاؤُم صَاحب الْعين الكاتِمُ الَّتِي لَا تُرِنُّ إِذا أُنْبِضت ورُبَّما قيل كاتِمَةُ فِي الشِّعْر وأكثرُ القَوْل فِي الكاتِم أَنَّهَا الَّتِي لَا صَدْع فِي نَبْعها أَبُو عبيد تَنَفَّسَت القوْسُ تَصَدَّعَت أَبُو حنيفَة النَّفْس الشَّقُّ فِيهَا ابْن دُرَيْد قَوْس مَلْسَاءُ لَيْسَ فِيهَا شَقُ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَت الخَشَبَة من عَجُز الشجرةِ وَهِي وَرِكُها فَشُظِيت فكلُّ قَوْس مِنْهَا وَرْك وَأنْشد
(بهَا مَحِصُ غَيْرُ جافِي القُوَى ...
إِذا مُطَّى حَنَّ بِوَرْكِ حُدَالْ
المَحِص الوَتَرُ لمَمْشُوق مُطَّى مُدَّ أَبُو عبيد العاتِكة الَّتِي طضال بهَا العَهْد وأحمَرَّ عُودُها ابْن دُرَيْد عَتَكَتتَعْتِك عَتْكاً وعُتُوكاً وَهِي عاتِكُ صَاحب الْعين قوسُ عَاتِكَة اللَّيط واللِّياط أَي لازِمَةُ صُلْبة اللَّيط وَهُوَ قِشْرتُها

أَسمَاء العيدان والعصي

المخصص

الْفراء هُوَ الْعود وَجمعه أَعْوَاد وعيدان وَهِي الْعَصَا وَلَا يُقَال عصاة وَزعم أَنَّهَا أول لحن سمع بالعراق وَقد قدمت تصريف الْفِعْل مِنْهُ غَيره الْجمع أعصاء وأعص وَعصى وَنفى سيبوبه أعصاء قَالَ جعلُوا أعصيا بَدَلا مِنْهَا وَقَالَ أبوعلي اعتصيت الْعَصَا - أَخَذتهَا واعتصيت الشَّجَرَة - قطعت مِنْهَا عَصا وَأنْشد: وَلَا نعتصي الأرطى وَلَكِن عصينا رقاق النواحي لايبل أميمها فَأَما قَوْلهم فِي الْمُسَافِر اذا أَقَامَ وَاطْمَأَنَّ ألْقى عَصَاهُ فَسَيَأْتِي ذكره فِي بَاب الاياب والاستقرار ان شَاءَ الله تَعَالَى ابْن دُرَيْد النجا - الْعَصَا صَاحب الْعين والخشبة - مَا غلظ من العيدان وَالْجمع خشب وخشب سيبوبه وخشب صَاحب الْعين بَيت مخشب - ذُو خشب والخشاب - بَائِع الْخشب والساج - خشب أسود يجلب من الْهِنْد واحدته ساجة أبوعبيد الوبيل - الْعَصَا ابْن جنى وَهِي المسيبل مفعل من البيل وَمن كَلَامهم رَأَيْت أيبلاً على وبيل - أى شَيخا على عَصا صَاحب الْعين الهراوة - الْعَصَا وَالْجمع هراوى وَقد هروته وتهريته - ضَربته بهَا والمختصرة - شئ يَأْخُذهُ الرجل بِيَدِهِ ليتوكأ عَلَيْهِ مثل الْعَصَا وَنَحْوهَا وَهُوَ أَيْضا مَا يُشِير بِهِ الْملك اذا خطب غَيره الْكفْر - اسْم للعصا القصيرة والصولجان والصولجانة - الْعود المعوج فَارسي مُعرب وَرُبمَا قَالُوا الصولجانة صَاحب الْعين عَصا صوجانة - كزة والمقفة - خَشَبَة طولهَا ذِرَاع أَو شبر نَحْو الْعَصَا صَاحب الْعين الدهق - خشبتان تغمز بهما السَّاق
1654- ربيعة بن عيدان
د ع: ربيعة بْن عبدان الكندي ويقال: الحضرمي.
خاصم امرأ القيس في أرضه، روى علقمة بْن وائل، عن أبيه، قال: تخاصم امرؤ القيس وربيعة بْن عبدان في أرض إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عبدان: بفتح العين، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره نون.
قال عبد الغني.
وقيل: عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة، ولم ينسبوه، وهو: ربيعة بْن عبدان بْن ذي العرف بْن وائل بْن ذي طواف الحضرمي.
شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس.

أحمد سليم سعيدان

تكملة معجم المؤلفين

ط 3. - تونس: دار بوسلامة، 1397 هـ.
- حوار مع الشيخ الشعراوي. - القاهرة: المختار الإسلامي، 1397 هـ.
- ويسألونك عن الروح. - ط 2. - القاهرة: المختار الإسلامي، 1398 هـ، 39 ص. - (نحو وعي إسلامي؛ 15).

أحمد سليم سعيدان
(1331 - 1411 هـ) (1912 - 1991 م)
المحقق الرياضي الكبير.
ولد في صفد، من مدن فلسطين. وحصل على الدكتوراه في تاريخ الرياضيات عند العرب.
درَّس في فلسطين من 1934 إلى 1948، ووضع خلال هذه المدة كتباً عدة في الرياضيات لطلاب المدارس الثانوية. وعمل بعدها في التعليم لدى الحكومة السودانية وجامعة الخرطوم حتى 1389 هـ.
وفي سنة 1399 هـ شارك
: بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور، ابن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرميّ، ويقال الكنديّ.
روى الطّبرانيّ، من طريق عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
كنت عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، إن هذا انتزع عليّ أرضي في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان ...
الحديث.
وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما. وله طرق.
وقال أبو سعيد بن يونس: شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرميّ فتح مصر، وله صحبة، وليست له رواية نعلمها، [وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع.]
«6»

ز عيدان بن أشوع الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر مقاتل في تفسيره أنه الّذي حاصر «1» امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه، وفيه نزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ... [آل عمران 77] الآية. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان.
ووقع في تفسيره الماورديّ عيدان بن ربيعة.
: بفتح المهملة وسكون التحتانية على المشهور، ابن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرميّ، ويقال الكنديّ.
روى الطّبرانيّ، من طريق عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
كنت عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه، إن هذا انتزع عليّ أرضي في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان ...
الحديث.
وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما. وله طرق.
وقال أبو سعيد بن يونس: شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرميّ فتح مصر، وله صحبة، وليست له رواية نعلمها، [وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع.]
«6»

ز عيدان بن أشوع الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر مقاتل في تفسيره أنه الّذي حاصر «1» امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه، وفيه نزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ... [آل عمران 77] الآية. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان.
ووقع في تفسيره الماورديّ عيدان بن ربيعة.
4466- السَّعيداني
الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ علي مُحَمَّدِ بنِ مُعَاوِيَةَ، القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ، العَتَّابِيّ، السَّعِيدَانِيّ البَصْرِيّ المُحْتَسِبُ، مِنْ ذُرِّيَّةِ عَتَّاب بنِ أَسيد، الَّذِي اسْتَعْمَله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الفَتْح عَلَى مَكَّةَ.
مَوْلِده سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة.
وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ مِنْ: عَلِيِّ بنِ هَارُوْنَ المَالِكِيّ، وَطَلْحَة بن يُوْسُف المَوَاقيتِي، وَالمُبَارَك بن عَلِيِّ بنِ حَمْدَانَ، وَحَسَن بن أَحْمَدَ الدَّبَّاس بِالبَصْرَةِ.
وَارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَسَمِعَ، وَكَانَ فَاضِلاً عَالِماً لَهُ تَخَارِيج.
رَوَى عَنْهُ: جَابِرُ بن مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَمُحَمَّدُ بن عبد الوَاحِد المغَازلِي المَرْوَزِيُّ، وَأَبُو غَالِبٍ المَاوَرْدِي، وشجاعٌ الذُّهْلِيّ، وَعِدَّة.
أَرَّخ ابْنُ النَّجَّار وَفَاتَه فِي سَنَةِ تِسْعٍ وثمانين وأربع مائة.

314 - عبد الله بن الحسين بن علي بن حسين الأموي، أبو محمد السعيداني البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - عبد الله بن الحسين بن علي بن حسين الأموي، أبو محمد السعيداني البصري، [المتوفى: 489 هـ]
من ولد أمير مكة عتاب بن أسيد - رضي الله عنه -.
كان أبو محمد محتسب البصرة. وقد سمع الكثير من عليّ بن هارون المالكيّ، والمبارك بن عليّ بن حمدان، والحسن بن أحمد الدّبّاس، وطلحة بن يوسف المواقيتيّ، وجماعة. ورحل إلى بغداد، وسمع وحدَّث.
وُلِد سنة تسعٍ وأربع مائة، وأوّل سماعه سنة ثمان عشرة. وكان حافظًا محدَّثًا، حدَّث عنه أبو عبد الله البارع، وأبو غالب الماوَرْديّ. ووثّقه الحافظ جابر بن محمد البصْريّ، وقال: عنه أخذت علم الحديث.
وقد كتب عن السَّعِيدَانيّ أبو عبد الله الحُمَيْديّ، ومكّيّ الرُّمَيّليّ، وشُجاع الذُّهْليّ.
وقد تقدَّم ذكره، ورَّخ ابن النّجّار وفاته في هذه السّنة.

175 - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو القاسم العيداني الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد، أبو القاسم العَيْداني الحنفيّ، [المتوفى: 494 هـ]
أحد الأئمّة.
سمع مُحَمَّد بْن أَبِي الهَيْثَم التُّرَابيّ، وخاله عليّ بن الحسن الدهقان خواهرزادة.
ولم يكن في عصره حنفيّ أطْلَبَ للحديث منه.

192 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، العلامة أبو سعد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويعرف بخواهرزادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْحَمِيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أحمد، العلّامة أبو سَعْد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويُعرف بخُوَاهَرْزَادَة. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ مائلًا إلى الحديث وكتابته، كبير الشّأن في مذهبه. روى عَنْ خاله القاضي عليّ بْن الحَسَن الدِّهْقان، والخطيب عَبْد الوهّاب الكسائي، وطائفة. ومات بمَرْو.
ذكره ابن شيخنا قاضي الحصن.
ولنا نحن المسلمين عيدان، هما: عيد الفطر، وعيد الأضحى.
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 41، والنظم المستعذب 1/ 115، وشرح الزرقانى على الموطأ 1/ 362».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت