نتائج البحث عن (العيد) 50 نتيجة

(الْعِيد) مَا يعود من هم أَو مرض أَو شوق أَو نَحوه وكل يَوْم يحتفل فِيهِ بذكرى كَرِيمَة أَو حَبِيبَة (ج) أعياد
(العيدانة) أطول مَا يكون من النّخل (ج) عيدَان
(العيدة)من لَا ينقاد للحق ويتكبر عَلَيْهِ والعزيز النَّفس الجافي
العيد:[فى الانكليزية] Feast ،holiday ،manifestation [ في الفرنسية] Fete ،manifestation هو معروف لغة، واصطلاحا عند الصوفية:شيء يعود على القلب من تجلّي الجمال إلى وقت التجلّي، بأي طريقة كان سواء كان جماليا أو جلاليا. كذا في لطائف اللغات.
عَبْدُ العِيد
من (ع و د) كل يوم يحتفل فيه بذكرى كريمة أو حبيبة، وما يعود من هم أو مرض أو شوق أو نحوه.
العَيْدانَةُ: أطْوَلُ ما يكونُ من النَّخْلِ، يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ، ج:عَيْدانٌ. وكان للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، قَدَحٌ من عَيْدانَةٍ يَبُولُ فيه باللَّيلِ، وتَقَدَّمَ.
العَيْدَشُونُ: دُوَيبَّةٌ، لُغَةٌ مَصْنُوعَةٌ.
العَيْدَهُ: سُوء الخُلُقِ،كالعَيْدَهَةِ والعَيْدَهِيَّةِ، والسَّيِّئُ الخُلُقِ من الإِبِلِ وغيرِهِ،كالعَيْدَاهِ، والرجلُ العَزيزُ النَّفْسِ الجافِي.

خطْبَة الْعِيدَيْنِ

دستور العلماء للأحمد نكري

خطْبَة الْعِيدَيْنِ: فَسنة بعد الصَّلَاة وَتجوز الصَّلَاة بِدُونِهَا وَإِن خطب قبل الصَّلَاة جَازَ وَيكرهُ كَذَا فِي مُحِيط السَّرخسِيّ وَمِقْدَار الْجُلُوس بَين الْخطْبَتَيْنِ أَن يسْتَقرّ كل عُضْو مِنْهُ فِي مَوْضِعه. و (الْخطْبَة) بِالْكَسْرِ زن خواستن وخطاب النِّكَاح عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذا خطب إِلَيْكُم من ترْضونَ دينه وخلقه فَزَوجُوهُ أَن لَا تَفعلُوا تكن فتْنَة فِي الأَرْض وَفَسَاد عريض رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.ف(39) :
صَلَاة الْعِيد: فِي الْعِيد إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْعِيد: عيدَان عيد الْفطر وَعِيد الضُّحَى. أما عيد الْفطر فَهُوَ الْيَوْم الأول من شَوَّال وَأما عيد الضُّحَى فَهُوَ الْيَوْم الْعَاشِر من ذِي الْحجَّة ثمَّ يستعار لكل يَوْم حصل فِيهِ الْبَهْجَة وَالسُّرُور - وَالْمُسْتَحب يَوْم عيد الْفطر للرِّجَال الِاغْتِسَال والسواك - وَلبس أحسن ثِيَابه - والتختم والتطيب - وَسُرْعَة الابكار وَهُوَ المسارعة إِلَى الْمصلى - والإفطار بالحلو قبل الصَّلَاة - وَأكل التمرات وترا أحب - وَأَدَاء صَدَقَة الْفطر قبل الصَّلَاة - وَالْخُرُوج إِلَى الْمصلى مَاشِيا وَالرُّجُوع فِي طَرِيق آخر.والأضحى كالفطر فِي هَذِه الْأُمُور إِلَّا أَنه يتْرك الْأكل حَتَّى يُصَلِّي الْعِيد وَهُوَ أحب - وَإِن أكل لَا يكره وَهُوَ الْمُخْتَار - والمستحق أَن يَأْكُل من لُحُوم الْأَضَاحِي الَّتِي هِيَ ضِيَافَة الله تَعَالَى - وَبِنَاء الْمِنْبَر فِي الْجَبانَة لَا يكره على الصَّحِيح، وَخُرُوج النَّاس فِي الْعِيدَيْنِ إِلَى الْمصلى على السكينَة وَالْوَقار مَعَ غض الْبَصَر عَمَّا لَا يَنْبَغِي أَن يبصر، وَيكبر فِي الطَّرِيق جَهرا فِي الْأَضْحَى - وَتجب صَلَاة الْعِيدَيْنِ على كل من تجب عَلَيْهِ صَلَاة الْجُمُعَة وَيشْتَرط لصَلَاة الْعِيدَيْنِ مَا يشْتَرط للْجُمُعَة إِلَّا الْخطْبَة فَإِنَّهَا سنة بعد صَلَاة الْعِيدَيْنِ وَتجوز الصَّلَاة بِدُونِهَا بِخِلَاف صَلَاة الْجُمُعَة، وَالْخطْبَة قبل صَلَاة الْعِيدَيْنِ جَائِز مَعَ الْكَرَاهَة وَلَيْسَ لَهَا أَذَان وَإِقَامَة وَكره التَّنَفُّل فِي الْمصلى وَالْبَيْت قبلهَا لَا قَضَاء صَلَاة الْفجْر والفوائت، وَوقت صَلَاة الْعِيدَيْنِ من حِين تبيض الشَّمْس إِلَى أَن تَزُول - وَالْأَفْضَل تَعْجِيل الْأَضْحَى وَتَأْخِير الْفطر.

طَرِيق صَلَاة الْعِيدَيْنِ

دستور العلماء للأحمد نكري

طَرِيق صَلَاة الْعِيدَيْنِ: وَهِي رَكْعَتَانِ أَن يكبر تَكْبِير التَّحْرِيم ثمَّ يقْرَأ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِلَى آخِره ثمَّ يكبر ثَلَاثًا ثمَّ يقْرَأ جَهرا ثمَّ يكبر تَكْبِير الرُّكُوع ثمَّ يرفع رَأسه بالتسميع أَو التَّكْبِير ثمَّ يسْجد سَجْدَتَيْنِ ثمَّ يقوم إِلَى الرَّكْعَة الثَّانِيَة فَيقْرَأ جَهرا ثمَّ يكبر ثَلَاثًا ثمَّ يكبر للرُّكُوع فَيتم صلَاته فتكبيرات الزَّوَائِد سِتّ ثَلَاث فِي الرَّكْعَة الأولى بعد الاستفتاح وَثَلَاث فِي الثَّانِيَة بعد الْقِرَاءَة وَثَلَاث أصليات تَكْبِير التَّحْرِيم أَي الِافْتِتَاح وتكبيرتان للرُّكُوع، وَهَذَا الَّذِي ذكرنَا من طَرِيق صَلَاة الْعِيدَيْنِ معنى قَوْلهم ويوالي بَين الْقِرَاءَتَيْن أَي لَا يفصل بَينهمَا بالتكبيرات الزَّوَائِد وَيرْفَع يَدَيْهِ فِي الزَّوَائِد ويسكت بَين كل تكبيرتين مِقْدَار ثَلَاث تسبيحات وَيُرْسل الْيَدَيْنِ بَين التكبيرتين، ثمَّ يخْطب بعد الصَّلَاة خطبتين وَيجْلس بَينهمَا جلْسَة خَفِيفَة وافتتاح الْخطْبَة الأولى بتسع تَكْبِيرَات وَالثَّانيَِة بِسبع مُسْتَحبّ ويخطب يَوْم الْفطر بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيح والتهليل والتحميد وَالصَّلَاة على النَّبِي الْأُمِّي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيعلم النَّاس صَدَقَة الْفطر وأحكامها وَهِي خَمْسَة على من تجب وَلمن تجب وَمَتى تجب وَكم تجب وَمِمَّا تجب وَقد ذَكرنَاهَا فِي صَدَقَة الْفطر.وَفِي عيد الْأَضْحَى يكبر الْخَطِيب ويسبح ويعظ النَّاس وَيُعلمهُم أَحْكَام الذّبْح والنحر والقربان وَيعلم تَكْبِيرَات التَّشْرِيق وَإِذا كبر الإِمَام فِيالْخطْبَة يكبر الْقَوْم مَعَه وَإِذا صلى على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي النَّاس فِي أنفسهم امتثالا لِلْأَمْرِ - وسنيته الْإِنْصَات، وتؤخر بِعُذْر صَلَاة الْفطر إِلَى الْغَد فَقَط وَصَلَاة الْأَضْحَى إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام ثمَّ الْعذر مِنْهَا لنفي الْكَرَاهَة حَتَّى لَو أخروها إِلَى ثَلَاثَة أَيَّام من غير عذر جَازَت الصَّلَاة وَقد أساؤوا. وَفِي الْفطر للْجُوَاز حَتَّى لَو أخروها إِلَى الْغَد من غير عذر لَا تجوز هَكَذَا فِي التَّبْيِين، وَإِذا نسي الإِمَام تَكْبِير الْعِيد حَتَّى قَرَأَ فَإِنَّهُ يكبر بعد الْقِرَاءَة أَو فِي الرُّكُوع مَا لم يرفع رَأسه كَذَا فِي التاتارخانية.وَالسَّمَاء لَا تَخْلُو إِمَّا أَن يكون فِيهَا عِلّة مَانِعَة من رُؤْيَة الْهلَال كالغيم وَالْغُبَار أَو لَا فَإِن كَانَ يقبل خبر عدل وَلَو قِنَا أَو انثى لأجل صَوْم رَمَضَان وَشَهَادَة حُرَّيْنِ أَو حرَّة وحرتين للفطر وَيشْتَرط لفظ الشَّهَادَة كَذَا فِي خزانَة المفتيين وتشترط الْعَدَالَة كَذَا فِي النقاية. وَإِن لم يكن فِي السَّمَاء عِلّة لم تقبل إِلَّا شَهَادَة جمع كثير يَقع الْعلم بخبرهم فِي هِلَال رَمَضَان وَالْفطر، وهلال الْأَضْحَى كهلال الْفطر فِي ظَاهر الرِّوَايَة وَهُوَ الْأَصَح كَذَا فِي الْهِدَايَة، فِي فَتَاوَى عالمكيري إِن كَانَ بالسماء عِلّة فشهادة الْوَاحِد على رُؤْيَة هِلَال رَمَضَان مَقْبُولَة إِذا كَانَ عدلا مُسلما عَاقِلا بَالغا حرا كَانَ أَو عبدا ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى وَكَذَا شَهَادَة الْوَاحِد على شَهَادَة الْوَاحِد وَشَهَادَة الْمَحْدُود فِي الْقَذْف بعد التَّوْبَة فِي ظَاهر الرِّوَايَة كَذَا فِي فَتَاوَى قاضيخان.وَأما مَسْتُور الْحَال فروى الْحسن عَن أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى أَنه تقبل شَهَادَته وَهُوَ الصَّحِيح كَذَا فِي الْمُحِيط وَبِه أَخذ الحلوائي كَذَا فِي شرح النقاية وَتقبل شَهَادَة عبد على عبد فِي هِلَال رَمَضَان وَكَذَا الْمَرْأَة على الْمَرْأَة وَلَا يشْتَرط فِي هَذِه الشَّهَادَة لفظ الشَّهَادَة وَلَا الدَّعْوَى وَلَا حكم الْحَاكِم حَتَّى أَنه لَو شهد عِنْد الْحَاكِم وَسمع رجل شَهَادَته عِنْد الْحَاكِم وَظَاهره الْعَدَالَة وَجب على السَّامع أَن يَصُوم وَلَا يحْتَاج إِلَى حكم الْحَاكِم وَهل يستفسره فِي رُؤْيَة الْهلَال قَالَ أَبُو بكر الإسكاف إِنَّمَا تقبل إِذا فسر بِأَن قَالَ رَأَيْته خَارج الْمصر فِي الصَّحرَاء أَو فِي البلدتين خلال السَّحَاب وَفِي ظَاهر الرِّوَايَة أَنه يقبل بِدُونِ هَذَا كَذَا فِي السراج الْوَهَّاج وَإِن لم يكن فِي السَّمَاء عِلّة لم تقبل إِلَّا شَهَادَة جمع يُوجب إخباركم الْعلم كَذَا فِي الْمجمع وَهُوَ مفوض إِلَى رَأْي الإِمَام وَهُوَ الصَّحِيح كَذَا فِي الْمُخْتَار شرح الِاخْتِيَار وَسَوَاء فِي ذَلِك رَمَضَان وشوال وَذُو الْحجَّة كَذَا فِي السراج الْوَهَّاج. وَذكر الطَّحَاوِيّ أَنه تقبل شَهَادَة الْوَاحِد إِذا جَاءَ من خَارج الْمصر وَكَذَا إِذا كَانَ على مَكَان مُرْتَفع. وَفِي الْهِدَايَة وعَلى قَول الطَّحَاوِيّ اعْتمد الإِمَام المرغيناني وَصَاحب الْأَقْضِيَة والفتاوى الصُّغْرَى كَذَا فِي الدِّرَايَة، وَلَو رأى الإِمَام وَحده أَو القَاضِي وَحده هِلَال رَمَضَان فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَين أَن ينصب من شهد عِنْده وَبَين أَن يَأْمر النَّاس بِالصَّوْمِ بِخِلَاف هِلَال الْفطر والأضحى كَذَا فِي السراج الْوَهَّاج. إِذا رأى الْوَاحِد الْعدْل هِلَال رَمَضَان يلْزمه أَن يشْهد بهَا فِي ليلته حرا كَانَ أَو عبدا ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى حَتَّى الْجَارِيَة المخدرة تخرج وَتشهد بِغَيْر إِذن مَوْلَاهَا وَالْفَاسِق إِذا رَآهُ وَحده يشْهد لِأَن القَاضِي رُبمَا يقبل شَهَادَته لَكِن القَاضِي يردهُ كَذَا فِي الْوَجِيز للكردي انْتهى.وَاعْلَم أَنه إِذا رَآهُ الْحَاكِم وَحده وَلم يصم فَإِنَّهُ لَا كَفَّارَة عَلَيْهِ وَلَا يَنْبَغِي للْإِمَام إِذا رَآهُ وَحده أَن يَأْمر النَّاس بِالصَّوْمِ وَلَو شهد فَاسق وَقبلهَا الإِمَام وَأمر النَّاس بِالصَّوْمِ فَأفْطر الشَّاهِد أَو غَيره يلْزمه الْكَفَّارَة وَمن رأى هِلَال شَوَّال فِي تَاسِع وَعشْرين من رَمَضَان لَا يفْطر احْتِيَاطًا فِي الْعِبَادَة وَإِن أفطره قَضَاهُ وَلَا كَفَّارَة وَلَو رأى الإِمَام وَحده أَو القَاضِي وَحده هِلَال شَوَّال لَا يخرج إِلَى الْمصلى وَلَا يَأْمر النَّاس بِالْخرُوجِ وَلَا يفْطر لَا سرا وَلَا جَهرا كَذَا فِي السراج الْوَهَّاج وَسَائِر التفاصيل فِي كتب الْفِقْه، حُكيَ أَن صَبيا من الْعَرَب سَأَلَ يَا أبي مَتى الْعِيد فَأَجَابَهُ أَبوهُ مَتى كَانَ الْعين على الْيَد، وَلَا يخفى لطفه وَإِنَّمَا سمي كل من هذَيْن الْيَوْمَيْنِ الْمَذْكُورين عيدا لعوده فِي كل سنة وَللَّه در الشَّاعِر.(در روز عيد وصلت من هم براي زينت...)

(بوشيده أم بصد رنكك حَال خراب خودرا...)
صلاة العيدين: هي صلاة تُصلّى يوم الفطر ويوم الأضحى مع التكبيرات الزوائد.
العِيد: كل يوم فيه جمعي أو تذكارٌ لذي فصل، ومنه عيدُ الفطر أولُ يوم من شوال، وعيدُ الأضحى العاشرُ من ذي الحجة قال ابن الأعرابي: لأنه يعود كل سنة بفرح مجدد أصله عِود.
تحفة العيدين
لأبي بكر: محمد بن عبد الجبار السمعاني.
المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة.
ونسبه السبكي: إلى ولده، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار.
مات: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.

أَسمَاء العيدان والعصي

المخصص

الْفراء هُوَ الْعود وَجمعه أَعْوَاد وعيدان وَهِي الْعَصَا وَلَا يُقَال عصاة وَزعم أَنَّهَا أول لحن سمع بالعراق وَقد قدمت تصريف الْفِعْل مِنْهُ غَيره الْجمع أعصاء وأعص وَعصى وَنفى سيبوبه أعصاء قَالَ جعلُوا أعصيا بَدَلا مِنْهَا وَقَالَ أبوعلي اعتصيت الْعَصَا - أَخَذتهَا واعتصيت الشَّجَرَة - قطعت مِنْهَا عَصا وَأنْشد: وَلَا نعتصي الأرطى وَلَكِن عصينا رقاق النواحي لايبل أميمها فَأَما قَوْلهم فِي الْمُسَافِر اذا أَقَامَ وَاطْمَأَنَّ ألْقى عَصَاهُ فَسَيَأْتِي ذكره فِي بَاب الاياب والاستقرار ان شَاءَ الله تَعَالَى ابْن دُرَيْد النجا - الْعَصَا صَاحب الْعين والخشبة - مَا غلظ من العيدان وَالْجمع خشب وخشب سيبوبه وخشب صَاحب الْعين بَيت مخشب - ذُو خشب والخشاب - بَائِع الْخشب والساج - خشب أسود يجلب من الْهِنْد واحدته ساجة أبوعبيد الوبيل - الْعَصَا ابْن جنى وَهِي المسيبل مفعل من البيل وَمن كَلَامهم رَأَيْت أيبلاً على وبيل - أى شَيخا على عَصا صَاحب الْعين الهراوة - الْعَصَا وَالْجمع هراوى وَقد هروته وتهريته - ضَربته بهَا والمختصرة - شئ يَأْخُذهُ الرجل بِيَدِهِ ليتوكأ عَلَيْهِ مثل الْعَصَا وَنَحْوهَا وَهُوَ أَيْضا مَا يُشِير بِهِ الْملك اذا خطب غَيره الْكفْر - اسْم للعصا القصيرة والصولجان والصولجانة - الْعود المعوج فَارسي مُعرب وَرُبمَا قَالُوا الصولجانة صَاحب الْعين عَصا صوجانة - كزة والمقفة - خَشَبَة طولهَا ذِرَاع أَو شبر نَحْو الْعَصَا صَاحب الْعين الدهق - خشبتان تغمز بهما السَّاق
ابن عمير = محمد بن زبن
العيدي فليسي
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م)
كاتب من الجزائر.
له مؤلفات باللغة الفرنسية.
اغتيل في أحداث الجزائر.

عيسى عبده
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
خبير الاقتصاد الإسلامي.
أحد الصفوة التي نافحت عن مفهوم الإسلام الأصيل في الاقتصاد خلال خمسين عاماً متصلة، لم يتوقف خلالها عن العمل بالكلمة، وبالرحلة في آفاق الأرض، بحثاً عن التجربة الاقتصادية الغربية، ومقاتلها، وأخطائها، وبالرحلة في آفاق العالم الإسلامي، داعياً إلى إنشاء المصارف الإسلامية، وحيثما وجد تقبلاً لدعوته فقد كان يمكث ويتريث ويقيم، حتى يحقق خطوة على ذلك الطريق الشاق.

محمد العيد بن محمد علي خليفة

تكملة معجم المؤلفين

الذي مات مرتين) لجورج أمادو، و (السيد الرئيس) لأستورياس، و (فارس الرمال) لأمادو أيضاً، والعديد من الأعمال (¬1).

محمد العيد بن محمد علي خليفة
(1322 - 1399 هـ) (1904 - 1979 م)
عالم، شاعر، كاتب.
تخرج في جامع الزيتونة بالجزائر، وساهم في حركة الانبعاث الفكري في الجزائر، عن طريق مزاولة التعليم ونشر القصائد والمقالات في الصحف والمجلات، كمجلة (صدى الصحراء) للشيخ أحمد بن العابد العقبي، و (المنتقد)، و (الشهاب) للشيخ عبد الحميد بن باديس.
وفي سنة 1927 م دعي للتعليم في مدرسة (الشبيبة الإسلامية الحرة) بمدينة الجزائر التي عمل فيها مدة اثني عشر عاماً، أسهم خلالها في تأسيس (جمعية
¬__________
(¬1)
الأفق ع 191 - 7/ 4/1988 م.
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف المعروف بالعيدروس، أبا علوي الشريف الحسني، عفيف الدين.
من تلامذته: السراج عمر بن عبد الرحمن أبو علوي الحضرمي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "شيخ حضر موت وركنها، توفي أبوه وهو صغير فنشأ في حجر عمه الشريف عمر بن عبد الرحمن أبا علوي على قدم نفيس ثم استمر يترقى بصحبة سادات الشيوخ والتأدب بآدابهم والتخرج بهم حتى بلغ مرتبة الأكابر وأكب على مطالعة الإحياء حتى كاد أن يحفظه، وكذا أكثر من مطالعة الرسالة وغيرها من تصانيف الغزالي كل ذلك مع لطفه ومعرفته وحسن محاضرته ولطف محاورته ومخالطته الفقهاء والفقراء بما يناسبهم وكان أولًا ينكر السماع ثم صار السماع غالب أوقاته، واشتهرت عنه كرامات جمة بحيث أفردها بعض أصحابه في جزء، وصحبه جماعة كثيرون ... أفاده لي بعض الآخذين عني في صلحاء اليمن مطولًا، وقال لي في موضع أنه أحد الأولياء الكبار ...
وأنه جمع من مناقبه جزءًا لطيفًا فيه جملة من كراماته ... "
أ. هـ.
* الشذرات: "اليمني الصوفي، كان شيخ حضر موت وركنها وصوفيها، وزاهدها له أتباع وخدم، مع الولاية الظاهرة، والأسرار الباهرة" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "متصوف، عارف بالتفسير والفقه والحديث، من أهل كريم (الحضر موت) مولدًا ووفاة، وكان نقيب العلويين فيها، أخباره كثيرة.
قال في المشرع الروي: برع في التفسير والحديث والفقه والنحو واللغة والهيئة وفنون التصوف، وانتهت إليه الرئاسة الدينية والإصلاحية بحضر موت كلها"
أ. هـ.
وفاته: سنة (865 هـ) خمس وستين وثمانمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر، المقرئ: محمّد بن عليّ بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، ابن دقيق العيد، القشيرى، تقي الدين، المنفلوطي المصري المالكي الشافعي.
¬__________
* السير (17/ 143) ط. علوش، فوات الوفيات (3/ 442)، تذكرة الحفاظ (4/ 1481)، ذيول العبر (21)، الطالع السعيد (567)، البداية والنهاية (14/ 28)، الوافي (4/ 193)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 207)، الديباج المذهب (2/ 318)، المقفى (6/ 367)، السلوك (1/ 3 / 929)، الدرر الكامنة (4/ 210)، النجوم (8/ 206)، مفتاح السعادة (2/ 361)، الشذرات (8/ 11)، البدر الطالع (2/ 229)، الأعلام (6/ 283)، "ابن دقيق العيد حياته- وديوانه-" الدكتور على صافي حسين- دار المعارف بمصر، "أحكام الأحكام عمدة الأحكام" لابن دقيق العيد، تحقيق أحمد محمّد شاكر، معجم المؤلفين (3/ 553)، كشف الظنون (1/ 135)، هدية العارفين (2/ 140)، "تقي الدين محمّد بن عليّ ابن دقيق العيد عصره-حياته- علومه- أثره في الفقه" للمؤلف محمد رامز عبد الفتاح مصطفى العزيزي-دار البشير- الأردن-، ط (1) لسنة (1410 هـ - 1990 م)، المعجم المختص (168)، معجم شيوخ الذهبي (544)، فتح الباري (13/ 395) و (1/ 463).

ولد: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ عز الدين بن عبد السلام وابن عبد الدايم وغيرهما.
من تلامذته: قاضي القضاة شمس الدين محمّد بن أحمد بن حيدرة وقاضي القضاة شمس الدين محمّد بن أحمد بن علان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الطالع السعيد: "الشيخ الإمام علامة الأعلام، وراوية فنون الجاهلية وعلوم الإسلام ذو العلوم الشرعية والفضائل العقلية، والفنون الأدبية والمعارف الصوفية والباع الواسع في استنباط المسائل ... بالجملة فالاستغراق في مناقبه يخرج عن الإمكان ويحوج إلى توالي الأزمان وكتب له "بقية المجتهدين" وقريء بين يديه، فأقر عليه، ولا شك إنه من أهل الاجتهاد وما ينازع في ذلك إلا من هو من أهل العناد .. وأخبروني بقوص أنه لعب الشطرنج في صباه، مع زوج أخته الشيخ تقي الدين ابن الشيخ ضياء الدين فأذنوا بالعشاء فقاما فصليا ثم قال الشيخ: تعود، فقال صهره، إن عادت العقرب عدنا لها، فلم يعد يلعبها"أ. هـ.
• السير: "الإمام العلامة الحافظ المجتهد شيخ الإسلام".
وقال: "ذكره الحافظ الحجة قطب الدين بن منير فقال: كان إمام أهل زمانه، وممن فاق بالعلم والزهد على أقرانه، عارفًا بالمذهبين، إمامًا في الأصلين، حافظًا متقنًا للحديث وعلومه، يضرب به المثل في ذلك، وكان آية في الحفظ والإتقان والتحري، شديد الخوف، دائم الذكر، لا ينام في الليل إلا قليلًا، يقطعه فيما بين مطالعة، وتلاوة وذكر وتهجد، حتى صار السهر له عادة، وأوقاته كلها معمورة، لم ير في عصره مثله".
ثم قال: "كان مجموع الفضائل جم المحاسن، يرى طريقة السلف ويكف عن التأويل، سمعت ذلك منه، وله أدب ونظم وخط منسوب" أ. هـ.
• معجم شيوخ الذهبي: "قاضي القضاة بالديار المصرية وشيخها وعالمها الإمام العلامة الحافظ القدوة الورع شيخ العصر ... كان علامة في المذهبين عارفًا بالحديث وفنونه سارت بمصنفاته الركبان" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "الإمام العلامة شيخ الإسلام .. أحد الأعلام وقاضي القضاة .. وكان إمامًا متفننًا محدثا مجودا فقيهًا مدققًا أصوليًا أديبًا شاعرًا نحويًّا ذكيًا غواصًا على المعاني مجتهدًا وافر العقل كثير السكينة بخيلًا بالكلام تام الورع شديد التدين .. وكان قد مهره الوسواس في أمر المياه والنجاسات .. وكان كثير التسري والتمتع" أ. هـ.
• المقفى: "قاضي القضاة، حاكم الحكام، حجة الإسلام، مفتي الأنام، شيخ الإسلام بقية المجتهدين، القائم بوظيفة السنة النبوية في العالمين" أ. هـ.
• الديباج: "له يد طولى في علم الحديث، وعلم الأصول، والعربية وسائر الفنون" أ. هـ.
• قلت: ومن كتاب المترجم له "أحكام الأحكام عمدة الأحكام" -بقلم المحقق-: "إن ذكر التفسير فمحمد فيه عمود المذهب أو الحديث فالقشيري فيه صاحب الرقم المعلم والراز المذهب، أو الفقه

فأبو الفتح العزيز الإمام الذي إليه الإجتهاد ينسب، أو الأصول فأين ابن الخطيب من الخطيب وهل يقرن المخطيء بالمصيب؟ أو الآداب فإن اقتصرت قلت نابغة زمانه .. "
أ. هـ.
قلت: وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن ابن دقيق العيد في مسألة الأسماء والصفات ما نصه: "تقول في الصفات المشكلة أنها حق وصدق على المعنى الذي أراده الله، ومن تأولها نظرنا فإن كان تأويله قريبًا على مقتضى لسان العرب لم ننكر عليه، وإن كان بعيدًا توقفنا عنه ورجعنا إلى التصديق مع التنزيه. وما كان منها معناه ظاهرًا مفهومًا من يخاطب العرب حملناه عليه لقوله {{عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}} فإن المراد به في استعمالهم الشائع حق الله فلا يتوقف في حمله عليه، وكذا قوله (إن قلب ابن آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن) فإن المراد به إرادة قلب ابن آدم مصرفة بقدرة الله وما يوقعه فيه وكذا قوله تعالى {{فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ}} معناه ضرب الله بنيانهم، وقوله {{إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ}} معناه لأجل الله وقس على ذلك"أ. هـ.
قلت: علق عليه الحافظ ابن حجر بقوله: "وهو تفصيل بالغ قل من تيقظ له" أ. هـ.
ثم نذكر ما أورده الحافظ ابن حجر في "الفتح" عند شرحه لحديث وفيه: (إن الله لا يستحي من الحق ... ) الحديث قال الحافظ:
(والمراد بالحياء هنا معناه اللغوي، إذ الحياء الشرعي خير كله. وقد تقدم في كتاب الإيمان أن الحياء لغة: تغير وانكسار، وهو مستحيل في حق الله تعالى، فيحمل هنا على أن المراد أن الله لا يأمر بالحياء في الحق، أو لا يمنع من ذكر الحق. وقد يقال: إنما يحتاج إلى التأويل في الإثبات ولا يشترط في النفي أن يكون ممكنًا لكن لما كان المفهوم يقتضي أنه يستحيي من غير الحق عاد إلى جانب الإثبات فاحتيج إلى تأويله، قاله ابن دقيق العيد) أ. هـ.
قال المحقق في تعليقه على قول: ( ... إنما يحتاج إلى التأويل في الإثبات):
(والصواب أنه لا حاجة إلى التأويل مطلقًا، فإن الله يوصف بالحياء الذي يليق به ولا يشابه فيه خلقه كسائر صفاته. وقد ورد وصفه بذلك في نصوص كثيرة فوجب إثبات له على الوجه الذي يليق به. وهذا قول أهل السنة في جميع الصفات الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة، وهو طريق النجاة، فتنبه واحذر. والله أعلم) أ. هـ.
قلت: والذي قاله المحقق هو عينُ الصواب .. والله تعالى الموفق.
وقال صاحب كتاب: (تقي الدين محمّد بن عليّ ابن دقيق العيد، عصره-حياته- علومه- وأثره في الفقه": "كان رحمه الله متصوفًا، سالكًا طريق العقل والحق والهداية فيه، مطبقًا لروح الشريعة ونصوصها، متخلقًا بآدابها بالظاهر والباطن، مؤمنًا بأن التصوف عمل سلوكي وأخلاقي ينبع من أصول الإسلام، فكان يسلك في تصوفه التصوف الحق الذي قوامه: الزهد في الدنيا، ومراقبة الله، وعدم الغفلة عن ذكر الله عز شأنه.
فلم يكن رحمه الله من فريق المتصوفة النظريين، الذين اعتنقوا مذاهب ونظريات هي إلى الفلسفة

أقرب منها إلى الدين، ولم يذكر أنه أسند إليه مشيخة إحدى الطرق الصوفية، كما أنه لم تسند إليه إحدى الزوايا أو الخوانق.
وقوله الذي نقلناه عنه: "ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلًا إلا أعددت له جوابًا بين يدي الله".
بل إن أوضح دليل على صحة تصوفه سيرته العطرة، وأخلاقه الفاضلة التي ذكرنا قسمًا منها.
ومما يدل على صفاء تصوفه أيضًا وأتباعه منطق العقل فيه، ما ذكره الأدفوي والإسنوي والسبكي وغيرهم، إنه لما جاء الخبر بورود التتار إلي الشام في سنة (680 هـ)
ورد المرسوم من الملك المنصور قلاوون وهو بالشام أن يجمع أهل العلم بمصر لقراءة البخاري والدعاء عقبه، فقرؤوه إلى أن بقي شيء منه، فاخروا ما بقي إلا أن يتموه في يوم الجمعة، فلما كان يوم الجمعة رأوا ابن دقيق العيد في الجامع، فسلموا عليه، فقال ما فعلتم ببخاريكم، قالوا بقي ميعاد أخرناه، لنختمه اليوم، فقال: انفصل الحال من أمس العصر، وبات المسلمون على كذا .. فقالوا نخبر عنك؟ فقال: نعم، فجاء الخبر بعد أيام بذلك، وكان النصر فيه للمسلمين، فقوله ما فعلتم ببخاريكم يريد أن يبين لهم أن النصر قد تم قبل الانتهاء منه، وإنه إنما تم بأمر الله بإعداده من قوة، ومن رباط الخيل، ثم بالتوكل عليه، وليس منه قراءة البخاري ونحوه.
وقد أنكر على ابن العربي آراءه في التصوف وحكم بكفره. كما وأنكر على كل من حاد عن العقل في تصرفاته وأحكامه من المتصوفة فقال:
من عذيري من معشر هجروا العقـ ... لَ وحادوا عن طرقه المستقيمة
لا يرون الإنسان قد نال حظًا ... من صلاح حتى يكون بهيمة
فهو من هذين البيتين ينكر على بعض المتصوفة الذين يخرجون في بعض تصرفاتهم عن حكم العقل والدين، ويطلبون من مريديهم إطاعتهم في ذلك إطاعة عمياء، وعدم مناقشتهم فيما يصدر منهم من أفعال أو أقوال أو أوامر" أ. هـ.
وفاته: سنة (702 هـ) اثنتين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
الإلمام" وينقل عن شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية أنه قال: أنا جازم أنه ما وضع في هذا الفن مثله وقال: هو كتاب الإسلام. و "الإمام" و"علوم الحديث" وغيرها.

*ابن دقيق العيد هو أبو الفتح تقى الدين محمد بن على بن وهب بن مطيع القشيرى، قاضٍ من أكابر العلماء.
وُلِد بمدينة يَنْبُع على ساحل البحر الأحمر سنة (625 هـ = 1228م)، ونشأ بمدينة قوص - بصعيد مصر - وتلقى علومه فى عدد من البلدان، مثل: دمشق والإسكندرية والقاهرة.
وعندما ذاع صيته وظهر فضله وعلمه تولى قضاء الديار المصرية سنة (695هـ) حتى وفاته.
وله مؤلفات قيمة، منها: إحكام الأحكام فى الحديث، الإلمام بأحاديث الأحكام، شرح الأربعين حديثاً للنووى، الإمام فى شرح الإلمام، أصول الدين، الاقتراح فى بيان الاصطلاح.
وتُوفِّى ابن دقيق العيد بالقاهرة عام (702 هـ = 1302 م).

هنيئاً لك العيدُ

معجم القواعد العربية

فـ "هَنِيئاً" حَال، والتَّقْدير: وجبَ ذلك لك هَنِيئاً، "والعيدُ" فاعل هَنِيئاً، ومن هذا قولُ أبي الطيب:
هَنِيئاً لكَ العِيدُ الذي أنت عِيدُه ... وعِيدٌ لمن سَمَّى وضَحَّى وعَيَّدا

5 - صلاة العيدين
* الأعياد في الإسلام ثلاثة:
1 - عيد الفطر يوم ((1)) شوال من كل عام.
2 - عيد الأضحى يوم ((10)) من ذي الحجة من كل عام.
3 - عيد الأسبوع يوم الجمعة، وقد سبق الحديث عنه.
* صلاة عيد الفطر بعد إتمام صيام شهر رمضان، وصلاة عيد الأضحى بعد فريضة الحج واختتام عشر ذي الحجة، وهما من محاسن الإسلام، يؤديهما المسلمون بعد أداء تلك العبادتين العظيمتين شكراً لله تبارك وتعالى.
* حكم صلاة العيدين:
سنة مؤكدة على كل مسلم ومسلمة.
* وقت صلاة العيدين:
من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى الزوال، فإن لم يعلموا بالعيد إلا بعد الزوال صلوا من الغد في وقتها ولا يضحون إلا بعد صلاة عيد الأضحى.

صفة الخروج لصلاة العيدين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* صفة الخروج لصلاة العيدين:
صلاة العيد تصلى في الصحراء، ويسن أن يتنظف الذاهب إليها، ويلبس أحسن ثيابه، إظهاراً للفرح والسرور بهذا اليوم، والنساء لا يتبرجن بزينة ولا يتطيبن، ويخرجن للصلاة مع الناس، والحيض من النساء يشهدن الخطبة ويعتزلن المصلى.
* يسن أن يبكر إليها المأموم بعد الصبح ماشياً إن قدر، أما الإمام فيتأخر إلى وقت الصلاة، والسنة أن يذهب إليها من طريق ويعود من طريق آخر إظهاراً لهذه الشعيرة، واتباعاً للسنة.
* يسن للمسلم أن يأكل قبل الخروج لصلاة عيد الفطر تمرات وتراً، وأن يمسك عن الأكل في عيد الأضحى حتى يأكل من أضحيته إن ضحى.
* مكان صلاة العيدين:
صلاة العيد تكون في صحراء قريبة من البلد، فإذا وصل المصلى صلى ركعتين وجلس يذكر الله تعالى، ولا تصلى صلاة العيد في المساجد إلا لعذر من مطر ونحوه.
* يجوز لمن دخل مصلى العيد أن يصلي تطوعاً قبل الصلاة وبعدها ما لم يكن وقت نهي فلا يشرع له إلا تحية المسجد، فإذا رجع المصلي إلى بيته يستحب له أن يصلي ركعتين.
* صفة صلاة العيدين:
إذا حان وقت الصلاة تقدم الإمام وصلى بهم ركعتين بلا أذان ولا إقامة، يكبر في الأولى سبعاً أو تسعاً بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمساً بعد القيام.
ثم يسن أن يقرأ جهراً بعد الفاتحة بـ (الأعلى) في الأولى، وفي الثانية بعد الفاتحة بـ (الغاشية) أو يقرأ في الأولى بـ (ق) وفي الثانية بـ (اقتربت الساعة) يقرأ تارة بهذا، وتارة بهذا، إحياء للسنة.
فإذا سلم خطب خطبة واحدة مستقبل الناس، فيها حمد الله تعالى، وشكره، والثناء عليه، ووجوب العمل بشرعه، ويحثهم على الصدقة، ويرغبهم في عيد الأضحى في الأضحية ويبين لهم أحكامها.
* إذا وافق العيد يوم جمعة، فمن صلى العيد سقطت عنه الجمعة وصلى ظهراً، أما الإمام ومن لم يصل العيد فتلزمه صلاة الجمعة.
* إذا نسي الإمام إحدى التكبيرات الزوائد وشرع في القراءة سقطت؛ لأنها سنة فات محلها، ويرفع المصلي يديه مع التكبير كما ورد في صلاة الفرض والنفل، ولا يرفع يديه مع التكبيرات الزوائد في الركعتين في العيدين والاستسقاء.
* يسن للإمام وعظ النساء في خطبته، وتذكيرهن بما يجب عليهن، وترغيبهن في الصدقة.
* من أدرك الإمام قبل سلامه من صلاة العيد أتمها على صفتها، ومن فاتته قضاها على صفتها.
* إذا صلى الإمام صلاة العيد، فمن أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يجلس ويسمع الخطبة وهو الأفضل فليجلس.
* يسن التكبير أيام العيدين جهراً لعموم المسلمين في البيوت، والأسواق، والطرق، والمساجد، وغيرها، والنساء لا تجهر بالتكبير بحضرة الأجانب.

المبحث الأول صوم يومي العيدين

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الأول: صوم يومي العيدين
يحرم صوم يومي العيدين: الفطر والأضحى.
الأدلة:
أولا: من السنة:
1 - عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: ((شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، واليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬1).
2 - عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2).
ثانيا: الإجماع:
نقل الإجماع على تحريم صوم يومي العيدين ابن حزم (¬3)، والنووي (¬4)، وابن قدامة (¬5).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (1990)، ومسلم (1137).
(¬2) رواه البخاري (1991)، ومسلم (827).
(¬3) ((مراتب الإجماع)) (ص40).
(¬4) ((المجموع)) (6/ 440).
(¬5) قال ابن قدامة: (أجمع أهل العلم على أن صوم يومي العيدين منهي عنه محرم في التطوع والنذر المطلق والقضاء والكفارة) ((المغني)) (3/ 51).

5 - صلاة العيدين

موسوعة الفقه الإسلامي

5 - صلاة العيدين
- العيد: هو كل ما يعود ويتكرر من الأيام التي جعلها الشرع عيداً.
- عدد الأعياد في الإسلام:
الأعياد في الإسلام ثلاثة:
1 - عيد الفطر: يوم (1) شوال من كل عام.
2 - عيد الأضحى: يوم (10) من ذي الحجة من كل عام.
3 - عيد الأسبوع: وهو يوم الجمعة من كل أسبوع، وقد سبق الحديث عنه.
وكل ما سوى ذلك من الأعياد فهو محدث لا أصل له.
1 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: «مَا هَذانِ اليَوْمَانِ؟» قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْرِ». أخرجه أبو داود والنسائي (¬1).
2 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ، فَلاَ تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ، إِلاَّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ». أخرجه أحمد وابن خزيمة (¬2).
- حكمة مشروعية صلاة العيدين:
يوم عيد الفطر والأضحى يعقبان أداء ركنين عظيمين من أركان الإسلام،
¬_________
(¬1) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (1134) , وهذا لفظه، والنسائي برقم (1556).
(¬2) حسن/ أخرجه أحمد برقم (8025) , وهذا لفظه، وابن خزيمة برقم (2161).
وفاة ابن دقيق العيد.
702 - 1302 م
تقي الدين محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري المصري المنفلوطي المعروف بابن دقيق العيد، ولد يوم السبت الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة بساحل مدينة ينبع من أرض الحجاز، سمع الكثير ورحل في طلب الحديث وخرج وصنف فيه إسنادا ومتنا مصنفات عديدة، فريدة مفيدة، وانتهت إليه رياسة العلم في زمانه، وفاق أقرانه ورحل إليه الطلبة ودرس في أماكن كثيرة، ولي القضاء الديار المصرية، كان وقورا قليل الكلام غزير الفوائد كثير العلوم في ديانة ونزاهة، وله شعر رائق، كان بارعا في الفقه والأصول، له مصنفات عديدة منها الإلمام في أحاديث الأحكام وله إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام وله شرح الأربعين النووية، توفي يوم الجمعة حادي عشر شهر صفر، وصلي عليه يوم الجمعة المذكور بسوق الخيل وحضر جنازته نائب السلطنة والأمراء، ودفن بالقرافة الصغرى رحمه الله.

175 - عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو القاسم العيداني الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد، أبو القاسم العَيْداني الحنفيّ، [المتوفى: 494 هـ]
أحد الأئمّة.
سمع مُحَمَّد بْن أَبِي الهَيْثَم التُّرَابيّ، وخاله عليّ بن الحسن الدهقان خواهرزادة.
ولم يكن في عصره حنفيّ أطْلَبَ للحديث منه.

192 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، العلامة أبو سعد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويعرف بخواهرزادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْحَمِيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أحمد، العلّامة أبو سَعْد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويُعرف بخُوَاهَرْزَادَة. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ مائلًا إلى الحديث وكتابته، كبير الشّأن في مذهبه. روى عَنْ خاله القاضي عليّ بْن الحَسَن الدِّهْقان، والخطيب عَبْد الوهّاب الكسائي، وطائفة. ومات بمَرْو.
ذكره ابن شيخنا قاضي الحصن.

242 - علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة، الإمام العلامة، مجد الدين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العيد القشيري، البهزي، بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة , المنفلوطي المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عليّ بن وهْب بن مطيع بن أبي الطّاعة، الإمام العلّامة، مجدُ الدّين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العِيد القُشَيْريّ، البهْزيّ، بهْز بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ , المَنْفَلُوطيّ المالكيّ، [المتوفى: 667 هـ]
نزيل قوص.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وتفقّه على أبي الحسن بن المفضّل الحافظ، وسمع منه ومن غيره ودرّس وأفتى وصنَّف في المذهب وانتفع به أهل الصّعيد وكان شيخ تلك الدّيار، تفقّه عليه ولدُه وغيرُ واحد. -[145]-
ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: كان أحد العُلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، جامعًا لفنون من العِلم، معروفًا بالصّلاح والدّين، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، مُطَّرِحًا للتَّكَلُّف، كثير السَّعي في قضاء حوائج النّاس على سَمْت السَّلَف الصّالح، تُوُفّي في ثالث عشر المحرَّم بقُوص.

286 - محمد بن أحمد بن عمر، العلامة جلال الدين العيدي، البخاري، الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - محمد بن أحمد بن عمر، العلّامة جلالُ الدّين العِيديّ، البخاريّ، الحنفيّ. [المتوفى: 668 هـ]
أحد شيوخ أبي العلاء الفَرَضيّ.
تفقّه على حسام الدّين محمد بن محمد الأخسيكثي وحميد الدّين عليّ الرّامشيّ وعليّ حافظ الدّين. وحَّصل المذهب. وكان ذا معرفة تامّة بالفِقه والأصلين ودرس وأفتى.
مات، قال الفرضي: أظنّه في رمضان سنة ثمانٍ بكلاباذ.

407 - طلحة بن محمد بن علي بن وهب، القاضي العالم ولي الدين ابن العلامة قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - طَلْحَة بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن وهْب، القاضي العالم وَليُّ الدِّين ابن العَلامَة قاضي القُضاة تقيُّ الدِّين ابن دقيق العيد، الشّافعيّ. [المتوفى: 696 هـ]
ناب فِي الحكم عن والده، وتُوُفيّ شابًّا في ربيع الْأَوَّل.
*ابن دقيق العيد هو أبو الفتح تقى الدين محمد بن على بن وهب بن مطيع القشيرى، قاضٍ من أكابر العلماء.
وُلِد بمدينة يَنْبُع على ساحل البحر الأحمر سنة (625 هـ = 1228م)، ونشأ بمدينة قوص - بصعيد مصر - وتلقى علومه فى عدد من البلدان، مثل: دمشق والإسكندرية والقاهرة.
وعندما ذاع صيته وظهر فضله وعلمه تولى قضاء الديار المصرية سنة (695هـ) حتى وفاته.
وله مؤلفات قيمة، منها: إحكام الأحكام فى الحديث، الإلمام بأحاديث الأحكام، شرح الأربعين حديثاً للنووى، الإمام فى شرح الإلمام، أصول الدين، الاقتراح فى بيان الاصطلاح.
وتُوفِّى ابن دقيق العيد بالقاهرة عام (702 هـ = 1302 م).
تحفة العيدين
لأبي بكر: محمد بن عبد الجبار السمعاني.
المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة.
ونسبه السبكي: إلى ولده، أبي سعد: عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار.
مات: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة.

ضوء البدر في إحياء: ليلة عرفة والعيدين ونصف شعبان وليلة القدر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضوء البدر، في إحياء: ليلة عرفة، والعيدين، ونصف شعبان، وليلة القدر
رسالة.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
في: فن الحديث.

بكار بن أسود العيدى الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أصله من عود المسرة ورجوعها، وياؤه منقلبة عن واو، وجمعه: أعياد، وإنما جمع بالياء وأصله الواو للزومها في الواحد، وقيل: للفرق بينه وبين أعواد الخشب.
والعيد: اسم للموسم المعهود يحتفل به الناس سنويّا فيتزاورون ويتهادون ويتذكرون فيه حادثا سعيدا، قال الله تعالى: تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ.
[سورة المائدة، الآية 114] : هو عيد المائدة التي أنزلها الله على عيسى- عليه السلام- لما طلبها قومه منه.

ولنا نحن المسلمين عيدان، هما: عيد الفطر، وعيد الأضحى.
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 41، والنظم المستعذب 1/ 115، وشرح الزرقانى على الموطأ 1/ 362».

Eid a festivity العيد

The word Eid is an Arabic name to mean a festivity a celebration a recurring happiness and a feast In Islam there are two major Eids namely the feast of Ramadhan EId Al Fitr and the Feast of Sacrifice Eid Al Adhha The first Eid is celebrated by Muslims after fasting the month of Ramadhan as a matter of thanks and gratitude to Almighty Allah It takes place on the first day of Shawwal the tenth month of the lunar calendar The second Eid is the Feast of Sacrifice and it is to be celebrated for the memory of prophet Ibrahim trying to sacrifice his son Isma il Ishmael This Eid lasts four days between the tenth and the thirteenth day of Zul Hijjah the twelfth month of the lunar calendar
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت